‏إظهار الرسائل ذات التسميات سركيس المقسيسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سركيس المقسيسة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، نوفمبر 06، 2007

جمعية بطل لبنان ترثي الأب الراحل أنطوان مرعب

رحل رجل الخير والبناء الى دنيا الخلود
جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم الزغرتاوية - اوستراليا
ترثي الراحل الأب انطوان مرعب

استيقظت اليوم الأحد في الثامن والعشرين من تشرين الأول 2007 في الصباح الباكر على صوت جرس الكنيسة يدّق من هاتفي الجوال ، واذ بصديق لي يبلغني الخبر الأليم بوفاة رجل الخير والبناء ، الراهب المحب ، الصديق الكبير ، الأب انطوان مرعب ، فكّرت قليلا وتأملت سقف غرفتي علّني احلم في نومي ، لكنني تأكدت انني لست في حلم بل في حقيقة ، وقلت في نفسي رحمات الله وفيرة عليك ايها الحبيب الغالي ، الرب اعطى والرب اخذ .
خسارة كبيرة وكبيرة جدا للطائفة والرهبنة والجالية والوطن الأوسترالي واللبناني .
بداية نتقدم بأسم جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم الزغرتاوية ، واعضاء اللجنة الأدارية ، والجالية الزغرتاوية في جميع الولايات الأوسترالية
بخالص التعازي القلبية الحارة من سيادة راعي الأبرشية المارونية المطران عاد ابي كرم ، ومن سعادة قنصل لبنان العام في سدني الأستاذ روبير نعوم ، ومن رئيس ارسالية الرهبنة اللبنانية المارونية في اوستراليا الأب الدكتور انطوان طربية ، ومن جمهور رهبان الرسالة في دير القديس شربل – بانشبول ، ومن رعية القديس شربل ، ومن ابناء الطائفة المارونية في اوستراليا ، وايضا من قدس الأب العام الياس خليفة الرئيس العام للرهبنة ومجلس المدبرين
ومن جميع رؤساء الأديرة وجمهور الرهبان في لبنان وبلاد الأغتراب ، راجين للراحل الكبير المكافأة على اعماله من قبل الرب الأله بشفاعة امه العذراء مريم سيدة لبنان ، وجميع القديسين .
الأب انطوان مرعب هذا الراهب المثالي الذي تعب وكّد خلال فترة حياته الرهبانية لم يتعب يوما من العمل في حقل الرب ، فكان الأمين على القليل ، وها هو اليوم يرحل ليقيمه الرب الأله امينا على الكثير ،
ما نعرفه عنه الكثر لكننا لا نريد الا ان نضيء على اعماله بيننا في بلدنا الثاني اوستراليا ، الأب مرعب كان من اوائل الكنهة الذين حضروا الى سدني ليقدموا خدمتهم الروحية لأبناء الطائفة المارونية في اوستراليا ، بداية من مار مارون في ريدفرن ، الى ان وضع عينيه على منطقة بانشبول فأشترى بيتا حوله الى كنيسة ومن هذا البيت انطلق في ورشة العمار والبناء الى ان اصبح البيت الصغير مؤسسة كبيرة وصرح ماروني كبير في الكنيسة والدير والمدرسة والمعهد ، هو من وضع حجر البناء الأساس في رئاسته الأولى على دير مار شربل ، وامتد بعده البناء في ايام من تلاه من رؤساء اديرة تعاقبت على هذا الدير المبارك ، واكملها في رئاسته الثانية للدير ، وامتد عمله لشراء ارض
( آبين ) وبناء قرية القديس شربل والحرديني ، ولم يتركتها الى ان وقع فيها ونقل منها الى المستشفى .
الأب انطوان مرعب كان كمثل الوزنات الذي وزعها السيد على عبيده ، وابونا انطون كان من حمّل الوزات الخمس
تاجر بها بعدل الله ومحبته ورحمته ، وعندما عاد السيد ليسترد وزناته اعطاه اياها مضاعفة ، فأستحق ان يقول له ربه
انت يا ابونا انطون كنت رجلا امينا على القليل ، ادخل فرح وجنة الملكوت ، لكي اقيمك امينا على الكثير ، لأنك عرفت عندما كنت في هذه الحياة الفانية كيف تتاجر بوزناتك ، والأن اريد اراحتك من عملك المجاهد وسأقيمك عن يميني مع الخراف والصديقين .
نفتقدك اليوم ابونا انطون وسنفتقدك غدا وبعده وطوال حياتنا ، وسنفتقد فيك الرجل المحب والراهب الوقور ، والأب العطوف ، نم قرير العين في احضان لبنان الوطن الذي لطالما احببت ، وهنيئا له لأنه سيحتضن رفاتك في تربته الغالية . رحمات الله عليك ، ومع السلامة يا ايها الصديق العزيز ، ويا اوفى الأوفياء ... بونا انطون ..

رئيس الجمعية
سركيس المقسيسه


في ذكرى استشهاد الرئيس رينه بك معوض ... لبنان ينادي الرجال

سركيس المقسيسه

جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم الزغرتاوية – اوستراليا

لبنان اليوم ينادي الرجال الرجال ، هبّوا من قبوركم ، حطموا اكفانكم ، انزعوا التراب عنها ، ولبوا النداء ، لم يعد هناك من رجال يضّحون بأنفسهم ومقاماتهم لأجل الوطن الذي ما بخل يوما في أعطاؤهم ما عنده من دفىء ومحبة ، وحياة ، وطمئنينة . بينما
هم لم يقدموا له سوى طعنات قاسية في مختلف انحاء جسمه ، حتى اصبح الجسم الجريح النازف على مدى سنين طويلة وطويلة جدا ، لم يعد المواطن العادي يعرف اولها من آخرها ، وهي مستمرة في نحر البلاد والعباد ، اين الأوفياء ، واين الرجالات
العظام ، انهم تحت التراب يرقدون في نعوشهم بسلام ، لكن الوطن يناديهم ليستيقظوا، من غفوتهم الأبدية ليعيدوا اليه الأمل في الحياة .
رحمات الله على ايام هذه الكوكبة من الرجال اللذين هم من الطراز الأول ، رجال الدولة الكبار ، الذين لم يساوموا يوما على تراب بلادهم حتى الرمق الأخير ، نحن اليوم بأمس الحاجة الى امثال هولاء الرجال الرجال ، لكي يضعوا الوطن الجريح على السكة الحقيقية لخلاصه، وخاصة في هذه الأيام التي يأتي فيها الحدث التاريخي للأستحقاق الرئاسي اللبناني ولبنان السياسي يتخبط في اوحال المؤامرة التي لا تسمح له بالنهوض من ازماته المتراكمة منذ اكثر من ثلاثين سنة والتي حصدت الكثير من ابناءه الأبرياء بين قتيل وجريح ومعوّق.
تأتي مناسبة الأستحقاق الرئاسي هذه المرة في الذكرى السنوية الثامنة عشر على انتخاب واستشهاد فخامة المغفور له الرئيس الشهيد رينه بك معوض ، رئيس الأستحقاق ، رئيس الأستشهاد ، رئيس الكبار ، رئيس حلم الجمهورية الحقيقية ، جمهورية التعايش ، جمهورية الوفاق الوطني ، جمهورية العدل والمساواة ، جمهورية الديمقراطية البرلمانية الصحيحة ، جمهورية الحق الأنساني ، واحترام حرية الغير ، جمهورية يحلم بها كل لبناني يحب وطنه بكل اخلاص وتفاني .
رينه معوض هذا البطل الشهيد الذي سقط شهيدا لهذه المبادىء في يوم الأستقلال روى بدماؤه الأهدنية الزكية تربة الوطن الجريح ، لكي يحيا الوطن وينهض من كبوته ، خيّبوا آماله هولاء الذين يدّعون الزعامة في بلادي واجهضوا بسياساتهم الملتبثة حلمه الكبير لأن الوطن ما يزال يتخبط في اتون المؤامرة البغيضة التي تأكل كل شيء يقف في طريقها ، مشوهة بذلك لبنان الوطن الأخضر.
الرئيس معوض لم يستشهد باذلا نفسه وروحه ، مع رفاقه الأشاوس على مذبح الوطن لكي يبقى لبنان كما هو ، بل لكي ينتقل الوطن من ضفة البؤس الى ضفة الخلاص .
لبنان اليوم ايها الرئيس الشهيد بحاجة الى امثالك من الرجال الرجال ، لذا قم من نعشك حطّم الخشبة ، دحرج الحجر وعّد مع امثالك الراقدين من رجالات الدولة العظام ، لأن لبنان وشعبه ملّوا وتعبوا من اكاذيب السياسيين الذين يتاجرون بالوطن بثلاثين من الفضة. هذا اللبنان وهذا الشعب المقهور لم يعد بمقدورهم الأتكال الا عليكم انتم الراقدين لأنقاذه من براثم المؤامرة ، لأن لا حول ولا قوة مع من يتشبهون بالرجال في بلادي، وهم ليسوا الا بمثابة دمى في تصرف الخارج أي كان هذا الخارج .
رحمات الله عليك وفيرة ايها الرئيس الشهيد ، رحمات الله على روحك الطاهرة ,
والله كان بعون الشعب والوطن ...

رئيس الجمعية

الخميس، يوليو 26، 2007

تحية وفاء في عيدك وانحناء بأجلال امام شهدائك الأبرار


سركيس المقسيسه


يأتي اليوم الأول من آب معمدا بدماء شهداء الوطن الأبرار ، شهداء التضحية والشرف والوفاء ، شهداء الزود عن حرية الوطن وسيادته واستقلاله ، يأتي اليوم الاول من آب ويحمل معه ما يقارب المئة شهيد من المؤسسة العسكرية سقطوا في ارض معركة استراد السيادة والحفاظ على الوطن من الفتنة والتشرذم والأنقسام واقامة الدويلات والأمارات المذهبة والطائفية ، الأول من آب عيد الجيش اللبناني البطل ، ويبقى عيدا وطنيا كبيرا يجب علينا ان نحتفل به رغم حزننا الكبير على شهداء الواجب الذين بذلوا دماؤهم الزكية ليبقى الجيش اللبناني مرفوع الرأس والجبين وان لا تعلى يد فوق يده .
نعم نعّيد بكل فرح وغبطة الأول من آب فنعطي بدلك الدعم المعنوي لجنودنا الأبطال ليتابعوا المسيرة في استرداد السيادة على جميع ارجاء الوطن ودحر المنظمات الأرهابية الغريبة عن النسيج اللبناني والمعشعشة في اماكن لا سلطة للدولة عليها ، واكبر دليل على دلك ما نشهده مند فترة في نهر البارد ومدى القدرة العسكرية القتالية والتسلحية المتطورة التي تضاهي الجيوش المنظمة لهدا التنظيم الأرهابي المسمى فتح الأسلام ، وكم هناك من فتح اسلآم بأسماء اخرى ومتعددة .
يأتي عيدك اليوم ايها الجيش الكبير العظيم ، وانت تبدل الغالي والرخيص في سبيل الدفاع عن الوطن الدي اقسمت ان تصونه حتى الأستشهاد ، وهدا ما تجسده اليوم في ابرز وانقى ملحمة في تاريخ المؤسسة العسكرية وتاريخ الوطن.
نعم انك كبير في مناقبيتك ، كبير في تضحيتك ، عظيم في شرفك الوطني ، عظيم في وفائك لقسمك نحن معك دائما ، وشعبك الوفي لأنجازاتك يقف خلفك مؤازرا خطواتك المشرفة ، وما الألتحام الشعبي الوطني مؤخرا ودعمهم الكامل لك في الحرب التي فرضت عليك ، وما زلت لليوم تطهر هده البقعة الغالية من ارض الوطن من فلول المرتزقة الأرهابية التي حاولت النيل من كرامتك وعزتك ، الا وهو دليل عافية وخير للوطن الجريح ومؤسسته العسكرية الباسلة .
في عيدك يا جيش بلادي نقدم التهاني القلبية الحارة الى قيادتك الحكيمة والى افرادك الأبطال ، وننحني بكل اجلال امام ارواح شهداؤك الأبرار ، راجين من الله تعالى ان يعيده على المؤسسة العسكرية والوطن بالأمان والسلام ، ونعيد الأول من آب في العام القادم ولبنان بكل ترابه محررا وبندقية واحدة تظلله هي بندقية الجيش اللبناني لا غير بدلك نكون قد اصبحنا على الطريق القويم في بناء الدولة المعافية والوطن الصحيح ...
عاش الجيش اللبناني في عيده الكبير ، وعاش الوطن الغالي عالي الرأس بجيشه المقدام .
جمعية بطل لبنان الزغرتاوية – اوستراليا

رئيس الجمعية

الأربعاء، يوليو 25، 2007

الذكرى الخامسة عشر لرحيل الرئيس فرنجية


سركيس المقسيسه

في ذكرى رحيلك يا فخامة الرئيس ، خمسة عشر سنة تمضي ولبنان في حاجة الى امثالك من الرجال الرجال ..
خمسة عشر عاما على رحيلك ولبنان ما يزال يتخبط في ازماته المستحضرة له من كل زمان ومن كل مكان ، اين انت اليوم يا فخامة الرئيس مع من ذهبوا من امثالك من رجالات الدولة الذين تنتبق عليهم هذه التسمية ويشّرفونها بكل امانة لما كانت تعرف مواقفهم من وطنية واستقلالية .
نعم نفتقدك اليوم ايها الأهدني الأشّم ، والزغرتاوي العنيد ، نفتقد الى مواقفك المشرفة
في الدفاع والزود عن لبنان الذي احببته كثيرا ولم تفرط بذرة تراب من ارضه المقدسة
لا عندما كنت في الرئاسة ولا بعدها عندما كنت رئيس الرؤساء كما اطلقوا التسمية على شخصك الكبير.
نعم يا فخامة الرئيس الأمل سليمان بك فرنجية ، نبكيك اليوم بذكرى رحيلك ويبكيك الوطن ايضا ، وهو يصرخ لماذا لا تنتفضون يا رجالات الوطن من نعوشكم وتحطموها وتعودوا الى الوطن الجريح المعذب وتقومّوا اعوجاجه , فهو بالحقيقة اليوم في امس الحاجة الى رجالاته الأموات والشهداء ، علّهم يصححوا ما افسد .
تحية اجلال واكبار الى روحك ايها الرئيس الرئيس ..
رحمات الله غزيرة على روحك يا فخامة الرئيس الأمل . والشمعة الخامسة عشر في ذكرى رحيلك ، نطفؤها بدمعة وحسرة على زمن غيّبك فيه الموت وامثالك من الرجالات الاحرار من بلادي ...

رئيس الجمعية