الأربعاء، فبراير 25، 2009

الحوار يحتاج القياديين دحلان والمشهراوي

محمد حسن

من غير المنطق أن ينطلق الحوار الفلسطيني في القاهرة ولا يحضره القيادي الفتحاوي "محمد دحلان" باعتباره من الشخصيات البارزة في حركة فتح، ومن القيادات الشابة التي تحظى برضا وشعبية واسعة في أوساط حركة فتح؛ والشارع الفلسطيني، الذي أعجب الأخير بجرأة السيد دحلان ورؤيته المستقبلية للقضية الفلسطينية لا سيما في طريقة تعامله مع المجتمع الدولي والعدو والتي تحتاج إلى حنكة سياسية ودبلوماسية، لنزع حقوقنا الوطنية.

إن احتجاج حماس المتقلب في إيجاد الذرائع لإفشال الحوار لم ينتهي منذ عامين، فتارة تدعي بوجود اعتقال سياسي رغم أنها تعتقل العشرات من عناصر فتح وعلى رأسهم قائد كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة الأخ "زكي السكني" وآخرون، كما قامت بإعدام العشرات أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في الآونة الأخيرة، رغم ذلك حركة فتح لم تتحفظ ولم تتذرع أو تحتج على ذلك؛ بل إنها لم تعطي لذلك أي صدى أو أهمية بالغة في إعلامها، وذهبت للحوار دون شروط أو قيود، وبقلوب نظيفة متفقة على إنهاء الانقسام الخاسر، ولم تبدي أي تحفظات على الشخصيات الممثلة عن حركة حماس في حوار القاهرة ، التي دعت وشاركت في الانقلاب الدامي، وفي رقبتها عشرات الضحايا.

إن القياديين " دحلان والمشهراوي" هما المحور الأساسي من أجل رأب الصدع الفلسطيني وإنجاح الحوار المنطلق في القاهرة، وهم من يلمون جيداً بالعقبات الحاضرة والمستقبلية؛ وبنقاط الجدال منذ البداية، وأستغرب مرة أخرى من وجود قيادات عن حركة حماس أيديهم ملطخة بالدماء، وتحتج على شخصية القيادي المشهراوي الذي يعلن بأن حركة فتح ستتوجه للحوار بقلوب صافية وأيدي مفتوحة للوحدة، ونحن جميعاً نقدر وزن المناضل المشهراوي والسيد دحلان ولا يمكن لأحد ما أن يشكك في وطنيتهم التاريخية أي كان .

لذلك نطالب نحن المحللين والإعلاميين وأبناء فتح في قطاع غزة بأن يكونوا القياديان "محمد دحلان" و"سمير المشهراوي" على رأس المتحاورين من أجل وضع نهاية حازمة ولتذليل العقبات حتى نحظى باتفاق شامل ينهي الانقسام والانقلاب الذي جلب الويلات لشعبنا، من حصار ومجازر بحق أطفالنا ونساءنا وشبابنا في قطاع غزة، وما أفرزه من تراجع خطير على القضية الفلسطينية برمتها، التي كانت تتصدر سلم اهتمام المجتمع الدولي.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

خخخخخخخخخختتتتتتتتففففففففففوووووووووو عليك

غير معرف يقول...

yOU'RE FUCKING LIER!