الاثنين، سبتمبر 14، 2009

ألمسلسلات ألتركية .. وين أروح يا ناس؟

أ. د. إميـل قسطندي خوري
(مستشار إداري وخبير إقتصادي)

برنامج حياتي أليومي بسيط وناعم ونعّوم ولا في أحلى من هيك (يا فرحتي). بصحى ألصبح .. وعلى طول بركض على ألمطبخ عشان آخذ إلدّواء ألصباحي تبعي أو تبع حالي (ألسيجارة وفنجان ألنيسكافيه وكبّاية ألميّ ألفاترة). ومرات بفطر ومرات بنسى (أو بتناسى ألموضوع) حسب مراق معدتي أو حسب مزاجي إللي على طول بيظل معكر 24 / 7. وبعد هالفيديو كليب ألممتع ألبهير بطلع في سيارتي (ألله يكون في عونك يا مستورة) وبروح على أشغالي وبقضّي نهاري زي بقية هالناس: شغل .. مواعيد .. مقابلات .. تليفونات .. إيميلات .. فاكسات .. مشاكل وحلول .. أحاجي وألغاز .. زيارات ما إلها داعي وزيارات ثانية عرضيّة وناكتة ما إلها طعم ولا مازّية ولا فكاهة، وهلمّ جرّا. وبعد هاذا ألمدعوك على عينه إللي بسمّوه "ألروتين أليومي ألمكوكي" وإللي بيتراوح ما بين 10 إلى 14 ساعة يومياً (ألله أكبر .. شو ألسّيرة يا زلمة) على مدار أربعة فصول من ألسنة وما يتخللها من عطل رسمية وغير رسمية، طبعاً صار لازم أروّح عالبيت (ليش في غيره؟!). ومن هون بيبلش وجع الرآس ألمزبوط وألمدوزن على أحدث طراز وعلى أعرق تكنولوجيا رقميّة عرفها ألتاريخ ألبشري. وعلى رأي المؤلف وألشاعر ألغنائي ألكبير الأستاذ محمد حمزة (ألله يمسّيك بالخير يا صديقي ألعزيز) "موعود معايا بالعذاب يا قلبي .. موعود ودايماً بالجراح يا قلبي .. ولا بتهدأ ولا بترتاح في يوم يا قلبي .. عمرك ما شفت معايا فرح .. كل مرة ترجع ألمشوار بجرح .. موعوووود" (أو متعووووس أو منحوس .. كله واحد).

بصراحة وبكل صدق ونزاهة ومصداقية وشفافية يا جماعة، أنا بطلت أعرف أقعد في البيت أو أروح أي مكان أحس إني فعلاً مرتاح وريلاكسد فيه. ألله وكيلكم ما في قدامي غير واحد من ثلاث حلول (وللأسف ألشديد هاذي ألحلول لا تشمل بأي شكل أو بآخر ألحلول ألمطروحة في برنامج إربح ألمليون ألشهير للزميل الإعلامي ألمعروف جورج قرداحي كإمكانية الإتصال بصديق أو الإستعانة بالجمهور ألكريم). على أية حال، لنستعرض معاً، بعد إذن حضراتكم، بعضاً من هاذي ألحلول علّ وعسى أن تشفي بعض غليلكم أو غليلي إللي ما حدى بيقدر يشفيه ويطفي ناره وسعيره غير ربّ ألعالمين له ألحمد وألشكر على كل شيء). ألحل الأول إني أظل أتمشى في ألشوارع أو أظل قاعد في ألمنتزهات وألحدائق العامة .. ولعلمكم (ورجاء حار إنكم تخلو هالموضوع سر بيني وبينكم وبلاش فضايح ونشر غسيل ألله يرضى عليكم) أنا طول عمري بحب رياضة ألمشي وهواية الجلوس في الأماكن ألعامة (لأنها تتيح لي فرصة رحبة للتأمل خصوصا لما بتكون قريحتي ألجياشة مفتوحة عالآخر وبدي أكتب مقال بيحتاج إلى تركيز خارق وتفكير عميق ضاربة جذوره في أعماق الأرض) بس أوفكورس وأبسوليوتلي ودفينيتلي وإطلاقاً ومطلقاً وقطعاًً وقطعياً وإنقطاعياً بمزاجي أنا لكن مش غصب عني (ولا يمكن .. يستحيل .. ما تحاولوش معي يا إخوان .. بترجاكم يا حضرات .. ما بلاش أللون ده معايا).

وألحل ألثاني إني أظل قاعد ومكرسح على القهاوي وألكافيهات الإنترنتية أتسامر مع أي غريب (وما غريب إلاّ ألشيطان) بترميه ظروفه في طريقي .. أو (إذا كان مزاجي معكر كالعادة يا سعادة) بقعد أتسلى مع حالي بجريدة أو مجلة .. أو بلعب شدّة أحادية ألجانب .. أو بحل ألكلمات ألمتقاطعة إللي صارت ولا أسهل من هيك وأيّ واحد بيقدر يحلها من أول كلمة (وين راحت حكة ألدّماغ) .. أو بقرأ ألمسِجات إللي بتنهال على رأسي وعلى رأس موبايلي ألمسكين من كل حدب وصوب وإللي اكترها دعايات ونكت بايخة وسمجة لو حاولت إني أضحك عليها بالزّور صدقوني وحياة غلاوتكم عندي ما رح أقدر .. أو بتصفح الإنترنت (وأنا بالمناسبة بموت في إشي إسمه الإنترنت لأنه مش بس بيوفر لي سيناريوهات إفتراضية متعددة بقدر أختار منها إللي بيناسبني وبريّح أعصابي إللي باظت واتجعلكت جعلكة محترمة وما ظل منها إلا بعض ألعُصيْبات ألنيرونية ألهشيمة ألتي تكفي لتكملة هذا ألمقال عشان ما أحرم حضراتكم وحضراتكن من الإستمتاع بقرائته والإستنفاع بمنافعه -- ألله لا يحرمكم ولا يحرمكن من كل خير وصحة وسعادة – بل لأنه الإنترنت كمان بنسّيني هموم ألواقع ألواحد إللي لا بقدر أغيره ولا بقدر أهرب منه ولا حتى بقدر أتفاداه بأي طريقة من ألطرق حتى لو كانت إلهايْ ويه (الأوتوستراد) ألسريعة إللي ألناس بتطير فيها طيران حتى توصل لمقاصدها، وفي أغلب الأحيان ما بتلحق توصل لأنه في ألتأني ألسلامة وفي ألعجلة ألندامة .. كفى .. كفى .. كفى) على أللاب توب تبعي أو تبع حالي إللي عاف حاله وزهق حياته وطلق مرته من ريحة النرجيلة وألمعسّل (وأنا شخصانياً بفضّل كل ألحلول إللي ذكرتها سالفاً بإستثناء ألتحدّث مع ألغرباء لأنها أسلم وأرحم وأروق بال وأقل وجع راس وأخف تعب قلب في أكتر الأوقات .. يكفيك شر بني آدم يا ولدي).

أما الحل ألثالث والأخير فهو إني أظل مطفوس ومكسوح في مكتبي أشكي حالي لكمبيوتري (إللي إهترت ديسكاته وفلاشاته من كتر ألبرامج إللي عليه وإللي للأسف لا عادت تسلي ولا تبل ريق لا من قريب ولا من بعيد، ولا حتى بتسر لا عدو ولا صديق) وكمبيوتري يشكي حاله إلي .. وما في حدى يواسينا في وحدتنا ألثنائية ألقسرية غير أصوات أم كلثوم وعبد ألوهاب وعبد ألحليم وفريد وفايزة أحمد وكارم محمود ومحمد فوزي وسيد درويش وسيد مكاوي ووديع ألصافي وفيروز ووردة وليلى مراد (مع حفظ الألقاب وعظيم الإحترام وألتقدير وألعرفان بالجميل لجميع عمالقة ألفن ألمذكورين وغير ألمذكور منهم ألذين لا أعتقد أنا وغيري ألكثير من ألناس ألذين أعرفهم ويعرفونني أو ألذين لا أعرفهم ولا يعرفونني أن مطربي ومطربات هذا ألزمن الأغبر قادرين على ربع تعويضنا عن هؤلاء ألفنانين ألعظام أو حتى إحتلال مكانتهم ألفنية ألرفيعة على خارطة ألغناء ألعربي، لأن ألعوض دائماً وأبداً على ألله جلّ علاه ألذي هو وحده ألقادر على كل شيء) .. رحمة ألله على الراحلين منهم وطولة ألعمر وألصحة وألسلامة بإذنه تعالى للأحياء منهم.

طيّب هالمقدمة ألطويلة وألمملة ليش؟ هوّ إحنا ناقصين يا دكتور؟ رح أقولكم ليش .. بس خذوا نفس عميق (على طريقة أليوغا أو ألغناء الأوبرالي أو جري ألماراثون) .. إختاروا الأسلوب الأنسب إلكم .. إلمهم إنكم تاخذوا نفس طويل .. وبليز بليز إسمعوني للآخر وطولوا بالكم علي شوي .. بعينكم ألله. أنا صارلي على هالحال أكتر من سنة .. يمكن سنة ضوئية (ما يوازي 9.5 تريليون كم أو 6 تريليون ميل تقريباً) وألله أعلم. ألحكاية وما فيها إني باجي عالبيت .. بلاقي أهل الدار وجيران ألحارة ألفوقة وجيران ألحارة ألتحتة حاطين على مسلسل تركي (تركي .. بقول ترررركي). وبمجرد ما بدخل ألبيت وبتيجي عيني على ألتلفزيون مباشرة وبفهم الوضع عالسريع (وعلى فكرة أنا طول عمري إنسان لبيب وبلقطها عالطاير) .. بدير حالي وبمشي بإتجاه ألباب وبطلع من ألدار عالسّكيت .. لا مين شاف ولا مين دري. وبحمل حالي أو حيلي (ليش هوّ أنا ظل فيّ حيل؟؟!!) وبنزل عند دار أهلي. بفوت عالبيت .. سلام عليكم .. عليكم ألسلام .. تفضّل أقعد .. تفضّلنا وقعدنا. صوت أنثوي جاي من أوضة النوم (أو من المطبخ .. ليس .. كلها أوض) .. بسرعة .. بسرعة .. حطوا على قناة إح إح إح (قناة فضائية هاي واللا نوع شوكولاته؟؟!!) .. بلش ألمسلسل ألتركي ألجديد ورح يمثل فيه هادا ألممثل .. يا ربّي .. شو إسمه؟! .. إللي مثل مع هاي ألممثلة .. يخرب بيت أهلها ما أحلى كسمها .. هاي ألممثلة ألشقرة ألرفيعة ألزاكية ألمهضومة إللي مثلت مع هادا ألممثل ألطويل الأمّور ألغندور ألشحرور إللي كان يحب هاديك ألبنت إللي بتسطل سطل وبتعمي ألضوْ وبتخزق ألعيون (أللهم إعفينا) .. شو إسمه هالمضروب؟! .. يحرق حريشه .. راح إسمه عن بالي .. قولوا معي .. يا أللــــــــــــــه!!! ياللا بسيطة .. بسيطة .. كمان شوي أكيد رح أتذكره .. لازم أتذكره .. ولوْوْوْوْ .. نحن لها).

معقول يا جماعة ننسى إسم هالممثل (ألطويل الأمّور ألغندور ألشحرور) .. ولا يمكن .. ما بيصير!! .. كيف ننسى إسمه؟؟!! .. هل نجرؤ على ذلك؟! وهل يخفى ألقمر؟! (هذا ألبدر ألذي إن غاب عن ليالينا, غابت معه عنا كل أفراح ألدنيا؟!. يا سلاااااام .. وألله إني صاير أعرف أكتب شعر .. أتاريني موهوب ولانيش عارف). إحنا كنا بنقول إيه يا جماعة؟ آه .. كيف ننسى إسم هاذا ألممثل ألطويل الأمّور ألغندور ألشحرور .. ليش ما بيصير ننسى إسمه؟! لأنه هاي جريمة ساحقة في حق ألتاريخ وألبشرية والإنسانية ألمعذبة .. وأكتر من هيك .. هاي إنتكاسة كبرى للإقتصاد ألعالمي برمته .. ومش بعيد كمان إنه إحنا إذا نسينا إسمه (يعني إسم ألممثل ألطويل الأمّور ألغندور ألشحرور إللي كان يحب هاديك ألممثلة إللي بتسطل سطل وبتعمي ألضوْ وبتخزق ألعيون واللي للأسف ما قدر يتجوزها لأنها طلعت أخته بالرّضاعة. بالمناسبة .. إحنا عم نحكي عن ألمسلسلات ألتركية واللا الأفلام ألهندية؟؟!! سُري كتير يا جماعة .. أنا والله أخذتني ألتوهة ولقيت حالي في ضيعة ثانية فوق ألجبل غير ضيعتي وديرتي إللي في قاع ألواد) قد نتسبّب بإحداث صدمات خارجية جديدة لن يكون ألعالم (بشقيه ألمتقدم وألنامي ألمتعثر) قادراً على إحتمال أهوالها وإمتصاص ضرباتها ألموجعة, لا سيما وأننا ما زلنا نعاني الأمرّين من هول الآثار ألسلبية ألمدمّرة ألتي جلبتها على رؤوسنا ألطرية الأزمة ألمالية ألدولية ألراهنة. يا للقسوة .. ويا للهول .. حرام عليك يا مخرج تفرّق بين قلبين بيحبوا بعض .. وألله حرام يا شيخ .. يعني ما بيصير غير هيك يا أخي؟؟ .. يا زلمة عدل هالسيناريو شوي .. يعني لو كنت زبّطته ولعبت فيه نتفة صغيرة رح تخرب الدنيا؟! .. صدقوني يا إخوان ويا أخوات .. وخذوها من أخ كبير وخبير بكل ما هو صغير وكبير .. إحنا ما بيصير ننسى إسم هاذا ألممثل .. وألله ما بيصير .. وإلا ما بتعرفوا شو ممكن يصير). طيّب .. شكراً عالقهوة يمّة .. أنا لازم أمشي (وألله ما أنا عارف وين بدّي أروح) .. سلامي ألحار للجميع (لخالاتي ولأولادهم ولبناتهم ولأولاد وبنات أولادهم وبناتهم .. وكمان سلامي لعماتي و .. و .. وهكذا ألسولافة دواليك).

نفس ألموال .. سايق سيارتي (على حسب ألريح ما يودّي ألريح ما يودّي ألريح ما يودّي .. وآياه أنا ماشي ماشي ماشي ماشي ولا بيدّي) على أنغام "بفكر في إللي ناسيني وبنسى إللي فاكرني". شيء غريب فعلاً!! مش ملاحظين معي إنه الأمور شوي مقلوبة وألمعادلة معكوسة نوعاً ما؟! يعني مش بس أنا بفكر في إللي كان يفكر فيه عبد الوهاب من قبلي .. أكيد في ناس كتير شايفين إللي أنا شايفه .. ويمكن إنتو كمان .. مش كده واللا إيه؟؟؟ أخذني سرحاني (أو بالأحرى توهاني وضيعاني) ولقيت حالي قدام دار عمّي (حماي .. أبو مرتي!!). قلت في أعماق ألصب كونشيس تبع نفسي: ياللا .. مش غلط .. خليني أمرّ شوي .. بشرب فنجان قهوة .. وبسلم عليهم .. وبعدين بمشي (بس إذا كان ألغذاء منسف .. إنسوا ألموضوع .. لأنه أنا من سابع ألمستحيلات إني أتزحزح من محلي حتى لو بدهم يطخوني طخ). أني ويه، نزلت من سيارتي ودخلت .. ألكل متكوّم ومتبطح على ألتلفزيون وفي حالة إستنفار (بري وجوي وبحري) عالآخر ومن أنفر ما يكون .. (يا ساتر يا رب .. تقولوا إنه في مبارة لكأس ألعالم بين فريق كاكا وفريق زازا .. وصدقوني لما بقولكم إني للوهلة الأولى فعلاً فكرت حالي داخل على قهوة من ألقهاوي ألشعبية) .. ألكل مندمج ومنسجم آخر حلاوة ولا حدى هون. ألسلام عليكم .. إحم .. إحم .. بقول ألسلام عليكم .. لا حياة لمن تنادي .. إنسى .. يظهر إنه ألطرش صاير موضة هالأيام .. (ياللا .. على ألقليلة ألطرش بيظل أرحم بكتير من إنفلونزا ألطيور وألخنازير .. والله أعلم شو رح يجينا بعد هيك لا قدر ألله). شو في يا جماعة؟؟ .. أقعد وخليك ساكت .. ولا كلمة .. هس .. ألمسلسل بلش .. ألله يرضى عليك إسحب لك كرسي (أو طاولة!! .. ما عادت تفرق) وأقعد (قصدهم إنخمد) .. بدنا نحضر ألمسلسل. شوووو؟ .. برضه مسلسل تركي؟ّّ! لا حول ولا قوة إلا بالله ألعليّ ألعظيم ألواحد ألقهار ... وبعدين مع هالحالة يا بشر؟! .. وين أروح يا ناس؟! .. وألله ألرحمة برضة حلوة يا عالم). وبدأ ألحوار وألتعليق على أحداث ألمسلسل ومجرياته ألشرقية وألغربية وألشمالية وألجنوبية: شوفتوا؟! .. يا حرام!! (وألدموع ألندية ترفرف كالطيور ألمهاجرة على ألخدّين الأحمرين) .. ييييييييييه .. ألبطل مسكوه ألشرطة عشان قتل حبيبته (وجوه ألكل عابسة ومكشرة وألعيون مدمعة وحالتهم بالويل). يا جماعة طبعاً .. ما هو إشي طبيعي إنه الشرطة تمسك ألقاتل وتحبسه .. إذن ليش يا حرام؟! .. يحرم جلده على عظمه. لأأأأأ .. ما بيصير ألشرطة تمسكه .. ما بيصير ألشرطة تحبسه .. حرام عليهم .. وحياة ألله حرام. أه .. ما هو هادا ألممثل حليوة وأمّور وفارع وطويل ونحيل وكسمه بيجنن .. بس حبيبته نص نص وناصحة كتير ومش حلوة بالمرة .. (ألله أكبر يا عالم .. يعني هذا مبرر كافي أنه يقتلها؟؟!! طيّب .. إذا كان هيك .. ألله لا يردّها .. بتستاهل أكتر من هيك .. وإن شاء ألله ما بتقوملها قايمة .. خليه يلعن سنسفيل أبوها الأولاني). بس لو كانت هاي ألممثلة ألمغدورة وألمنكل بها أعجب تنكيل أحلى شوي، يمكن كان ألمخرج (وألله أعلم) بلفة صغيرة من لفاته الإخراجية ألساحرة وحيله ألسينمائية ألباهرة يخليها تنجى من براثن ألموت بأعجوبة شيكسبيرية أو بألعوبة هيتشكوكية ولا في بعد هيك) .. عجبت لك يا زمن.

ألمهم .. طلعت في سيارتي وأنا بضرب كف على كف (حسبنا ألله ونعم ألوكيل) وبحسب أخماس في أسداس وبقسم لوغاريتمات وبجمع سين على صاد (ما هي ألرياضيات عشقي وغرامي). وبدأ عبد ألحليم يغني ويصدح بصوته ألعذب ألحنون "تاني تاني تاني .. راجعين أنا وأنت تاني .. للنار .. وألعذاب .. من تاني .. وتاني تاني تاني .. راجعين للحيرة تاني .. للنار .. وألعذاب .. من تاني من تاني من تاني". آااااه يا حليمو .. يعني كان ضروري تفتيح ألجروح؟؟ يا سلاااااام يا عندليب .. وألله إنك بتحكي صح .. بس هللأ مش وقته. غيرت موجة الإذاعة فإذا بصوت حزين ورخيم يقول "خليها عا لا الله .. عا لا الله .. مشيها وياللا .. إيه والله". أللــــــــــــــــه يا فريد .. وألله إنك فعلاً عم تضرب عالوتر ألحساس .. هيك الأغاني واللا بلاش .. يسلم تمّك يا شيخ .. فعلاّ إنك وألله جبتها .. وعلى قولتك .. خليها عا لا الله (أللي أحسن من ألكل).

لأي إستفسارات أو تعليقات عن هاذا ألمقال لاقوني (ولا تغدّوني .. جيرة ألله عليكو) على موقعي الإلكتروني على شبكة الإنترنت الأثيرية: واو واو واو ما تسألنيش عن أي حاجة دوت نص كم. وإلى لقاء آخر في مقال آخر بإذن ألمولى تعالى ... تشاو وأورفوار وأذيوس أميجوز وسي يو ليتر جايز .. يا ويل قلبي علينا .. يا خرااااااااشي!!
____________________________
أ. د. إميل قسطندي خوري
مستشار إداري وخبير إقتصادي
dekh@myway.com
عمان - ألمملكة الأردنية ألهاشمية

ليست هناك تعليقات: