‏إظهار الرسائل ذات التسميات بسام ابو علي شريف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بسام ابو علي شريف. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يونيو 06، 2008

لماذا يرعبهم مجرد ذكر اسم محمد دحلان

بسام أبو علي شريف
أنا أعرف أن مياه المجاري والصرف الصحي إذا فشلت السيطرة عليها تكون مجموعة من برك المستنقعات العفنة .. النجسة التي تعيش في أعماقها الضفادع والديدان ويتغذى منها البلية والبليد وأبناء الدببة ..
صحيح أن تركها تطفح وتتزايد يسبب أمراض جلدية لكن سرعان ما تعاود دائرة الصحة للسيطرة عليها ببربخ من هنا وهناك .. إني أشفق على تلك الرزايا التي كانت تعيش تأكل وتشرب من فضلات المستنقعات ..
سوف تأتي الشمس الصفراء قريبا لتلفحها بحرارتها .. تغور مياه المستنقعات وتبقى الضفادع تختفي من شدة حرارتها .. ألم نقل لكم بأنه بعد الليل سيأتي النهار وفي الليل تتطاول الضفادع بألسنتها وفي النهار تخفي الكلاب ذيولها بين فخديها ..
هذه هي حياة البراري .. في أريزونا تهجر المدينة وتدخل في فلك الجبال والوديان .. هناك أفعى سامة وهناك ابن آوى وهناك من يروغ بك كما يروغ الثعلب ..
وأعود لأسأل لماذا يخاف السارق والقاتل الطليق .. ولا يخاف باقي البشر .. لا يستويان .. القاتل والمقتول .. من أراد أن يصلح من شأنه فعلية المحافظة على نظافة مؤخرته .. ومن كان بيته من زجاج عليه جلب المجانين ليرجموا بيوت الآخرين .. ويبقى الخوف الأكبر عندما يتلاقى الأشقاء .. لماذا القلوب مختلف ألوانها ودقاتها ..
هل هو الحب الدفيء أم الكرة والخوف .. من يقدم السبت ينتظره الأحد .. ومن ينام في بيته لن ينتظر الآخرين كي يوقظوه .. حقيقة إذا أردت أن تنام خالي البال ولا تخاف من أحد .. نم ولا تحمل في قلبك ذرة كره لبشر بذلك تدخل الجنة .. لكن تذكر لن تدخل الجنة إذا ما حللت في فتواك أن قتل أخاك المسلم فيه قربان .. أو تقريب من الله .. فهوة رجس من عمل الشيطان ..
عذرا للشيطان..هو رجس من عملك أنت .. مد يدك إلي أخيك المسلم ولا تخف ستجده يحيي بأحسن منها .. لكن تذكر بأن المال والرصاص والرجال تتبدل وبأن من يفتح لك باب السيارة اليوم سوف يفتحه لعدوك غدا ..
لا تخافوا فعندما نصافحكم سوف ندهن أيدينا بزيت أسباني صافي حتى لا نشعر بأناملنا وهي تملس على ظهوركم لكن نرجوكم لا تخرجوا أصوات وأنتم ترفعون إحدى قدميكم بجانب السور ... وفركش ..
قطر- الدوحة

الثلاثاء، يونيو 03، 2008

غزة بزرميطا أووخ الحكونا ولكو

بسام أبو علي شريف
يسير في سوق فراس وسط مدينة غزة .. عجوز كهل .. يجر به عكاز هنا وهناك يتوكيء عليه وله فيه مأرب أخرى .. يداه ترجان .. ترتجفان وشفتاه أصابها رعاش جوال .. تضعه مراهقات وعذارا بين فخديها في وسط الليل كي تنام .. مستفز .. محبط .. مهان الكرامة والرجولة .. كطير لطشه فخ في رأسه فأغمى عليه بجانب فعل الصياد ..
يصرخون من حوله .. بأصوات مختلفة نغماتها .. سمك حبار .. بوري وآخرين عرق سوس ودخان وبنزين .. الأصوات لا تعجبه ويستفزه صداها .. وخاصة عندما ينادي المنادي كلور .. نقع .. فونيك .. ديتول .. سم فئران .. حب هان .. تمر هندي .. مع إني أعلم أن الفئران منعت بيع السم في غزة .. صرخ في الجميع دون نذير ..
لا أحد مبالي لعجوز كهل خرفان .. ينظرون إليه ثم يضحكون .. مالك يابا .. مالك يا حاج .. يا عم روح أقعد في الدار بلاش دبانة خضرة تعتقلك ولا صرصور معرنط يخطفك .. لم يعجبه الكلام وأخذ يغني يا ليل يا عين .. ولك شو بتكول .. دبانة تعتقلني .. ولك أنا لما كنت أكف في وسط الشارع كنت أعمل أزمة في المرور .. ولك أنا أبو سميح يا جعر .. روح .. روح دور على حالك .. وبدء يلف في وسط السوق .. عن ماذا يبحث لا أعرف .. في النهاية وقع نظره على شمعة بيضاء كبيرة ..
فصرخ قائلا لكيتك يا داشرة .. هاي شمعة فرحنا لما تزوجت أم سميح وعندما نصب قصة وحكاية مع بائع الشمع .. سامحه في ثمنها وطلب منه فقط المغادرة .. رد أبو سميح الجميل بكلمات طيبة ولك أنت أصيل الله يحي أصلك .. ثم وجد أمامه عربة لبيع أدوات المدرسة فاشترى لاصق أبيض وعندما هم لدفع الثمن ضحك البائع قائلا له .. على حسابي يابا سامحنا يا حج إحنا قصرنا في حقكوا .. أعطى مفتاح الدار لأولادك ..
وقف أبو سميح وانتصبت قامته وتذكر نفسه عندما كان يعد فرقة عين جالوت لطابور الصباح وهم يحيون العلم .. تعيش فلسطين عربية حرة .. ثم سالت الدمعة على خديه الظاهرة على ملامحها شعيرات دموية رفيعة .. وسار في طريقه وسط السوق ليجد ميزان العدالة ملقى في كوم من الربابكيا ..
مد أبو سميح عكازه وأخذ يدحدر في شارة الميزان المرسومة على قطعة خشب .. ثم تناولها بيده عندما أصبحت بين قدميه .. نظر إليه صاحب الخردة ثم ضحك .. وقال آه يابا بدك تشتغل محامي .. رد عليه أبو سميح بسك غلبة .. وقديش حسابك .. رد عليه البائع ببلاش يا حج .. مفيش عنا عدالة ولا قانون .. ضحك أبو سميح وأخذ يدمدم ..
كانون وإلا منقل فحم .. كلوا شوي .. انتهى أبو سميح من التسوق وعاد أثره خطواته ويبقى السؤال للقارئ .. لماذا اشترى أبو سميح الشمعة البيضاء واللاصق والميزان .. وهل إشعال الشمعة في وضح النهار ووضع اللاصق على فمه ورفع الميزان مقلوب فيه رسالة يريد أن يوصها لأحد هل أجد أحدا منكم يذهب لمنزل أبو سميح في جباليا البلد ويسأله ثم يعود ويخبرني عبر الإيميل ...
قطر- الدوحة

الأحد، يونيو 01، 2008

شهادة براءة من الله ورسوله لمن ظلموا على يد هؤلاء

بسام أبو علي شريف
حقيقة مرة .. بطعم العلقم بل أشد عندما نوكل أمورنا لشرارنا .. تحت مظلة خادعة .. وشعارات ساقطة أمنيا وأخلاقيا عند هؤلاء .. يستدعونك .. يحققون معك في النهاية بعد مسلسل طويل من الإهانة والبهدلة .. لا مبالاة يتعلمون في جسده الملاكمة .. الوطنية .. فرض الشخصية ..
لكن عندما تسقط ورقة التوت عن وجوههم القذرة وتتعرى مؤخراتهم .. تصاب أنت ومن ظلم معك بفعلتهم النكراء بصدمة .. تجعلك تعيد دراسة التاريخ والتحقيق معك منذ البداية .. لتجد في النهاية أنك كنت ضحية بل مجرد فريسة سهلة انقضت عليها آكلة الجيفة ..
كانوا يضعون الله والرسول في دروج مكاتبهم مثل المحقق الصهيوني عندما تحلف بالله أنك بريء ولم تفعل هذا وذاك ولا يتركك العدو ولا هؤلاء إلا بعد أن تجيب على كل أسألتهم بنعم ..
حتى لو اعترفت ضاجعت أمك وبنتك واعترفت على قتل عبد الناصر وسعد زغلول وحسن زعبلان .. بعد كل هذا التقديم نتيجة اكتشاف مجموعات ضالة تعمل في غزة لصالح العدو الصهيوني ضد كل وطني وغيور علي فلسطين .. واسمحوا لي أسأل نفسي على من تقع مسئولية من تم الإساءة لهم ووصفوا بتهم بيد هؤلاء الساقطين ..
والذين يتساقطون يوما بعد يوم مثل ذباب السردين الأخضر تحت يد أبناء المقاومة شبيبة ورفاق ومجاهدينا .. وهل يحق للضحايا طلب إعادة فتح ملفاتهم التي كان يشرف عليها هؤلاء بوكالة بني صهيون ..
وكيف نعيد تأهيلهم لدمجهم في المجتمع الفلسطيني من جديد بعد أن أسأنا التصرف لهم لنيل البراءة ؟! .. وهل فعلا يستحقون منا كل الحب والاحترام لصمودهم في وجه الحرب النفسية التي تعرضوا لها على مدار سنين الذل والشتيمة ..
على الأجهزة الأمنية أن تعيد دراسة ملفات ضحايا تم إهانتهم وتوبيخهم وفتح ملفات لهم بفعل هؤلاء الشرذمة التي ما زالت تسقط وينقشع على وجهها لثام الوطنية .. فهل نتعظ ونسارع لحماية مجتمعنا الفلسطيني من هؤلاء ؟!
أم نحن معنيين لتشويه أكبر قدر ممكن من الشعب حتى لا يقفوا حجر عثرة أمام تحركاتنا المشبوهة إلا من رحم ربه ؟! إذا كنا فعلا جادين في تحقيق مصطلح نحن العيون الساهرة لحماية الوطن والمواطن من العابثين والفاسدين فعلينا الإسراع قدر المستطاع للملمة الجسد الفلسطيني ونداوي جراحه ولن يعارض ذلك إلا السفسطائيين وآخرين هم أعلم بأنفسهم!!!
قطر- الدوحة

إعدام رصاصة يعلن بلفور صهيوني للفلسطينيين

بسام أبو علي شريف
المسألة ليست من يمتلك قطعة الحلوى بكاملها وإنما أي شريحة يتناول كل منهما .. فعلى مدى مائة عام أثبت النزاع الصهيوني الفلسطيني أنه غير قابل للحل لأن كلا الطرفين كان يرفض الاعتراف بالطرف الآخر ..
بني صهيوني بقى ينظر إلى الفلسطينيين إما كأفراد أو إرهابيين وليست كشعب له حقوق مشروعة في فلسطين التاريخية وأما الفلسطينيون فظلوا ينظرون إلى الكيان الصهيوني كمستعمر غاضب أو أعضاء في جالية دينية وليس كشعب له حقوق في أرض فلسطين ..
ورغم تسارع الأحداث مع نزول الفلسطينيين من فوق جبل أحد بعد زلزال بيروت المدمر والرحيل منها على ظهر بوارج فرنسية .. مع ظهور شمعة في نهاية النفق .. تعطى غزة شوية ريحا .. أو كما يسمونها كولونيا مصرية خمس خمسات .. يجوز لنا الآن أن نقول هل نجحت فكرة غزة أريحا أولا ؟! وإذا فشلت .. من أفشلها ؟!
ولماذا لم يحقق الحكم الذاتي دولة فلسطينية بعد وعود وضمانات دولية وأوروبية وأمريكية بعد مضي خمس سنوات .. ورغم كل النكسات المتلاحقة التي أصابت كبد تفاؤل الشارع الفلسطيني مع رضا تام من بني كوهين .. إلا أن من رفضوا الانخراط في أوسلو وهاجموا كامب ديفيد ومعاهد جنيف الأولى والثانية .. لحقوا بسرب الحمام الأبيض ظانين بأنه ثمة سبب للتفاؤل الآن على أرض غزة أولا .. في عصر الشهيد أبو عمار كان غزة أريحا أولا .. والآن التفاوض علانية على غزة أولا ..
لكن يبقى السؤال .. هل بمقدور الفلسطينيين والصهاينة الإجابة على السؤال الخاص بالرضا المتبادل .. لكن الانفراج الكبير هو أن كليهما أخيرا أصبح يسأل السؤال الصحيح فهما يعترفان ببعضهما البعض كعدوين شرعيين لابد من المصالحة بينهما .. أتذكر ما قاله رئيس الوزراء الصهيوني إسحاق رابيين ( أنا مستعد لتسوية مؤلمة فالسلام لا يتحقق مع الأصدقاء وإنما مع الأعداء وبعضهم دون أن أذكر أسماءهم اشمئز منهم كثيرا ) المخاطر هنا هائلة وأنا أعترف بذلك لا سيما وإن النزاع بين الفريقان دائما كان محوره بين العرب والكيان الصهيوني وكذلك الحال محور الصراع بين الأصوليين اليهود والمسلمين .. وأنا جازم بأن هذا النزاع الصهيوني الفلسطيني سيبقى قويا لأنه يدور حول الوطن .. من يشعر أنه في وطنه ومن لا يشعر ؟! ..
من يشعر أنه طرد من أرض ومن لا يشعر ؟! وعندما يكون لديك جار لا يدعك تشعر بالراحة في وطنك يكون الأمر قاسيا فعلى مدى السنين الماضية ظل الفلسطينيون والصهاينة يؤكدون كل من طرفه على أن الطرف الآخر يجب أن لا يسمح له بالشعور بالطمأنينة في الوطن .. لقد أوضحت في أكثر من مقالة أن النكسات المتتالية للنضال الفلسطيني لا ترجع فقط إلى قوى العدوان الخارجي بل تكمن في تفريطنا وإهمالنا لقدراتنا الذاتية والاعتماد على الدعم الخارجي وأن المهمة الآنية والملحة إذ ذاك هي مهمة تجميع واستثمار كل الطاقات الفلسطينية المبعثرة والمبددة وغير المستفاد منها بصورة منظمة .. علينا أن نراجع كل الاتفاقيات والمبادئ التي وقعنا عليها لأننا بعد ما زلنا في أول النفق بعد أن أطفئ بني صهيون النور .. فهل نستمر في السير ؟!
لتحقيق أحلام طواغيت العصر بإعلان بلفور صهيوني للفلسطينيين على أرضهم ؟!أم ماذا نفعل!!!سؤال موجه لكل الفلسطينيين ؟!
قطر- الدوحة

الثلاثاء، مايو 27، 2008

تعال نفرفش على المكالمات والاتصالات اليومية

بسام أبو علي شريف
يا خونا أنتو مش ملاحظين أن الكلام العاطفي والتعبيرات الرومانسية زادت قوي اليومين دوول دي مش بس زادت دي رطرطت .. حبيب قلبي .. روحي نور عيني .. وحشني يا غالي أنت فينك يا قمر .. والنعمة الشريفة بموت فيك ..
والكلام ده مش بس بتقولوا الست للراجل .. لا راجل لراجل وست لست يقوم رازعك طقم حنية كدة من غير أية منسبة .. وساعات من غير سابق معرفة ..
الشيء الغريب أنو شلال الكلام الحب الفظيع ده جي في وقت الحب فيه انتهى تماما .. والناس مبقتش طايقة بعضها والحقيقة ثورة الاتصالات والمبايلات .. اختارت لنا .. وسائل جديدة يا دوب تكتب سند وصلت يا باشا ولكنا فاكرين عبد الحليم حافظ ولبنة بتقلوا بصوتها اللي بدوخ .. اقفل بقى يا صلاح .. وصلاح مش عاوز يقفل .. كانت بتقول صلاح بطريقة يا جماعة خلتني أعيد الثانوية العامة علشان أحسن مجموعي .. كان نفسي يبقى اسمي صلاح من حلاوة صلاح اللي بتقولها .. وطبعا عبد الحليم ولبنة كانوا بتكلموا بالساعات بدون مشاكل .. لأن مصلحة التلفونات أيامها كانت بتدفع للناس فلوس علشان يشجعوا الناس تتكلم ..
النهار ده بقى .. هنستعرض مع بعض قاموس لألفاظ عاطفة جديدة .. دخلت حياتنا ظهور الموبايل .. تلاقي اللي بتكلمك في نهاية المكالمة تقلك يله باي .. وبعدين طلعت حاجة جديدة سي يو .. سي يو .. أيه سي يو ..وبعدين طلعت لك قفلة جديدة .. للمكالمات .. تلاقي الآنسة اللي بتكلمك .. بعد ثلاث ساعات ضحك وهزار قبيح تقلك بتأثر .. لا اله إلا الله .. وطبعا لازم يرد محمد رسول الله ..
لكن أيه موقعها هنا .. تكلمني ألف مرة .. بعدين تقفل كدة .. خدوا ده جديدة برضوا في نهاية المكالمة يلا باي .. وسي يو والحاجات ده .. فجأة وقبل ما أهبد السماعة في وشها .. تقلي يله تيك كير ..
كدة في المطلقة خلي بالك من نفسك .. ظاهرة ثانية غيظاني شوية .. لما تتصل بي وحدة وأقول ألو .. تقولي مالك صوتك مش عجبني .. طمني عليك .. بليز قلي .. متخبيش علية حاجة .. ولازم بقة أجاري مشاعرها .. ما دام هي مخضوضة كدة على الفاضي .. بس كدة عندي شوية أنفلونزا .. تقوم مسرخة ومرحتش على الدكتور ليه .. أنت لازم تعمل تشك أب .. لا يمكن الولية ده بتصوت على مين .. أنا بأقلها عندي أنفلونزا عادي .. مش أنفلونزا الطيور ..
وعلى كدة على طول .. بقيت مدة سايق على طول .. كل اللي حوليا نزلين حب في بعض وخوف على بعض كل الكلام حلو والأحضان دافئة كل اللقاءات سبايسن لدرجة أن إحنا مش مكفينا حب واحدة في السنة عندنا اتنين فلنتاين .. واحد فبراير واحد نوفمبر أمال نودي الحب اللي عندنا فين ..
وفي الأفراح تلاقي المعازيم نازلين رقص وزغاريت والعروسة والعريس منتهى السعادة في حب الناس بس قرب شوية لأي تربيزة وأسمع الكلام .. تلاقيهم نازلين تقطيع في فروة أهل العريس والعروسة .. ولو دخلت عزاء نلاقي المعزين نازلين عياط ونهنهة .. لدرجة أنك متعرفش الميت ده قريب مين .. قرب شوية تلاقي اللي نازل نهنهة بيقول للي قاعد جنببه في الصوان ..
أسمعت آخر نكتة .. ويقوموا فطسانين على روحهم من الضحك .. حب .. حب .. في حتة حب .. مش شايف قدامي .. غير عشاق ونظرات وتسبيل وعواطف يا رب شوية كراهية بقى الحب مالي البلد .. أعزائي القراء أنا بأحبكم جدا يله باي .. سي يو .. تيك كير .. بليز اعملوا تشك أب علشان أنا بقى قلقان عليكوا .. يله باي .. سي يو ... بقيت كلمة .. من المسئول عن ضياع ثقافة وطموحات هذه الأجيال ؟!!
قطر- الدوحة

السبت، مايو 24، 2008

شر البلية والبليد بلاهات العصر

بسام أبو علي شريف
عندما نطلق الرصاص من بنادقنا لا نسأله أين تستقر.. وعندما يضيع الوضوء .. نفقد الطهارة .. لكن منهم الكثير من يصلي .. هل تضحكون علينا ؟!
أم تضحكون على أنفسكم .. عيدو صلاتكم .. طهر الله قلوبكم .. ويسألني قلمي .. من أجل أي قضية قتلوا عشرات الشباب في الانقلاب المشئوم الذي عرفته غزة في 14/6/2007م ..
وأي قضية هذا يخدم .. هل يرسخ وحدتنا واستقلالنا وسيادتنا على أرضنا المحررة .. وتكبير لائحة الشهداء إلى هذا المستوى السخيف .. هل نحن الشعب الضحية .. المستباحة لمشاريعهم وأطماعهم الإقليمية والدولية ..
أنا استغرب تفكير هؤلاء .. أليست هم من يحتفلون بيوم القدس .. أن تسميم أفكار بني مرابط لا يستفيد منها سوى دول لاهم لهم إلا تدمير ذاتنا وصيغنا .. فعلا في غزة البلية والبليد وبلاهات العصر ..
وشر البلية لا يضحك قلمي .. الدولة أو الدول المتورطة في الصراع الفلسطيني الداخلي باتت أقدامها ممسمرة في المستنقع وتلعب الآن على المكشوف رغم ألاعيبها السابقة من خلف ستار .. إنهم أغبياء يكتبون على بول القردة بعد تعبئته في زجاجات مشروب روحي ( جن ووكر ثلاث خمسات ) هل وجدوا لهم قطعة على أرض الرباط كي يمارسون ألاعيبهم الصبيانية .. ألم يكبروا ويفطمون .. أما زالوا يرضعون الحليب من بين فخدي تيس أو عجل شراري ..
عليهم ألا يفتحوا أفواههم .. قبل إخراج طقم أسنانهم .. حتى يستمتعون في مص الحليب من مكانه .. إنهم النكبة في حلتها الجديدة التي صنعوها بخيبتهم بني علي .. إن المأساة التي دفعوا بها حمير عندهم بعد أن فتحوا رؤوسهم وشالوا ما بها وملؤها بروث الحمير والبقر .. لن يستفيد منها أحد شي لأنها محرقة المرحلة والتاريخ يسجل ..
وأقول .. لن يستفيد منها حتى أولئك الأبطال المغاوير الذين ظنوا للحظة أن تحكيم السلاح في الخلافات السياسية الداخلية سوف يعيد عليهم بالمكاسب والانتصارات الزائفة .. أي مكاسب وأي انتصارات وأي حسم الذي تتشدق به أفواههم وقد سقط فيها هذا الدم الطاهر أنه دم فلسطيني طاهر ولم يكن بول حمار شريد .. أنه الدم المحرم أولا وأخيرا ولا يجوز تصنيفه بالمطلق ..
تحت أي بند أو شعار أو طائفة .. أتعرفون لماذا ؟! لأن الشهداء سواسية أمام المأساة وأمام هذه المذبحة الغبية التي لا ولن يجد فيها الشعب عوامل حقيقية .. إن الإعلام العربي والدولي والمحلي .. وهو يغطي يوم الحسم العظيم عندهم .. لم يفرق بين هذا وذاك .. لقد وصلت الفكرة ..
وفهم الجميع أن حرب بالوكالة على أرض الغير لن يكتب لها الاستمرار .. وعليهم أن يعرفوا ذلك ..
بل جاءت تلك الرقصة لتثبت مرة جديدة أن الراقصين على جراحتنا وصمودنا مستمرة في خدمة مآرب الخارج كلما هبت ريح وعصفت أطماع في رؤوس تيوس تعد نفسها زعامات تظن أن السلاح هو وسيلة السيطرة على السلطة وحسم الخلافات ..
إن أبناء م .ت.ف هم ضحايا أصحاب الوكالة ضحايا مغامراتهم الانتحارية وإن حماية السلطة واستقلال قرارها هو المنجي الوحيد للابتعاد عن موقع الخطر الشديد لأنهما في النهاية الضحيتان لسياسة الانتحاريين ..
ويكلم نفسه شعب م.ت.ف من أجل ماذا اغتيل أبو عمار وأبو جهاد والياسين والرنتيسي والشقاقي وأبو علي مصطفى .. هل من أجل ألعاب نارية يطلقها عيال ما زالت ملابسهم الداخلية مبللة بالغائط .. أم هم يصطادون الحمام في سماء صافية .. إنه خطأ فادح أن نعطي سكران بندقية ثم نقول له صوب هناك ..
إن هناك مشكلة ولا أنكر .. بأن هناك زعماء وقادة سياسيين يتصيدون الأخطاء المدمرة والمغامرات الفتاكة .. ويجعلون منها قميص عثمان ثم يحولون القميص إلى مجموعة من البللالين .. يوزعونها على نفيخة لا صنعة لهم سوى النفخ والمزمار .. والطبل والصاجات .. وقليل من النسوان إلا من رحم ربه..بقيت كلمة وأستأذن قلمي لكتابتها ..
هل ظن الذين احتكموا إلى السلاح أنه يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بهذه السهولة ؟! أنا لا أجادل ربما يمكن للسلاح أن ينتصر في لحظة .. وأن يوجد أمرا وواقعا مؤقتا .. ولكن سرعان ما سيجد من أستخف بهذه المغامرة المدمرة أنه سيدفع ثمنها غاليا .. ثمنها سيكون أفدح بكثير مما خيل إليه عقله بفعل أصحاب الوكالة ..
أما الخطيئة الأكثر ألما من الاحتكام إلى السلاح فكانت في استهداف الأقلام الحرة التي باتت تورق مضاجع المتآمرين على الشرعية .. وتحديدا أعلام م.ت.ف فهل بات الرأي الآخر يفزع أحلامهم .. أرجوكم .. أوقفوا فورا هذا النزيف قبل أن تحترق الحقائق وتصبح الأكاذيب مناهج نعلمها لأبنائنا ...
قطر- الدوحة

الثلاثاء، مايو 20، 2008

من يتحمل معاناة شعب غزة ؟؟ حماس أم فتح.. أم .. أم

بسام أبو علي شريف

قطر – الدوحة

الساعة الآن الثالثة صباحا من يوم الاثنين 2/5/2008م أزحت ستارة الشباك .. لأستفسر عن صوت صراخ هناك .. وجدت كارة يجرها حمار ..عليها أربعة نساء وطفل يقود الحمار .. تصرخ أم نادي في جوف ليل ساكن .. أسرع يا محمد لنحجز لنا دور لتعبئة الأنابيب لقد تعبت يا ولدى من الطبخ على الخشب وأحذية المصلين المفقودة ..

قاربت الساعة على الثالثة والنصف صباحا .. الأذان التنبيه لصلاة الفجر .. الله أكبر .. الله أكبر .. حمدت الله أن الكهرباء هذه الليلة ضيفتنا .. توجهت الوضوء .. قطعت الكهرباء ..يا سبحان الله .. الأولاد يصرخون والزوجة تزمجر أف يلعن أبوها من عيشه والله الكلاب عايشه أحسن منا .. حسبنا الله ونعم الوكيل على كان السبب .. وصرخت .. يا ياسر يا أبو عمار .. يا حج أولع لنا غاز الشنبر .. لا يوجد غاز يا أم عمار .. إذا أولع شمعة .. بكيت الشمع بدينار .. أحسن كملت .. طيب بدنا نشوف تصرف يا راجل متبقاش زى العكشة ..

نزلت وقرعت الباب على أخي فأعطاني شمعتين .. الشمعة الأولى .. شمعة حبنا لفلسطين والثانية شمعة ننيرها في وضح النهار لنرى الطريق .. أصابنا العمى أخي بسام .. ما عدنا نبصر من قريب ولا عن بعيد السراب أصبح عندنا عنزة وماء وغراب أسود .. يوم تصرخ البوم في وسط الليل صراخها يبكي الحجر ..

ذهبت إلى صلاة الصبح في مسجد الشهيد أبو جهاد وهواء البحر يلفحني .. مازال الخط عامر بسيارات السيرج ودخانها فلافل نعم .. الجميع يرتدون كمامات حتى أثناء الصلاة .. هل ضربت إيران مفاعل ديمونة حتى يضع الفلسطينيين كمامات !! لا أعرف .. من المسئول أخي بسام حماس أم فتح ؟! أم الشعب الفلسطيني !! أم الشهيد ياسر عرفات !! أم أبو مازن !! أم خالد مشعل ومن خلفه إيران وسوريا !!! لم نعد نفهم أي شيء .. ولا كل شيء ..

أصبحنا نلطش تلاطيش في الفهم والكلام ألسنا نحن الشعب الذي ولى أمورنا خيارنا أم أصابنا العمى وأصبحنا نولي أمورنا شرارنا ما عادت العتابات ولا الندم .. تعيد شهيد ولا جريح أو معاق إلى ما كان عليه الوضع قبل أحداث غزة .. أخي بسام تفضل لزيارتنا في غزة .. هناك حفل انتصار أم المعارك .. يوم الحسم العظيم سيقام في 14/6/2008م في كل محافظات غزة .. المكان لا يذكرنا بالموت عند دخوله .. نحن الأحياء الأموات .. أصبحنا طبقتان لا ثالث لهما .. الأولى في الحضيض وأنا منهم والثانية في القمة تتاجر في كل شيء .. ويمكنها على التليفون أن توصل إليك المومس المستوردة إلى فراشك ..

هل تريد الكاز .. السولار .. البنزين .. الغاز .. السلاح .. هوية أو جواز سفر مزور .. وظيفة السفر إلى مصر عبر الأنفاق .. ادفع بالتي هي أحسن .. أين نذهب أخي بسام .. أعرف بأن كل ما شرحته لك لا تشعر به بالمطلق لا أنت ولا كل الدول العربية .. نحن نموت في بيوتنا كل يوم لا تستغرب .. لا تضحك إن قلت لك عندما تأتي الكهرباء ماذا يفعل أطفالي وزوجتي .. أتعرف لماذا كل هذا الفرح .. لأن الكهرباء نعبئ براميل المياه الجالسة على أسطح المنازل .. ونسخن المياه للحمام وغيره .. لا أريد أن أقول لك هي تفتح التلفاز .. نحن في غزة نتفرج على أنفسنا .. على خيبتنا ووكستنا وحظنا الذي أوصلنا إلى هذا الهم الذي نحن فيه الآن ..

أعذرني أخي بسام .. أتعرف لو فتح معبر رفح فقط أسبوع ماذا سيحدث .. سوف تحكم حماس نفسها بنفسها .. أرجوك أخي بسام أن تتبنى كلماتي هذه وتنشرها أرجوك إنها صرخة من شعب غزة لكل من يهمه الأمر من المسئول .. ومن يتحمل معاناة شعب غزة .. حماس أم فتح أم العدو الصهيوني أم الدول العربية ...

قطر- الدوحة

الأحد، مايو 18، 2008

حماس .. صبر السلطة قد نفذ وكل الخيارات مفتوحة

بسام أبو علي شريف
صدقنا بأن الحمار صعد مئذنة الجامع وأن القرد يمكن أن يصبح غزال .. ونؤمن بأن بعد الحياة دار الآخرة .. لكن لن نؤمن بأن خطوط المشاة تصبح بلون الدم .. أحمر قاني .. وإزاء هذه الأعمال الصبيانية المكشوفة من أطراف معروفة تركت بصماتها في لبنان والسودان واليمن والصومال وإزاء ذلك لم نقف مكتوفي الأيدي نتفرج عليهم وهم يقتلون الحلم الفلسطيني في يوم النكبة .. ليخلقوا لنا نكبة وعد بلفور .. أقصد وعد حماس ..
لن نقف مكتوفي الأيدي نتفرج على طفل يرفص في رفح أو امرأة تضرب في مستشفى أو رجل يهان في شوارع غزة .. إن السكوت على عمل الشيطان آثم .. آثم .. على كل هذه الأفعال الانهزامية الرفضية .. وهذا لا يعني .. ونذكر .. بالمطلق أن السلطة الفلسطينية عاجزة عن إعادة الأمور إلى نصابها قبل الانقلاب العسكري الرفضي ومن داخل غزة ..
إن كل من وصل به التفكير إلى هذه المحطة .. مخطئ .. مخطئ .. كل الخطأ لأنه نزل من قطار الانقلابين المخطوط .. في محطة ليست غايته .. وعليه أن يعيد ترتيب أفكاره واللحاق بذلك القطار اللعين ليصل إلى محطته في تل أبيب .. إن شعب غزة ليست كله حماس .. فهو كألوان الطيف في فصل شتاء دافئ ..
إن المآسي والمجازر والخروقات التي شهدت عليها أراضي غزة ورب السماء لن ينساها الشعب الفلسطيني أبدا .. أبدا .. لأنها نفت كل مبادئ حقوق الإنسان التي نادي بها هيئة الأمم المتحدة في ديباجتها .. وإنها لن تختلف عما يحصل الآن في لبنان والسودان واليمن والصومال بأيدي مرتزقة ومأجورين الدينار غايتهم والكرسي هدفهم .. إن مصدري نار الفتنة إلى تلك الدول وعلى رأسها غزة .. هم واهمون لأن ما بنوه أوهن من بيت العنكبوت .. والإسلام من فتنتهم التي أوقدوها بريء براءة الذئب من دم يوسف ..
نعم القوا به في غيابة الجب كما ألقوا بغزة إلى المصير المجهول .. وكما قال الله في محكم تنزيله .. قصية .. ثم أعيد لها كي تقر عينها .. وكذلك الحال سوف تحرم غزة على كل الانقلابيين وسوف تعود إلى حضن السطلة كما عاد يوسف إلى أبيه الذي رأي النور من خلال قميصه .. إن قميص غزة هو السطلة الوطنية الفلسطينية ولا بديل عنها متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية .. وأكرر للشطار أن من يفكر ولو للحظة واحدة بأن الأمور سوف تبقى على هذا الحال إلى ما لا نهاية هو مخطئ وواهن بالحرص ينتحروا ..
إن التحالفات تفيد في بعض الأوقات لكن بالمطلق لن تكون هدفنا .. وأن من يضع يده بيد الشيطان لا يعني الكفر .. مثل الكذب الأبيض لإصلاح ذات البين لا جزاء عليه ..
إن الأمور التي حدثت في غزة .. ونكرر .. يجب أن تعود إلى ما كان عليه الحال قبل 14/6/2007م وفورا .. ولن يهرب الثور الأخضر إلى مكان غير الذي خصص إليه في مزرعة شارون .. فهل يعود الثور إلى حظيرته بالحسنى أم لابد للجزار ومعداته أن تعيده .. وكما قالوا وللأسف .. بيدي لا بيد عمر .. لنستأصل جزء من الكبد قبل أن يستفحل السرطان في كل الجسد .. وأعيدوا تفكيركم ؟!
قطر- الدوحة

الأحد، مايو 04، 2008

ويسألونك عن ساعة الاجتياح .. قل متى هي !!

بسام أبو علي شريف
ظواهر غريبة كانت تشد انتباه المواطن الغزاوي ..ثم بعد ذلك تلاشت مع اللامبالاة وعدم الاكتراث التي أصبحت من عادته بالونات بيضاء ..
طائرات استطلاع بدون طيار .. طائرات أف 16 .. جميعها تحلق في سماء فلسطين المحتلة من غاصب صهيوني لا تعرف الرحمة طريقا إلى قلبه .. المواطن بات يسمع أزيز الرصاص وقذائف الدبابات من حوله وفي السماء صوت الزنانة ( أم قويق ) صوت الشؤم والخراب ..
المواطن الفلسطيني لديه جاسوس مخلص ضد دولة الاحتلال الصهيوني وآلته العسكرية .. يفتح الأطفال التلفاز لمشاهدة الصور المتحركة فلا يجدون أمامهم إلا شاشة مكسرة عبارة عن مربعات شطرنج .. ينظر الكبار إلى بعضهم ويقولون يا ساتر هناك زنانة في السماء هناك مصيبة في الطريق إلى غزة .. الله يستر .. نعم التلفاز جاسوس مخلص يعمل لصالح رجال المقاومة والشعب الفلسطيني ..
وزير الدفاع الصهيوني يقول .. ( كفى سكب الماء المثلج على مؤخرات الفلسطينيين بعد تدليكها بالزيت الأسباني عليهم أن يعرفوا بأن إعادة احتلال غزة قادم لا محالة والتأخير ناتج لأساب أمنية ) ..
إن باراك المتعجرف يظن أنه ذاهب وجنوده إلى رحلة شم النسيم على شواطئ بحر غزة .. على باراك أن يفهم أن إعادة احتلال غزة ليست مجرد رحلة أو نزهة يقضيها مع عشيقته .. وعليه أن يفكر مائة ألف مرة أن دخول الحمام ليس كمثل خروجه .. وأن الداخل إلى غزة مفقود .. والخارج بحوزة شهادة ميلاد ..
إن الضرب على أوتار عودة الاجتياحات .. لن ولن تخيف أو ترهب أهل الرباط هناك في فلسطين .. وعلى دولة الكيان أن تفكر مائة ألف مرة قبل أن تحرك دباباتها وطائراتها ..
إن طفل الانتفاضة الأولى قد كبر وبدل حجره بصاعق متفجر يزلزل الأرض تحت أقدام كل طاغية ومتكبر ..
لقد أوجد شعب أهل الرباط في فلسطين كل شيء كان مفقود في أيدي طفل الحجارة .. فإذا كان بحوزة الجندي الصهيوني كلاشنكوف .. فلديهم دكتريوف .. وصواريخ مضادة للدروع والدبابات بل صواريخ تحرم طائرات الأباتشي أن تحلق على مستوى منخفض ..
لقد استوعب الكيان الصهيوني الدرس وعلم من خلال اجتياحاته اليومية لمناطق التماس .. إنه أمام مقاوم فلسطيني شرس وهذا ما صرح به وزير الدفاع والجنود الصهاينة .. لذلك أهل الرباط لن يسألوا عن ميعاد الاجتياح .. لأنه بات كل يوم في منامهم ومطبخهم وعملهم .. وتسامرهم .
إن خبر إطلاق رصاصة عند معبر بيت حانون يعلم بها في حينها ابن رفح .. لذلك فعلى العدو الصهيوني أن يحافظ على نفسه وألا يرمي بجنوده إلى التهلكة التي وقودها الكفرة المحتلين .. وحتما سيعودون في توابيت إلى أمهاتهم ولن يحصد بني صهيون من اجتياحاتهم إلا النار أعدت للكافرين ...
قطر- الدوحة

السبت، مايو 03، 2008

عيدوا صلاتكم .. إن صلاتكم وراء الهباشين حرام !!!

بسام أبو علي شريف
هبش الكبار ولمس الصغار سمات المرحلة .. كروش ومؤخرات متدلية من آثر طول اليد .. هبش يهبش فهو مهبوش يا ولدي .. يقال هبشني القط أو خبشني بمخالبه أهون على جسدي من هبش الأسد أو الدب .. لكن عندما يهبش الكباش أو الديناصور .. فلا تسألني أين أنا .. ودعونا نعود .. عدنا .... عندما تكون مسئولا عن ميزانية بيتك وتلبي احتياجات الجميع واضعا نصب عيناك مخافة الله ..
لا تظلم لا تحابي .. فأنت رب أسرة أخذت من صفات الإمام العادل .. لكن بالله عليك ماذا يحدث لو مد ابنك الصغير يده على جيب جلبابك المعلق هناك أو دخل غرفة مكتبك وأخذ درهما واشترى به حلوى دون إخبارك ثم أنت اكتشف ذلك بعد جرد الميزانية أن هناك مبلغا من المال في عداد المفقودين ..
أنا أعتقد وهذا يحدث معي .. لا أعطي للموضوع أهمية لكن لو كان العكس .. أنت من اختلس من أنت ثم أخبرت زوجتك أن ميزانية هذا الشهر لم تكفي .. هل تشك الزوجة فيك .. وأنت محل ثقة البيت كله ..
دعوني أفر من الإجابة ولنعكس الكرة على الزوجة وفعلت ما فعل طفلها ثم اكتشف الزوج وغض النظر أو تظاهر أنه لم يعرف ..
هل أولياء الأمور يلعبون لعبة عادل إمام شيلني وأشيلك .. وشاهد ما شفش حاجة .. عندما يصفعني طفلي على وجهي بقلم أقبله وأقول يداعبني .. وعندما تصفعني زوجتي نفس القلم .. ماذا أقول النساء قراءن الرجال أم ناقصات عقل ودين أم نكحل العمياء بمقولة قوامين على الرجال .. ودعوني أخرج من قوقعتي لأشم هواء نقي .. وأتساءل .. لماذا تحيل زوبعة مسئول إلى مغفر شرطة ؟!
لماذا نتذكر من أين لك هذا وقت ذبح البقرة .. ولماذا تخرج علينا سكرتيرة عبر وسائل الإعلام لنقول أن هذا المسئول أو ذاك الرئيس قد تحرش بها جنسيا أو طقعها .. معلش مهو إحنا بنتكلم .. لماذا كل مصايب جحا تحط على رأس المسئول عند أول كعبلة ..
هل العيب في كعب الحذاء .. أم الأرض عوجا .. أنا أعرف القطط السمان لا تمشي على الأرض .. بل تشم رائحة زناختها من بعيد وصاروخ آخر .. لماذا عندما يقع مسئول متنفذ في شر أعماله يكون أشر أعدائه .. هم أصدقائه ..
هل لأنهم دفنينو سوى .. وزرفوا عليه دموع التماسيح .. وعندما تعرف البقرة الجزار .. لماذا تسارع قبل ذبحها وتخبر المشاهدين في الزريبة بأن الجزار قد اشترى السكين وكل البقر من دولة معادية .. هل لو أبقى الجميع حبة الملبس في أفواههم يمصون فيها ..
كان أفضل لهم من تحولهم إلى أبناء دوركولا .. الشعوب فرحانة لأبو موزة عندما تشاهد على خشبة المسرح الأقنعة المزيفة تتساقط .. فهل تصفق الشعوب لتجار الدم والسلاح والوطنية .. أم تلطم على خدودها لأن نابها طلع على شونه بالمصطلح المصري ..
لماذا عندما يختلس الصغير ننشره على الانترنت في بث مباشر ونتعلم في شخصه فنون الشرف والأمانة والوطنية ونلف به على كل الدوائر الحكومية كعب داير لكن عندما يهبش المسئول ابن شحيبر هبشة تتعطل عندنا كل الحواس .. هل سببه الخوف .. الجبن .. أم أن النار بعد لم تصل مؤخرتنا .. هل فعلا الشعوب لا تحركها إلا الزلازل .. حسنا ..
لكن الديناصورات من يحركها .. بلاش يزحزحها .. إن الشعوب الفقيرة والتي تنتظر المعونات والهبات والمساعدات الإنسانية والدولية .. عليها أن تثأر من الهباشين من خلف ستار .. وعليها ألا تنخدع عند سماع خطاباتهم التي تدغدغ مشاعرهم .. عليها إلا تنخدع من دموعهم المهمورة كالمطر على خدودهم أنها خداعات .. من خلف مؤتمرات غرضها شكر الدول المانحة التي أوصلت هذه الدولارات إلى جيوبهم وحساباتهم الخاصة ..
هناك في الخارج أو في الداخل .. لا تفرق كثيرا طالما وقع الجرم ثم بعد ذلك نتفاجأ بقيام أحد الهباشين ببناء مسجد باسمه ثم ينصب نفسه إماما ويؤم في الناس ومسبحته طولها يزيد على طول موز أريحا ..
أنصحكم أيها الشعوب الفقيرة.. عيدوا صلاتكم .. إن صلاتكم وراء الهباشين حرام ..
قطر- الدوحة

الأربعاء، أبريل 30، 2008

أزمة سقوط قناع

بسام أبو علي شريف
في خضم طوفان الأزمة الفلسطينية المتعاقبة والتي بات فيها الفيوتشر معدوما ومرهبا يتجلى قمر الخلافات الفلسطينية في أزمة المدى الرهيب الذي وصلنا إليه من عدم ثقة وتدهور ينذر بانكشاف كامل الوجوه كانت تخاطب الشعب الفلسطيني من خلف قناع وتخاطبه الآن من خلف لثام .. معا .. فلم تعد غزة مؤثرة كثيرا في السياسة وأدائها الدبلوماسي في محيط الوطن العربي أو مقنعة للعرب الآخرين بأنها بحق قادرة على قيادة الحصان ..
والأخطر من ذلك أن مواردها إن وجدت مبددة ويائسة وأقصى ما تستطيعه هذه القيادة في زمن التراجع أن تحتفظ بعلبة من العلكة كي يدربون أفواههم على مخاطبة الآخرين ..
إنه بحق زمن التراجع بعد أن كانت تحتفظ لشعبها ببعض الكبرياء غير أن الطوفان الحاصل والمستمر بدأ ينال من قواها التي كان يوما لها شأن .. ودخلت في أزمة حادة يصعب هضمها هذا إن بلعناها .. والتي ظهر من مواريثها ثعابين وأفاعي رقطاء .. أسقطت أقنعتها مخلفة أزمة اجتماعية طاحنة تحصد كل شيء عظام البشر قبل لحومها ..حتى أوصلتنا إلى مسارح الجدل العقيم الناتج عن حديث الطرشان ..
حوار في البديهيات قبل الأساسيات وتخبط في الطريق الخاطئ ارتكبت .. حتى أصبح الكلام صغيرا بحجم ميكي ماوس كأن غزة التي اعتقدنا يوما بأنها بلد محوري في محيطها باتت قرية صغيرة يضجر منها العرب والغجر .. حتى صار أصحاب الإسهامات العربية في بنيتها يقولون كفانا شعارات عن الثورة والتحرير .. وتتورط السلطة في فرض قيود لا سابق لها على غزة .. التزم المواطنون في البداية ثم نسوها وانخرطوا يسحبون مع الطوفان .. وخذ عندك مثال المحامين بعد أن تجاهلتهم السلطة في رام الله ..
قد تبدوا غزة في غضب نتيجة تدهور أحوال الأغلبية لقد أصبح الغضب عندهم مشروع بحاجة إلى دراسة جدوى نتيجة قلة فرص العمل .. لكن اتجاه الغضب فقد بوصلته وطاشت العبارات وتمادت في اصطناع عداوات وفجوات لا مجال بالمطلق لترميمها بسهولة في حضور المشاهد العربي والأجنبي ..
والأفدح من ذلك إن تلك العبارات التي رددها المساهم العربي والأجنبي تصادمت مع سقوط الأقنعة وتكسرت على رصيف شاطئ بحر محطم المراكب والذي أصبحت من ايرز علاماته إغلاق الأحضان بدون احتضان والتي أثبتت تجربة أهل السياسة بأنها كبيرة واستثنائية مع أنه كان من المفروض بمكان اتساع الأفق في احتضانها لسبب رئيسي ومباشر في تأسيس ..
أسس جديدة لبناء مفاهيم الثقة رغم سقوط الأقنعة .. وللشعب وجهة نظر فيما يحترق في السماء من النجوم والشياطين لكن لن يعطي رأيه إلا بعد أن تنفجر على الأرض...

حماس .. حمل غزة كاذب

بسام أبو علي شريف
هي العادات والتقاليد التي تتطلب الاتصالات السرية للاتفاق واختيار المخطوبة بعد أن يعقد العزم أهل العريس .. جلسوا .. وحددوا واختاروا العروس وأخذوا الإذن ودعوا من دعوا وجهزوا فرقة حسب الله .. أخذوا القرار وحددوا ساعة الصفر .. لانطلاقة الفدعوس .. قالوا أهل العريس لا مانع لدينا .. في جس نبض الشارع هل يريد الفرح المختصر ونوما هنيئا لأطفالكم .. أم الدعوى عامة والصلاة عندهم جامعة .. كما يصلون اليوم صلاة الإستسكاز لتمطر عليهم السماء الكاز والبنزين .. والزفتة .. وعندما وجدوا الجمهور يعشق الدم ويتغنى على أزيز الرصاص بادروا في زغزغة العروسة من هنا وهناك إلى أن وصل الوضع إلى أبو موزة ..
وعندما حان اللقاء .. لقاء الخلوة الشرعية .. اختلوا بها في بث مباشر .. اعتقد أنهم ينتمون أن مذهب الظاهرية الذين يؤيدون رؤية كامل جسد المخطوبة.. بعكس كل المذاهب ..
وعندما دخلوا بها في 14/6/2007م كان يوم الفرحة الكبرى والحسم الكاسر لأنهم دخلوا على ثيب .. لم يسبق لها فتح فخديها .. ذبحوا العجول ووزعوا ما تبرع لهم به أتباع الصدر في النجف وكربلاء وشيراز ..
وتشابه البقر على وكيل غزة .. بعد الزواج غزة افترسها بني صدر وألبسوها حلة من الذهب المزيف .. ووعدوها بالتغير والإصلاح من فساد أهل دايتون إلى رحمة أهل الصدر الذين يحبون تقبيل الأطفال من شفاههم وينسون أنفسهم ..
لم يهن على وكيل غزة أن يتركها دون زيارات .. فقطع الأرحام يدخل النار .. بقيت المعونات تتدفق والزوج جبار لا يخاف الله عندما قتل أهل غزة رغم أنه نسيب لا قريب ..
سارت المسكينة غزة تساير زوجها خوفا من بطشه إلى أن استبشر الزوج بحمل غزة .. عند هنا رفع الوكيل يده عن فلذة كبده غزة وتركها تعيش مع الواقع الجديد يطعمها وأهلها من الألف إلى الياء .. أملا في أن تنجب له الطفل الذي سيحكم ويرسم في البلاد بعد 30/12/2008م وعندما حل ميعاد الميلاد ذهب الزوج المغوار مع زوجته إلى عيادة الولادة .. حتى فاجأه الطبيب أن زوجته تشكو من أعراض حمل كاذب .. لا يوجد طفل ولا يحزنون ولن يكون من صلبه رئيس وباختصار لن يشم بعد اليوم رائحة السلطة
بدأ الجيران يتشمتون فيه .. قلت حركته .. بعد أن صارت خطواته محسوبة عليه .. فهل يستمر في إطعام أهل غزة .. ويبقى كما بدأ متحملا كل مسئولياته القانونية والدستورية والاجتماعية والاقتصادية .. أم كفى إلى هنا وليتفضل غيره ليطعم أهل زوجته غزة ..
وعندما انكشفت الأمور أكثر فأكثر إلى أهل غزة ندموا لحضورهم الفرح بدأ التذمر والعصيان والتحريض ضد هذا الزوج المتغطرس .. ودعوني أسأله هل تكفي ميزانيتك لإطعام أهل غزة ؟! وأيهما أهم إطعام أبناء عائلتك ؟! أم إطعام أهل زوجتك !! احتار الزوج في الإجابة على السؤال لأنه تذكر ما حصل لأمريكا في فيتنام والعراق وأفغانستان .. وبقى يكابر بعد أن تركه أهل غزة يصول ويجول في مدينتهم كالثور الهائج .. فهل سيعود هذا الثور الشريد إلى حظيرته من جديد !! أم سيبقى سائرا إلى أن توصله خطواته العنجهية إلى سلخانة الجزار .. وقتها لن ترحمه السكين .. أقصد السكاكين .. و يارب يدخل غزة البنزين علشان ترخيص الحمير .. وفركش ...
قطر- الدوحة

الثلاثاء، أبريل 29، 2008

جسد برأسين ومن يفاوض من ؟!

بسام أبو علي شريف
الجميع يتحدث باسم الشرعية .. لما لا وهي أم الشعوب وقائدة بوصلة التحرير .. لكن للشرعية ألوان .. منها الديمقراطي عبر صناديق الانتخابات ومنها الساقطين بالبرشوت على كراسي عبر طيارة توجه بالرمونت كنترول ..
الأولى يجوز لها تمثيل الناخبين محليا ودوليا وإقليميا .. أما الثانية فهي لا تستعمل إلا في براري أريزونا وسانت ياغو مع رجال الكابوي .. لكن المصيبة التي تقع على رأس الناخب .. عندما تجد الفريقان .. يتحدثان يتفاوضان باسم الشرعية في أمور مصيرية ..
إنها قمة المهزلة أن توصد الأبواب بدون زرافيل .. فإن تركنا الأبواب هكذا مفتوحة للعامة والرويبضة والكلاب الضالة .. سوف يأكل طعامنا من مطابخنا ونحن نتفرج عليه .. لأننا أخطأنا في حق أهل البيت عندما تركنا أبوابنا بدون مفاتيح .. حتى أصبحت الكلاب والجرذان وابن آوي يصولون ويجولون في منازلنا .. متخذينها حظائر لهم ينطلقون .. يسلبون .. يبرطعون .. يغتصبون ثم يعودون كالحمل الوديع ..
وعندما نسألهم ماذا تفعلون ؟! يقولون إنما نحن مصلحون لأهل البيت ..
وإني عاتب على جاري الذي ساندني عندما استولت الجرذان على غرفة التشوين مخصصين كل ما بها لفصيلتهم .. القمح والشعير والذرة والأرز والدقيق .. قائلا لا بأس عليك سوف أعوضك بأحسن منها .. طيب أوكي .. لكن أن تفتح باب الحوار مع هذه الفئة التي تجلب مرض السرطان لتصول وتجول تاركة أثار ذيولها على تراب أرضك التي حاربنا عليها خمس حروب والعدد يزيد ..
هل فعلا للجار ألف وجه ووجه .. أنا أعلم .. أن على أرض الجار ببيوت وغرف شبيهة لما عندهم هناك يسكن بها حاملين مرض الطاعون على ظهر سفينة في عرض البحر..إنه المرض الذي هزم جيوش المعتدين..يخاطبهم الجار ويستقبلهم .. ويحاورهم وكأنهم هم الشرعية فهل انعكست الآية عند شقيقنا الجار !! وعندما تعاتبه يجيبك هذه أمور داخلية .. صاحب البيت .. يطالب بإخراج المعتدين من مسكنه .. والجار يفاوض الصياد من أجل الحفاظ على حياة الجرذان ..
وصاحب البيت يطالب الجميع بإعادة الدار إلى صاحب المفتاح .. فهل اختلفت علينا المفاتيح .. أم تشابه البقر علينا .؟!المفروض أن يكون للجسد رأس واحد ..
لكن يبدو عند هؤلاء الجيران أنهم اصطنعوا رجل برأسين .. يرغبون في تحريكه عبر الريمونت كنترول .. فإن رفض الأول قبل الثاني .. وفي النهاية المخترع المستفيد ..
لكني أحذر الجار بأن سياسة مخاطبة الرأسين .. قد أحبها من يعيشون على أرضكم ومن بني جلدتكم وهم بحق جادين في تطبيقها .. فهل تراجعتم عن سياسة مخاطبة الرأسين قبل أن تظهر عندكم أجساد بأكثر من رأس ...
قطر- الدوحة 27/4/2008م

الاثنين، أبريل 28، 2008

حماس تلفظ أنفاسها الأخيرة بسكين تركي

بسام أبو علي شريف
إنها معادلة صعبة نتائجها النهائية تساوي سالب أو موجب .. معادلة تعلم منها المنشقين على أبو عمار في 1982م هم الآن يجلسون في مكاتبهم يسجلون تحركات بعضهم ثم يرفعون التقارير إلى جهاز الدولة المضيفة ضد هذا التنظيم أو ذاك ..
فمثلا أبو نضال البنا كانت نهايته أبان الاحتلال الأمريكي للعراق.. وأبو العباس الذي عفت عنه أمريكا وسمحت له دولة الكيان دخول غزة وقتل بيد من لا عهد لهم .. هذا هو عدو العرب يرمي الجميع إلى بطن الحوت عندما تنتهي المهمة ..
والآن جاء الدور على حركة حماس .. مكاتبها منتشرة في سوريا والكويت والسعودية وقطر و ... الخ وجميع هذه الدول لا ترفض أي طلب لأمريكا ؟!
الدور التركي يؤكد بأن الساطور في طريقه ليد صهيون .. صهيون هذا الذي أعطى شهادة الميلاد لحركة حماس في غزة .. اليوم سوريا قلقة .. والضغوط التي تخضع لها شبيهة .. بما حصل لعراق فارس العرب .. هناك وفد من وكالة الطاقة النووية يرغب في زيارة سوريا وهناك أردوغان تركيا يحمل رسالة من بني صهيون تقول بأنهم جاهزين لتسليم الجولان إلى سوريا مقابل شلوم شامل وكامل الأوصاف آه يا عيني وابتدأ المشوار ..
حماس بحق هي في موقف لا تحسد عليه .. فهل ينتظر قادتها في سوريا ولبنان وغيرها كي يساقون إلى مذبح أعداء الله .. أنا أعتقد أن الوقت لن يطول كثيرا .. وسوف تتشتت حماس في كل بقاع الأرض وسوف يخطف ويقتل ويعتقل الكثير من قادتها بأيدي عربية وأجنبية لأنها طلبات العم سام وبني صهيون قبل بدء مفاوضات إعادة الجولان إلى سوريا ..
لكن يبقى السؤال القائم .. هل ستشترط دولة الاحتلال على سوريا في مقابل الانسحاب العسكري والسياسي من الجولان .. تحرير عقود إيجار لتسعة وتسعون عام لأراضي من الجولان يوجد عليها مستوطنات .. وكما حدث مع الأردن!! . أم ستصر سوريا على انسحاب كامل ولا مجال لعقود الإيجار !!! بقيت كلمة لخالد مشعل في سوريا ..
عليك دراسة ما يحدث الآن على الساحة العربية والفلسطينية .. إن ما يخطط له اليوم بأيدي مختلفة الغرض منه بتر قدميك وذراعيك وسلخ فروة رأسك وهناك ضمانات بأن يتركوك بعد ذلك تعيش حيا ..
أما عن انتهاء ولاية الرئيس محمود عباس فتجربة لبنان الآن سوف يعاد كربنتها بأيدي فلسطينية وسجل يا تاريخ!!!
قطر- الدوحة

الأحد، أبريل 27، 2008

في غزة .. حماس تدعو لصلاة الإستسكاز

بسام أبو علي شريف
فعلوها قبل ذلك عندما امتنعت السماء أن تدر ما في بطنها .. يومها شاحت الوجوه .. وتشققت الأرض ونفقت الحيوانات .. وبدأو يشحنون شيوخهم ببطاريات أور ردي كي يغردوا أكثر في مساجد غزة ..وعندما لاحت في السماء غيوم سوداء ..
صرخوا في المساجد وهللوا في الشوارع ونادوا عبر مكبرات الصوت هيا يا إخوان .. ندعوكم إلى صلاة الاستسقاء وأثناء صلاتهم في العراء مرت عليهم الغيمة السوداء ثم نظرت إليهم باندهاش .. وراح أحد شياطين الجان يرفع قدمه اليسرى ويول بجوار الحائط .. ويصرخون فيك مكان لماذا ندعو الله ولا يستجيب لنا ؟!
واليوم تحريض في تحضير للانفجار عبوة ناسفة تحتض ساعة الخطر .. الانفجار قادم .. وأسأل على من الانفجار قادم على أهل غزة .. ألا يكفيهم ما هم فيه !! أما الانفجار موجه إلى الشعب المصري والصهيوني والأردني ..
لم أعرف من قبل بأن الحمار صعد سلم الجامع ورفع حزمة من ورق الفجل .. إلا أنني ضممت صوتي وقلت يجوز .. احضروا الحمار وأعطوه حزمة من ورق الفجل ووشوش العربجي في أذنه .. كي يصعد سلم الجامع وبعد ستين حيلة دخل الحمار باب غرفة درج الجامع وعند أول درجة التهم حزمة الفجل .. وقال لهم .. أنا مش فاضي شفولكم حمار غيري ..
واليوم قارب عيد الكفرة على الانتهاء .. وأهل غزة ينتظرون الفرج القريب من عدو الإسلام والمسلمين .. أقصد عدو الله وعدوهم .. فهل صارت القرود توزع الموز آخر الزمان ..
مطابخ الأسر الفلسطينية أصبحت خاوية من الغاز والكاز وكل مشتقات المحروقات .. لدرجة أن سائق تاكسي يأخذ أنبوبة الغاز ليعمل عليها في الصباح ثم يعود بها وقت الغداء إلى المطبخ .. أعتقد أنه قد آن الآوان يا شيوخ الإسلام في غزة أن تدعوا المواطنين إلى العراء كي تطلبون من الله أن ينزل عليكم بدل الماء كاز .. إنها صلاة الإستسكاز ..
قد يظن البعض أني أستهزئ بالإسلام .. فشر الظانين .. وأدعوهم لصلاة العتمتين بدل النوم حتى شروق الشمس .. بقيت كلمة .. من أوصل شعب غزة إلى هذا الحال .. هل هم أهل التغير والإصلاح .. إذا كانت الإجابة نعم .. فليصلوا صلاة الإستسكاز ويدعو الله أن يغير الماء بالكاز .. لكن ماذا نفعل إذا كانوا قد بدلوا زوجاتهم وباتوا يحتضنون الكراسي في فراشهم .. وفركش ....
قطر- الدوحة

السبت، أبريل 26، 2008

عندما تصبح الوطنية خيانة !!

بسام أبو علي شريف
خيط رفيع بين الشرف والرذيلة .. بل هو نفس الخيط الذي يحاك به غشاء البكارة .. لكن هيهات .. هيهات .. بين من تبنى زواجها على لحام الأوكسجين أصحاب الطهارة والعفاف .. هما معا في بيت الزوجية ينجبان .. لكن أحداهما بنت حياتها على الغش والخداع .. الذي سيطاردها في منامها .. فهل وفاء الزوجات لأزواجهن يعد التزام بالشرف وصون العرض والمال والولد .!؟
أنا أعرف بأن هناك دولا تبيح قتل المريض إذا استحال الشفاء .. لكن في النهاية هو شهيد إذا كان يؤمن بالله وباليوم الآخر .. لكن لم أعرف من قبل بأن هناك قتل يتم في وضح النهار وتحت أشعة الشمس بحجة أن المغدور خارج من تحت إبط الجماعة .. لكن هل قتله يعد انتصارا إلى هؤلاء لدرجة أن نعتبر القاتل قد دخل به الجنة ..
إذا كان الدخول إلى الجنة تحت هذا المسمى فأنا أول من يكفر بها .. لأن القتل يبقى قتلا سواء بحسم السلاح الأبيض أو بسلاح أهل المقاومة .. هذه المقاومة التي شربت فوهة بنادقها من دماء أبناء الرباط حتى الثمالة ثم نأتي بعد ذلك ونقول لقد تخلصنا من فلول التيار البائد .. الرجعي .. الانهزامي ..
أي مصطلحات هذه التي ساقها الغرب وبني صهيون علينا حتى نتشدق بها !!! وهل الحرص على حياة المواطن يعني حرمانه من أبسط حقوقه الطبيعية .. حقه في الحياة الكريمة التي كفلتها له كل المواثيق والأعراف الدولية بعد شرع الله ..
يقتلون تحت شعار الوطنية وببنادق المقاومة .. يسلبون الخبز والحليب واللحم والخضار والهبات والتبرعات الدولية تحت تهديد سلاح المقاومة .. ثم عندما تعاتبهم أو تعارضهم باللفظ والقلم تصبح ابن من لا أب له في شارع بائعات الهوى ..
عليهم أن يكفوا عن تماديهم في القتل والخطف والاعتقال .. عليهم أن يبتعدوا عن أعراض الشرفاء في السجون والمعتقلات .. الا يعرفون بأن الزنا واللواط حرام شرعا ؟!
ألا يعرفون بأن سرقة مقدرات الشعب يحرف بوصلة المقاومة ويجعلها معول هدم ..
لقد شوهتم سلاح المقاومة عندما أصبح يحمي قراصنة وقطاع طرق .. فهل فكرتم في التوقف قبل أن يصبح شعارنا خائفا من يحمل السلاح حتى لو وجهه إلى صدور أعدائنا
عليكم مراجعة أنفسكم لأنكم ما زلتم في بداية الطريق ولن يمشي طفل ولد في 14/6/2007م حتى لو شرب كل ما سرقتم من حليب الأطفال ...