‏إظهار الرسائل ذات التسميات خضر عواركة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خضر عواركة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، سبتمبر 22، 2009

أللهم إشهد أن منتظر الزيدي مرجعي وإمامي

خضر عواركة

لا أدري من هو مخترع نظرية الألقاب لرجال الدين، فلا نبينا نودي بها ولا أئمة المذاهب الإسلامية وخصوصا الشيعية لقبوا بغير القابهم الشخصية مثل أبي عبد الله (الحسين بن علي) وأبا القاسم (الحسن بن علي ) حتى علي بن أبن أبي طالب نفسه وهو باب مدينة العلم الرسولي والخليفة المعين لم يناديه المسلمين إلا بأبي الحسن أو ابا تراب أو حيدرة أو علي بلا أي لقب آخر إلى أن اصبح خليفة المسلمين فنودي بأمير المؤمنين بوصفه أميرا فعليا للمؤمنين.

أقول قولي هذا ولا استغفر لأصحاب السماحة والفضيلة ممن يميزون أنفسهم بالألقاب، حتى لم يعد يخجل صبيان الحوزات من شتم من لا يناديهم بالألقاب في حالة هلوسة دينية لا علاقة لها لا بالدين ولا بالتدين بل بطبقية إستطاب ملذاتها من يفترض بهم نبذ الدنيا والنفر لتعلم العلم وتعليمه لا للتبجح به ولا للنفاق على خلق الله بالعلم الذي تعلموه فهذا حجة وذاك آية والأخطر أن هناك من لقب نفسه عنوة آية الله العظمى .

لقد أسبغ شاه إيران على الشيخ الخوئي في مسعى لمد نفوذه عبر التشيع إلى بعض العراق والخليج لقب المرجع الأعلى وقبله لم يكن للشيعة لا في هذا العالم ولا في العالم الآخر مرجعا أعلى وإلا لأنتفى معنى التشيع القائم على الإجتهاد ما يعني التنوع .

لا أدري ما هي الصفات التي للشيخ علي السيستاني التي جعلت جزءا من العراقيين الشيعة مهووسين برجل لم نسمع ولم يسمعوا له صوتا يتحدث به ولا رايناه ولا رأوه يؤمهم في صلاة ولا سمعناه مدرسا في شرح لآية أو في تفهيم لجاهل.

رجل لولا الأمن الكويتي الذي رافقه إلى لندن للعلاج لما عرفنا هل هو حي أم ميت، مصاب باللوكيميا أم بالزهايمر وفي المحصلة فقعت مرارتنا ولا زال في العراق وخارجه ملايين الشيعة لا يقبلون النقد فضلا عن الإهانة للشيخ علي السيستاني.

ولكني لي رأي ولا سامحني الله إن لم أقله، إن كان علي السيستاني هذا مستحق بعلمه الصرف لأن يكون مرجعا للشيعة فورب الكعبة الذي لا يعبد الشيعة غيره ورب القرآن الذي لا قرآن للشيعة غيره فما صمته عن الإحتلال إلا تعبير عن كفره بعلي والحسين وقبلهم بالرسول الأعظم فما سكت الرسول و الأئمة عن ظالم فإن لم يكن بالسيف فباللسان علي السيستاني ساكتب صامت بكل شيء لا بل لا ينطق إلا ليغطي للعملاء أفعالهم بقشرة دينية ملفقة.

يقول بعض المدافعين عنه بأن الشيخ السيستاني إنسان وطني مجاهد ويتقي الله ولكنه مجبر على مسايرة الإحتلال حتى يضرب الظالمين بالظالمين أي القاعدة بالأميركيين وإلا إتفقوا علينا أي على الشيعة ، وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال، هل هناك في التاريخ الشيعي إمام معصوم وقف موقف الشيخ السيستاني من الظالمين ؟ هل سكت علي بن أبي طالب عن قريش؟ لو كان علي بن أبي طالب في مقام السيستاني الآن فما الذي سيكون موقفه ؟ هل سيهادن ويماطل ويتلوى لكي لا يعطي جوابا واضحا عن الإحتلال؟ ان كان منطق علي السيستاني في المهادنة متفقا والشرع الإسلامي والعقائد الشيعية فلماذا إستشهد الحسين ولماذا كانت عاشوراء ؟

أين الطالبين بدم مليون مقتول يا علي السيستاني ؟

أين الصارخين هيهات منا الذلة يا علي السيستاني؟

كيف يجروء العراقيين على زيارة قبر الحسين وزيارة العباس وزيارةعلي بن أبي طالب ثم يعودون بعد ذلك ويستمرون على مهادنتهم ليزيد الأميركي.

لا دين لمن لا يقاوم، وما كان للشيعة أن يصمتوا عن الإحتلال وفيهم إمام عادل ولا يجوز لمن يقف موليا وجهه شطر الكعبة أن يتبع مرجعا يولي وجهه شطر واشنطن ولو كان حفيدا حقيقيا لرسول الله .

ويلكم من ربكم يا عراقيين، ملايين منكم يقولون أنهم يحبون الحسين و تمشون حفاة سعيا إلى مقامه فهل كان الحسين مثل السيستاني ؟ تلطمون صدوركم ووجه الإحتلال أحق أن يلطم ، ولو كنتم فعلا تصدقون القول ” يا ليتنا كنا معكم لرأيناكم تتحولون عن قبر الثائر الأكبر وتكملون زيارتكم بالثورة على معسكرات الأميركيين فتتمثلون بمن تقولون أنكم تحبونه وتصرخون يا ليتنا كنا معكم .

إن كان السيستاني مساير يتقي الإحتلال تقاة فلماذا لم يتقي الظالمين موسى الكاظم ولماذا سجن ولم يتراجع وسمموه ولم يحاول الهرب ولماذا لم يرضخ للظالمين جعفر الصادق حين عرض عليه أبو جعفر السفاح أن يلتحق بحاشيته ولماذا ولماذا.

علي السيستاني متخاذل وليس مجتهد وسقطت عدالته ولا يمون شرعا وقانونا على أي مقلد له لأنه ضرب أول شروط الإمامة لصلاة جماعة فكيف لقيادة أمة، فهو خالف شروط العدالة بالركون إلى الظالمين ومن يركن إليهم فهوممسوس بالنار كما قال الله تعالى ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار.

لا طاعة لولي لا يقاوم ولا طاعة لولي لا يرفع الصوت بالدعاء على المحتل لا الدعاء له وتقبيله كما فعل النافق بسرطان من الله يأكل أحشائه عبد آل الحكيم .

إن كان يجوز لممثل السيستاني المدعو عبد عزيز الحكيم أن يقبل المجرم بوش ويبقى الشيخ السيستاني على صمته فهو راضي ولذا فأما أن تعزلوه وتجتنبوه أو عليكم تقبيل قبر يزيد فوالله ما يزيد قاتل الحسين بأشر من جورج بوش.

الثلاثاء، أبريل 29، 2008

ولايات الكذب الامريكية

خضر عواركة
الفهد
الكلام لليو شتراوس نبي المحافظين الجدد وفيلسوفهم :ان وجود العدو يجعل من الامة الحضارية موحدة قوية ومستعدة للتوثب والانتصار.ان لم يكن هناك عدو فيجب على النخبة الحكيمة ان تختلق عدوا تجسيدا لفلسفة ارسطو عن الكذب المبرر او الكذب النبيل في سبيل المصلحة العامة .على المجتمع السياسي ومجموعته الحضارية ابقاء الاعداء تحت الضغط المستمر والهجوم المتواصل و ان عليهم تنظيم انفسهم ليبقى العدو على الدوام هو السبب الموحد للمجموعة خلف قادتها. العالم قائم على مجموعات من البشر تكره بعضها البعض غريزيا، وتعادي بعضها بعضا . اما ان تقضي على عدوك واما ان يقضي عليك وهي الطريقة الوحيدة ليحل السلام .
" من كتاب ( شادية دروري ) عن محاضرات شتراوس في جامعة شيكاغو " ISBN 0226776948 Leo Strauss), Natural Right and History. (University of Chicago Press, 1999
سأرتكب جريمة كبرى ضد العقل والتفكير المنطقي، والذكاء الإنساني، وأدعي بأني أصدق الإدارة الاميركية في زعمها بأن لسوريا مشروع نووي .
سأرتكب تلك الجريمة المروعة (تصديق مزاعم الإدارة الأميركية) وسأتناسى وأمحو من رأسي ما أعرفه عن أنالإدارة الأميركية الحالية يتحكم بها مجموعة من محترفي التلفيق والكذب من الطراز الأنذل والأحقر على مدى التاريخ الأميركي الحديث ، وسأنسى ايضا بأن الإدارة المجرمة هذه ، قاتلة المليون عراقي ويزيد،
سأنسى بأنها هي نفسها من وقف وزير خارجيتها كولن باول قبل مدة ليعتذر علنا عن أكاذيبه في الأمم المتحدة بخصوص العراق ، (الا تشبه صور باول الكاذبة والمزورة عن اسلحة العراق، صور غيتس عن دير الزور) ؟ .
سأنسى أيضا وأيضا بأن الإدارة الأميركية الحالية يقودها اساتذة كبار في فن العهر الإعلامي والدجل السياسي ممن يتسلحون بأموال الحروب التي تجنيها شركات الأسلحة وسماسرة الدماء والنفط ، للسيطرة على شبكات الإعلام المؤثرة ، الإعلام الذي يبدو بأنه مستعد لأن يلدغ من الجحر الأميركي الف مرة ، ما دام الهدف عربي أو لاتيني أو افريقي (عقدة التفوق لدى الرجل الابيض اصابت أيضا بعض الإعلام العربي الذي يديره رجال بيض بصفة مستشارين في الظاهر، فأعلن الحرب على دير الزور إلى جانب اميركا ) سأنسى أكاذيب بوش عن الإنتصاروعن إتمام المهمة ، وعن الأسلحة الكيميائية العراقية .
سأنسى أكاذيب الإدارة الأميركية التي قتلت الرئيس سلفادور اللندي في تشيلي بوصفه خطرا على العالم الحر. بينما الحقيقة انها قتلته على يد عميلها الجنرال بينوشيه بسبب نيته تأميم المصالح الأميركية في بلده .
سأنسى الأكاذيب الأميركية التي شوهت العقل الجماعي للشعب الأميركي وافهمته بأنه إنما يقاتل دفاعا عن الحرية في بلده (....) حين قتل وجوع وشرد وشنف آذان الملايين من الفيتناميين .
سأنسى أن إدارة أميركية سابقة إعترف بعض أعضائها اليوم بالكذب على الإعلام عبر تزويرهم لصور المجازر ولصور المعتقلات الصربية في كوسوفو لكي تبرر اميركا ضربها لذاك البلد الأوروبي المستقل (حتى ولو كان ظالما فهل الأميركيين أقل ظلما منه؟)
سأنسى بأن الإدارة الأميركية هي من إخترعت اسطورة غرانادا وهي من سفهت الغزو العسكري في هيبته وفي مهابته حين غزت بشكل مسرحي بناما لتعتقل تاجر مخدرات .
سأنسى كل الإعترافات الموثقة بأختام( سري جدا) الأميركية والتي افرج عنها لمرور الزمن ، تلك الأكاذيب التي تكشف بأن غزو أميركا اللاتينية بالمخابرات والعملاء والإنقلابات وبالقمع العسكري، لم يكن إلا كرمى لعيون الموز، لا دفاعا عن العالم الحر كما إدعت الإدارات الأميركية المتعاقبة .
ما أكبر حظكم يا أهل العراق ، على الاقل أنتم تقتلون من أجل ثروة نفطية تقدر بمئات المليارات، بينما قتل آلاف اللاتينيين ورزحت مئات الملايين من شعوب القارة الأميركية الوسطى والجنوبية تحت الظلم والتعسف والخوف كرمى لشركة إحتكارية يملكها مسؤولي البيت الأبيض وأسيادهم في المؤسسة التي تحكم أميركا من خلف حجاب تسمى ( يونايتد فروت ) .
سأنسى الكذب الأميركي عن الحرية والديمقراطية التي كانت اميركا تقدم نفسها عن أنها نموذجها الأجمل في العالم (متعامية بإعلامها عن المكارثية وعن ملاحقة الشيوعيين وتصفيتهم في سنوات الاربعينات والخمسينيات والستينيات) ومتعامية عن ذل البشر للبشر عبر ممارسات البيض ضد السود (والتي لم تنتهي حتى الآن ) .
سأتناسى حقيقة أن كل افلام الكذب والطيران بلا أجنحة هي أميركية (سوبرمان وأمثاله من سخافات الخيال الأميركي ) سأتناسى مشهد إسقاط رامبو لطائرة هليكوبتر روسية (بالنقيفة) في أحد افلامه الأميركية. سأتناسى كذب أحد كبار مستشاري تشيني ( كارل روف )على لجنة قضائية مدعيا عدم كذبه عليها لتكتشف فيما بعد بالجرم المشهود والدليل القاطع أنه كذاب محترف ويحمل شهادة دكتوراة في الكذب والدجل .
سأتناسى أن الإدارة الأميركية الحالية هي التي إخترعت وسوقت كذبة يورانيوم النيجر الذي قيل أن صداما حصل عليه، ليتبين بعد وقت قصير، بأن الأمر أكبر من كذبة، لا بل هو جريمة سلاحها الكذب المؤدي إلى سقوط الملايين من الضحايا في العراق . سأتناسى كل تلك الأكاذيب ،
سأتناسى تاريخا طويلا من الكذب الأميركي الذي يجيده كل من يشغل مسؤولية سياسية في واشنطن، وسأصدق رواية الأميركيين حول سوريا . ولكن فليجاوبني احدكم بأي لغة يفهمها : لو أن أميركا تعرف بأن في سوريا مفاعل وأن لدى أميركا دليل مصور ! لو أن هذا الأمر صحيح ، فلماذا سكتت إدارة بوش سبعة أشهر لتعلن ذلك ؟بل هل يمكن لعاقل أن يصدق أنها كانت عندها ستترك إسرائيل تقصف المكان ؟
أم أن الأفضل لها ولحليفتها الصهيونية أن يستغلا الدليل الذي بيدهما لكي يفرضا على مجلس الأمن أن يفرض حصارا قاتلا مُطبقا على سوريا. والتهمة ودليلها موجودان ؟
وحيث إن جميع من في الكرة الارضية ممن يقرأ أو يسمع الأخبار مرة في الشهر على الاقل ، يعرف و متأكد بان الإدارة الأميركية مع جورج بوش مصابة بالهلوسة من سوريا ،، ومصابة بالهلوسة بشؤون سوريا، لما للأخيرة من دور في المنطقة أهلها لتنال شرف الحصول على أكبر كيل من الإتهامات الأميركية، التي تدينها بدعم المقاومة العراقية واللبنانية والفلسطينية، والتي تعرف الإدارة الأميركية بأنها أنجزت مهمة تفشيل المشاريع الأمريكية أو تكاد .لو أن الإدارة الأميركية تملك ما تدعي فهل كانت ستسكت عن أقوى سلاح في يدها وتخفيه لأشهر طوال ، في وقت تدور فيه حرب باردة بين أميركا وسوريا ؟
هل يصدق عاقل أن إدارة بوش معها رصاصة نووية ضد سوريا وضد سياسات سورية الممانعة والمقاومة لها ولم تطلقها؟؟ ربما لأنها كانت مشغولة بتنظيم حفل الأوسكار ؟
أن تكذب أميركا فتلك عادتها ، أما أن تكذب أكبر قوة وأعظم دولة بهذه الطريقة السخيفة والرخيصة ، لأجل أن تدفع سوريا للبقاء في حالة عدم إطمئنان ، فهذا أمر فعلا يدعو للشفقة . ليست الشفقة على حالنا ، بل على حال الشعب الأميركي. اعزائي ....سقط بيد الإدارة الأميركية بعد فضيحة التحقيق بمقتل الحريري، وبعد ثبوت ضلوع مجموعة سلفية ربما لها إرتباط أميركي إسرائيلي عربي (ولو على مستوى توريط المتطرفين صدقا والتكفيريين حقا من قبل عميل مزدوج إخترق تلك الجماعات ) ولم يعد لدى إدارة بوش وعند الإسرائيلي ما يبتزون به سوريا وإنقلب السحر على الساحر .
ولأن الشيطان لا يستسلم ، فها هي القضية البديلة عن قضية الإبتزاز بالمحكمة الدولية تنطلق أميركيا . والدليل على تلفيق هذه القضية في مثل هذا الوقت الخطير في المنطقة ، هو تزامنها مع فشل المناورات الإسرائيلية وإقتناع كبار قادة الجيش الإسرائيلي بأن أي حرب قادمة مع سوريا ولبنان لن تكون مضمونة النتائج وستكون مدخلا إلى كارثة تاريخية ستحل بإسرائيل إن لم تنتصر فيها (وهذا كلام مسؤولين عسكريين عن المناورة نشرته صحف إسرائيلية .(هارتس 18 أبريل ) ما ادى إلى ذهاب الحكومة الإسرائيلية إلى خيار آخر غير الحرب مع سوريا . إسرائيل تريد التفاوض ، ولا شيء تفاوض عليه في يدها إلا الجولان، والسوري لا يريد أن يفاوض على الجولان بل يريد تحريرها .
عند هذه النقطة الإسرائيلية الضعيفة دخلت أميركا على الخط : معلنة شيئا فاضحا في زيفه وكأنها تقول (كذبة بتفوت وما حدا بموت ) وأنا الغريق الأميركي بالكذب وبفضائح الكذب فما همي من البلل ؟ كذبة بزيادة او بالناقص . من يحاسب إدارة بوش على جرائم القتل والإبادة لكي يحاسبها أحد ما على الكذب ؟

الأحد، يناير 13، 2008

الموساد جند فؤاد السنيورة عام 1974


خضر عواركة
latef.net
كشف موقع إسرائيلي يحرره شيوعي متطرف في الكيان الصهيوني( فيلكا إسرائيل) النقاب عن خبر قال فيه أن الموساد الإسرائيلي جند فؤاد السنيورة منذ العام 1974 .
وهو خبر نسبه لتقرير منعت الرقابة العسكرية نشره في صحيفة هآرتس في عدد يوم أمس ، نقلا عن سجين عسكري حالي وعميد سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة نظرا لخطورة قضيته على الأمن القومي الإسرائيلي كما قال الكاتب الشيوعي المعروف بمعاداته لدولة إسرائيل البروفيسور إيلياهو بنيسيمون .الكاتب الشيوعي المتطرف في دعمه للفلسطينيين وبمعاداته لإضطهادهم ، روى على موقعه الشخصي قصة كان من المفروض أن تنشرها صخيفة هآرتس ولكن الرقابة العسكرية منعتها من ذلك .
والخبر يتحدث عن أن العميد السابق مسجون بتهمة التخابر مع السلطات الروسية وإسمه آهارون غولدبرغ . العميد السابق في الموساد أدين بالعمل ضد دولة إسرائيل عبر تمرير معلومات أمنية سرية إلى المخابرات الروسية مقابل المال .
إذا قارنا بين ما يزعمه كاتب يهودي يعيش في الكيان الصهيوني عرف عنه كشفه بعض الأسرار العسكرية الإسرائيلية سابقا، وسجن لسنوات بسبب ذلك. وبين ما فعله فؤاد السنيورة مغتصب السلطة في بيروت من جرائم بحق الشعب اللبناني، لصدقنا زعم الكاتب الشيوعي على الفور بخصوص عمالة فؤاد السنيورة للموساد . إن بعض ما قام به المجرم فؤاد السنيورة في العلن كرئيس للحكومة وكوزير للمالية فيما سبق ، أخطر بكثير مما قد يكون قد قام به في السر كعميل للموساد الإسرائيلي .
تعالوا نراجع تاريخ السنيورة العلني لنرى إن كانت فعائله تتناسب وصفته المزعومة كمخبر سري بين النخبة اللبنانية للإسرائيليين أم لا : وصل فؤاد السنيورة في بداية ظهوره الاجتماعي وبسرعة إلى مكتب الرئيس سليم الحص ، زعيم الطائفة السنية المتوج في بداية عهد الياس سركيس76\ وحتى وصول أموال ورشاوى رفيق الحريري إلى بيروت في العام 1982 .
وقد عمل السنيورة في مكتب الرئيس سليم الحص كمتدرب في مكتب رئيس الحكومة وهو المنصب الذي شغله سليم الحص لفترات عدة قبل وبعد ظهور رفيق الحريري على الساحة السياسية اللبنانية . لكن وفور بروز إسم رفيق الحريري ماليا وسياسيا ، ترك فؤاد السنيورة عمله مع أستاذه السابق في الاقتصاد سليم الحص، وقفز إلى مركب الحريري الصاعد.
فكان أن عينه الأخير محاسبا رئيسيا لشركاته في لبنان، ومن ثم رئيسا لمجلس إدارة أحد بنوكه الكبرى في بيروت (بنك البحر الأبيض المتوسط ) والذي قام عبره فؤاد السنيورة في أعوام 1987-1992 بالمضاربة على الليرة اللبنانية، فسقط سعر صرفها مقابل الدولار من خمسين ليرة إلى ثلاثة الاف ليرة مقابل الدولار الأميركي الواحد .
وهكذا طارت مليارات اللبنانيين المودعة في البنوك ومن بينها أربعة بنوك يملكها بالكامل رفيق الحريري . للذكرى فقط ، الرئيس سليم الحص تعرض في العام 1986 لمحاولة تفجير بسيارة مفخخة والتي إتهم بها في ذلك الوقت، المدير السابق للمخابرات اللبنانية التابعة لنظام ما قبل الطائف الانعزالي اليميني الموالي لاسرائيل، المدعو جوني عبدو.
وهو مخترع صيغة العمالة العلنية لأسرائيل،ودليل ارئيل شارون في غزوه للبنان عام 1982.
جوني عبدو هو مستشار رفيق وسعد ونازك وفؤاد السنيورة الرئيسي السياسي والأمني والذي إصطف كما السنيورة مع رفيق الحريري بعد بروزه السياسي في بيروت. تلك الإصطفافة الغريبة من عميل إسرائيل العلني (والذي صورته الكاميرات التلفزيونية وهو يجتمع بوزير الحرب الغازي أرييل شارون) خلف المندوب الشخصي لملك السعودية فهد . تلك الإصطفافة تلت فشل الإجتياح الإسرائيلي للبنان ، فهل كان التماثل بين فؤاد السنيورة وجوني عبدو منسحبا على
العمالة للمخابرات إلإسرائيلية كما جاء تماثلهما في الإنخراط في عصابة رفيق الحريري المالية والسياسية ؟؟ وفي عودة لملف العمالة للموساد والذي يزعمه ضابط إسرائيلي منشق. ينبغي أن نتذكر أمرا مهما، وهو تواجد السنيورة في حواشي حدثين أمنيين، قد يكون قد ساعد على إنجازهما إن صدق الأتهام له بالعمل لصالح الموساد . ولإن كان الرئيس سليم الحص قد نجا من تفجير كبير إستهدفه في أعوام الثمانينات ولم يقتل ، فان مقتل الحريري في الرابع عشر من شباط 2005 يثير تساؤلا مشروعا .....
من هو العامل المشترك عند الطرفين والقريب من الطرفين لحظة وقوع محاولات إغتيالهما ؟؟ إنه فؤاد السنيورة !!!.لقد كانت نقطة أساسية من جهود كشف قضية مقتل الحريري تقوم على محاولة معرفة من هو الشخص المقرب منه ، الذي أعلم القتلة بخط سير موكبه.ومن هو الذي أعطى القتلة إشارة توجهه من البرلمان إلى منزله ساعة الإغتيال ؟؟.
البعض إتهم مسؤول أمنه السابق الذي لم يغب عن الموكب إلا يوم الأغتيال ، عنيت وسام الحسن. و الذي كوفيء من قبل فؤاد السنيورة على تقصيره في حماية سيده رفيق الحريري بأن عينه مسؤولا عن أكبر جهاز أمن في لبنان. وهو فرع المعلومات الذي دعمته وقوته ومولته ودربته أميركا وفرنسا وبريطانيا وعدة دول عربية . أما عن جرائم فؤاد السنيورة بحق الشعب اللبناني فحدث ولا حرج .
عند تعيينه في وزارة المالية أذاق هذا المجرم اللبنانيين طعم الويل والفقر والفاقة والعوز والجوع دون رحمة ولا شفقة. بشهادة جميع اللبنانيين . من هم معه الآن بسبب التهييج الطائفي في الجوامع، أو من هم ضده .واقع لا يمكن إنكاره وضع فؤاد السنيورة اللبنانيين في مواجهته خلال توليه مهام سرقة وزارة المالية . واقع أليم ترحموا بسببه على أيام الحرب الأهلية التي إستمرت لخمسة عشرة سنة، وهي مع كل مصائبها لم توصلهم إلى الفاقة والعوز والبطالة كما فعل بهم فؤاد السنيورة بعد تعيينه وزيرا للمالية .
فهو فرض الضرائب على الفقراء، وتفنن في سلبهم مدخولهم القليل.ولكنه في نفس الوقت، أعفى الأغنياء والمستثمرين بما للدولة في ذمتهم، بحجة تشجيع الإستثمار!! وهو إخترع ضرائب شراء فورية، لا تقر الا في دول متقدمة في دعمها الاجتماعي للفقراء وذوي الدخل المحدود.
نظام لم تطبقه إلا دول كبرى إقتصاديا مثل الدول الأوربية الغنية وكندا واستراليا . وهورفع الدعم عن المواد الأساسية ومحى الإستشفاء المجاني من ذاكرة الفقراء إلا عن أقاربه الخلص .وهوسرق الدولة بالتعاون والتلازم مع سرقات عصابات الحريري – خدام- كنعان السورية اللبنانية السعودية لهذا البلد المنحوس بوجود أمثال السنيورة من بين مواطنيه.
وحين كان الشريط الحدودي في جنوب لبنان محتلا، قام بقطع التمويل كوزير للمالية عن الجيش اللبناني. الجيش الذي كان بقيادة أميل لحود، ذاق الأمرين في طلبه لأبسط حاجاته من وقود ولباس وذخائر، رفض فؤاد السنيورة تمويلها بالتنسيق مع رفيق الحريري . فقام الجيش بتطويق مقر وزارة المالية وحاول إعتقال السنيورة بتهمة الخيانة العظمى .
تدخل غازي كنعان وحمى السنيورة شريكه وشريك الحريري الأب في سرقات كبرى للدولة وللشعب اللبنانيين، مثل سرقاتهم المستترة للوسط التجاري. الذي إستولوا عليه بقرار من مجلس نيابي مرتشي، كلفهم مليونا من الدولارات كرشوة لكل نائب صوت لصالح مشروع تخصيص إعادة بنائه، بشروط ظالمة ومجحفة ومافياوية بحق مالكيه الحقيقيين .
وقد تمخضت تلك السرقة التي تعد بحق سرقة العصور الإنسانية مجتمعة ، عن مجزرة مادية ومعنوية بحق المالكين لأراضي ومباني الوسط التجاري لمدينة بيروت الذي دمرته الحرب والذي عرضت بنائه بشروط أكثر عدالة وحفظا لحقوق المالكين ولحقوق الدولة ، شركات كورية ويابانية وصينية وأوروبية . رفضت كلها لصالح سرقة إرتكبها مندوب ملك السعودية رفيق الحريري ومحاسبه فؤاد السنيورة بحق الدولة اللبنانية التي تعتبر أملاكها مالا للشعب وبجق التاريخ والتراث اللبنانيين الذين كما حقوق الدولة والناس، إستولى عليهم مجتمعين رفيق الحريري وموظفه فؤاد السنيورة. سرقة موصوفة بقرار برلماني أساسه القانوني رشوة لكل نائب .
أما جريمته الثانية والثالثة والرابعة بحق المال العام، فتمثلت بسرقتهم للهاتف الخليوي ولشاطيء البحر ولأموال الديون الدولية التي بلغت اربعين مليارا لم يصرف منها بشكل منظور وملموس إلا ما يقارب السبعة مليارات ، قدرت بها أعمال البنى التحتية في الوسط التجاري وفي الطرق المحيطة والموصلة إليه . كل ذلك والجنوب محتل،والجبل أهله مهجرون ولا من يهتم بمصائبهم .
الناس كانت وما زالت بحاجة لدعم لا لرفع الدعم عن الحاجيات الأساسية لكي تستطيع الصمود في وجه التهديدات والإعتداءات الأسرائيلية ، وللصمود في وجه التهجير وفي وجه رفض الطبقة الحاكمة ومنها جنبلاط لعودتهم الكريمة إلى بيوتهم واراضيهم . تلك الأراضي التي سرقها مرة المجرم جنبلاط بالحرب ، ثم عاد وسرقها فؤاد السنيورة ومعلمه الحريري مرة ثانية في السلم بسرقة أموال المساعدات التي قيل أنها مخصصة للمهجرين .
إن فؤاد السنيورة وفي مراجعة بسيطة لكل تاريخه السياسي آنذاك ، كان يتصرف وكأنه يعاون الاحتلال على إحتلاله ويسهل عليه هزيمة الجيش والمقاومة والشعب اللبناني.
أما بعد وصوله لرئاسة الحكومة اللبنانية في خدعة " التحكيم الأشعرية " الجديدة عام 2005 ، فقد بادر السنيورة الشعب اللبناني بجريمة كبرى عبر طلبه مباشرة من الأميركيين تسليط الإسرائيليين لضرب المقاومة وجمهورها (كما قال السيد نصرالله يوم الثالث من ك2 يناير من على شاشة الأن بي أن دون أن يسمي السنيورة بالأسم ) لأن لا قدرة له على ضرب المقاومة وتنفيذ القرار 1559 وتوطين الفلسطينين لوحده . لا هو ولا فريقه من عصابات رفيق الحريري – السعودية الأميركية المحتلة للبنان والمغتصبة للسلطة فيه.
اقتنع الأميركيون بوجهة النظر تلك لأنها وافقت أهدافهم وخططهم . هذه الجريمة في كل الأحوال موثقة ما قبل الحرب بتقرير أميركي رفع للكونغرس بتاريخ 28-05-2006 ونشرت معلومات مثيرة عنها صحف ومراكزإخبارية أميركية بعد الحرب.أما في خلال حرب تموز 2006، فقد بادر المجرم فؤاد السنيورة وعصابته منذ اليوم الأول بمد يد العون لاسرائيل ، عبر سحب الغطاء السياسي عن المقاومة ببيان صدر عن الحكومة التي يترأسها فؤاد السنيورة من بيروت وعبر شراكته السياسية في بيان سعد الحريري والذي نشرته صحيفة عكاظ السعودية وفيه " أننا سنحاكم حزب الله لأنه تسبب بالحرب " . هكذا هي الوطنية والقومية العربية .... مقاومة تقاتل المحتل وحكومة تتطالب بمحاكمتها لمقاتلتها المحتل .
شرعن فؤاد السنيورة لاسرائيل أمام العالم أجمع شن الحرب على اللبنانيين بموافقة الحكومة اللبنانية على ذلك البيان . وهي حكومة ضمت أغلبية يسيطر عليها فريق فؤاد السنيورة السياسي ، حكومة مفروض أنها لبنانية ، ومع ذلك تقدمت منذ اليوم الأول للحرب إلى حزب الله، وتحت القصف الإسرائيلي العنيف، بمطالب سياسية وأمنية هي نفسها أهداف نهائية للعداون الإسرائيلي، كان يطمع الصهاينة بتحقيقها . ومن ثم ساهم فؤاد السنيورة في الجهد العسكري الصهيوني عبر شنه حربا نفسية من موقعه في رئاسة الحكومة ضد المقاومة بحجة تسببها بتدمير لبنان وخرابه .
مدعيا وبشكل متكرر في الإعلام وفي البيانات الوزارية وفي اللقاءات الصحافية بأن تدمير وخراب لبنان أنما يتم على يد المقاومة لا على يد إسرائيل . وهو وكما نقل عنه أكثر من صحافي وسياسي دولي منهم النائب البريطاني غالووي ، كان يرفض ويجادل كل إدعاء بهزيمة إسرائيل وبتسببها للحرب ، ويصر على أن لبنان وحزب الله هزما وأن الحرب إفتعلها نصرالله!!
وكلنا نذكر كلامه عن المساعدة الأميركية العظيمة والمهمة التي قدمتها للبنان السيدة صديقته كوندي رايس !! ولم تلبث تلك المجرمة الدموية إلا أن كشفت عن تلك المساعدة عبر قولها في مؤتمر صحافي وبحضور السنيورة بأن الولايات المتحدة تدعم وقفا للحرب، بعد ضمان توقفها للأبد .!! اي بعد هزيمة المقاومة .
وقالت بأن آلام لبنان في الحرب هي مخاض لشرق أوسط جديد !! وتوج فؤاد السنيورة جرائمه تلك، والتي إعتبرت على نطاق واسع في الكيان الصهيوني بأنها جهد حربي إلى جانب جيش الحرب الغازي ، وذلك باصدار الخائن السنيورة أمرا حكوميا للجيش اللبناني، يعلن فيه قراره الملزم بمصادرة كل ما يقع تحت يد الجيش اللبناني من أسلحة كانت في طريقها إلى المقاومين في ساحات المواجهات المحتدمة في قرى ودساكر ومدن جنوب لبنان .نعم ....أنه لفعل عمالة وخيانة لا يجرؤ على مثله إلا عميل مخضرم بالخيانة والإجرام.ربما لم نعد نستوعب عظم جرم الخيانة لكثرة الخونة في لبنان وفي دنيا العرب .
تصوروا أنكم لستم عربا ...تصوروا أنكم من الفرنسيين في زمن الحرب العالمية الثانيةإستبدلوا كلمة لبناني بكلمة فرنسي . المقاومة تقاتل إسرائيل وتنتصر وتدمر دبابتها وتمنع جيش الغزو من سلب الاراضي اللبنانية ، وجيش لبنان الرسمي يصادرأسلحة المدافعين عن أرضهم بأمر فؤاد السنيورة.
فعلا قام الجيش بتنفيذ أمر السنيورة الخائن، فصادر شحنة صواريخ مضادة للدبابات كانت متجهة من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جنوب لبنان، متنكرة بقافلة حتى لا تكشفها الطائرات المعادية. فكشفها ضابط موالي لوليد جنبلاط في الجيش وصادرها ومنعها أمر السنيورة عن الوصول إلى المقاتلين في ساحات الشرف .
وهو أمر يستحق عليه الضابط وآمره فؤاد السنيورة حكما بالخيانة العظمى في وقت الحرب . تسليم سلاح المقاومين ومصادرته هو فعل خيانة يستحق فاعلها الضابط وآمره فؤاد السنيورة وفق النظام القضائي الأميركي إعداما قانونيا بموجب حكم محكمة قضائية بالغاز أو بالكهرباء أوبالسم . أما الأتراك العثمانيين، فكانوا يستعملون شيئا يسمونه " الخازوق " لتنفيذ أحكامهم القضائية .
وما أحوجنا مع الخونة لعدالة القضاء التركي والخازوق العثماني " أما الجريمة التالية التي إرتكبها فؤاد السنيورةبعد الحرب مباشرة في إستكمال لجهده العسكري مع الجيش الصهيوني في حربه على الشعب اللبناني ، فهي سرقته لمليارات الدولارات من المساعدات التي أتت للمتضررين من القصف الأسرائيلي والمدمرة بيوتهم ومحالهم .
فما كان من المجرم فؤاد السنيورة إلا أن منع تلك الأموال عن مستحقيها، وحولها إلى حساب خاص به، قام بصرفه على متاهات تنتهي في جيبه وفي مصارف أخرى لشن حرب مذهبية تحريضية بين السنة والشيعة بحجة أنه سني وأن حزب الله شيعي.
وقد نجح بالمال في شراء ذمم دار الفتوى ومفتي الجمهورية وتوابعه من شيوخ الدولار والدينار من مفتي المناطق الساعين وراء المال السعودي والحريري ولو كان ملطخا بدماء شهداء لبنان من سنة وشيعة ومسيحيين وملحدين . وبالمناسبة فشيوخ الفتنة من عابدي الدولار فيهم السني والشيعي أيضا. تلك بعض وليس كل جرائم فؤاد السنيورة على مر السنوات الماضية .
وهل يمكن أن ننسى له قبلاته الحارة خلال الحرب وفي عز المعركة ضد لبنان على خدي الشمطاء كوندليسا رايس ؟؟
يكفي هذا الكافر بوطنه إثباتا لجرائمه، أن اي خائن كبير من حكام العرب وعلى مر التاريخ الحديث، لم يلقى دعما مثل الذي تلقاه الخائن فؤاد السنيورة من رئيس للولايات الهبلة المتحدة هو جورج بوش . جرائم تصغر معها واقعة يكشفها تقرير نسبه موقع إسرائيلي منشق لمنتقم إسرائيلي منشق ومتعامل مع المخابرات الروسية .
فهل يصعب أن نصدق أن من يوقف إمداد المقاومين بالسلاح لحظة حاجتهم الشديدة له ، والتي على أساسها يمكن لهم أن يموتوا أو يعيشوا، أو تحتل أرضنا أو تبقى حرة عزيزة ، هل يمكن لمن يفعل ذلك ويصدر أمره لمصادرة سلاح المقاومين في وقت الحرب ضد المحتل، إلا أن يكون عميلا قديما ومعتقا في الخيانة ؟؟ النص التالي مترجم نقلا عن موقع إسرائيلي باللغة الأنكليزية. FILKKA ISRAELFriday, January 4, 2008Ex Mousad officer L.G.Aharon Goldberd: Fouad Senyora serve the stat of Israel since 1974 ترجمة إلى العربية عن العبرية والإنكليزية إذهب هنا للنص الإنكليزي
ملاحظة : منعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشر هذا الخبر في صحيفة هآرتز اليومية بحجة دواعي الأمن وأخرت طباعة وتوزيع أعداد الصحيفة لهذا اليوم بسبب المقال .
aHR0cDovL2ZpbGtrYWlzcmFlbC5ibG9nc3BvdC5jb20v
MjAwOC8wMS93aHktbXAtb2xtZXJ0LWlzLXN0aWxs
LWluLXBvc3Qtd2hlbi1hbGwuaHRtbA==
أكد الضابط الإسرائيلي السابق أهارون غولدبرغ و المتهم بخيانة الدولة لإسرائيلية عبر بيعه لمعلومات فائقة السرية للمخابرات الروسية والمسجون حاليا في منشأة عسكرية بعد محاكمته بتهمة الخيانة العظمى ، أنه وأثناء فترة عمله في الموساد بين عامي 1970-1989 كضابط عمليات ميداني ، تمكن عبر طرف ثالث من تجنيد السيد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني المدعوم من الإدارة الأميركية .
الضابط الإسرائيلي الرفيع المستوى كان قد سرح من الجيش بعد أن أدين بتهمة بيع السلاح والذخيرة لمافيا إسرائيلية يعتقد أن من زبائنها منظمات تخريبية تابعة لحركتي فتح وحماس الفلسطينيتين في إيهودا والسامرة . وبعد تسريحه من جيش الدفاع الإسرائيلي، وبعد إتمامه مدة سجنه الأولى ، فرض عليه النائب العام شروطا مشددة للخروج من .
إسرائيل وعلى ما يبدو ووفقا للرواية التي سربها المحامي جلعاد لافين محامي الدفاع ، فقد عانى الجنرال السابق وعائلته من مصاعب مادية جمة ونكران شامل ومقاطعة محكمة من أصدقائه وجيرانه واقاربه، فانعزل في منزله شمال تل ابيب، مبتعدا عن الحياة العامة ما بين عامي 1994 و2003 قام بعدها بالتقدم من النائب العام بطلب سفر للسياحة إلى دولة ليتوانيا لزيارة إبنه الذي يملك مكتبا للتجارة هناك .
المحامي يؤكد بأن الحالة النفسية التعيسة والضائقة المادية وفقدان الأصحاب والأصدقاء جعلت من الضابط الذي خدم في الموساد لسنوات طويلة رجلا حاقدا يبحث عن الإنتقام فاستغل فرصة خروجه من إسرائيل وحاول الاستقرار في ليتوانيا ولكن المخابرات الخارجية الروسية علمت بامره فاتصلت به وعملت على تجنيده وطلبت منه العودة للبلاد لكي يتم تنشيطه بعد فترة .
ويتابع محامي الدفاع في رواية قصة الضابط الرفيع المستوى الممنوع من الحديث مع الصحافة فيقول : لم يعترف الجنرال غولدبرغ بأي نشاط يمس بدولة إسرائيل بل عاد على الفور وإتصل بزملائه وتلاميذه السابقين في موساد لكي يبلغهم بما جرى له من حدثات مع المخابرات الروسية ، فما كان منهم إلا أن أحالوه على القضاء الذي أصدر أمرا للشرطة لاعتقالهبتهمة الخيانة العظمى.
و بتهمة تمريره معلومات صحيحة عن عمله السابق في جيش الدفاع وفيالموساد للروسيين ،علما بأن الجنرال غولدبرغ ودوما بحسب محاميه كان قد سرب معلوماتصحيحة وغير مهمة للروس لاقناعهم بصدقه في تعاونه معهم ، بينما يرى النائب العام بأن غولدبرغ تعاون بالفعل مع الروس ثم عاد وندم على فعلته فحاول تغطيتها بالاتصال بالموساد وابلاغهم بالأمر.
السيد غولدبرغ يصر على برائته وكذلك يفعل محاميه الذي تلقى أمرا خطيا من الأمن العام اليوم لوقف نقل رسائل الجنرال السابق إلى الصحافة تحت طائلة المسؤولية النائب لأن ما ينقله يهدد أمن دولة إسرائيل .
أما عن تجنيد رئيس الوزراء اللبناني لصالح الموساد في السبعينات فيقول المحامي نقلا عن زبونه الجنرال السابق بأن غولدبرغ، عمل في شبابه ضابط عمليات مسؤول عن تدريب ومتابعة العاملين مع جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي الموساد في لبنان ، وأن ملفا باسم " العميل نور "يحمل الرقم 3455 سلم إليه لمتابعته وتدريبه . فانتقل إلى العاصمة عبر مطار باريس بجواز سفر فرنسي مزور وحجز لنفسه شقة مفروشة في منتزه عالية بيروتفي جبل لبنان ومن هناك إتصل بالعميل نور وإسمه الحقيقي فؤاد محمد السنيورة من مدينة صيدا .
فقام بتدريبه على وسائل الإتصال والمراسلة الآمنة وعلى تقنية جمع المعلومات وتضليل المحقيين . كان ذاك في عام 1974 وقد رأى السيد غولدبرغ مرتين بعد ذلك كما ينقل محاميه الأولى في إسرائيل بعد أن تم نقله إلى اليونان سرا ومنه إلى تل أبيب وكان ذلك في العام 1976 والثانية في باريس وايضا بواسطة جواز سفر اردني مزور وجرت في العام 1977 .
في الثلاث لقاءات كان الهدف من اللقاء هو تدريب نور ومتابعة تطوره في جمع المعلومات خاصة وأن علاقاته بدأت تتوطد مع علية القوم من فلسطينيين ولبنانيين . وعلى ما يبدو وبعد أن وصل السيد السنيورة إلى سدة الحكم في رئاسة لبنان ، شاهد الجنرال غولدبرغ عميله السابق فؤاد السنيورة أو نور على شاشة التلفزيون فتذكره على الفورة . خصوصا وأن الأخير كان يأتي على الدوام وبيده هدية لمدربه، هي عبارة عن حلوى لبنانية شهيرة باسم عائلته وكان يصر بانها من صنع يديه .
الجنرال غولدبرغ سيمنع من إضافة أي إتصال عبر محاميه بالصحافة إبتداء من اليوم ويبدوا بان إنتقامه من القاضي الذي يحاكمه لن يستمر وسيتوقف عند حدود كشف السنيورة كمجند لصالح دولة إسرائيل من عشرات السنين وهو أمر قد لا يكون ضرره كبير لأن ما فعله السيد سنيورة علنا في حرب لبنان الثانية التي شنها نصرالله وإيران على المدنيين في إسرائيل وما فعله بعد الحرب من لقاءات شبه علينة في واشنطن وبيروت ولقاءاته مع صحافيين وضباط وديبلوماسيين ووزراء إسرائيليين وما فعله من وقوف علني ضد حزب الله وقائدها الشيخ حسن نصرالله ، كل ذلك الأمور مجتمعة تشكل نشاطات خدمة لدولة أسرائيل أكبر من كثير من ما يمكن لمجند في الموساد مهما كان مهما .
أن يفعله د.إيليا بنيسيمون ترجمه أيزك ساراي
Posted by FILKKA ISRAEL at 5:14 PM 0 commentsGeremy Goldberg: Barack Obama 'has an understanding and appreciation of the issues Jews are concerned with.' By D. Elie Benisimonp.s, Hebrew University Tags: Jeremy Goldberg, Iowa caucusFor Jeremy Goldberg, a Texan-born Republican turned Democrat turned Middle East
الموقع :
MjAwOC8wMS9leC1tb3VzYWQtb2Zma
WNlci1sZ2FoYXJvbi1nb2xkYmVyZC5odG1s

الخميس، سبتمبر 27، 2007

مصادر لبنانية تؤكد: النائب المغدور عاد لإتمام مصالحة وتحالف بين العونيين والكتائب ...ضد جعجع


خضر عواركة

عن شبكة الفهد

أكدت مصادر لبنانية مقربة من النائب المغدور أنطوان غانم بأن الأخير عمل بعد إنتخابات المتن الشمالي على صياغة ورقة تفاهم ومصالحة وتحالف بين والكتائب العونيين .تلك الإنتخابات التي
إنتهت بخسارة الرئيس السايق أمين الجميل وسقوطه المدوي بما يمثله من زعامة مسيحية تقليدية في المنطقة أمام مرشح التيار العوني الذي لم يدخل عالم السياسة والشهرة إلا في وقت الإنتخابات ، وإعتبر سقوط الجميل تطور نتج عنه أمر بالغ الوضوح وهو سقوط فرصه في الرئاسة والزعامة المسيحية التابعة لقوى الرابع عشر من شباط والرابح الوحيد كان سمير جعجع الذي أزاح الجميل من طريقه بعد أن أزاحت عملية الإغتيال إبنه بيار من قبل .

المصادر اللبنانية أكدت بأن مواقف الجميل بخصوص الصراع الداخلي تغيرت في العمق بعد إنكشاف تورط فتح الحريري الشهيرة بفتح الإسلام في مقتل إبنه وثبوت تمويل سعد الحريري لتلك المنظمة الإرهابية وعملها منذ نشأتها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية التي يسيطر عليها سعد نفسه عبر أزلامه .
ولكن القشة التي قصمت ظهر البعير تمثلت في إستغلال سمير جعجع للفراغ الذي أحدثه موت بيار كتائبيا ومسارعته للإتصال بالموالين لآل الجميل لإكتسابهم إلى صفه تمهيدا للإنتخابات المقبلة على زعامة حزب الكتائب التي كان قد خسرها جعجع نفسه في العام 1992 لصالح جورج سعادة وكريم يقرادوني .

وزاد الطين بلة مسارعة المستزعم جعجع في الشهر الماضي لعقد إجتماع في مقره العسكري في معراب شمال شرق بيروت دعى إليه مسيحيي الرابع عشر من شباط متخذا لنفسه صفة المسيحي الأول في هذه القوى المتحالفة مع آل الحريري وجنبلاط .

وقد أصر الرئيس السابق أمين الجميل على رد إعتباره مقابل جعجع بعقد إجتماع مسيحي ثاني برئاسته في دارته في بكفيا ولكن جعجع افشل ذاك الإجتماع بمعاونة الحريري وجنبلاط فكان أن سارع الجميل إلى زيارة الرئيس نبيه بري والإعلان من على بابه بأنه مع إنتخاب رئيس وفاقي بالثلثين وليس بالنصف زائد واحد كما يخطط جعجع وسعد الحريري ووليد جنبلاط . شقة الخلاف بين الحلفاء إتسعت فدخل النائب أنطوان غانم على خط الوساطة بين الجميل وميشال عون وتوصل إلى صيغة تعاون بين الطرفين تبدأ بترطيب الأجواء وربما تنتهي بوثيقة تفاهم كتلك التي وقعها عون مع حزب الله والهدف من ذلك هو قطع الطريق من قبل الطرفين على تمدد جعجع في وسط شعبية الكتائب المتهاوية والمبعثرة أصلا.

هذه المعطيات لفتت نظر المصادر اللبنانية السابقة الذكر التي أكدت ايضا بأن رئيس حزب الكتائب كريم بقرادوني أصر بعد جريمة إغتيال أنطوان غانم على القول بأنه واثق من عدم علاقة سوريا بقتله لأنه كان الأكثر إستعدادا للحفاظ على شعرة معاوية مع حلفائها وكان ممن قصدهم وليد جنبلاط بتهديده لحلفائه إن قبلوا بالتسوية .

إنطوان غانم كتائبي نعم ولكنه إنتخب في العام الفين نائبا في زمن التواجد السوري ممثلا لحزب الكتائب تحت زعامة بقرادوني الحليف القريب من رئيس الجمهورية إميل لحود وبالتالي لم يكن شخصا صداميا ولا متطرفا بل هو معروف بقربه رغم كل الأزمات من نواب وزعماء المعارضة وكان على تواصل مع الجميع وما يلفت أن الرجل عاد من الخارج متبعا تعليمات أمنية وضعها جهاز المعلومات وتتضمن إستعمال هاتف لا يمكن إلتقاطه وهو الهاتف الذي إستعمله بعد عودته إلى لبنان من ابو ظبي بأسم مستعار ولم يكن على موعد مسبق مع المحامي الذي قتل وهو يهم بالخروج من مكتبه في سن الفيل ، بل هو تواصل معه فجأة.

وقضى في زيارته ساعة فقط، كانت كافية ليعرف من يراقب هاتفه الخاص المحصن ضد المتابعة، أين يتواجد غانم في تلك اللحظات. فإستقدمت السيارة التي تحمل المتفجرات ووضعت في موقف مقابل لموقف المحامي سمير شبلي وتم تفجيرها لحظة صعود غانم في سيارة مستأجرة في نفس اليوم، وبإسم وهمي أيضا فهل هناك من شك أن هناك علاقة ما بين مقتل النائب المغدور وبين تحديد مكانه عبر الهاتف الخاص ؟ والسؤال، هل هناك من سيستجوب جهاز المعلومات الذي يملك وحده قدرات تقنية تستطيع إختراق شبكة الهواتف الخاصة تلك ؟ ومن المعروف أن جهاز المعلومات وحده بإعتراف الجميع من يملك في لبنان أجهزة تنصت ومتابعة متطورة لا مثيل لها في كل الشرق الأوسط إلا في عدة بلدان عربية غنية (وفي إسرائيل) حصل عليها من الأف بي أي بتمويل إماراتي العام الماضي ؟ وهل هناك من سأل جهاز المعلومات لماذا لم يستطع حماية ثمانية من الشخصيات التي لم تكن تركن لغيره لحمايتها؟؟ وهل هناك من يحاسبه على فشله أو يسأل عن الأسباب ؟ وهل هناك من علاقة بين تقوية نفوذ جعجع بنصف مليار دولار قبضها من سعد الحريري لصرفها على دحر شعبية الجنرال ميشال عون داخل الطوائف المسيحية وبين قتل منافسي جعجع ؟
قديما إرتكب بشير الجميل المجازر ضد حزب الأحرار المسيحي تحت شعار توحيد البندقية المسيحية ، فهل يقوم جهاز عالمي أو محلي ما بتوحيد بندقية مسيحيي الرابع عشر من شباط تحت قيادة سمير جعجع بالتفجيرات ؟؟