السبت، نوفمبر 15، 2008

سيّد المجلس وعدَ فوفى

زهراء شهاب

" إننا مقبلون على فصل الشتاء ومن حقّ كل مواطن عربيّ أن ينعم بالنفط العربيّ وبهذه الثروة العربيّة , وهي ليست حكراً على أحد " . هكذا وعدَ وهكذا يكون الوفاء بالوعد , فبعد أقلّ من شهر على وعدِ سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ في لبنان العلاّمة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ "أدامه الله " في الذكرى الثانيّة لتأسيس المجلس , بالمطالبة بالنفط العربيّ والغطاء العربيّ والمؤونة العربيّة كوننا في لبنان من المقبلين على فصل الشتاء وجدنا انَّ هذه المساعدات بدأت توزّع على العائلات اللبنانيّة من الجنوب إلى البقاع فبيروت .

وهذا العطاء لم يأتِ من فراغٍ , فقد كان نتيجةً لنشاط سيّدٍ لا يكلُّ ولا يملّ ولا يهدأ أمام مساعدة المواطن اللبنانيّ الذي افتقرَ إلى الدفء والمؤونة أمام ما يمرّ به وطننا من أزماتٍ سياسيّة كان لها تأثيرها المباشر والقاسي على الوضع الاقتصاديّ .

فمنذ أن أطلق وعده انطلقَ سماحته في زياراتٍ داخليّة وخارجيّة ساعياً وواضعاً نصب عينيه النجاح والنصر في تحقيق أهدافه ووعوده . وهذا ما عهدناه منه ومن المجلس الإسلاميّ العربيّ منذ تأسيسه حتّى يومنا هذا , وهذا ما عهدناه من إخواننا في العالم العربيّ .

ونحن في المجلس الإسلاميّ العربيّ باسمنا وباسم كلِّ مواطن لبنانيّ محتاج نشكر سماحة العلاّمة الحسينيّ على جهوده الخيّرة وندعو له بالتوفيق والتسديد وبطول العمر للاستمرار بهذا العطاء , كما ونشكر الإخوة العرب الذين ساهموا وما زالوا يساهمون بتقديمِ هذه المساعدات , آملين منهم البقاء اليد المساعدة للبنان وللمجلس , لكي يبقى لبنان والمجلس وكما قال أمينه العام رافعاً الراية العربيّة ورمزاً للعروبة .


القسم الإعلاميِّ في المجلس الإسلاميِّ العربيِّ

ليست هناك تعليقات: