الأربعاء، فبراير 20، 2008

محمد بيوض التميمي : هل أنت فلسطيني


عطا مناع

يفرض علي واجبي كفلسطيني أن أقول كلمة الحق وان اعري من اتخذ من الشعوذة الفكرية منهجا له معتقدا أن أيدلوجيا التضليل والتكفير وفتاوى التكفير والتبشير بجهنم ستشق طريقها إلى قلوبنا التي أدماها الاحتلال بسياسته الإحباطية والتيئيسية باستخدام كافة الوسائل المتاحة لتشكيكنا برموزنا الوطنية وتاريخنا الذي دفعنا كشعب فلسطيني ثمنا غاليا للحفاظ على صيرورتنا رغم قساوة المرحلة وتكالب الأعداء الذين لم يتركوا فرصة إلا واستغلوها لارتكاب المذابح ضد البشر والحجر والفكر والتاريخ.

مرة أخرى يخرج علينا محمد بيوض التميمي صاحب مقالة"جورج حبش صليبي ماركسي لينيني عدو للة والعروبة والإسلام"ليتحفنا بتعاليمه "التي لا تنطق عن الهوى"، هذه التعاليم الغير خاضعة للنقاش ليقول لنا انتم لم تردوا على مقالتي أيها الغوغائيون المدافعون عن جورج حبش، ويتمنى لنا أن "نحشر مع جورج حبش في جهنم"، لينطق بما لا يعلم ويصدر احكامة الجاهزة التي تعودنا عليها ممن يكفرون من يخالفهم الرأي ويحاول أن ينطق بالحقيقة في وجه أعمى البصر والبصيرة.

يريد"العلامة" التميمي أن نفند بموضوعية ما ساقه على القراء المحترمين من حقائق كما يقول بحق المناضل الفلسطيني الدكتور جورج حبش معتقدا أننا سننجر لمهاتراته وافتراءاته على الحكيم، ويصف الردود على افتراءاته بالمتشنجة البعيدة عن الحقائق وأنها تعبر عن جهل أصحابها وخوائهم الفكري وسقوطهم الأخلاقي دون ادني معرفة بهم ليثبت أنة مجرد كلمنجي شغله الشاغل المس بالآخر لمجرد أنة يعارضه في وجهة النظر.

أيها التميمي لن نكون اعداءا للإسلام لمجرد أننا عارضناك في ما تقول، من أنت حتى تصدر أحكامك على الأموات والإحياء، ألا تعتقد انك تناقض نفسك عندما تصف الحكيم نعم الحكيم بأنة صليبي وتعود إلينا لتقول أن ديننا وعقيدتنا تحرم علينا إيذاء أهل الذمة والأديان الأخرى ما دام بينهم وبين المسلمين عهد وميثاق ولا يناصرون أعداء الإسلام،وإنهم جزء من نسيجنا الاجتماعي ولهم ما لنا وعليهم ما علينا.
أيها التميمي: وأنت الكاتب والباحث الإسلامي يفترض بك أن تبحث جيدا قي تاريخ قضيتنا التي حافظت على بقاءها بعذابات الشهداء والجرحى والأسرى، قضيتنا التي كانت الوعاء للماركسي والعلمان والإسلامي، هؤلاء الذين يتحدون في مقاومة الاحتلال في فلسطين المحتلة، فلا فرق بين كتائب القسام وشهداء الأقصى وسرايا القدس وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، فصواريخ الاحتلال ورصاصة لا يفرق بين من يؤمن بالقومية أو العلمانية... لذلك هناك توحد بين الجميع.. توحد لا لم يعبث بة احد سواك... ما بالك والقومية وقواعد الثورة في لبنان .. لماذا تتجنى على الحكيم بعد أن فارق الحياة... أغضبت لان شعبة انصفة واتفق علية الفر قاء.

أيها التميمي: تريد منا أن ندافع عن الحكيم ونفند أكاذيبك.... تريدنا أن نقول لك أن الحكيم مناضلا عربيا فلسطينيا من اجل الحرية ولا يتقاطع مع الصهاينة... ما هذه النكات السمجة التي لا تساق إلا على الجهلة، ماذا تريد أيها التميمي..... تريدنا أن نقول لك جورج حبش فلسطيني حتى العظم دافع عن قضايا شعبة وحلمة بالعودة إلى اللد مع لأجيء ... تريد أن نقول لك أنة انصهر في همومنا ومشاكلنا بعيدا عن الانتماء الديني... أن أتساءل أين كنت أيها التميمي في حياة الحكيم لتظهر بعد رحيله.

يا سيدي: دعني اعتذر من القراء... لقد ورطتني وأدخلتني في متاهة لم أكن ارغب الدخول بها... لكنك أوجعتنا بكلامك المنافي للحقيقة ورقصك على حبال التضليل..., ويبدو انك فنان في اتهام الآخر وتكفيره... وأنت الفلسطيني الذين خرجت من بيت طيب والتحقت في الثورة الفلسطينية وأنت طفل صغير... وأصبحت مقاتلا وأنت في الثالثة والعشرين من عمرك ........ وقضيت طفولتك في معسكرات التدريب والقواعد .... وتقول انك عشت كل المعارك في الدفاع عن شعبك.... وانك خبير في القيادات المزاودة ومنها جورج حبش الذي اختباء في حصار بيروت... أنت لم تقل أين اختبأت هذه القيادات... معلوماتي أنها كانت محاصرة في بيروت مع الشهيد ياسر عرفات وخرجت معه ولم تتوسل الخروج أيها الخبير الكبير ... أنا اطلب منك أن تراجع معلوماتك.

أيها الكاتب والباحث الكبير محمد اسعد بيوض التميمي: أنت من وصفت رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالمجرم والسفاح.....وأنت من قلت أن نبيه بري ينفذ أجندة إسرائيلية......ونت الذي هاجمت الفر قاء اللبنانيين ولم تستثني منهم احد واستطعت "كباحث" أن تجد تهمة للصالح قبل الطالح منهم.....أليس أنت من يلعب على وتر السني والشيعي في لبنان... أليس أنت من تقول.... من يسمى بحزب اللة وان ما يسمى بزعيم حزب اللة وتقصد سماحة الشيخ حسن نصر اللة رفض توجيه التحية للمجاهدين الذين حطموا المشروع الأمريكي في العراق.... لن أرد عليك اترك الرد للقارئ.....لقد ذهبت بعيدا عندما قلت أن "ما يسمى بزعيم حزب اللة أيد الاحتلال الأمريكي للعراق.... واللة انك لكاتب وباحث كبير... من أين جئت بهذه الفطنة.... للحقيقة أحسدك على ذكاءك.

قبل أن انهي وارجوا أن لا تكون للحديث تتمة، أرجوك أن تخرج من عالمنا فنحن نفتخر بتاريخنا.... نحترم حكيمنا... ونقدر سماحة الشيخ حسن نصر اللة.... ونعتبر صدام حسين بطلا... ولا نتخذ موقفا عدائيا من إيران..... وسوريا تشكل عمقا قوميا لنا... وأنت أيها الفلسطيني الغير غيور على قضايا شعبك.... كفاك توزيعا لصكوك الغفران وبطاقات الدخول إلى جهنم... تطلع إلى أوضاعنا في فلسطين المحتلة .... إنها جهنم الأرض المحاصرة من دولة الاحتلال وأصحاب الأقلام المكسورة التي تحرف بوصلتنا وتدفع بنا إلى الهاوية ... عد يا سيدي إلى رشدك ودع الخلق للخالق وسفينة شعبنا تسير برعاية اللة.

ليست هناك تعليقات: