الأربعاء، يونيو 17، 2009

المؤمنون العابرون

أنطوني ولسن

اتقدم اولا بخالص العزاء لأسرة المنتقل على رجاء القيامة الشيخ المقدسي المؤمن العابر الذي ترك كل شيء وتبع المسيح، وكان فرحا بقرب نهاية حياته على الأرض مستعدا ليكون مع المسيح ذاك افضل جدا.
المؤمنون العابرون هم من تركوا ما ورثوه من ايمانات وعقائد ومذاهب، واختاروا الايمان المسيحي الذي عبروا اليه تابعين الرب يسوع المسيح مرشدا وحارسا ومخلصا.ولم يكن عبورهم مثل عبور بني اسرائيل الى ارض الموعد. لكن عبروهم الى اورشليم السماوية وليست اورشليم الارضية.
عبور الاسرائيليون كان بسبب ما لاقوه من ظلم واجحاف من فرعون مصر الذي امر بقتل اطفال الاسرائيليين من الذكور حديثي الولادة، ونعرف جميعا قصة موسى الذي القت به امه في النهر قرب قصر فرعون... وقد انقذهم الرب مستخدما موسى ليعبر بهم الى ارض الموعد.
المؤمنون العابرون يختلفون في معظم حالات عبورهم من العابرين الاسرائيليين لأن عبورهم لم يكن من اجل حياة دنيوية افضل وإلا ما كانوا قد عبروا وأمنوا بالرب يسوع المسيح وهم يعرفون تماما انهم من المؤكد سيخسرون كل شيء.. العمل والمركز والمال.. بل سيخسرون الاهل ان كانت الاسرة أب وأم وأخوة او زوجة واولاد او زوج واولاد. بل الاكثر من هذا حالة الرعب والخوف من المجتمع الكاره للغير والذي قد يظهر هذا الكره بعمل اجرامي تجاه العابر او العابرة. وان فكر احد العابرين رجلا او امرأة او اسرة من انهم بعبورهم هذا سيجدون ما يعوضهم في بلاد اخرى لا سيما في الغرب. وان لم يكن من الغربيين سيكون على اقل التقديرات من ابناء اوطانهم الذين اتخذوا من الدول الغربية وطنا لهم.
أقول لكم الحقيقة.. أثبتوا في الرب يسوع وهو الذي يدبر.. لا احد وليس سواه..
المؤمنون العابرون لا احد يستطيع ان يصور المعاناة التي يعانون منها سواء على مستوى الفردي او العائلي مهما بلغت مقدرته او مقدرتها اللغوية في التعبير، لانها مواجهة شخصية يمر بها العابر او العابرة حتى لو كان العبور عائلي، وأعود بذاكرتي الى فيلم «ملك الملوك» الصامت والذي كان اول فيلم يجسد حياة وآلام السيد المسيح، والذي كان يعرض في منتصف الأربعينات من القرن الماضي بقاعة يورت بالجامعة الامريكية، وبطولة الراحل جريجوري بك.
سامحوني سأخذكم قليلا بعيدا عن الفيلم لأقص لكم ما حدث لنا بعد مشاهدتنا للفيلم، خرجنا وانتظرنا «الترام» الذاهب الى شبرا.. كانت تعيش معنا «ستي» خالة أبي وأمي ، وأتذكر جيدا انها كانت تحمل شقيقتي التي كان عمرها لم يتعد 6 شهور فقط، بينما نحن في انتظار «الترام» مر أمامنا احد لوريات الجيش البريطاني.. ولا اعرف حتى هذه اللحظة كيف ان «شال» «ستي» يعلق بمرآة «اللورى» ويسحبها وهي محتضنة شقيقتي على الارض ولم تنفع صرخات ابي وجر به وراء «اللورى» لايقاف «اللورى».
وفجأة كما يقولون بالانجليزية Out of no where نرى رجلا يجري بسرعة «اللورى» ويقفز على السلم ويخلص «شال ستي» من المرآة.. ولا يتركها بل يستمر قابضا على «الشال» وبكل قوة يجذبه بعيدا عن «دواليب اللورى» الخلفية ويقفز بعيدا و»ستي» يجررها معه، والعجيب ان «ستي» وشقيقتي لم يصيبهما اي شيء.. والأعجب ان الرجل الذي انقذها اختفى ولم ينتظر حتى الشكر من والدي، حدث هذا في عام 1946 إبان الاحتفال بعيد القيامة المجيد حيث كان الفيلم يعرض كل عام.. وكيف تذكرت التاريخ؟.. بحسبة بسيطة شقيقتي ولدت في 25 ديسمبر 1945.. والحادث وقع وعمرها يتراوح بين 4 و6 أشهر.

أعود الى أهمية ذكر الفيلم بالنسبة لما اكتب عن المؤمنين العابرين.
التجارب النفسية التي يمر بها العابرون جسدها الفيلم تجسيدا مرئيا موضحا الصراع الداخلي لمريم المجدلية «وهي ليست المرأة التي ضبطت في ذات الفعل والتي غفر لها الرب يسوع ذلتها».
كانت مريم المجدلية احدى سيدات المجتمع الغنية ذات السلطان والجاه ويخضع لانوثتها كبار رجال الدولة الرومانية.. سمعت عن يسوع الذي يعظ ويبشر ويشفي المرضى ويقيم الموتى.. ولكنها طبيعي لم تصدق ولم تهتم.
حدث ذات مرة وهي في ركبها وعبيدها حولها ان رأت جمهرة من الناس، فسألت عن سبب وجود هؤلاء الناس، فقالوا لها ان الناصري يتحدث الى الناس، اوقفت ركبها وترجلت عن عربتها واتجهت ناحية الجموع لترى هذا الناصري.. وقفت مع الواقفين.. لم تتكلم.. لكن حدث ما غير حياتها.. يسوع الناصري وسط الجموع يعظ.. والتقط عيناه بعينيها في نظرة خاطفة.. وكانت هي الشرارة التي انطلقت داخل قلب وفؤاد ووجدان هذه الغانية.. والمشهد الذي اريدكم ان تتخيلوه معي كما اتذكره على الرغم من ان عمري في ذلك الوقت كان 10 سنوات فقط.. لكن لا اخفي عنكم مشاهدتنا للفيلم استمرت لسنين عديدة بعد ذلك حتى منع من العرض.
المشهد هو الصراع الداخلي داخل مريم المجدلية.. سبعة شياطين الشر كل منها على حدة كان يحاول اقناعها بعدم الاهتمام بهذا الناصري الذي سيأخذك بعيدا عن الجاه والسلطان والغنى إن تبعتيه.. لكنها قاومت وتمسكت بالتغير الذي حدث لها فأنتصرت على شياطين الشر السبعة.. بعد ذلك لأول مرة في حياتها تشعر انها عارية.. فغطت نفسها وتبعته الى المنتهى.. الى الصليب.. بل كانت اول من بشرها الملاك بقيامته..
وأول الشهداء في المسيحية كان القديس اسطفانوس الذي رجموه حيا.
وان التلاميذ الذين اختارهم المسيح بما فيهم يهوذا الاسخريوطي الذي كان المسيح يعلم بما سيفعله تبعيتهم له كانت عبورا كلفهم حياتهم.. ورحبوا بذلك.. بل ان بطرس رفض ان يصلب مثل سيده وطلب ان يكون الصليب متكسا.. اي ان يكون الرأس الى أسفل وان بولس الرسول كان من اشد الناس ضراوة في اضطهاده للمسيحيين ليس عن كره، ولكن عن ايمان عقائدي ديني يشبه نفس الايمان العقائدي الديني للذين يضطهدون المؤمنون العابرون الآن.. وماذا حدث لشاوول (بولس) الذي اصر على القضاء على كل من يؤمن بالمسيح ويتبعه؟.. اصبح بولس وكرز برسالة المسيح في العالم اجمع.. اليست هذه معجزة في حد ذاتها؟.
من تمسك بالرب من العابرين وصار مؤمنا عليه ان يحمل صليبه ويتبعه.. يتبع الرب لتكون له الحياة الابدية.
حقيقة يعرفها كل مؤمن بالمسيح سواء بالوراثة أم بالعبور انه ستكون لهم ضيقات في هذا العالم.. لانه كرب هو الطريق وضيق هو الباب.. لذا عليهم ان يثقوا في قول الرب.. ثقوا اني قد غلبت العالم..
المؤمنون العابرون لهم حقوقا على اوطانهم.. وكانت للمؤمنين العابرين الأوائل حقوقا ايضا على اوطانهم نالوها بالثبات والتمسك بالايمان.. واهم ما فعلوه هو التماسك فيما بينهم دون إثارة زوابع حولهم.. ومساندة كل منهم للآخر سواء داخل اوطانهم او خارجها، ولا يعتمدون على احد.. لانه ملعون كل من اعتمد على ذراع البشر.. وان يكونوا حكماء في تعاملهم مع الغير.. كونوا حكماء كالحيات بسطاء كالحمام.. لانهم لن يتركونكم وشأنكم، بل سيستخدمون كل حيلة في جعبتهم لإعادتكم.. وهذا حق مشروع لهم إن اتخذوا طريق حرية الانسان في اختيار معتقده وإيمانه.. والذي دعاني للتنويه عن ذلك.. ما قرأته على موقع الاقباط متحدون والحوار الذي اجراه الاستاذ جرجس بشرى.
الشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الاوقاف لشؤون الدعوة بمصر يقول: الاسلام يحترم العقيدة ولا يجبر غير المسلمين على الدخول في الاسلام بأي شكل من الاشكال.. مشيرا ان ان القرآن الكريم صريح.. من شاء فاليؤمن ومن شاء فليكفر (ولا اعرف ماذا حدث في أمر قتل الكفار والمشركين).. ولا اكراه في الدين.. (ولا اعرف اين ذهبت الشروط العمريه.. الاسلام.. او دفع الجزية.. او القتال).. ولكم دينكم ولي ديني.. (ولا اعرف اين ذهب عدم الاعتراف باي دين آخر في القول.. الدين عند الله الاسلام).. وانه ليس ضد ان يتحول مسلم الى المسيحية او حتى إلى الإلحاد.. (ولا اعرف أين ذهب القول الذي يأمر بقتل المرتد).. ولكن بشرط (أقرأوا وحاولوا ان تفهموا).. ان لا يجاهر بتحوله (لعقيدته الجديدة) على الانترنت او الفضائيات او المنابر الاعلامية او الجلسات العامة التي يجلس فيها.. (واعجباه .. استمروا في القراءة).. مؤكدا على ان مجاهرة المتحول بترك الاسلام تؤدي الى حدوث فتنة في المجتمع وتؤثر على أمن الدولة.. (أما اذا اسلم غير المسلم فحلال له المال الذي يدفع له من دافعي الضرائب وان يحتفى به في جامع عمر مكرم.. وان يقف للحراسة ضباطا من المسيحيين وان يحصل البعض منهم على وظيفة وزوجة لطيفة وبيت عامر.. ولا خوف من حدوث فتنة في المجتع.. ولنتابع القراءة).. وأشار إلى ان الدولة نفسها يجب ان تتصدى له لما يشكله من تهديد لأمنها ولأنه خرج على دستور الدولة الذي هو الاسلام.. (دائما اللف والدوران عند الحديث عن حقوق الانسان ونهدد بالدستور.. دستور الدولة الذي هو الاسلام.. ولنكمل لاننا سنصل الى الهدف من هذا القول).. وحول كتابة الديانة المسيحية للمنتصر ماهر الجوهري في الأوراق الثبوتية بالدولة قال فضيلته: من يريد ان يتحول للمسيحية يتحول بشرط ان لا يجاهر للناس، لأن المتحول مفروض ان يحاسب على مجاهرته.. أما بشأن سماح القضاء للمتنصر ماهر الجوهري بكتابة ديانته الجديدة المسيحية بالاوراق الثبوتية.. اكد فضيلته على ضرورة ان تكون هناك جلسات للمراجعة مع الجوهري، ولو أصر على مسيحيته فيجب ان يكتبوا له ديانته المسيحية في الأوراق الثبوتية كما فعلوا مع البهائيين قبل وكتبوا لهم (بدون او (-).
أقول لفضيلتكم الرؤيا واضحة وضوح نور شمس الظهيرة في يوم غير غائم.. كيف فضيلتكم تؤكدون بوجوب تصدي الدولة له.. (للمتنصر الذي يجاهر بتحوله) لما يشكله من تهديد لأمنها.. لأنه خرج على دستور الدولة الذي هو الاسلام.. وتطلبون من المتنصر ماهر الجوهري على ضرورة ان تكون هناك جلسات للمراجعة..
ألا ترى فضيلتكم الحيلة الواضحة في حديثكم!!.. المتنصر يعتبر خارج على دستور الدولة الذي اكد انه الاسلام.. فكيف يأمن ماهر الجوهري او غيره في عدم توجيه تهمة الخروج على دستور الدولة واذي اكد انه الاسلام.. فأصبح المتنصر محاصرا بدستور الدولة الذي هو الإسلام الذي خرج عليه.. وبالدين الاسلامي الذي ارتد عنه!!.. فأين المفر.. وما أشبه ذلك بما قاله القائد طارق بن زياد عندما أحرق سفنه بعد ان انزل جنوده على شواطئ اسبانيا وقال لهم البحر خلفكم والعدو امامكم فأين المفر؟. وطبيعي جدا كان القتال والقتل هو الحل الوحيد ولا سماحة في الغزو.. وما تفضلتم به من قول يشبه ما فعله القائد طارق بن زياد.. لا مفر سيحكم على المتنصر لأنه خرج على الدستور.. وكل خارج على الدستور خائن والحكم على الخائن الموت.. واذا لم يرتدع ويعود الى الاسلام يعتبر مرتدا.. والإسلام يحكم على المرتد بالقتل.. ولن يستطيع المسكين ان تكتب له في الاوراق الثبوتية ديانته المسيحية لانه في كلتا الحالتين محكوم عليه بالموت.. اليس هذا صحيحا فضيلتكم!!
اما حديثكم عن البهائيين فضيلتكم فليس فيه اي شيء من الواقعية.. لان البهائي اذا كتبت في خانة الديانة (بدون) هذا يعني انه بدون ديانة ومثلها وضع (-) هذه.. ويصبح امام المسؤولين انسانا ملحدا كافرا ولا مكان له وسط البلد والمجتمع المؤمن المسلم. وهذا ما حدث في صعيد مصر وحرق بيوتهم وتهجيرهم خارج القرية التي جذورهم فيها.
وعندي الكثير الذي يمكن ان احكيه عن البهائيين وشهود يهوى والمرمن والبوذيين والهندوس.. بل والملحدين ومنهم من يعرف انه ابن سفاح لا يعرف من هو والده ولكن المجتمع لم يقف في طريقه ووصل الى اعلى مناصب الدولة في استراليا وصل الى مركز الحاكم العام لاستراليا.. اي الممثل الرسمي لجلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة.
الحقيقة.. الطريق جد طويل للوصول الى ما وصل اليه الكفار.. اعوذ بالله.. ويكفي المؤمنين ما هم عليه.. وأنا هنا أقصد المؤمنون العابرون.. لأنهم في عرف المؤمنين المسلمين كفار!!
المؤمنون العابرون في اشد الحاجة الى المؤازرة والتعضيد والتشجيع والتوجيه الصحيح.. وان نفتح لهم قلوبنا قبل بيوتنا وان نرعى مصالحهم واحتياجاتهم.. وهنا مربط الفرس.. كيف؟!!
سأحاول ان اضع الخطوط العريضة بقدر الامكان للإجابة على كيف نرعى مصالحهم واحتياجاتهم الزمنية والتي هي مسؤوليتنا جميعا دون استثناء ودون حواجز اقليمية او عرقية او اي حواجز اخرى.. اما احتياجاتهم الروحية فيجب علينا كشعب التعامل معهم كما يرشدنا الكتاب المقدس، أما التلمذة الروحية تكون على ايدي رجال الدين المسيحي مع رفع حواجز العقائد او المذاهب.. لانها مهما تعددت وتنوعت في جميعا اعضاء في جسد المسيح.. لان الكنيسة ليست مبنى لنصلي فيه.. لكن هي جماعة المؤمنين وفي النهاية كل جماعات المؤمنين كما ذكرت اعضاء في جسد المسيح.
وأتمنى في كل كنيسة وكل اجتماع ان يضاف الى العطاء العادي.. عطاء خاصا باسم «المؤمنون العابرون».. ويوضع في حساب خاص بذلك لمساعدة المحتاج فعلا.. وهم الذين يديرون كل شيء.. لانهم ضحوا بكل شيء.
ايضا لماذا لا نعمل على تسجيل هيئة او مؤسسة تحمل نفس الأسم «المؤمنون العابرون».. والاقتراحات كثيرة ويفتح باب الانضمام او الاشتراك؟
وايضا لماذا لا نتجه الى التجارة ويساهم الاغنياء في العمل التجاري وتخصص منه نسبة لمساعدة المؤمنون العابرون؟
والكاتدرائيات والابرشيات المسيحية في العالم لماذا لا تخصص كل منها عطاء يوم احد من كل شهر باسم «المؤمنون العابرون..»؟
اراء واسئلة كثيرة يمكن ان يضيفها مئات بل الآف من المفكرين لكن المهم ان تخطو اول خطوة حقيقية نحو التطبيق العملي للمسيحية.
لان المؤمنين العابرين هم الايمان القوي المجدد للايمان الاول للمسيحية حيث ترك كل مؤمن ما يملك وتبع المسيح وانتشرت المسيحية بقوة ايمانهم. وهذا ما نتمناه هذه الايام. فالكنيسة وبكل امانة وصدق تكاد تكون فاترة..
وتأكيدا لكلامي انقل لكم ما حدث مع المؤمن العابر دكتور مصطفى.
انا دكتور مصطفى استاذ شريعة بجامعة الازهر سابقا والآن جون. اقيم خارج مصر بعد ان عرفت الرب انا واسرتي.. واثناء شراء زوجتي بعض الاشياء من احد المحلات الموجودة بالمدينة التي نعيش فيها تعرفت زوجتي على أحد السيدات تدعى انجل في الخمسين من عمرها من اهل البلد والتي كانت تسكن بالقرب منا. وقد دعتها زوجتي لزيارتنا وبالفعل حضرت هذه السيدة لزيارتنا ومعها بعض الهدايا رغم انها مسيحية، وتظن اننا مسلمون.. وعندماعلمت هذه السيدة بحكايتنا وانني قد آمنت بالمسيح بعد 45 دراسة وتدريس للدين الاسلامي فوجئت بهذه السيدة تجهش بالبكاء لاكثر من ربع ساعة. وعندما سألتها عن السبب قالت انها ولدت مسيحية لكنها لم تدخل الكنيسة في حياتها في حين انني عشت حياتي لتعليم الدين الاسلامي ثم اكتشفت نور المسيح ونعمته وفدائه وهي لم تكتشف ذلك.
ثم تغيرت حياة هذه السيدة واصبحت من الملتصقين بالكنيسة كالراهبات.
وليتمجد اسم الرب القدوس.

‏ليست هناك تعليقات: