‏إظهار الرسائل ذات التسميات ممتاز سليمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ممتاز سليمان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أبريل 25، 2008

لعبة أمريكا مع المعارضة السورية

ممتاز سليمان

لعل الموضوع يكون غامضا بداية الأمر للمهتم بشؤون المعارضة السورية على الساحة السياسية اليوم لكن بعد برهة تتكشف الصورة وتصبح واضحة بالرغم من ضبابيتها لدى الكثير من الاطراف الأساسية في اللعبة وهنا اقصد الدور الأمريكي أو بالأحرى اللعبة الأمريكية مع المعارضة السورية هل حقا أمريكا تريد النجاح لهذه المعارضة أم إن لها مصالحها الخاصة والتي هي فوق كل الاعتبارات السياسية والأخلاقية وحتى الإنسانية ولو كانت محذوفة هذه الأخيرة من قاموس السياسة الأمريكي .
لأنه هناك أكثر من إشارة استفهام حول التعامل مع النظام السوري وأيضا مع المعارضة السورية فهي لا تتعامل بجدية وحزم للتخلص من هذا النظام أو حتى محاولة إصلاحه بكل المعايير والمقاييس التي تعاملت بها مع الكثير من الأنظمة الديكتاتورية في العالم من قبل وما زالت تتعامل مع الأنظمة الأخرى وهذا لا نجده بالنسبة للنظام السوري .
وثمة إشارات استفهام كثيرة أيضا بالنسبة لجديتها في مساعدة المعارضة السورية وذلك من خلال تخصيص الأموال اللازمة لدعمها وإيوائها بشكل حقيقي أو الاتصال بقادة المعارضة الحقيقيين والأطياف الأساسية لهذه المعارضة.
لقد تفاجأنا عندما قامت الإدارة الأمريكية بدعوة شخصيات وأحزاب غير معروفة لدى المعارضة السورية ولا حتى في الشارع السوري والكثير من هذه الشخصيات تحمل الغموض وتحوم الشبهات حولها وليس لها رصيد شعبي ناهيك عن علاقاتها السرية مع أجهزة الأمن السورية و هناك أيضا من هذه الشخصيات التي لا تفقه شيئا في شؤون السياسة وهنا خير دليل عندنا الاجتماع الذي ينعقد اليوم الجمعة الخامس والعشرين من ابريل / نيسان/ في الكونغرس الأمريكي حيث إن معظم الحاضرين لا يمثلون المعارضة السورية ويعملون لمصالحهم الشخصية والحصول على المال والمعادلة ليست معقدة كثيرا وباستطاعة إي شخص إن يقوم باستفتاء بين صفوف المعارضة ويشال عن أنس العبد وأسامة المنجد وعمار عبدا لحميد ومروان شمو فلا احد يعرفهم ولا حتى سمع بهم من قبل .
إذا ما هي غاية أمريكا من ذلك كله هل إضعاف المعارضة السورية أم هو غباء وقلة معرفة بشؤون سوريا أم إن هناك حقائق لا نعرفها.
وتبقى ملاحظة أخرى هامة جدا وهي أن بعض الأحزاب الكردية في إعلان دمشق موقفها رافض من الاستقواء بالخارج ولكن اليوم احد أعضائها يحضر هذا الاجتماع في الكونغرس الأمريكي نتمنى تفسير ذلك أو ان القارئ الكريم سوف يفسرها (اغمز غمزه اليسار ولف على اليمين ) وأخيرا ما علينا إلا أن نقول الله يكون بعون المعارضة والشعب.

الاثنين، نوفمبر 26، 2007

شخصيات تسيء للمعارضة السورية

المحامي ممتاز سليمان
هناك مقولة تداولها السلطة السورية بشكل دائم وتقول ان المعارضة السورية هزيلة ومتصدعة وهي معارضة أشخاص فقط وليس لها علاقة بالشارع السوري أو بالشعب .
القارئ لمجريات الأحداث على الساحة حاليا يستنتج ما يلي :
1:هناك اختراق واضح وفاضح لصفوف المعارضة من قبل الأجهزة الأمنية السورية .
2:هناك شخصيات في المعارضة كانت ولا تزال عميلة للنظام الأمني السوري وتتحدث باسم المعارضة كما تطلب منها هذه الأجهزة الأمنية وذلك لإظهار المعارضة على أنها عاجزة عن فعل أي شيء ومع الأسف الشديد هذه الشخصيات استطاعت ان تتبوأ مراكز مهمة ضمن صفوف المعارضة واتخاذ القرار أحيانا كثيرة .
3:بالإضافة للأعمال القمعية التي تقوم بها السلطة تجاه أية خطوة على الأرض تتخطاها المعارضة .
لكن الأخطر على سير نضال المعارضة السورية خارجيا وداخليا هو كما ذكرت أنفا وجود بعض الشخصيات المرتبطة بالأجهزة الأمنية السورية إضافة لأشخاص آخرين لهم تاريخ اسود ومخفي عن الشعب السوري وأيضا شخصيات أخرى مهمشة وليس لديها رصيد لا مادي ولا ثقافي ولا نضالي وتبحث عن فتات الخبز على موائد أهل الكرم من المعارضة وحتى أحيانا أخرى تذهب إلى موائد السلطة أو غيرها همها الوحيد من يعطي مالا أكثر لها .
والمصيبة ان هؤلاء يتحدثون أحيانا كثيرة بأسماء شخصيات تاريخية ومهمة في المعارضة ويدعون بأنهم يعملون معهم أو قسم كبير منهم يدعي انه يدافع عن حقوق الإنسان ومنهم من يقدم نفسه انه كان سجينا سياسيا أو كان مسؤلا في الأمن وفي الحقيقة ليسوا إلا مجرد عملاء مرتزقة يشوهون صورة المعارضة والشرفاء من قادتها.
فهناك من كان عريف في سلك الشرطة المعروف عنه بأخذ الرشاوى وعدم وجود ثقافة لديه اليوم نجده يدعي انه كان مسؤلا كبيرا بالأمن ولديه شهادات عليا وأخر كان يعمل مرمطون في المقاهي ونجده يقدم نفسه انه صحفي مشهور ويحاول تقديم خدماته للمعارضة وأحيانا نجده يكتب في مواقع الكترونية تابعة لطرف مهم من اطراف المعارضة وفعلا استطاع ولو لفترة وجيزة ان يخدع بعض أطيافها .
ولكن هناك من هو اخطر من هؤلاء جميعا وذلك من كان مسؤلا ذات يوم عن تفخيخ السيارات وتفجيرها في شوارع دمشق وقتل أطفال الشعب السوري بدم بارد مقابل المزيد من الدولارات وهنا لن اذكر الأسماء لكن من يقرأ أفعالهم هذه سوف يعرف عنهم الكثير فعلى سبيل المثال كان احدهم ضابطا في الجيش السوري وبعدها فر إلى العراق ليستقبله دكتاتور العراق آنذاك ويعطيه المال ويؤسس له شركة بحرية في لواء اسكندرون السوري المحتل من قبل تركيا ومن هناك بدأ بإجرامه ضد الشعب السوري وحققت شركته البحرية هذه يومها ما يقارب خمسة مليارات دولار أمريكي وعندما انتهى دوره بالنسبة لنظام العراق طالبته المخابرات العراقية بالمال والأرباح فادعى انه دفع تعويضات لعائلات الناس اللذين ماتوا وهو قد استعملهم لمهامه التخريبية داخل الوطن سوريا.
وبدأ الخلاف بينه وبين النظام العراقي على الأموال وهو بدوره أعطى المهمة لولده ليحرض ضد دولة العراق أينما ذهب وفي المحافل الدولية وأوصل معلومات للمخابرات الأمريكية عن وجود أسلحة نووية لدى العراق واحتل العراق واليوم وبعد الكشف عن وثائق تثبت صلة هذا الشخص بالنظام السابق واخذ أموال الشعب العراق وهو مطالب بإعادة هذه الأموال للعراق وهناك معلومات تقول انه قدم لبرزان التكريتي مبلغ 700مليون دولار أمريكي عندما كان الأخير سفيرا للعراق في اليونسكو في جنيف ولكن رئيس المخابرات العراقية آنذاك المدعو نزار حمدون بلغ صدام حسين عن مبلغ خمسة مليارات دولار في حوزة هذه الشخصية ويجب إعادتها للعراق لكن النظام تغير والزمن تغير وهذا الشخص مازال يحاول قتل المزيد من أبناء الشعب السوري فهو متعطش للدماء والمؤامرات والان هو وابنه لهم جناح في المعارضة السورية وأحيانا كثيرة يهاجمون قادة شرفاء وقدماء للمعارضة في الخارج والصاق التهم بهم .
هؤلاء يجب تعريتهم ومحاكمتهم أمام محاكم الشعب السوري وأيضا يجب كشف حقيقة هؤلاء الناس لجماهير شعبنا الذي يعاني من ظلم النظام وجبروته وتبقى للحقيقة كلمتها في الأخير.