الخميس، مارس 18، 2010

اللواء أشرف ريفي اسـم على مسـمى: انت يا أشـــرف الشــــرفاء



فـــادي الحـــاج
يــا بحور الشعر ثــوري وأذكري خير الفعــــــــــال
سـطري ماضيه وحاضره فوق حبات الرمــــــــــال
واسـألوا التاريخ عنه أسألوا شم الجبــــــــــال
من بنـى للمجد صرعـا وارتقى هـام المحـــــــــال
ايـها اللواء اشرف فيك الفخر يزهو باختيـــــــــال
ابـن طرابلـس يا حفيد المجـد في درب النضـــــــــال
انـت للتاريخ أمجـــــاد وعهد ووصـــــــــال
قـد ملأت لبنان عطــراً من شذا طيب الخصـــــــــال
إن دخلنا الحـــرب قلنا ليست الحرب سجـــــــــال
قـد جعلنا النصر أحلامــا بـأيـدينـا تنــــــــــال
لا نهاب المـــــوت نحن الموت في أرض القتــــــــــــال
كـفانا بك فخراً يا ارجـل الرجــال انت يا ابا أحمد و يا اشــــرف المثـــــال

الى اللواء اشرف ريفي يا اشرف الناس ستبقى الصخرة الصلبة نعم ايها الشامخ بعزة وكرامة و عنفوان ستبقى الصخرة التي ستتحطم عليها احلام واماني من تعودوا ان يجعلوا من الأمن مطية و سبيلا لمشارعهم واهدافهم الشخصية والشجرة المثمرة ترشق بالحجارة. و لا احد قادر على ان ينال منكم و تذكر بأن تلك الشجرة المثمرة المستهدفة برشق الحجارة طالما انكم تحققون النجاحات حرسكم الله و رعاكم مع كوكبة الأبطال ضباط المؤسسة الأمنية فرسان قوى الأمن الداخلي وأعانكم على انجاز مهماتكم من أجل ان يبقى لبنان و يستمر ان الله سميع مجيب. كل ابنا طرابلس والشمال وكل المواطنين الشرفاء والمنصفين والعادلين, قولوا رأيكم للواء اشرف ريفي وقولوا لكل من يريد ان يمس بقيادة الامن الداخلي والجيش والامن العام ولكل القوى الامنية الساهرة على استقرار البلد والشعب اللبناني. هذا خط احمر لا يمكنكم خرقه لأن الشعب والوطن كله داعمه وخلفه مئة في المئه
نحنا جماعة حدودنا السما الزرقا و ما في شي بيوقف بوجه طموحاتنا و لا نخاف ان نعمل ما نحب ونريد لأن كل فعل نافع ورابح وصالح يسمى فاعله حكيما و كل فعل مضر و مخسر و فاسد يسمى فاعله احمقا وفضيلة الفضائل طيبة القلب والائنفتاح نحو الغير وصفات حارس امن لبنان والمواطنين اللواء اشرف الله يقويكم على الظلام والمخربيين بحجج باتت معروفه لا يغفل لها غافل. نقول لرئيس الجمهوريه العماد ميشال سليمان, ورئيس الحكومه الشيخ سعد الحريري من هذا الاستهداف والهجوم المنهجي لا تغضبوا.. لا تغضبوا..نحن معكم, الوطن معكم, الشعب اللبناني في لبنان والاغتراب معكم. ونقول لهم "الحاقدين على صلابة وصدقية هذه المؤسسه" لا نحتاجكم سنبقى وحدنا كما نحن.. لا نريدكم لا نريد حقدكم.. لا نريد صوتاً غارت صورته بالمحيط.. أذهبوا بعيداً عنا واتركونا نجمع اشلاء الوطن وحدنا.. نرمي التراب على شهداء الوطن.. سنبقى نسخطكم.. يا سادة خصي ويا رجال عري من الكرامة.. لبنان لنا.. لنا وحدنا.. وانتم وزعوا ارثكم الغبي على القبائل كما تريدون.. عاش لبنان.. عاش لبنان.. عاشت أرضي وأرض أبائي وأجدادي.. وانتم عاشت انتصارتكم الآلهيه عاشت تهديداتكم ضد البلد وزعماء البلد.. عاشت فضائحكم وعاش السيد الوفي لولاية الفقيه والقادة وزعماء الشقيقه ولكل بلد غير لبنان. كلما "دق الكوز بالجرة"، يهدد الثنائي "حزب الله" - "أمل" بالانسحاب من الحكومة. لقد أخذوا "كسرة": إما ان يسير الجميع حسب هواهما وإما الويل والثبور وعظائم الامور و"التبليط" في وسط بيروت والقيام بغزوة "مجيدة" كحوادث 7 ايار. حزب الله يملي علينا مفاهيمهم الحزبيه واجراءاتهم وشروطهم وكل التبريرات لا تقنعنا بأنهم يريدون الخير للبنان, يريدون اضعاف الدوله, يريدون اضعاف كل المؤسسات الحيوية والناشطة التي لا تخضع لأمرتهم ومختطاتهم وخصوصاً القيمين على هذه المؤسسات.
لا يجوز أن تكون هناك مؤسسات تبقى عاجزة، بل المفروض أن ننقل الدولة اللبنانية من خلال أجهزتها إلى الدولة القادرة لتكون المرجع الأول والأخير". و أن "الحملة التي تتعرض لها قوى الأمن الداخلي لم تقمْ على أساس ثابت أو مصداقية معينة بل إن توقيتها مشبوه، فالموضوع ليس موضوع اتفاقية أمنية". أن "حقيقة الأمر هو أن هناك هبة أقرّها مجلس الوزراء الذي له الصلاحية الوحيدة في الموافقة أو عدمها، وقيمة الهبة كانت 50 مليون دولار، ثم زيدت 12 مليونًا لإقامة شبكة اتصالات لاسلكية بحاجة إليها قوى الأمن الداخلي".
و قد وضّح اللواء اشرف ريفي: "إن جزءًا من الهبة هو تدريبي والآخر تجهيزي، وإن الدولة الأميركية تبرعت بهذه القيمة وأرسلت مجموعةً للإشراف على صرف هذه الهبة، وتمركزت المجموعة في السفارة الأميركية وهي ليست جسمًا عضويًا مع السفارة بل هي لهذه المهمة". واكد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي "نحن نخضع لسلطة مجلس الوزراء وما يقرره المجلس نخضع له تماماً،
أضاف: "نحن منفتحون على تلقّي تدريبات وتجهيزات من الدول الصديقة ولا أحد يُملي علينا أي شيء، إلا بما يوافق عليه مجلس الوزراء". "القانون في نظام قوى الأمن الداخلي يمنع على رجال الأمن الداخلي التعاطي بالسياسة أو الإنتساب إلى الأحزاب، لكن للأسف صوّر الأمر أن هناك عناصر تُدرّب وعناصر لا تدرّب"، وأكد أن "كل عناصر قوى الأمن الداخلي خاضغة للتدريب ولا تمييز بينهم، فيما المطلوب عدم إدخال عناصر من خارج قوى الأمن الداخلي إلى مراكز التدريب".
وأشار الى أنه "لم يستعجل نهائياً في التوقيع على الاتفاقية"، ولفت إلى أن "الأمر تمّ بإشراف من سلطة صاحبة الصلاحية أي مجلس الوزراء"، وقال: "لا أحد يزايد علينا في وطنيتنا وحرصنا على السيادة اللبنانية وعلى الأمن الوطني وعلى إنتمائنا للبنان، ونقول كفى محاولات لغشّ الناس، فلقد التزمنا برفع قوى الأمن الداخلي من مستوى شرطة تقليدية إلى قوى تُجاري العلم الحديث سواء بالتدريب أو التجهيز، والهبة التي حصلنا عليها هي كغيرها من الهبات الأخرى التي ساعدت في رفع امكانياتنا وقدراتنا لضبط الأمن والاحتراف، اضافة إلى رفاقنا في الجيش اللبناني".
واعتبر المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ان الحملة عليه تأتي في إطار تصفية حسابات من البعض مع الولايات المتحدة الأميركية، خصوصاً بعدما طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل أيام تمديد حالة الطوارئ القومية ضد إيران لمدة سنة
واشار في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان الايرانيين يردّون في لبنان ضد السفارة الأميركية ولا مشكلة لديهم في استهدافي واستهداف مؤسسة قوى الأمن الداخلي في الطريق، خصوصاً أنّ هذه المؤسسة خارجة عن أيديهم وتبوء بالفشل محاولاتهم للتحكم بمفاصلها الأساسية
واوضح ان الحملة على الاتفاقية الامنية مع سفارة الولايات المتحدة حملة سياسية لكنّها ليست ذكية بما يكفي، لافتا الى ان ما طلبه الأميركيون هو خريطة أعمدة إرسال شبكتي الخليوي في لبنان، أو إحداها على الأقلّ، لتدريب ضباط "مكافحة المخدّرات" التقنيين، تدريباً حيّاً على تعقّب الإتصالات بين تجار المخدرات وليس على اعتراضها أو التنصت عليها أو تدمير شبكاتها كما ادّعت بعض وسائل الإعلام
واشار الى إنّ الذين يقولون ان ما طلبه الأميركيون يكشف لبنان أمام الأميركيين يعرفون جيدا أنّ خريطة أعمدة الإرسال التي طلبوها موجودة على برنامج Google على الإنترنت لمن يريد من الناس العاديين، كما أنّها موجودة مع الشركات التي نفذت وأشرفت على تركيب المحطات والتجهيزات، ومعظمها أميركية وأوروبية
واضاف ريفي: "بعد تقديم الأميركيين هبة بقيمة 50 مليون دولار، رفعنا عبر وزارة الداخلية طلباً إلى رئاسة مجلس الوزراء في 28 ايلول 2007 للموافقة على الهبة وتوقيعها، وكان يفترض انعقاد جلسة لمجلس الوزراء قبل تاريخ توقيع الاتفاقية، لكن لأسباب طارئة في تلك الأثناء تأجّلت الجلسة، وكان لا بدّ من توقيع الاتفاقية وإلا نخسر الهبة، فحصلتُ على موافقة شفهية بالتوقيع من رئيس مجلس الوزراء آنذاك فؤاد السنيورة، بعد اطلاعه واطّلاع الامانة العامة للمجلس على الاتفاقية وبنودها".
من جهة ثانية اكد ان لبنان بصفته عضواً فاعلاً في الإنتربول الدولي، يمكن لقواه الأمنية التواصل المباشر مع قوى أمنية نظيرة لها في الدول الصديقة كافّة، ومن بينها الولايات المتحدة وغيرها، وذلك من دون المرور بأي قناة أخرى، لا وزارة الخارجية ولا الداخلية ولا أيّ وزارة أخرى، لأسباب لها علاقة بالأمن فقط، وليس بالسياسة
وردا على سؤال حول بند عدم وصول التمويل إلى من تصنّفهم الولايات المتحدة الأميركية على أنّهم إرهابيون، اعتبر ريفي ان هذا الأمر الأقلّ ذكاء في الحملة المبرمجة ضده، لافتا الى ان المادة 160 من قانون قوى الأمن الداخلي تحظر على رجال قوى الامن الداخلي الانتساب الى الاحزاب والجمعيات والنقابات كما تحظر عليهم تعاطي السياسة بشكل عام، ما يعني أن الشرط الأميركي لم يخرق تقاليد القوى الأمنية اللبنانية
واشار الى انه من الطبيعي أنّه لا يحق لي أن أرسل عناصر من أحزاب أو ميليشيات، موضحا ان هذا البند ليس موجها ضدّ أحد، بل هو بند عاديّ موجود في الاتفاقيات التي تبرمها الولايات المتحدة مع كلّ من يتلقّى تمويلا من خزينتها الرسمية
وقال ريفي: "ملف تطوير قدراتنا اللوجستية والتقنية الذي يزعج البعض هو سبب هذه الحملة علينا. ولا أريد أن أدخل في تفاصيل أخرى حرصاً على ملفات حساسة جداً لا نستطيع الحديث عنها حالياً".
وسأل: "من صاحب المصلحة في أن يصرف أنظارنا عن التركيز على الشبكات المتعاملة مع العدو الاسرائيلي الى سجالات داخلية لا طائل منها في الوقت الذي كانت مؤسسة قوى الأمن منهمكة باستكمال صورة تفاصيل عملية اغتيال غالب عوالي من حزب الله
من جهة ثانية لفت ريفي الى انه قد يكون البعض في عداد من يتمنون الدخول إلى هذا ملف شبكات التجسس والخوض فيه من موقع المسؤولية، لكن الموافقة على أمر كهذا غير واردة على الإطلاق. واضاف: "تلقينا طلبات غير مباشرة، لكن أعود وأكرر أننا لسنا في هذا الوارد على الإطلاق".
وشدد على ان كل الشبكات التي ألقي القبض عليها مهمة، لكن الأهم هما شبكتا ناصر نادر وميشال عبدو، ولهما صلة تنفيذية أو تسهيلية في ما خص اغتيال الشهيد غالب عوالي، والصورة حول هذه العملية باتت واضحة.
ناموا يا أصحابي في الوطن لبنان باطمئنان فأنتم في حمى قوى الأمان تسهر الليالي لراحة البال تحمي بلدي الغالي لبنان وتلفه بأمن وحزام من السلام يا لواء الشرفاء والنشاط السامي مهما كثر من الكلام والتلفيقات نقول لهم انك لواؤنا وعرفناك شريفاً وحازماً في المهام ونستنكر كل التهم لأنها تخبئ من ورائها الغايات ولأنك اشرف من كل الادعاءات واسم على مسمى انت يا "اشرف الريفي"

ليست هناك تعليقات: