‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمام الكيلاني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمام الكيلاني. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يوليو 24، 2008

وهل فيينا هي المكان المناسب?

د. تمام الكيلاني
تابع اتحاد النمساويين العرب بمزيد من القلق الأنباء الواردة من القطر العربي الشقيق مصر خلال الأسابيع القليلة الماضية حول إشكاليات ومشاحنات بين أبناء الوطن الواحد من أقباط و مسلمين خاصة من تعرض لأحد الأديرة و اعتداءات متبادلة في محافظة المنيا في صعيد مصر و حول التظاهرات من بعض المصريين في أوروبا
و إذ يؤكد الاتحاد على الحق في المواطنة لكل أبناء الوطن و أن أي اعتداء من أي طرف كان على دور العبادة لا يعبر بأي حال على حقيقة العلاقة الطيبة و الأخوية التي اتسمت بها تلك العلاقة بين أبناء الشعب المصري على مدى تاريخه
إلا أن الاتحاد بجميع أعضائه من نوادي و روابط وجمعيات تتجاوز العشرين يعرب عن رفضه التام لما قام به ما يسمى "اتحاد أوروبا للمنظمات القبطية " من تظاهرة في العاصمة النمساوية فيينا يوم الجمعة 11-7-2008 تحت عنوان (وقف اضطهاد الأقباط في مصر ) و(وقف آسلمة الأقباط في مصر) و ذلك كجزء من سلسلة من التظاهرات في أوروبا و الأمريكيتين انتهت بمظاهرة أمام البيت الأبيض يوم الأربعاء 16-7-2008
حيت أن تلك التظاهرات تضر ضررا شديدا بالعلاقات الوطيدة بين ابناء الوطن- و تزيد من الاحتقان الطائفي و لا تساعد في المعالجة الحقيقية لقضايا الوطن –تلك القضايا التي يتساوى أمامها الجميع مسلمين واقباط.
و يؤكد الاتحاد ضرورة المعالجة الحكيمة لكل الإشكاليات و القضايا كما يؤكد على الحق الأساسي لكل أبناء الوطن من حرية التعبير و الاحتجاج و التظاهر
إلا أن ذلك يجب أن يكون في المكان الحقيقي لذلك وهو (أرض الوطن ) دون اللجوء إلى جهات خارجية سواء وزارة الخارجية النمساوية أو البيت الأبيض الأمريكي –حيث أن في ذلك الكثير من الشبهات
و إساءة إلى سمعة اكبر دولة عربية في المنطقة دون أن يقدم حلاَ لمشاكل أبناء الوطن بل يضر ضررا شديدا باللحمة الوطنية لأبناء الوطن الواحد و يزيد الفرقة بينهم
لذلك يهيب اتحاد النمساويين العرب بكل أبناء الوطن العربي في المهجر و يهبب بمنظماتهم و جمعياتهم و روابطهم بالعمل معا من أجل صورة أفضل للوطن و لأقطاره و لتوحيد جهودنا من أجل علاقات طيبة بين أبناءه
اتحاد النمساويين العرب
الامين العام

السبت، ديسمبر 08، 2007

أثر القنابل العنقودية على أطفال العراق ولبنان

د. تمام كيلاني
تسبب القنابل العنقودية والألغام المضادة للأفراد مشكلة كبيرة تواجه التنمية الاجتماعية والصحية والاقتصادية قي الوطن العربي, وهي لم تحظ بالاهتمام الذي تستحق من قبل المؤسسات العربية المختلفة وتعد التوعية بهذه المشكلة على الصعيد المجتمعي خطوة أساسية ننطلق منها نحو التخلص من آثارها الوخيمة على الفرد والأسرة والمجتمع.
وبهذه المناسبة وعلى ضوء انعقاد المؤتمر العالمي لحظر القنابل العنقودية فيينا من الفترة 5ـ7 /12/2007 دعا اتحاد الأطباء والصيادلة العرب النمساويين الدكتور غسان شحرور منسق الشبكة العربية العام لدراسة أخطار الألغام ومخلفات الحروب في الوطن العربي الى محاضرة علمية بعنوان اثر القنابل العنقودية على أطفال العراق ولبنان وذلك يوم الجمعة الموافق 7\12\2007 بمقر اتحاد الأطباء والصيادلة العرب في فيينا وقد شارك في هذه المحاضرة نخبة من مثقفي الجالية العربية في النمسا.
تحدث المحاضر بإسهاب عن الآثار الخطيرة التي خلفتها القنابل العنقودية على المجتمع العربي والإسلامي في كل من العراق ولبنان والبوسنة والهرسك وأفغانستان وبلاد أخرى.
ثم انتقل إلى المشكلة الكبرى وهي ما خلفته الأسلحة الفتاكة في العراق ولبنان من اثأر فاقت مليوني جريح في العراق نتيجة القصف الوحشي من قبل القوات الامريكية والبريطانية وانه تم رمي أربعين ألف قنبلة عنقودية على جنوب لبنان في يوم واحد إبان الحرب الغاشمة على لبنان عام 2006,هذا بالإضافة إلى المشاكل النفسية والصحية والاجتماعية والبيئية.
ومما يجدر ذكره أن المحاضر أفاد أن الجولان السوري المحتل كان من أوائل المناطق التي عانت من قصف بالقنابل العنقودية وخاصة قرية مجدل شمس إبان حرب 1967 .
وانتهى المؤتمر بتوصيات تحظر استخدام الأسلحة العنقودية وكالعادة كان من الدول التي عارضت استصدار قرار يحرم استخدام مثل هذه الأسلحة أمريكا وانكلترا وإسرائيل والتشيك.

السبت، يونيو 23، 2007

بيــان حـول أحـداث غـزة والضفـة الغربيــة


د. تمام الكيلاني

يتابع اتحاد النمساويين العرب بكل حزن وألم التطورات والأحداث الدامية التي شهدتها وتشهدها فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية على أيدي إخوة السلاح من أبناء القضية والوطن من حركتي فتح وحماس والتي ذهب ضحيتها مئات الابرياء من القتلى والجرحى، في لحظة تاريخية بلغ فيها مأزق العدو الصهيوني ذروته وتوالت الهزائم التي تطارد الإدارة الأمريكية ومشروعها سواء في فلسطين او العراق .
إن ما شهدته وتشهده الأرض الفلسطينية المحتلة هذه الأيام لهو خارج على تقاليد النضال الفلسطيني على امتداد عمر النضال والثورة من اجل تحرير المناطق المغتصبة والمحتلة.
إننا في الاتحاد نؤكد على مايلي:
1ـإن ما حدث يبعد الإخوة الفلسطينيين عن سكة الحوار ومائدته إلى هذه المتاهة الدموية، ونرى أن ما حدث لن يستفيد منه إلا اعداء فلسطين.
2ـإننا ندين الاقتتال بين الاخوة كأسلوب لحل المشكلات أياً كانت مبرراته .
3 –اذا كامت الشرعية هي الانتخابات فان شعب فلسطين قد اعطى الشرعية للرئيس كما اعطاها بنفس الوقت للحكومة وبهذا فإننا نؤيد الشرعية الفلسطينية كما أفرزتها صناديق الانتخابات في فلسطين على مستوى الرئاسة وعلى المستوى التشريعي والتنفيذي والبرلمـاني والحكومـي، وندعـو لتكامل دورهما خدمة للشعب والقضية. وتجنب كل ما من شأنه أن يعمق الانقسام الفلسطيني.
4- إن الحوار والحوار الجاد على قاعدة برنامج سياسي ونضالي لتحرير الارض المحتلة هو وحده السبيل لتجاوز هذه الفتنة .
5ـ إننا نطالب المؤسسات الوطنية الفلسطينية أن تقف مع الشعب الفلسطيني وإرادته الوطنية، وأن لا تنتصر لفريق على حساب الآخر.
6ـاننا ندعوا قيادي فتح وحماس للاستجابة الى تلبية نداء الواجب والضميرالفلسطيني والعربي والاسلامي بوقف الاقتتال والالتزام بحرمة الدم الفلسطيني والالتقاء معا من اجل بناء اسس الوحدة الوطنية الفلسطيني
في سبيل ذلك فإن اتحاد النمساويين العرب يضم صوته إلى صوت المبادرات العربية المخلصة التي تسعى إلى العودة بالإخوة في فتح وحماس ومعهم جميع القوى الفلسطينية إلى مائدة الحوار. وتأمل أن يستجيب الجميع إلى صوت العقل ونداء الحق والضمير.
" والله غــالــــب على أمـــره ولكـــن أكثــــــــر النــــــــاس لا يعلمــــــون "

الاثنين، يونيو 11، 2007

ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوم


د. تمام الكيلاني


ينعقد في مدينة فيينا في الفترة الواقعة مابين 9 و12\6\2007 مؤتمر دولي لأطباء العيون في العالم ,حيث ينظم هذا المؤتمر الطبي الكبيرالاتحاد الاوربي لاطباء العيون بالاشتراك مع الاكاديمية الامريكية لاطباء العيون ويحضر هذا المؤتمر الدولي مايزيد عن اربعة الاف طبيب وطبية من جميع اصقاع المعمورة بلا استثناء.
والذي لفت نظري أمرين:
اولهما ان المكان الذي يعقد فيه المؤتمرهو الاوستريا سنتر (بناء جانب الامم المتحدة في فيينا) كانت قد بنته احدى الدول العربية الخليجية واستسمرته(ان صح التعبير) لمدة عشر سنوات وبعد ذلك اصبح ملكا للحكومة النمساوية كما تم الاتفاق علية,وبالرغم ان التمويل كان عربيا بحتا فانني لم اشاهد اي اشارة اولوحة توحي الى ذلك.
ثانيهما ان المحاضرين والاساتذة من جميع انحاء الارض ابتداء بدول العالم المتقدم علميا وانتهاء بدول العالم النامي ماعدا المنطقة العربية
والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذا الاستقصاء متعمد؟ام هو من صنيع النوم؟
وهل تدخلت السياسة بالطب ام هو مجرد صدفة!!!!
صدفة كما حرم تلاميذ العراق ابان الحصار الجائر على العراق من الورق ومن اقلام الرصاص بعد حرب الخليج الاولى.
ام هي صدفة كم حرم الاطباء العراقيون آنذاك من الكتب والمجلات الطبية.
هل هذا صدفة ام هو التقصير والنوم ام هو مشروع الشرق الاوسط الجديد!!!!

فيينا

الخميس، يونيو 07، 2007

المثقفون المسلمون في اوربا ودورهم في التواصل الحضاري

د. تمام الكيلاني


في اجتماع ضم لفيفا من نخبة الجالية العربية في النمسا دعت له رابطة الثقافة العربية بالتعاون مع مركز البحوث الاسلامية والتوثيق والتكوين تحدث فضيلة الدكتور محمد الغمقي (فرنسا) تونسي الاصل في محاضرة عن المثقفين المسلمين في اوربا ودورهم في التواصل الحضاري وذلك في مقر رابطة الثقافة العربية في النمسا,حيث طلب من المثقفين اعتماد المنهجية في الطروحات والنسبية في الحكم على الاشياء باعتبارهم من صناع القرار او التاثير عليه واكد على مد الجسورما بين الحضارة العربية الاسلامية والاوربية وخاصة في هذا الزمان( زمن العولمة) في عالم يسود فيه طابع الاختلال في التوازن العالمي حيث يجب علينا كمثقفين اعادة هذا التوازن الى وضعه الاصلي ان امكن.
وتحدث الكتور الغمقي باسهاب عن ايجابيات الحضارة الاوربية وعن سلبياتها سواء على مستوى الافراد اوالمجتمع وطلب من المثقفين المسلمين عدم الازدواجية في التعامل مع المجتمعات الاوربية وكذلك بعدم اوزدواجية الخطاب.
ونقد الغمقي الاحزاب اليمينية المتطرفة في اوربا بشكل عام وفرنسا والنمسا بشكل خاص وخاصة ان هذه الاحزاب تحمل عداء للدين الاسلامي وتساعد على انتشار ظاهرة التخوف من الدين الاسلامي(اسلاموفوبيا).
ونقد حركة النزوح والهجرة غير القانونية من جهة وكذلك قضية القطب الواحد والعولمة والعودة الى سباق التسلح من جهة اخرى.
كما طالب المثقفين المسلمين في اوربا تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الدين الاسلامي الحنيف وتفعيل عملية الارشاد والتوعية وتحويل الوجود الكمي الى وجود نوعي فاعل وان ياخذوا على عاتقهم تقديم قراءة جديدة لحماية المسلمين في اوربا من خطر الوقوع في فخ العولمة في مجتمع تسود فيه العلمانية .
ثم تكلم باسهاب عن المواطنة وان الغرب اصبح دار عهد لانه يحتضن قرابة خمسين مليون مسلم سواء من المجتمعات الاوربية الشرقية او المواطنين الجدد.
ثم خلص المحاضر الى طرح حلول لمساعدة المثقف المسلم في اوربا للقيام بدوره على اكمل وجه للدفاع عن الين الاسلامي الحنيف وذلك بتفهم العقلية الاوربية مع عدم الانصهار في بوتقة الغرب والحفاظ على الهوية الاسلامية.
فيينا

الثلاثاء، يوليو 18، 2006

مقالات د. تمام الكيلاني


لقراءة جميع مقالات الكاتب انقروا على اسمه الموجود في أسفل هذه الصفحة على الجهة اليسرى: