<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><rss xmlns:atom='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' version='2.0'><channel><atom:id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439</atom:id><lastBuildDate>Fri, 27 Nov 2009 02:38:50 +0000</lastBuildDate><title>آراء مختلفة</title><description></description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/</link><managingEditor>noreply@blogger.com (leila)</managingEditor><generator>Blogger</generator><openSearch:totalResults>3461</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-3636908005529091956</guid><pubDate>Fri, 27 Nov 2009 02:30:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-26T18:31:23.534-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>أنطوني ولسن</category><title>ذكريات.. العمر اللي فات اولا: في مصر 8</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;انطوني ولسن&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;(ذكريات.. العمر اللي فات، هي محطة استراحة فكرية، انزل فيها من قطار الحاضر محاولاً الاسترخاء والتجوال في شوارع وحارات ومدن وحدائق حياتي.. اثناء تجوالي أحكي للقاريء حكاية من هنا او من هناك، اربطها بحكاية اخرى او حكايات، ان اقتضي الامر العودة الى قطار الحاضر. سأفعل ذلك لاستمرارية التفاعل مع الحاضر، الذي سيصبح يوماً.. ذكريات العمر اللي فات).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعونا الآن نكمل الحكاية..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرّ اول يوم عمل بسلام ووضع كل شيء في مكانه كما يجب، وكان سكني الأول في شقة في الطابق الثاني لعمارة في حارة مع الاستاذ عادل سكرتير المفتش ومعنا احد الصيارفة، اول مفاجأة في السكن السرير الذي سأنام «عليه».. مصنوع من «جريد» النخل. وعرفت السبب حتى لا تتسلق «العقارب» عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اليوم التالي خرجت متكلاً على الله ذاهبا الى عملي، مررت في طريقي وقرب سكني بمحل «خضروات وفاكهة» كبير ونظيف. حدّثت نفسي ان اقف واشتري نصف «اوقة» بطاطس، لأقوم بطهوها عند عودتي بعد العمل. جاءني شاب لا يتجاوز الثامنة عشرة من عمره هاشا باشا، وقبل ان افتح فمي بما اطلب، عرف انني غريب عن الحي.. طمأنت فراسته وصدق احساسه وتفكيره. ارتاح لي وسألني عن مطلبي. بعدما أخبرته بما أريد.. عاد وسألني عن حالتي الاجتماعية.. هل انا متزوج؟.. أجبته بالنفي.. هل اعيش مع اسرتي والدي ووالدتي مثلا؟.. فقلت له لا.. فعاد وسألني هل سبق لي القيام بطهو طعامي؟ فأجبته انني لم اطه طعاما في حياتي، ولم اتغرب عن بيتي.. بيت العائلة قبل ذلك. حََدجني بنظرة استغراب. صمت برهة ثم قال لي.. هل عندك مانع ان تطهو لك زوجتي طعامك كل يوم؟. نظرت اليه نظرت انكار لأن يكون مثل هذا»العيل» متزوجاً. فأمثاله في القاهرة ما زالوا يأخذون مصروفهم من والديهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعتقد المسكين ان نظرتي قائمة على شكر وامتنان وعدم رغبتي في اضافة مسؤولية على زوجته الى جانب مسؤولياتها.. فقال.. «ما تعتلش هم احنا نخدمك بعينينا.. باين على حضرتك طيب وابن ناس. اخجلني كلامه فوافقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفترة التي قضيتها في قنا والتي تجاوزت الثلاث سنوات فترة اعتز بها. لأنها هي فترة انصهار في بوتقة الحياة. كانت القراءة هي كل شاغلي اتلقى منها المعرفة والعلم. اما العمل في قنا فكان بمثابة الجامعة التي حُرمت منها فوجدتها بكلياتها المختلفة النظري منها والعملي والتاريخي والفلسفي في جامعة الحياة في قنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعلمت كيف اتكلم مع الناس.. تعلمت ان من يعمل من اجل الناس، يحًظ دائما بمحبة الناس. تعلمت وتعلمت الكثير. اصبحت مديرية قنا بكل مكاتبها المنتشرة في مراكز قنا تخضع لنا نحن الثلاثة (عادل ابو راضي وأديب بنيامين وانا). كان من حقي كرئيس لمكتب بطاقات مركز قنا استخدام سيارة الشرطة، «المخصصة للمفتش» وسائقها برتبة «شاويش» للذهاب ال جميع قرى مركز قنا، وكثيرا ما كنا نتعدى هذا الخط والذهاب الى مراكز اخرى من مديرية قنا. كنا لا نقضي ليلة الجمعة ولا ليلة السبت في بيوتنا. اتسعت دائرة المعرفة واخذت انهل منها لأعوض ما فاتني من تعليم جامعي. زد على ذلك معرفة أديب بمديرية قنا، اعطانا الفرصة للتوجه الى اي مكان، وبسيارة الشرطة وذكرياتي كثيرة وجميلة ومحفورة في قلبي ووجداني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتذكر اليوم الذي دخل فيه علينا رجل لم انتبه اليه لانشغالي في العمل. لكن سمعته يوجه حديثه الى زميل مساعد لي ويقول له «عندما تعرفون كيف تحترمون الناس، عندها اعملوا في الوظائف الحكومية. نطق ذلك وترك المكتب غاضبا. فجأة وجدت الزميل اديب يقف ويصرخ في وجه الموظف «القناوى ايضاً» ويقول له.. الا تعرف من يكون هذا الرجل؟ انه اقوى شخصية في قنا كلها.. لم يكمل حديثه وجرى خارج المكتب يبحث عنه.. خرجت وراءه ابحث عنه ايضا.. لكنه اختفى، لم نعثر له على اثر، ولا حتى في مكتب سيارات ابوالوفا «دنقل» وهي من اكبر شركات سيارات «الباصات» في قنا ويمتلكها شقيق الرجل الذي خرجنا نبحث عنه وهو عمدة قرية «سامحوني» اذا كنت نسيت اسم الرجل وأسم القرية على الرغم من احترامي الشديد له كما سيأتي الحديث عنه».. اثار ذلك سخط أديب.. لفت انتباهي اهتمام أديب بهذا الرجل. فبيّت النية على التعرف عليه.. جاءتني الفرصة عندما وصلت بطاقات اهل قريته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عادة عندما نذهب الى اي قرية، نرسل اشارة الى العمدة لاستقبالنا، اما مع هذا العمدة فلم أفعل ذلك، بل توجهت الى العمدة ومعي أديب وعادل ابو راضي «سكرتير المفتش» والساعي عبد السلام المعين معي.. والحق يقال انني كنت اثق بهذا الرجل ثقة عمياء، لانه بالفعل اهل ثقة .القرية «التي نسيت اسمها تماما» تلي قرية «قفط». وقفت السيارة امام دار العمدة.. وطبيعي كان خبر توجهنا اليه قد بلغه قبل وصولنا وكان في انتظارنا. تقدم الى باب السيارة الخلفي وفتحه بنفسه وفوجئ بي.. مد يده مصافحا مساعدا لي على النزول من السيارة وهو يقول لي.. لقد غلبتني.. مجيئك هذا ألغي كل شيء.. رددت عليه قائلا.. من لا يعرفك يجهلك، واعتذرت نيابة عن الزميل.. قال أهلا وسهلا بك وبمن معك.. شق طريقه بين أهل القرية ممسكا بيدي وتبعنا الزملاء ومن كان معي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغريب انه على الرغم من تواجد هذا العدد الهائل من أهل القرية، الا ان الهدوء التام كان يسود المكان. ومنذ ذلك اليوم وطوال فترة وجودي في قنا، كان الرجل وداره ملاذي عندما تضيق نفسي.. شخصية قوية ويعتبر دائرة معارف في العديد من أمور الدين والدنيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شيء آخر اتذكره، انني في كثير من الاحيان كنت اشعر بضيق وحنين الى رؤية عائلتي في القاهرة، اجد نفسي متوجها الى محطة قطار قنا بعد ان اخبر أديب او عادل انني مسافر وعليهما الاهتمام بالعمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في احدى هذه المرات كنت عائدا من القاهرة، وعلى رصيف محطة قنا وقعت عيني على الشاويش محمد سائق السيارة. ظننت انه جاء لتوصيلي الى المنزل. لكنه غمز لي بعينه مشيرا الى المفتش الواقف مع زوجته.. عرفت السيناريو.. رأني المفتش الذي بادرني بالسؤال.. الى اين انت ذاهب؟. ضحكت وقلت له الى مصر «القاهرة». ردّ علي.. هكذا وبدون اجازة! قلت له وماذا تريدني ان افعل؟ حضرتك لا توافق على منحي اجازة.. وانا خلاص «زهقت» من قنا. ابتسم وقال لا تسافر اليوم واعدك بعد أسبوعين تأخذ اجازة لمدة 15 يوما واستمارة سفر مجانية الى مصر والعودة. رددت عليه بابتسامة أكبر وقلت له اشكرك على هذا الاهتمام، وسأنتظر وعدك، كما ارجو ان يعود بي بعد ذلك الشاويش محمد بالسيارة الى المنزل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تغير المفتش المدني الطيب الاستاذ حسين التوني، وارسلوا لنا مفتشا عسكريا من رجال الشرطة برتبة عقيد كما اتذكر. في اول يوم له بالعمل وجدته في المكتب يقوم بالتفتيش على اعمال مكتب بندر قنا. تقدمت اليه مادا يدي مصافحا ومهنئا بسلامة الوصول ومرحبا به في قنا. واذ به وهو يصافحني جالسا يقول لي (الساعة كام دلوقتي؟.. حضرتك بتشتغل في طابونة).. في هدوء تام رددت عليه وانا متجه الى مكتبي.. الطابونة اللي بتأكلني وتأكلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جلست على كرسي الخاص وطلبت من الساعي احضار «ساندوتشين» فول وطعميه (فلافل) وكوب شاي. تعجب الساعي عبد السلام من طلبي لكنه اسرع واحضر لي ما طلبت. وبالهدوء نفسه والبرودة ذاتها اخذت اتناول طعام الافطار والمفتش مشغول مع الموظف الآخر في تفتيش قاس. انتهيت من الافطار وشرب كوب الشاي وتدخين سيجارتي وجاءني المفتش المحترم دون ان يتحدث معي في امر الافطار هذا، بل قال لي «اين دفتر غير المقيمين» اعطيته الدفتر.. فتحه وسألني هل كتبت لهؤلاء «كروت» خاصة بهم، أجبته لا اتذكر.. قرأ اسم.. بحثت عن الاسم ووجدت الكارت الخاص به.. أمسكت بالكارت ثم اعدته مكانه وقلت له ليس له كارت. كرر الطلب اكثر من 5 مرات وأنا أقوم بالعمل ذاته. اخيراً طلب مني لقاءه في مكتبه للتحقيق معي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذهبت اليه في المكتب وسألته عن الذي قام بتدريبه في المصلحة؟ اخبرني باسم الضابط.. سألته ثانية.. ألم يقل لك شيئا عني؟. قال نعم، وأنا مندهش من تصرفك. قلت له لا تندهش.. أنا أعزب ليس عندي لا زوجة ولا اولاد، والمكتب هو بيتي لا ارتبط بمواعيد دقيقة لا في الحضور ولا في الانصراف واقضي فيه أوقات عمل أكثر بكثير من المطلوب مني كموظف واذا اردت ان تمد يد المساعدة ليس فقط في مركز قنا.. بل في كل مديرية قنا، فأنا رهن اشارتك.. غير ذلك فانا على أتم استعداد ان أذهب الى أسوان دون ان أسألك استمارة سفر. سأتجه اليها سيرا على الأقدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت الصلة بيننا بعد ذلك كما اوضحتها له منذذلك اليوم حتي آخر يوم لي في قنا بل كان يجد في المكتب عندنا مكان راحة واستجمام. وكثيرا ما كلفته بالقيام باعمال خاصة بمكتب بطاقات مركز دشنا بينما نكون، أديب وأنا نلعب «الطاولة» في القهوة المجاورة للمركز وكم قص عليّ حكاية التحاقه بالشرطة بعد ان كان طالباً بكلية الطب.. لكن «بنطلون» كلية الشرطة والشريط الأحمر على كل رجل، شداه الى الكلية.. كلية الشرطة. وكان قبل أن ينقل الى المصلحة.. مصلحة الأحوال المدنية، مديرا لقلم مرور القاهرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت بركة دعاء الوالدين حصنا حصينا لي في غربتي في قنا، ودرعا واقيا حماني من شرّ نفسي وشر الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدر قرار نقلي من قنا وعودتي الى القاهرة. وفي القاهرة كانت الامور قد تغيرت وعليَّ ان أتكيف مع الأمور الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان قد بدأ العمل بنظام البطاقات العائلية والشخصية. تحرير البطاقات يتم في المصلحة ويرسل الى المكاتب لتسليمها لأصحابها. وعلينا نحن في المصلحة كتابة البطاقات مراجعة الاستمارات ومدى مطابقتها للقانون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أنكر انني عدت الى ما كنت عليه قبل نقلي الى قنا. حُزت على ثقة رئيسي الجديد ضابط برتبة عقيد والذي تم نقله الى المصلحة مع عدد آخر من الضباط لتوسيع العمل بالمصلحة. ثلاث موظفين كنا نُعتبر الدينامو الخاص بالمصلحة. وكانت المصلحة تثق بنا وترسلنا الى مأموريات سواء في القاهرة أو أي مكان في الجمهورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في احدى هذه المأموريات، كان علًي التوجه الى محافظة اسوان مع مفتش و3 موظفين، وذلك للمرور على المكاتب هناك ومراجعة العمل. بعد يومين وصلت اشارة من المصلحة يطلب فيها مني شخصيا وكيل عام المصلحة اللواء محمود أنور حبيب (كان برتبة عميد في ذلك الوقت) ان اختار احد الموظفين واتوجه الى مكتب بطاقات مركز «ادفو» المغلق لفحص المكتب وجرده وكتابة تقرير عنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل ان اتوجه الى هناك طلبت من سكرتير مفتش أسوان ان يعطيني فكرة كاملة عن الموظف المسؤول هناك وعن المكتب بصفة عامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرفت ان الموظف كان «أعزب» ومن»بحرى» اي من شمال مصر. احاط به رجل يلقبونه (بالفار)، وهو الذي يعتبر وبحق كل شيء في المكتب ومهنته (كاتب عمومي).. وهذه وظيفة حرة، غير حكومية منتشرة حول المحاكم واقسام الشرطة لمساعدة المواطنين في التقدم بالشكاوي او طلبات الحصول على البطاقات. توجهنا الى ادفو بالقطار من أسوان وركبنا (المعدية) لنعبر نهر النيل الى البر الغربي حيث تقع مدينة إدفو والقرى المحيطة بها. نزلنا في إدفو وسألنا عن (لوكاندة) ننزل بها، منذ اللحظة التي وطأت فيها أقدامنا أرض إدفو وأنا اشعر بانني مراقب. كنت احس بأشعة قوية مسلطة علينا تفحصنا وتراقب خطواتنا وتصرفاتنا. ومع ذلك كثيرا ما كنت التفت خلفي فجأة لأعرف مصدر هذه الأشعة، لكني لم أعثر على اي اثر. في صباح اليوم التالي توجهنا الى مركز شرطة إدفو. التقيت بمأمور المركز وشرحت له مهمتنا والتي ستستغرق اسبوعا واحداً.. واثناء هذا الأسبوع لن يكون هناك تعامل مع الجمهور. واننا فقط سنقوم بجرد محتويات المكتب وارسال تقرير الى المصلحة، التي ستقوم بعد ذلك بارسال الموظف الذي سيتولى العمل هناك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرسل معنا احد جنود الشرطة ومعه دفتر (الاحوال) لاثبت فيه قيامي بفتح المكتب رسميا بعد نزع (الشمع الأحمر). ما أن تم ذلك وخطونا الخطوة الأولى داخل المكتب حتى هلّ علينا نور ذلك (الفار).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(يتبع)&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-3636908005529091956?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/8.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4551605514758886729</guid><pubDate>Fri, 27 Nov 2009 02:27:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-26T18:38:50.199-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>فايز أبو شمالة</category><title>أمنية فلسطينية في يوم العيد</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. فايز أبو شمالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يا ليت ما بين سلطة رام الله وبين غزة مثل ما بين رام الله وتل أبيب، وأن تفكر رام الله في مصالحة المسلمين في غزة بالمقدار نفسه الذي تعمل فيه على مصالحة اليهود في تل أبيب، بمعنى آخر؛ يا ليت سلطة رام الله تكره حركة حماس مثلما تكره الحركة الصهيونية في تل أبيب، وليس أكثر من ذلك، لأن كراهية رام الله لتل أبيب كراهية محمودة محببة، فيها غزل عفيف، لا يصل إلى حد الاحتكاك الجسدي العنيف، وفيه لقاءات سرية، وقبلات علنية، وفيه تعاون وتنسيق، لذا نستحلفكم بالله في رام الله أن تغضبوا على غزة بالقدر ذاته الذي تغضبوا فيه على تل أبيب، ولا بأس أن تعاهدوا الله على عودة غزة، وأن تقسموا على استردادها، ولكن يا حبذا لو كان بالقدر ذاته الذي تصرون فيه على عودة تل أبيت؛ على افتراض أن تل أبيب أرض فلسطينية اغتصبها الصهاينة وأقاموا عليها دولتهم اليهودية، وسأفترض أن غزة أرض فلسطينية اغتصبتها حركة حماس، وأقامت عليها إمارتها الإسلامية. ليبقى الأمل أن تصير غزة طرفاً آخر مثلما صارت تل أبيب طرفاً آخر.&lt;br /&gt;ويا ليت رام الله تستقبل التهنئة بالعيد من الطرف الآخر في غزة مثلما تستقبل التهنئة بالعيد من الطرف الآخر في تل أبيب، وأن تتجرأ رام الله وتطالب المجتمع الدولي مقاطعة الطرف الآخر في تل أبيب، مثلما تقاطع الطرف الآخر في غزة، فإذا كانت غزة مخطوفة من حماس فإن تل أبيب مخطوفة من الحركة الصهيونية. وفي المقابل يا ليت حماس تنجح في التهدئة مع السلطة الفلسطينية في رام الله مثلما نجحت في التهدئة مع إسرائيل، وأن تتوافق مع الفصائل على وقف الصواريخ الكلامية ضد رام الله مثلما نجحت في التوافق مع الفصائل على وقف الصورايخ التفجيرية ضد إسرائيل، لعل ذلك مقدمة للمصالحة الفلسطينية.&lt;br /&gt;ويا ليت السلطة في رام الله تلتقي مع حركة حماس وتنسق معها شئون حياة الناس اليومية، وتعمل على فتح المعابر، وإدخال مواد البناء لغزة، وترفع عنها الحصار، مثلما تلتقي مع الإسرائيليين في تل أبيب، وتنسق معهم كثيراً من أمور الناس اليومية والأمنية، ليصير التنسيق بين رام وغزة بمستوى التنسيق بين رام الله وتل أبيب.&lt;br /&gt;في يوم العيد يرفع الفلسطينيون رأسهم إلى السماء، ويضرعون إلى الله بأن تنجح المصالحة الفلسطينية قائلين مع أبي فراس الحمداني:&lt;br /&gt;فيا ليت ما بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خراب.&lt;br /&gt;إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب&lt;br /&gt;وكل عام وأنتم بخير، ووئام&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كوني عاقراً يا أرض فلسطين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ما قاله الشاعر العراقي مظفر النواب، في قصيدته المشهورة "القدس عروس عروبتكم" قبل عشرات السنين يتحقق اليوم، وقد صارت أرض فلسطين عاقراً، وتوقف رحم نسائها عن الإخصاب، وما عادت قادرة على أن تلد، أو تعطي بديلاً للسيد عباس، الذي لوح بعصا الاعتزال، فاهتزت كل الأغصان وألقت بأوراقها الجافة، وهي تصرخ من الشرق إلى الغرب: لا بديل عنك يا مصدر الكرامة والمجد، نريدك ولا نريد غيرك، لا بدائل تقود المرحلة سواك، أنت وبس القائد الفذ الذي لا قبله ولا بعده، وأنت فقط من تلتقي على شواطئك كل أمواج الوطن الهادر بالمفاوضات، وتصب في بحرك كل روافد رفض المقاومة؟&lt;br /&gt;أيعقل ذلك؟ وما العمل لو توفي السيد عباس بنوبة قلبية، أو بأي حادث عارض؟ هل تضيع حركة فتح، ويضيع التنظيم، وتضيع المنظمة، وتنتهي السلطة؟ أي وطن هذا الذي يعلق في عرقوب شخص، ويتأرجح بين أنامله؟، أيعقل أن السيد عباس قد صار يفوق الشهيد أبي عمار مكانته وتأثيراً، ورمزية، وصار يمسك بزمام كل الأمور؟&lt;br /&gt;ما الذي يجري في فلسطين؟ وكيف التقت كل الآراء، والأسماء، والشخصيات والقيادات لتطالب بضرورة ترشيح السيد عباس نفسه، فلا خيار سواه، ولا أمل جفاه؟&lt;br /&gt;قد يكون اللهاث خلف السيد عباس له معنيان:&lt;br /&gt;الأول: اضمحلال القيادات السياسية الفلسطينية إلى حد البؤس، والفشل في ترتيب أمرها. ولا أحسب ذلك، وقد تم التوافق بالأمس على السيد عباس رئيساً بعد استشهاد عرفات.&lt;br /&gt;الثاني: النفاق السياسي الذي جعل الجميع يتسابق للغناء على ربابة السيد عباس، وقد وثق جميعهم أن الذي يجري مناورة، وبالتالي يتوجب دعمها، والمطالبة بعودة الرجل، وتسجيل المواقف. وهذا هو الوجع الفلسطيني الذي يجب أن نبرأ منه قبل الحديث عن تحرير فلسطين، ومحاربة الصهيونية، إنه وجع التزلف، والانقياد، والتسليم للقائد، والانقياد، إنه وجع الرعب من نقد القيادة، والخشية من المبيت في العراء لو تجرأ صوت وقال ما يخالف حلم القائد.&lt;br /&gt;ما سبق يفرض علينا التميز بين من ينشد وطن، ويستعد للتضحية بالنفس، وبين من ينشد حياة الدنيا، ويستعد للتضحية بكل شيء إلا بالنفس.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;العدو الإسرائيلي أم الطرف الآخر؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أعرف نفسك، حكمة إغريقية قديمة اعتبرها الفلاسفة مدخلاً مهماً لمعرفة الآخرين، ولتحديد موقع الإنسان في هذه الحياة بشكل عام، وهي حكمة قد ترشد الإنسان الفلسطيني ليعرف نفسه، وليحدد موقعه من إسرائيل. ما هي دولة إسرائيل بالنسبة إليك؟&lt;br /&gt;بعضهم يرى إسرائيل دولة عدوةً بالمفهوم الكامل للعداوة، وما تفرضه من كراهية، وما تفرزه من أحقاد، واستعداد للمواجهة، وهذا حال غالبية الشعب الفلسطيني، ولا أحسب أن فلسطينياً واحداً من صلب هذه الأرض يرى في إسرائيل صديقة، بغض النظر عن لونه وانتمائه ودينه ورأيه وتاريخه الشخصي. ولكن بعض الفلسطينيين يرى في إسرائيل طرفاً آخر وفق التسمية السياسية؛ فلا هي عدوة ولا هي صديقة.&lt;br /&gt;بين رؤية إسرائيل عدوة، أو رؤيتها طرفاً آخر، يتحكم في الساحة الفلسطينية خطابان سياسيان، ولكل خطاب دلالته، وانعكاسه الوجداني، وعميق مساره الذي يتوازى مع الخطاب الآخر. ففي حين يصف أحد الخطابين إسرائيل بالعدو، ويكرر المقولة في كل أحاديثه الثقافية، ولقاءاته الفكرية، ووسائل إعلامه، ويدرك ما يترتب على هذه العداوة من أفعال. وخطاب يحسب أن إسرائيل ليست عدوة، وإنما هي طرف الآخر، وعليه يسعى لتعميم ثقافة المهادنة، ويعمل على اقتلاع ثقافة العداوة لدولة إسرائيل وفق الاتفاقيات الموقعة، والتي تلزمه بغرس ثقافة الوئام بدلاً من الخصام. فما أوسع الهوة بين الخطابين، وما أبعد أثرها على مستقبل القضية الفلسطينية، ولاسيما أن الذي يقول: العدو الإسرائيلي، يقصد أن لا تفاوض، ولا صلح، ولا سلام، ولا لقاء مع هذا العدو الغاصب إلا في ساح الوغى. أما الذي يقول: الطرف الآخر، فإنه يقصد التفاهم معه، والتوصل لاتفاق، وفتح بوابة اللقاء معه، بل والتنسيق المشترك.&lt;br /&gt;أما الذي يقول: العدو الإسرائيلي، فإنه يرى ما يدور من أحداث يومية هي تعبير عن صراع وجود لا مهادنة فيه مع الغاصب، وأما الذي يقول: الطرف الآخر، فإنه يرى ما يدور نزاعاً سياسياً على حدود الدولة الفلسطينية، ويمكن التغلب عليه مع المحتل. الأول يرى في الصراع مع إسرائيل بعداً عقائدياً سيرتد على أفكار وقلوب شعوب المنطقة ككل، صراع يمتد من بداية الهجمة الصهيونية، ولا يتوقف عند حدود هدنة سنة 1948، والآخر يرى أن الذي يجرى هو نزاع سياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يمكن حله بالانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967.&lt;br /&gt;قد يتفق معي كثيرون؛ بأن بطاقة تعريف الفلسطيني هي موقفه من دولة إسرائيل، هل إسرائيل دولة عدوة أم طرف آخر؟!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الأقصى، خداعٌ للصورة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;توزع عبر البريد الإلكتروني صور عن الحفريات اليهودية تحت المسجد الأقصى، ويوصي مرسل الصور أن نوزعها لفضح المخططات اليهودية، والصور جميلة بحق، وتخطف الأبصار، وتشد المشاهد لمتابعتها، ولاسيما أنها تكشف عن جوانب مهمة من الحفريات اليهودية تحت أساسات المسجد الأقصى كما يدعي مرسل الصور.&lt;br /&gt;إذن هي صور التقطتها الدعاية اليهودية، وتعمدت نشرها عبر وسائل الإعلام، والهدف منها ليس تحذير المسلمين مما سيلحق بمقدساتهم، وإنما تقديم الدليل على حق اليهود في المكان، وهذا ما تلمسته وأنا أدقق في مجموع الصور، إذ تظهر إحدى الصور مجسماً على هيئة الهيكل مدفوناً تحت الأرض، وتظهر صورة أخرى لوحة أثرية كتب عليها باللغة العبرية ما ترجمته: "ستظل عيني، ويظل قلبي هنالك إلى الأبد". وتظهر صورة أخرى تابوتاً مقدساً نابتاً من الأرض، وكأنه عامود نور، وتظهر إحدى الصور المغطس الرخامي، وتظهر بعض الصور أقواساً من الحجارة المبنية بشكل هندسي دقيق، وممرات مرصوفة بالحجارة الأثرية، وكل هذا دلائل على وجود معالم تاريخية يهودية تحت مباني المسجد الأقصى!.&lt;br /&gt;الغريب أن الذي ينشر هذه الصور، ويوزعها عبر البريد الإلكتروني هم عرب ومسلمون حريصون على الدفاع عن المسجد الأقصى، ولكنهم للأسف؛ قد وقعوا فريسة للإعلام اليهودي، وقد انطلت عليهم الخدعة.&lt;br /&gt;أزعم أن الهدف الذي تسعى إليه الدعاية اليهودية من وراء نشر الصور هو تهيئة العقل، والنفس العربية الإسلامية لتقبل الدعاية بأن الدين اليهودي لا يأتيه الباطل، وهذه الصور دليل على وجود الهيكل المزعوم، وأنه أقدم من المسجد الأقصى الذي بني على أنقاضه، وتشهد الصور على أن التاريخ اليهودي المسجل في كتبهم الدينية صادق، وكل ما أدعاه اليهود عن حقوق تاريخية ودينية في كل فلسطين غير مشكك فيها.&lt;br /&gt;قبل خمسة وعشرين عاماً سألني أحد المحققين اليهود: لماذا سمي المسجد الأقصى بالأقصى؟ وأعترف الآن أنني قد حرت بالجواب، واجتهدت بالتفسير اللغوي للكلمة كي لا أبدو جاهلاً، ولكن المحقق المثقف ثقافة دينية يهودية قال: سموه الأقصى لبعده عن الأرض، وما صار بعيداً عن الأرض إلا لأنه الأقرب إلى السماء، .ومن ذاك المكان كان الإسراء.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أشواقٌ تتسلقُ الأشواكَ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أصدّق أن السجين "عبد الله أوجلان" زعيم حزب العمال الكردستاني قد عشق محاميته، كما جاء في صحيفة "كونيش" التركية، بعد أن التقى فيها مئات المرات، وأزعم أن الحب لا يحتاج إلى مئات اللقاءات، فالحبُّ يكتفي بنظرة حيناً، وأحياناً يلهو كالأطفال في الطرقاتِ، قبل أن يكبر، ويصير غيمة تسقط أمطار الشوق على المحبين، وتنثر رذاذه على ضوء المصباح، ليطل عليهم كل صباح في مرايا النفس، التي تصير خلف السور كالبلور تعكس عطرها المنثور، وتلامس بالحنين قلب السجين "عبد الله اوجلان" وترطبه بأرق شعور، وهي تشحن حياته بإرادة البقاء.&lt;br /&gt;وللحب في غرف السجن مذاق النسيم، ورائحة البنفسج المنبعثة من أنفاس الزائرين، فإن تكررت زيارة امرأة بعينها، فإنها تصير الأكسجين الذي تتنفسه الرئتين، وتزفره حسرة مع الفراق، فالمرأة هي إرادة الحياة، وهي الذاكرة المتقدة في الغياب. وهذا ما حصل مع السجين سمير القنطار سنة 1992، حيث ترددت علي زيارته فتاة فلسطينية من عكا، لينمو عشب الحب على جدران قلبه، وهو يهمس لي في سجن نفحة الصحراوي عن شوقه الذي لا ينطفئ للفتاة الزائرة. ورغم محاولاتي لثنية عن هذا الحب الذي لن يحصل على شهادة ميلاد بين محكوم بالمؤبد، وبين امرأة يحاصرها الإعجاب بالسجين والشفقة عليه، إلا أن الرغبة في تواصل الحياة فرضت نفسها حباً على القلبين، وصل إلى أقصى مراميه بإعلان خطبتهما خلف الأسوار، ولكنها خطوبة لم تستطع أن تخترق جدران الغرفة، وظلت شوقاً معلقاً على الأشواك!. ليخرج سمير القنطار بعد ستة عشر عاماً، ويتزوج المذيعة اللبنانية "زينب برجاوي" سنة 2009، بعد أن غطى الزمان بأحداثه مصير الفتاة الفلسطينية.&lt;br /&gt;في حالة أخرى أثمر الحب خلف الأسوار زواجاً؛ فقد حصل أن هاتف السجين الإسرائيلي المشهور "هرتزل أبيتان" أمه من سجن بئر السبع، وردت على الهاتف فتاة إسرائيلية لا تتعدي 17 عاماً، جاءت لزيارة أمه بالصدفة، فما كان من "هرتزل" إلا أن دعاها لحضور محاكمته، وهناك التقيا، وتعانقا، ليستيقظ بين قلبيهما حبٌ لم ينم على فراش الزوجية إلا بعد أن أجبرا إدارة سجن بئر السبع على توفير غرفة حب خاصة لهما، يلتقيان فيها يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وفق القانون الذي لا يطبق على السجناء العرب.&lt;br /&gt;فما أحوج السجين إلى همسه حنان، وظلال أملٍ، ولمسة أمان! وما أوسع أفق السجين، وما أنقى قلبه، وما أصدق حبه، وما أرق دمعه، وما أطول صبره!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4551605514758886729?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_7870.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-2734406228846089441</guid><pubDate>Fri, 27 Nov 2009 02:25:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-26T18:26:20.423-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>نضال حمد</category><title>هيفاء وهبي تقصف الجمهور الجزائري</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نضال حمد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إن الذي حدث ويحدث بين مصر والجزائر حكومة بمواجهة حكومة ، جمهور ضد جمهور واعلام ضد اعلام يدعونا للغضب والاشتعال وللوقوف ضد المتآمرين من داخل الداخل العربي على العروبة ووحدة العرب ومصير أمة العرب. فالمدى الذي وصلت اليه الخلافات بين مصر والجزائر بعد الموقعة الكروية في ام درمان السودانية، أساء للعرب وللأمة العربية.واظهر بوضوح أننا أمة يجب أن تفكر بمستقبلها وحاضرها وأن لا تبقى عاجزة ومرتهنة لأعدائها الداخليين والخارجيين.&lt;br /&gt;في هذا الوقت بالذات حيث المجرمة "تسيفي ليفني" وزيرة الخاريجة الصهيونية السابقة تتجول في شوارع ومدن المغرب ، وبيريس يلقي المواعظ في قطر ومصر ، وصهاينة آخرون يجولون في بلدان عربية عديدة .. في هذا الوقت أمة العرب بحاجة لاعادة احياء لغة العقل والثورة في شباب هذه الأمة. إذ لا يجوز أن يبقى شباب العرب رهائن لانظمة مهترئة ، مرتهنة وفاسدة ومتسلطة وظالمة ومستسلمة ، وكذلك لاعلاميين متصهينين ، متفرعنين وفرانكفونيين ، معادون للعروبة والعرب.&lt;br /&gt;إن مستوى الوعي والانتماء القومي لدى جمهور كرة القدم في كل من مصر والجزائر يدعونا الى البكاء والنحيب واللطم على حال هذه الأمة المقسمة ، المفتتة ، المنهارة ، المهزومة والمكلومة. أمة تتحكم بمصيرها وبتحريك مشاعر جمهورها مجموعة من أعداء العروبة والوحدة ، من الذين ينسبون أنفسهم للفرانكفونية في الجزائر وللفرعونية في مصر.. هؤلاء هم أعداء البلدين بعد الكيان الصهيوني والتخلف والفرقة والإنقسام. فهل يستطيع أي كان أن ينفي دور الشعب المصري العظيم في دعم واسناد ثورة المليون ونصف المليون شهيد؟ وهل يستطيع أي كان ان يلغي دور الجزائر الرئيسي والأساسي في دعم مصر عبر وضعها لدى السوفيت شيك مفتوح مقابل ارسال الدبابات والعتاد الحربي للجيش المصري اثناء حرب اكتوبر 1973 . التي ارادها الشعب حرب تحرير لكن النظام ارادها حرب تحريك فتسوية فانهزام واستسلام فيما بعد.&lt;br /&gt;تنشط منذ مدة في مصر منذ توقيع معاهدة كمب ديفيد مجموعات معادية للعروبة، تريد سلخ مصر عن واقعها العربي وربطها بالغرب. خاصة أن النظام الحالي الذي ورث عن السادات معاهدة كمب ديفيد وحافظ عليها وحماها وصانها من غضب الشعب والأمة. فكمب ديفيد كبلت مصر وجعلتها رهينة لأموال الولايات المتحدة الأمريكية والعلاقات مع الصهاينة. وقد برهن النظام الحاكم في مصر الذي لا يخفي تنسيقه الأمني مع الصهاينة على حدود مصر مع فلسطين المحتلة وفي معبر رفح على أنه شرطي مطيع للولايات المتحدة الأمريكية واوروبا الغربية والصهاينة. فهو النظام الذي يحاصر غزة ويمنع دخول المساعدات الى القطاع وهو الذي يبتزأهل غزة بالدواء والماء والغذاء واللباس والكهرباء والطاقة وكل مقومات الحياة. كأنه احتلال آخر أسوأ من الأحتلال الصهيوني الذي يمارس نفس البشاعة على الجهة الأخرى من حدود غزة مع فلسطين المحتلة سنة 1948 . فليتذكر القارئ الكريم أعداد الفلسطينيين الذين يموتون على معبر رفح ، حيث لا توجد سيادة حقيقية ولا كرامة مصرية، فكل هذه الأشياء مداسة ببساطير جنود الاحتلال الصهيوني.&lt;br /&gt;بينما يقف النظام موقف بطل مسرحية عادل امام "شاهد ماشافش حاجه" من خروقات الصهاينة واعتداءاتهم على سيادة وكرامة مصر ، نجده يتفرعن على معبر رفح في معاملته مع الفلسطيني . حيث تبدأ رحلة الاذلال والاهانات والشتائم بحذف بطاقات الهويات وجوازات السفر و الأرواق الثبوتية ، وكلمة " ما ينفعش ".. ، ثم ترك الناس تحت أشعة الشمس الحارقة أو في البرد الشديد ، في العراء دون غطاء ودون ما يرد عنهم المطر والشتاء. وتشليح المسافرين من غزة الى مصر اموالهم ، والبلطجة وطلب الرشوى علناً ، سواء من قبل الجنود والحراس وافراد الشرطة أم من الضباط المناط بهم الحفاظ على أمن مصر وصيانة وحماية كرامة المواطن المصري والعربي... كيف سيحمي لص أو جائع او فاسد كرامة أكبر بلد عربي ؟&lt;br /&gt;المرضى يا ست هيفاء وهبي يموتون على معبر جمهورك في رفح ، ويدفنون بسرعة عملاً باكرام الميت دفنه، ولو استطاع لصوص معبر رفح من الجانب المصري لدفنوا كل فلسطيني يأتي اليهم من غزة. إن القصص والحكايات التي يرويها أهل غزة عن المعاملة المصرية على المعابر وفي المطارات شيء فظيع. مثل تصريحاتك التي هاجمتِ فيها الجمهور الجزائري وانحزت للجمهور المصري ، بدلاً من أن تعلني بصوتك المسموع عند قطعان كثيرة من شباب الجمهورين، أنهم عربا و عليهم أن يخجلوا مما يفعلون ، بدلاً من ذلك صببت يا هيفاء زيتك على النار المشتعلة، حين انحزت لمصر ضد الجزائر، وتفوهت بكلمات معيبة بحق الشعب الجزائري ، مثل : "لن أهتم بالغناء في الجزائر بعد تلك الأحداث .. فالفن يحتاج للحب الذي لم أجده في هذه المباراة" .. و كذلك : "ماذا سأفقد من عدم الغناء في الجزائر، سأفقد ساقي أو يدي؟! .. لا أهتم بالذهاب لجمهور لن يتقبل الفن". وأوضحت هيفاء التي كانت تدلي بدلوها لقناة النيل الرياضية أن "ما حدث في المباراة يسيئ للجميع وأرفضه كفنانة ولبنانية تعشق مصر وتقدرها".وأكدت أنها "مستاءه للغاية بسبب وجود هذا الحقد من بعض ممن يوضع اسمهم ضمن شعوب العرب".واستدركت هيفاء "وبالرغم من استيائي مما حدث إلا أني سعيدة لكشف حقيقتهم السيئة أمام الجميع".&lt;br /&gt;هل تعلم عزيزي القارئ لماذا يعيش العربي اليوم في زمن أنظمة الردة ؟&lt;br /&gt;لأنه يوجد بين أمة الضاد من يسيل لعابه لمجرد رؤية فنانات آخر زمن وهن يهزن الخصر و يبرزن الصدور و يستبلدن المقدمات بالمؤخرات ، ويخففن من الثياب مما يجعل اجسادهن شغل المستمع وليس اصواتهن. كما أنهن يقدمن غناءا مبتذلاً لا يمت للشرق العربي بصلة. غناء دمر الأذواق العربية ، تماما كما الاداء السياسي للحكام العرب الذين دمروا القضية العربية ومزقوا وحدة هذه الأمة وجعلوها من أكثر شعوب العالم تخلفاً وفرقة. إن الوحدة العربية الحقيقية هذه الأيام موجودة فقط في وحدة الغناء العربي الفاسد مع الأنظمة العربية الفاسدة.&lt;br /&gt;كل من يتهم الشعب الجزائري بعروبته ( مثل هيفا) يفعل تماماً كما تفعل الجماعات التي تدير الاعلام في مصر والأخرى التي تسرق مقومات شعب مصر وتمثيله القومي والوطني. جماعات الكمبديفيدية والفرعونية ، تلك التي لا تخفي تنكرها لعروبة مصر. مصر العظيمة التي قادت معارك العرب والأمة والوحدة بقيادة زعيمها الخالد جمال عبد الناصر. الجماعة المصرية التي تهاجم الجزائر والجزائريين هي نفسها التي هاجمت وتهاجم جمال عبد الناصر وحسن نصرالله والمقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق.&lt;br /&gt;أخيراً لا يسع المرء إلا التأكيد على أن الانسان العربي المنتمي لعروبته ووحدة هذه الأمة يتمزق حزناً وأسى وأسف عندما يرى أن هناك اصطفاف من قبل بعض الفنانين والمثقفين الى جانب الجماعات التي تصب الزيت على نار الخلافات بين مصر والجزائر. فدور الفنان توجيهي ،بالمعنى الايجابي لا السلبي. وهكذا ايضا يفترض ان يكون دور المثقف والاعلامي والسياسي. وقبل هؤلاء جميعاً دور الرئيس وأركان حكمه في اي بلد كان. &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-2734406228846089441?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_5098.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-8425412920926179408</guid><pubDate>Fri, 27 Nov 2009 02:20:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-26T18:20:57.986-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>راسم عبيدات</category><title>في العيد: نتنياهو يستمر في مناوراته وصفقة التبادل لم تنجز بعد</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;راسم عبيدات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;.....حكومة اليمين والتطرف في إسرائيل،برئاسة بنيامين نتنياهو،والقائمة على التوسع والاستيطان ورفض مقررات الشرعية الدولية،وفي مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة عليها،والمطالبة بإخضاعها للمحاسبة والمساءلة ومقررات الشرعية الدولية،وفي ظل رفض الطرف الفلسطيني العودة إلى نهج المفاوضات العبثية،أو التفاوض من أجل التفاوض،واشتراط هذه العودة بالوقف الكامل والشامل لكل الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس وكذلك سعيها في مواجهة الصلف والعنجهية الإسرائيلية للتوجه الى مجلس الأمن الدولي،من أجل الاعتراف بدولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران،وجدت أنه في سبيل مواجهة ذلك لا بد من القيام بمناورة سياسية،من شأنها قطع الطريق على الطرفين العربي والفلسطيني من التوجه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن حدود الدولة الفلسطينية،والتخفيف من حدة الضغوط الدولية عليها في هذا الجانب،من خلال مناورة سياسية،جوهرها يقوم على تجميد أو تعليق مؤقت للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية لمدة عشرة شهور،على أن يستثنى من ذلك القدس والمباني العامة والبنى التحتية واستمرار البناء في ثلاثة آلاف وحدة سكنية قيد الإنشاء،حتى أن "بيني بيغن" من حزب "المفدال" اليمني المتطرف قال ليس تجميداً بل فرض قيود على تصاريح البناء لمدة مؤقتة،على أن تعود الأنشطة الاستيطانية إلى وتيرتها السابقة،بعد انتهاء مدة التعليق تلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذاً واضح جداً ما هو الهدف من هذه المناورة السياسية للحكومة اليمينية في إسرائيل،وهو جر السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات العبثية،في إطار الثنائية وبعيداً عن الشرعية الدولية والمرجعيات الواضحة والمحددة،وخلق مناخ دولي ضاغط على الفلسطينيين للعودة لهذه المفاوضات،على اعتبار أن هذه الخطوة الشكلية الإسرائيلية "خطوة نوعية" وضرورية لاستئناف المفاوضات،وبالفعل فور التصريحات الإسرائيلية صدر تصريح عن الخارجية الأمريكية يرحب بهذه الخطوة ويشيد بها،ومن المتوقع أن تحذو دول أوروبا الغربية حذو أمريكا،وخصوصاً أن كلتيهما متفقتان على معارضة التوجه الفلسطيني والعربي إلى مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبوضوح الأهداف الإسرائيلية تلك،والتي ثبت بشكل قاطع أن إسرائيل حكومة وشعباً،لا يردون دفع أي ما يسمونه "بالتنازل المؤلم من أجل السلام"أو أي استحقاق جدي مقابل السلام،استحقاق يستجيب للتنازلات المؤلمة التي قدمتها القيادة الفلسطينية بقبولها إقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران،وعلى مساحة 22 % من مساحة فلسطين التاريخية،فهذا يعني أنه على السلطة الفلسطينية التمسك بشروطها بعدم العودة للمفاوضات إلا بالوقف الشامل والكلي للأنشطة الاستيطانية في القدس والضفة الغربية،وأن تستمر في توجها نحو مجلس الأمن الدولي للاعتراف بدولة فلسطينية في حدود عام 67 ووفق إستراتيجية شاملة بديلة لنهج المفاوضات من أجل المفاوضات أو نهج المفاوضات الثنائية،وليس في إطار خطوات تكتيكية ضاغطة من أجل العودة لهذه المفاوضات،وأي عودة للمفاوضات وفق الرؤيا والشروط الإسرائيلية،ليس من شأن ذلك سوى تعميق حالة الانقسام الفلسطيني،وانتحار السلطة الفلسطينية سياسياً، فالظروف الدولية مؤاتية الآن من أجل إعادة الاعتبار للبرنامج الوطني الفلسطيني والعمل على إنجاز الوحدة الداخلية والتمسك بخيار الشرعية الدولية وقراراتها ومرجعيتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحن نشهد الصلف والعنجهية الإسرائيلية في رفضها الاعتراف بالشعب الفلسطيني وبحقوقه المشروعة،ليس فقط من خلال مواصلة الاستيطان وعمليات التهويد والأسرلة وفرض الوقائع على الأرض،بل في ملف الأسرى أيضاً،حيث تقوم الحكومات الإسرائيلية بنفس الألاعيب والمناورات،فهي ترفض إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين،بل جعلت هذا الملف جزء من عملية الابتزاز السياسي،ولم تقدم للسلطة الفلسطينية أي بادرة حسن نية جدية في هذا الجانب،بل استمرت في التحكم ببوادر حسن النية وعمليات الإفراج الأحادية الجانب من ألفها إلى يائها،ورفضت إطلاق سراح أي أسير فلسطيني خارج تصنيفاتها وتقسيماتها واشتراطاتها،لا من أجل السلام أو حتى دعم وتقوية السلطة الفلسطينية والتي تعتبرها معتدلة وشريكتها في السلام،بل أنها وفي ظل أسر أحد جنودها منذ أكثر من ثلاث سنوات وهي تقوم بالمناورة تلو المناورة،من أجل الضغط على الفصائل الفلسطينية الآسرة "لشاليط" لتغير شروطها ومطالبها،وهى تسعى إلى تخفيض الثمن الذي تريد دفعه مقابل جنديها المأسور"شاليط"،وفي كل مرة تقترب فيها الصفقة من الإنجاز،تقوم بوضع شروط جديدة تارة برفض إطلاق سراح أسرى من القدس،وأخرى برفض إطلاق سراح أسرى من مناطق 48،ورفض إطلاق سراح أسرى قاموا او مسؤولين عن عمليات نوعية والمصنفين إسرائيلياً "الملطخة أيديهم بالدماء"،أو رفض إطلاق سراح قادة مثل سعدات والبرغوثي،ومن ثم بعد الموافقة أو تخليها عن شروطها،تخترع شروط جديدة اشتراط الموافقة بالإبعاد لعدد كبير من الأسرى،أو استبدال عدد من الأسرى بآخرين وهكذا دواليك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا يعني رغم أن عيون أمهات وزوجات وأطفال أسرانا لم تتكحل برؤية أبنائهم وإبائهم الأسرى أحراراً في العيد،فلا بأس من انتظار آخر من أجل صفقة مشرفة تطلق سراح أسرانا من بوابة هذا الخيار فالكثير ممن تتمسك حماس والفصائل الآسرة "لشاليط" بإطلاق سراحهم،ليس لهم أمل بالتحرر من قيود وأغلال الاحتلال ومعانقة شمس الحرية،سوى من خلال بوابة هذا الخيار،وهذا يجعلنا نطالب حماس والآسرين "لشاليط"،بأن يتمسكوا بشروطهم ومواقفهم،فالصلف والعنجهية الإسرائيلية وسياسة الاستعلاء والغطرسة،هي ما يحكم حكومات الاحتلال المتعاقبة،أي كان شكلها أو لونها أو الطيف السياسي الممسك بدفة قيادتها،وبالتالي لا رهان لا على حسن النوايا ولا صفقات الإفراج أحادية الجانب،فالرهان فقط حالياً على هذا النهج والخيار،ولولا هذا النهج والخيار،لما تحرر القنطار ولا المناضل الأممي كوزو أكاموتو ولا حتى جثة الشهيدة لال المغربي،ولا الكثير ممن أضحوا قادة لشعبنا وتنظيماتهم ،والذي تحرروا في صفقة التبادل أيار 1985والتي قادتها الجبهة الشعبية – القيادة العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا مع حلول عيد الأضحى المبارك،المطلوب الصمود والثبات على المواقف الفلسطينية على جبهتي المفاوضات والأسرى،فلا عودة واستجابة للمناورات الإسرائيلية بالعودة للمفاوضات،إلا بالوقف الشامل والكلي لكافة الأنشطة الاستيطانية في القدس والضفة الغربية،ولا إطلاق لسراح الجندي الإسرائيلي المأسور"شاليط" إلا بالاستجابة لكافة الشروط التي طرحتها الفصائل الآسرة له.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-8425412920926179408?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_7506.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-7664334323218946109</guid><pubDate>Fri, 27 Nov 2009 02:12:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-26T18:13:25.974-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>خضر خلف</category><title>ألقذافي اختار التناغم مع أعداء الإسلام في حربهم ضد الإسلام</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;خضر خلف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حتى يومنا هذا لم نتوصل بعد إلى أسرارا اختيار الزعيم الليبي معمر ألقذافي للحراسة النسائية .. ولم يتضح لنا بعد التصرفات التي يقصد إتباعها ... فهل تحقيق سلامته وأمنياته بالحراسة النسائية ؟؟.... نعم ألقذافي طائر من بعض طيور أنظمتنا العربية المغردة بسماء الوطن العربي بما لا يفيد الأمة ومستقبلها ... لكنه اختار لنفسه أن يغرد خارج هذا السرب وبشكل أخر و برؤية مُتحجرة التي لا حصر لها والتي تقضي على قيمنا وأخلاقنا وعاداتنا وعقيدتنا وتمس ديننا ...&lt;br /&gt;بكل يوم تطور جديد ، تعبيرات وتغيرات سياسية متنوعة من بعض قادة أنظمتنا تعبر بحد ذاتها عن تناغم مع الإدارة الأمريكية وقوى والغرب ومع الأهداف التي تسعى لتحقيقها في منطقتنا ... والإيقاع بنا في صراعات لا جدوى منها.... حتى أصبحنا لا نعرف كيف نخرج من دائرة هذا الصراع أو ذاك ...&lt;br /&gt;ألقذافي اختار مبادئ أساسية في خلق تناغم جديد ومختلف لينال الرضا ، اختار التناغم مع أعداء الإسلام في حربهم ضد الإسلام و محاولاتهم الدءوبة للتشويش على الإسلام و بتلفيق تهم ظالمة بقولهم ووصفهم أن الإسلام هو الإرهاب لأنه يرفض تبنى منطق الاستسلام والانهزام و الخضوع للمحتل ومشاريعه... ربما يسأل البعض كيف هذا أيها الكاتب ؟ ...&lt;br /&gt;نعم ألقذافي اختار الحراسة النسائية ... يجتمع و يسهر مع فتيات ايطاليات كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة ويوزع عليهن المصحف الشريف ...&lt;br /&gt;أيها القراء الأعزاء على امتداد الوطن العربي أريد أن أوضح لكم أبعاد هذا التصرف واثبت لكم أن هذا هو شكل من أشكال محاربة الإسلام والمسلمين ، من خلال عدد من الفتاوى :&lt;br /&gt;هنا حكم سلام الطالب على الطالبة وهذا ابسط من تصرفات ألقذافي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س _ أنا طالب جامعي ، وفي بعض الأحيان أسلم على الفتيات ، فهل سلام الطالب على زميلته في الكلية حلال أو حرام ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جـ _ أولاً لا يجوز الدراسة مع الفتيات في محل واحد وفي مدرسة واحدة بل هذا من أعظم أسباب الفتنة ، فلا يجوز للطالب ولا للطالبة هذا الاشتراك لما فيه من الفتن ، أما السلام لا بأس أن يسلم عليها سلاماً شرعياً ليس فيه تعرض لأسباب الفتنة ، ولا حرج أن تسلم عليه أيضاً من دون مصافحة ، لأن المصافحة لا تجوز للأجنبي ، بل يكون السلام من بعيد مع الحجاب ، ومع البعد عن أسباب الفتنة ، ومع عدم الخلوة ، فالسلام الشرعي الذي ليس فيه فتنة لا بأس به أما إذا كان السلام عليها مما يسبب الفتنة أو سلامها عليه كذلك أي كونه عن شهوة وعن رغبة فيما حرم الله فهذا ممنوع شرعاً ، وبالله التوفيق. ( الشيخ ابن باز(&lt;br /&gt;ليس موضوعنا تحليل أو تحريم الاختلاط وإنما توضيح سهر ألقذافي وسلامه وخلوته مع فتيات ايطاليات كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة&lt;br /&gt;وهنا حكم آخر مشاهدة النساء المتبرجات حتى في التلفاز ابسط من فعل ألقذافي ….س _ تسأل عن حكم مشاهدة النساء المتبرجات في التلفاز ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جـ _ لا يجوز مشاهدة النساء العاريات أو شبه العاريات أو السافرات ، وكذلك الرجال الذين قد كشفوا عن أفخاذهم لا في التلفاز ، ولا في الفيديو أو السينما ، ولا في غيرها بل يجب غض البصر والإعراض عن النظر ، لأن هذا فتنة ، ومن أسباب فساد القلوب وانحرافها عن الهدى لقول الله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) . وفي الحديث يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( النظرة سهم من سهام إبليس ) فالنظر خطره عظيم فينبغي الحذر منه ، وأن يصون الإنسان نفسه من ذلك ، وإنما يرى من التلفاز وغيره ما فيه مصلحة كمشاهدة الندوات الدينية ، أو العلمية ، أو الصناعية ، أو غيرها مما ينفع المشاهد ، أما كونه يشاهد أشياء محرمة فلا يجوز .&lt;br /&gt;((الشيخ ابن باز(((&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا حكم النظر إلى النساء في التلفاز وليس السهر والخلوة …. س _ ما حكم النظر للمرأة الأجنبية بالنسبة للرجل والنظر للرجل بالنسبة للمرأة أثناء مشاهدة التلفزيون ؟&lt;br /&gt;جـ _ لا يجوز لأن الغالب على من يظهر في التلفزيون من النساء التبرج وكشف بعض العورة ، ومن الرجال أن يكون مثال الزينة والجمال وذلك مثار فتنة وفساد غالباً . ((اللجنة الدائمة((&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا حكم النظر إلى صور النساء في المجلات ....س _ ما حكم النظر إلى صور النساء في الصحف والمجلات وغيرهما ؟&lt;br /&gt;جـ _ ليس للمسلم النظر إلى وجوه النساء ، ولا إلى شيء من عوراتهن ، لا في المجلات ولا في غيرها لما في ذلك من أسباب الفتنة ، بل يجب عليه غض بصره عن ذلك عملاً بعموم الأدلة الشرعية المانعة من ذلك وخوفاً من الفتنة ، كما يغض بصره عنهن في الطرقات وفي غيرها ، وبالله التوفيق .(( الشيخ ابن باز ))&lt;br /&gt;إن تصرف ألقذافي تصرف يتعارض مع الدين والعقيدة ، وصدور هذا التصرف عن زعيم عربي بحد ذاته محاربة للإسلام...&lt;br /&gt;توزيع المصحف الشريف على فتيات ايطاليات كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة ، ساتركم مع هذه الفتوى تتحدث لكم :- عن الفتوى 12540 وعنوان الفتوى : حكم قراءة القران ومسه بدون وضوء - وتاريخ الفتوى 23 شوال 1422 / 08-01-2002&lt;br /&gt;الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالمحدث حدثاً أصغر تجوز له قراءة القرآن بإجماع العلماء، والأفضل أن يكون متوضئاً لها. قال النووي ( أجمع المسلمون على جواز قراءة القرآن للمحدث، والأفضل أن يتطهر لها)&lt;br /&gt;أما مسه المصحف وحمله، فقد ذهب جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة إلى تحريم ذلك، وذهب الحاكم وحماد وداود الظاهري إلى جواز ذلك، وقولهم هذا مرجوح، فقد استدل الجمهور بقول الله سبحانه ( إنه لقرآن كريم* في كتاب مكنون* لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين) [الواقعة: 77-80] قال النووي: ( فوصفه بالتنزيل وهذا ظاهر في إرادة المصحف الذي عندنا، فإن قالوا -أي المخالفين- المراد اللوح المحفوظ لا يمسه إلا الملائكة المطهرون، ولهذا قال يمسه بضم السين على الخبر، ولو كان المصحف لقال يمسه بفتح السين النهي، فالجواب أن قوله تعالى: ( تنزيل) ظاهر في إرادة المصحف، فلا يحمل على غيره إلا بدليل صحيح صريح، وأما رفع السين فهو بلفظ الخبر، كقوله: (لا تضار والدة بولدها) على قراءة من رفع، وقوله صلى الله عليه وسلم:" لا يبيع بعضكم على بيع بعض" بإثبات الياء، ونظائره كثيرة مشهورة وهو معروف في العربية. فإن قالوا: لو أريد ما قلتم لقال: لا يمسه إلا المتطهرون، فالجواب أنه يقال في المتوضئ مطهر ومتطهر) انتهى.&lt;br /&gt;واستدل الجمهور أيضاً بما كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم وفيه: " أن لا يمس القرآن إلا طاهر".&lt;br /&gt;قال ابن تيمية: قال الإمام أحمد: (لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبه له، وهو أيضاً قول سلمان الفارسي وعبد الله بن عمر وغيرهما، ولا يعلم لهما من الصحابة مخالف) انتهى.&lt;br /&gt;وقال النووي في المجموع ( واستدل أصحابنا بالحديث المذكور، وبأنه قول علي وسعد بن أبي وقاص وابن عمر رضي الله عنهم، ولم يعرف لهم مخالف من الصحابة) انتهى.&lt;br /&gt;وعلى هذا، فلا يجوز لغير المتوضئ أن يمس المصحف أو أن يحمله، سواء للحفظ أو التعلم أو التلاوة، إلا أنه يجوز له أن يقرأ من المصحف دون أن يمسه.&lt;br /&gt;قال ابن تيمية( إذا قرأ في المصحف أو اللوح ولم يمسه جاز ذلك، وإن كان على غير طهور) انتهى.&lt;br /&gt;كما يعلم أنه يستثنى من ذلك الصبيان أثناء تعلمهم القرآن للضرورة لأن طهارتهم لا تتحفظ ، وحاجتهم إلى ذلك ماسة.&lt;br /&gt;كما يجوز حمل المتاع وفي جملته المصحف لأن القصد نقل المتاع، فعفي عما فيه من القرآن.&lt;br /&gt;والله أعلم..&lt;br /&gt;موسوعة الفتاوي - المفتـــي مركز الفتوى - رابط النشر&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;a href="http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;amp;lang=A&amp;amp;Id=12540"&gt;http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;amp;lang=A&amp;amp;Id=12540&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;و حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنّة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا".&lt;br /&gt;فكيف يلقي ألقذافي بالمصحف الشريف بأيدي وأحضان فتيات ايطاليات كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة؟؟؟!!!&lt;br /&gt;أليس هذا بنوع من أنواع التدنيس حقيقي للمصحف الشريف؟؟.... فكيف يرى العالم العربي والإسلامي الأمر ؟؟؟ لا جديد كما تعودنا الصمت ....&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-7664334323218946109?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_8621.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-8560901295355682446</guid><pubDate>Fri, 27 Nov 2009 02:08:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-26T18:08:44.322-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>صبحي غندور</category><title>فقه جغرافي وتاريخي لم يُدركْه العرب بعد</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صبحي غندور&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تتميّز المنطقة العربية عن غيرها من بقاع العالم بميزات ثلاث مجتمعة معاً:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأولاً، تتميّز أرض العرب بأنّها أرض الرسالات السماوية؛ فيها ظهر الرسل والأنبياء، وإليها يتطلّع كلّ المؤمنين بالله على مرّ التاريخ، وإلى مدنها المقدّسة يحجّ سنوياً جميع أتباع الرسالات السماوية من يهود ومسيحيين ومسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وثانياً، تحتلّ أرض العرب موقعاً جغرافياً هامّاً جعلها في العصور كلّها صلة الوصل ما بين الشرق والغرب، ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وبين حوض المتوسّط وأبواب المحيطات. ومن هذا الموقع الجغرافي الهام خرجت أو مرَّت كلّ حضارات العالم سواء القديم منه أو الحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وثالثاً، تمتلك أرض العرب خيرات طبيعية اختلفت باختلاف مراحل التاريخ لكنّها كانت دائماً مصدراً للحياة والطاقة في العالم. فهكذا هو الحال منذ أيام الإمبراطورية الرومانية التي كانت خزائن قمحها تعتمد على الشرق العربي وصولاً إلى عصر "البترو - دولار" القائم على مخازن النفط في أرضنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الميزات الإيجابية جعلت المنطقة العربية دائماً محطّ أنظار كلّ القوى الكبرى الطامعة في السيطرة والتسلّط..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتحْتَ شعار "تحرير أرض مهد السيد المسيح" برّر الأفرنجة (الصليبيّون) غزواتهم للمنطقة العربية بينما الهدف الحقيقيّ منها كان السيطرة على المنطقة العربية وخيراتها الاقتصادية في ظلّ الصراعات والأزمات التي كانت تعصف بأوروبا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحت شعار استمراريّة "الخلافة الإسلامية" برَّر العثمانيون سيطرتهم على معظم البلاد العربية..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبريراً لإقامة حاجز بشري يفصل المشرق العربي عن مغربه، كانت فكرة إقامة دولة إسرائيل في فلسطين بذريعة أنّها أرض هيكل سليمان!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك الأمر بالنسبة للموقع الجغرافي الرابط بين القارات؛ منذ الإسكندر الكبير الذي احتلّ مصر وبنى الإسكندرية ليصل إلى شرق آسيا، وحتى مرحلة حملة نابليون ثمّ الاحتلال البريطاني وبناء قناة السويس لتسهيل السيطرة على المحيط الهندي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيضاً، تتميّز المنطقة العربية في تاريخها المعاصر عن باقي دول العالم الثالث، أنّ الدول الكبرى، الإقليمية والدولية، تتعامل مع هذه المنطقة كوحدةٍ متكاملة مستهدفة وفي إطار خطّة استراتيجية واحدة لكلّ أجزاء المنطقة، بينما تعيش شعوب المنطقة في أكثر من عشرين دولة وفق ترتيباتٍ دولية وضعتها القوى الأوروبية الكبرى في مطلع القرن العشرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد أدّى هذا الواقع الانقسامي، وما يزال، إلى بعثرة الطاقات العربية (المادية والبشرية) وإلى صعوبة تأمين قوّة فاعلة واحدة لمواجهة التحدّيات الخارجية أو للقيام بدورٍ إقليمي مؤثّر تجاه الأزمات المحلية، بل أدّى أيضاً لوجود عجزٍ أمني ذاتي في مواجهة ما يطرأ من أزماتٍ وصراعات داخل المنطقة ممّا يبرّر بنظر البعض الاستعانة بقوًى أمنية خارجية قادرة على حلّ هذه الصراعات ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حصل هذا الأمر أيضاً مع أوروبا الغربية التي اضطرّت للاستعانة بالولايات المتحدة الأميركية لمعالجة تداعيات الحرب اليوغسلافية في العقد الماضي بعدما عجزت دولها عن وقف هذه الحروب على أرضها، إذ رغم القوّة العسكرية الخاصّة لكلّ بلد منها ورغم ما بينها من صيغ للتعاون الأوروبي إلا أنّها افتقدت الأداة العسكرية المشتركة والإرادة السياسية الواحدة فاضطرّت إلى اللجوء لواشنطن لطلب المساعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد نجحت الدول الأوروبية في تطوير صيغ التعاون فيما بينها على مدار الستين سنة الماضية، رغم ما هي عليه من تباين عرقي وثقافي واجتماعي ومن تاريخٍ مليء بالحروب والصراعات الدموية، بينما لم يدرك العرب ذلك بعد، وعجزت جامعة الدولة العربية عن فعل ذلك رغم العمر الزمني المشترك بين التجربتين: الأوروبية المشتركة وجامعة الدول العربية! ألا يؤكّد ذلك أنّ المشكلة هي في انعدام القرار السياسي أو في سوء استخدام هذا القرار وليس في توفّر الظروف المناسبة أو الإمكانات المتاحة؟! فما يربط بين الدول العربية هو أكبر بكثير من عوامل الربط بين دول الاتحاد الأوروبي، لكن هناك على الطرف العربي غياب للقرار السياسي بالتعاون والتكامل؛ ثمّ أنّه إذا توفّر هذا القرار فيكون من خلال سوء أسلوب في الإدارة والتعامل والخطط التنفيذية، كما حصل في تجارب وحدوية عربية عديدة أدّت نتائجها إلى مزيدٍ من الشرخ بدلاً من الاتحاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن أيضاً من دروس التجربة الاتحادية الأوروبية، أنَّ هذه الدول تحكمها مؤسسات سياسية ديمقراطية وتُخضع قرار الاتحاد فيما بينها إلى الإرادة الشعبية في كلّ بلد فلا تفرض خيار الوحدة بالقوة، ولا يضمّ الكبير القوي في أوروبا... الصغير الضعيف فيها، وكان ذلك درساً كبيراً من دروس الحربين العالميتين الأولى والثانية ومن تجارب ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشستية، حيث أنّه تأكّد لشعوب أوروبا أنَّ خيار الديمقراطية، وأسلوب الإقناع الحر بأهمّية الاتحاد، هما الطريق لبناء مستقبلٍ أفضل لكلّ بلدٍ أوروبي وللتعاون الأوروبي المشترك .. فهل أدرك العرب أيضاً هذه الدروس من تاريخهم وتاريخ تجارب الشعوب الأخرى؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّ سلبيّات الواقع العربي الراهن لا تتوقّف فقط على المخاطر الناجمة عن عدم إدراك دروس التاريخ والجغرافيا، بل أيضاً على كيفيّة رؤية وإعداد أصحاب الأرض العربية لأنفسهم ولهويّتهم ولأوضاعهم السياسية والاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي هذا الزمن الرديء الذي تمرّ به المنطقة العربية، تزداد مشاعر اليأس بين العرب وتصل ببعضهم إلى حدّ البراءة من إعلان انتمائهم العربي، وتحميل العروبة مسؤولية تردّي أوضاعهم. فهولاء يخلطون بين إيجابيات الانتماء للأمَّة العربية وبين الظروف التي تمرّ بها، بين العروبة والأنظمة، بين الهويّة والممارسات. فهي مشكلة التعامل مع الانتماء العربي بالنظرة الآنية إليه وليس بمقدار ما هو قائم موضوعياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّ الحالة العربية السوداويّة الراهنة هي مسؤولية الخجولين بانتمائهم قبل غيرهم، لأنّهم عرفوا أنّ هناك مشكلة في أوطانهم فرضت عليهم "الخجل" بالهويّة، إلا أنّهم عوضاً عن حلّ المشكلة أو المساهمة بحلّها قدر الإمكان، اختاروا التهرّب من الانتماء المشترك، فعجزهم أمام مشكلة تعنيهم دفعهم للهرب منها إمّا إلى "الأمام" لانتماءات أممية (بأسماء تقدّمية أو دينية)، أو إلى "الخلف" بالعودة إلى القبلية والطائفية والعشائرية..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّ الشعوب تنتقل خلال مراحل تطوّرها التاريخي من الأسرة إلى العشيرة ثمّ إلى القبيلة ثمّ إلى الوطن والأمم، فلِمَ نريد أن نعيد دورة الزمن إلى الوراء؟ بل ماذا فعلنا حتى تبقى أوطاننا واحدة تتطوّر وتتقدّم وتتكامل بدلاً من دفعها للعودة إلى حروب القبائل والطوائف؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثيرون يتنافسون الآن على إشعال فتاوى "الفقه الديني"، وبعض هذه الفتاوى يُفرّق ولا يُوحّد، لكن "فقه التاريخ والجغرافيا ما زال عِلماً لم يُدركْه العرب بعد.!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-8560901295355682446?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_26.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4492722211639987775</guid><pubDate>Wed, 25 Nov 2009 23:27:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-25T15:28:22.727-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>فايز أبو شمالة</category><title>يهودية أولاً وصهيونية ثانياً</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. فايز أبو شمالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لن أعلق على مصافحة السيد رفيق الحسني مدير ديوان الرئاسة الفلسطينية ليد "تسفي لفني" قاتلة أطفال غزة، فقد رد المتظاهرون المغاربة على ذلك، وهم يهتفون: الموت لإسرائيل، ولا لتطبيع العلاقات، و"تسفي لفني" مجرمة حرب. ولن أتطرق في حديثي إلى منتدى أيام الشرق الأوسط الذي انعقد في المغرب من 19 حتى 21 نوفمبر 2009، وأهدافه، وإنما سأفند الكذبة الكبيرة التي أطلقتها زعيمة حزب "كاديما" لوكالة الأنباء الفرنسية، وهي تقول: "أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ليس نزاعا دينيا، كما يحاول أن يستغله المتطرفون الذين ينشرون الكراهية. إنه نزاع وطني بين الإسرائيليين والفلسطينيين!&lt;br /&gt;سأورد عدة تصريحات لقادة يهود يؤكدون فيها يهودية الدولة، وأن الدين اليهودي هو القاسم المشترك لكل اليهود الذين اغتصبوا فلسطين، وأن العقيدة اليهودية هي الأساس الذي قامت عليه الدولة العبرية. وأبدأ بالمنظر الصهيوني "آحاد هاعام" حين قال: "لقد كنّا يهوداً لمدة ثلاثة آلاف سنة لأنه لم يكن بوسعنا أن نكون شيئاً آخر، ولأنّ قوة جبارة تربطنا بالديانة اليهودية وتفرض نفسها على قلوبنا، ولأنّ الديانة اليهودية تعيش فينا جنباً إلى جنب مع جميع الغرائز الطبيعية التي تنمو في الإنسان منذ ساعة ولادته".&lt;br /&gt;ويقول البروفسور "يسرائيل شاحاك": "الدين هو الذي يضمن نقاء اليهود العنصري وولاءهم القومي". وهذا ما ذهب إليه البروفسور "يعقوب تالمون"، أستاذ التاريخ في الجامعة العبرية حين قال: "أنّ الكنيس اليهودي هو وحده محور الهويّة الذاتية في دول الغرب".&lt;br /&gt;وقد ذهب الباحث الفلسطيني "أوس داوود يعقوب" إلى القول: أن الدين من وجهة نظر المفكرين اليهود والصهاينة، هو الأساس الذي تقوم عليه الأيديولوجية أو القومية اليهودية، وأن أغلبية اليهود لا تُفرّق بين دينها وقوميتها، إنهما وجهان لأيديولوجية شاملة. فكلمة "يهودي" تشير إلى دين. وكلمة "صهيوني" تشير إلى أرض.&lt;br /&gt;اختم مقالي بحكمة الحاخام الأكبر لتل أبيب، شلومو غوريون، حين قال: "لا يمكن الفصل بين أرض [إسرائيل] وبين تعاليم اليهودية، وأنّ فصل قيم التوراة عن وصايا استيطان البلد، هو بمثابة فصل الروح عن الجسد".&lt;br /&gt;بعد هذا التوضيح، أيوجد عربي واحد لا يصدق أن: "تسفي لفني" كانت يهودية أولاً وصهيونية ثانياً، وهي تحرض على حصار غزة وتدميرها وحرق أطفالها؟&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:fshamala@yahoo.com"&gt;shamala@yahoo.com&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4492722211639987775?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_6409.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-8322997271669075979</guid><pubDate>Wed, 25 Nov 2009 23:24:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-25T15:25:27.268-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>أنطوني ولسن</category><title>مثـــال يجب أن نــحــتــذي به</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أنطــونـي ولســن&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شاهدت على القناة الفضائية القبطية "سي . تي . في" ، برنامجا يعرض ندوة عن " الأحتباس الحراري " . كانت المفاجئة بالنسبة لي أن المحاضر نيافة الحبر الجليل الأنبا بولا أسقف أبراشية طنطا وتوابعها .وقد يتعجب البعض من قولى .. كانت مفاجئة بالنسبة لي .. ويتساءل ماهو وجه المفاجئة والرجل حاصل على بكالريوس في الجولوجيا . الحقيقة المفاجئة كانت لرؤيتي لآب كاهن يلقي محاضرة في ندوة عامة يحضرها عدد كبير من أبناء مصر في طنطا ، مسلمين ومسيحيين ، رجال وسيدات بعضهن محجبات يستمعون اليه وهو يحاضرهم في موضوع غاية في الأهمية ليس فقط لمصر بل للعالم أجمع وهو " الأحتباس الحراري " المعروف بأسم الأوزون ، الذي هو حديث الأمس و اليوم والغد أيضا ، وليس في أمر من أمور الدين ومحاولة التقارب على الأقل في الفكر بين أبناء مصر الذين باتوا وأصبحوا من أهم شعوب العالم اهتماما بالد ين . انما يتحدث عن الأوزون . فهذا لم أكن أتوقعه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحبر الجليل الأنبا بولا سعدت بأجراء لقاء صحفي معه في سدني لتصليط الأضواء علي المشاكل التي تواجه الأسر المسيحية في المهجر وسهولة الطلاق وتأثيره على الأسرة المسيحية كما قلت في المهجر . وكان لقاء ممتع ومفيد . وكان أيضا من الطبيعي أن يكون حديثه مدعما بما هو في الكتاب المقدس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعود الى تلك الندوة .. وقف نيافته متحدثا موضحا أن الخطر الذي يواجهه العالم ليس في انفلونزا " الخنازير " ، ولا في آي انفلونزا ، أو حتى وباء . لأن العلماء والأطباء والباحثين يبذلون قصارى جهدهم في اكتشاف المصل والدواء الناجع لكل داء . انما الخطر في " الأحتباس الحراري " الذي يسبب في ارتفاع درجات الحرارة " وبهذه المناسبة تمر جميع الولايات الأسترالية هذه الأيام بموجات حرارية شديدة الخطورة " ، هذا الأرتفاع في درجة الحرارة سيزيد من ارتفاع أمواج البحر مما يهدد بأند ثار الأسكندرية وبور سعيد وربما كفر الشيخ وأجزاء كبيرة من الدلتا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان شرحه كأحسن ما يكون الأستاذ المحاضر العارف بجميع ما يتعلق بالموضوع الذي يتحدث عنه ، موضحا بالخرائط وبالرسومات ، مشيرا الى السحابة السوداء وأسبابها وأضرارها ليس فقط على احتجاب الرؤية ، وانما على الأوزون في المقام الأول . وكيف كان الفلاح يجمع " قش الأرز " ويأخذه الى " المكابس " للضغط .. و..و أشياء علمية كثيرة ، والناس في شغف يستمعون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انبهرت للفكرة .. و" سامحوني ، هذه أول مرة أشاهد فيها رجل دين يتحدث في أمور علمية هكذا " ، وأنا اعرف أن الأباء الكهنة قبل أن يناديهم الرب يسوع للخدمة الرعوية سواء بالرهبنة أو بالرسامة قساوسة كان كل منهم حاصلا على أعلى الشهادات الجامعية في مختلف العلوم الأدبية والعلمية ، وتبوأ البعض منهم أيضا الأعمال الهامة والمراكز المرموقة . لكنهم تركوا كل شيء من أجل المسيح . لكن أن يحاضر أنبا في الناس عن موضوع غير ديني ، فهذا شيء على الأقل بالنسبة لي كان موضع استغراب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن والحق يقال رأيت فيما قام به نيافته شيئا هاما جدا .. نحن المسيحيون متهممون بعدم تفاعلنا مع المجتمع المصري ، منطون على أنفسنا ، نشكوا دائما برفض المجتمع لنا مقدما . فلا نشارك لا في انتخابات برلمانية أو المجالس المحلية أو حتى في النقابات المهنية مقتنعين بأنه لن ينتخبنا أحد . من انتخبوا مكرم عبيد لم يبق منهم أحد . أما اليوم فلن ينتخبنا أحد ، والتيار جارف ومحطم . ولا أستطيع أن أنكر هذا . ومع ذلك رأيت فيما رأيت في الندوة التي قدمها نيافة الحبر الجليل الأنبا بولا بصيص أمل في التغلب على ما نعانيه من تقوقع لن يفيدنا ولا يفيد مصر والمجتمع المصري .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هنا أجد نفسي متمنيا على كل رجل دين مسيحي أن يفعل مثلما فعل نيافة الأنبا بولا ، ويتم عقد ندوات غير دينية " وأشدد علي ذلك " يدعى اليها أبناء الحي من المسلمين والمسيحيين رجالا ونساء ويتحدث عن آي موضوع يهم أبناء الحي . ونكسر حاجز الفصل بيننا والذي دفع بالمسلمين الذهاب الى السينما لمشاهدة فيلم "بحب السيما" ، في رأي الشخصي يعتبر من أتفه الأفلام ، يذهبون الى السينما لمعرفة من هم المسيحيين الذين هم اخوة لهم في الوطن ، بعد أن كانوا يأكلون في طبق واحد ، وأبواب بيوتهم غير مغلقة في وجه الآخر بسبب الدين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نيافة الأنبا بولا .. ما قمت به .. في رأي المتواضع .. مثال يجب أن نحتذي به .. شكرا لقداستكم .&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-8322997271669075979?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_8895.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4573557283741100915</guid><pubDate>Wed, 25 Nov 2009 23:05:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-25T15:06:00.699-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>سامي الأخرس</category><title>ذهب شهيداً وترك عبيداً</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سامي الأخرس&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كلما سقط شهيد ترك فينا عشرات بل مئات من يحملوا الراية، ويمضوا في سبيل الله، والكرامة، والحرية، والعدالة الإنسانية المستباحة من قوى الاستعمار والاحتلال المتجددة دوماً في منطقتنا العربية، بمساعدة قوى التجديد المتخاذلة تارة، وقوى العمالة تارة أخرى، مع ضعف القوى التي تدعي الثورية واستسلامها لمفاتن السلطة والحكم لتتحول سريعاً إلى قوى تقليدية لا يهمها سوى البقاء على رأس النظام السياسي لتحقق مصالحها الطبقية، وسحق باقي الطبقات الاجتماعية وخاصة تلك المسحوقة منها، التي تلهث لتوفير أدنى حد من متطلبات الحياة لتستطيع التواصل والبقاء في معترك لا يقبل سوى الأقوياء، وقوى الافتراس الآدمي التي تتخذ من القوة البوليسية جداراً أمنياً لحمايتها، أو من الشعارات البراقة أداة للبقاء على صدر هذه الشعوب المكبوتة والمستسلمة، وأخرى تتعدد وسائلها وأدواتها الخبيثة.&lt;br /&gt;في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام ومع تكبيرات فجر العيد، وجد المسلمين عامة والعرب خاصة أنفسهم أمام صدمة تمثلت بسيناريو إجرامي حمل في طياته رائحة الخبث الطائفي والمذهبي، وكشر عن أنياب وحوش أدمية اتخذت من العمالة والنذالة صهوة تصعد على ظهرها لتهين الأمة الإسلامية والعربية، وتستكمل سيناريو العبودية للسيد الأمريكي الذي نصبها كدمى ومعاول تهدم وتدمر البلد العربي القوى والأكثر صموداً أمام توغل الاستعمار الاقتصادي والسياسي والعسكري ليغرس مخالبه في جسد هذه الأمة، التي استسلمت كلياً للخريطة الجيوسياسية الجديدة للمنطقة، بل وأضحت أحد أدوات التنفيذ بغباء لا يمكن إيجاد نموذج مثيل له في التاريخ البشري سواء القديم أم الحديث، وربما ما يجرى حالياً على الساحة العربية ما هو سوى استكمال لفصول المسلسل المحبوك بسيناريو معقد.&lt;br /&gt;إنه اليوم الذي لا زال صداه يدوي في أصقاع هذه المنطقة، صوت هذا الفارس المترجل على مقصلة الحقد الطائفي السوداء الشامتة حقداً، فلم تنل من عزيمته مقصلة الشرف التي ترجل على صهوتها بكل شرف وإقدام، ليدون فصلاً من فصول العز التاريخية، ويقدم نموذجاً آخر بعدما سبقه الشهيد" عمر المختار" متحدياً بعنفوان الثائر، وكبرياء الشهامة.... ليأتي من أرض النهرين" صدام حسين" شهيد الحج الأكبر، محاولاً استنهاض عنفوان هذه الأمة، وإحياء عزتها.... ولكن!!!&lt;br /&gt;سقط الشهيد " صدام حسين" في أرض الميدان، ولم ينهض المارد العربي من قمقمه، ولم تستنفر هذه الأمة عنفوانها، بل زادت استعباداً وخضوعاً وغباءً، ولا زالت تأبى أن تسن رماحها، وتستل سيوفها التي صدأت، لتخوض معركة شرفها الأخيرة أمام عنجهية الاحتلال وحقد عملائه.&lt;br /&gt;ارتقى الشهيد" صدام حسين" إلى العلا رافعاً الراية، التي لم تسقط من يده بل دافع عنها حتى آخر رمق، وتوالت دموع العرب تندد وتشجب وتستنكر كعادتها، حتى تناست كل شعاراتها، وكل معانى وجودها، ففشلت أكثر مما هي فاشلة، وأعلنت عن إفلاسها، لتتراجع للخلف بقواها القومية والدينية والعلمانية وتنزوي في أحد أركان الصمت لكي لا تغضب السيد الجديد، ولا يستباح عجزها ويفتضح أمرها أكثر مما هو مفضوح، كالفتاة التي فقدت بكارتها وتخشي من افتضاح أمرها فترفض كل من يتقدم لخطبتها.&lt;br /&gt;أنه اليوم الذي لا زال يملئ الكون بصدى الشهيد" صدام حسين" الذي هز الحجر والشجر بعنفوان، ولكنه عجز أن يهز البشر لأن البشر هم" عرب"، لم يعد يهزهم شيئاً سوى " مباراة كرة قدم" أو أحد المسلسلات المدبلجة التي تذرف عليها نسائنا الدموع حزناً وعطفاً أكثر مما تذرف على أحوال أمتنا...&lt;br /&gt;ذهب شهيداً ... وقضى أمره، وسلمت روحه إلى بارئها، ليترك عبيداً في الأرض ترفع سلاحها وتظهر رجولتها في معارك الفتن والوهم والقذارة، وتتصارع فيما بينها لتستعبد الشعوب، وتخضعها لإرادة الغباء والجهل.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً ... وترك عبيداً مارسوا كل أنواع القتل والعنف على سلطة لا وجود لها في فلسطين، سلطة تحت حراب الاحتلال ... قسمت المقسم وجزأت المجزئ، وفتت الشعب الموحد.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً ... وترك عبيداً قسموا السودان لدويلات مفتتة بحراب عصابات منها ما هو صهيوني الهوية، وآخر ماسوني الولاء، لتتربع على عروش متقطعة تستعبد من خلالها من يخضع لولايتها الجغرافية، وتستبد بأهلها لتحقق مطامعها بامتهان كرامتها.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك عبيداً في الصومال يحتربوا على بساتين الموز الأصفر التي لا تسد رمق أطفال جياع، افترستهم المجاعة، وامتهنت أدميتهم تحت بساطير أمراء الحرب، وقطاع الطرق.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك عبيداً تريد إعادة لبنان لمرحلة الحرب الأهلية والاحتراب، وتغرقه بمذهبية طائفية لصالح أجندة خارجية، فأصبحوا معارضة وموالاة ... ولا نعرف معارضة لمن؟ وموالاة لمن؟&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك عبيداً في شمال أفريقيا (المغرب العربي) ما بين عروبة وتعريب وما بين أمازيغية وأمازيغ، لتتكالب على التاريخ الإسلامي والعربي كل حشرات التغريب.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك عبيداً في عراق أم المعارك تنهش عرضه وشرفه أذناب الطائفية والمذهبية، وعملاء الاحتلال والأجندة الخارجية... فأصبح العراق مقبرة لعلمائه وأبنائه وأبطاله.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك عبيداً بأنظمة سياسية تشتعل الفتنة فيما بينها، وكلا له أهدافه، ومراميه، وانقسم العالم العربي لممانعة واعتدال وأفضلهما أسوا من الآخر، وكلاهما يعمل لأجندة خارجية.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك عبيداً من كتل وقوى حزبية منها القومي، ومنها العلماني، ومنها الديني، وجميعها أرقام صفر على يسار الحقيقة، مهماتها استغفال الشعوب وامتهان كرامتها ومشاعرها.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً.. وترك عبيداً تتنافس شيعة وسنة، وعرب وكرد، وتركمان وأمازيغ..إلخ وجميعنا يلهث خلف سراب تقودنا إليه قوى العولمة الاستعمارية كأدوات ودمى.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك عبيداً بأبواق إعلامية فضائية تتنافس على زرع بذور الانشقاق بين الشعوب، والتلاعب بمصيرها وبعواطفها وشحنها لمعركة الحقد والكراهية ضد بعضها البعض.&lt;br /&gt;ذهب شهيداً... وترك فينا حسرة وخيبة أمل... ويأس وقنوط واستسلام.&lt;br /&gt;ذهب شهيد الحج الأكبر... " صدام حسين" وترك لهم الذل والعار والعمالة ليهنئوا بها كجيف تتهاوى بمزابل التاريخ......&lt;br /&gt;كل عام وأنت خالد أيها الشهيد.... كل عام وأنت خالد أيها الزعيم... كل عام وأنت خالد صدام حسين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4573557283741100915?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_25.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-5034237212670544237</guid><pubDate>Wed, 25 Nov 2009 22:59:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-25T15:00:53.568-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>سعيد علم الدين</category><title>الإسلامُ السِّياسِيُّ والسُّقوطُ المدَّوي6 -الاخير</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سعيد علم الدين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أردت أَن انهي هذه السلسلة بكلمة أخيرة أعلن فيها مجددا احترامي الكامل للدين الإسلامي. كيف لا فهو تراثي وتاريخي ودين اهلي واجدادي وأمتي.&lt;br /&gt;ولكن احترامي له ولهم ولها لن يكون على حساب قناعاتي ورؤيتي للحياة ونظرتي للكون وافكاري حتى ولو وضعوا درب التبانة في يميني وماجلان الكبرى واختها الصغرى في يساري.&lt;br /&gt;حتى ولو وضعوا فوقهم بقية المجرات الكونية المعروفة والغير معروفة، والمكتشفة والغير مكتشفة بعد، والتي ستكتشف لاحقا، فلن يستطيع أحد أن يمنعني من انتقاد كل ما اراه ورما خبيثا لا بد من استئصاله، ومرضا عضَّالا لا بد من مداواته، وعِللا مستحكمةً في المفاصل لا بد من معالجتها، وعقدا لا بد من حلها، ومغلوطات لا بد من تصحيحها، وأخطاءً لا يمكن السكوت عنها، ومقولات لا بد من كشف حقيقة صحتها، وثوابت تحتاج الى نفض الغبار عنها، لكي لا تتهاوى تحت ركام غبار الأيام، ومقدسات تحتاج الى القاء الضوء عليها، وكلمة حرة جريئة لا بد من قولها.&lt;br /&gt;هذا بالتأكيد سيغضب الكثيرين الكثيرين من الوارثين للإسلام عصبية وعشائرية وغوغائيةً وتطرفا وتعصبا وتزمتا، المريضين في قلوبهم، إلا أنه سيرضي بالتأكيد المسلمين المؤمنين الصادقين الغيارى على النهوض بالاسلام ومجتمعاته الى العلى، والاهم انه سيرضي أجدادي الحزينين في عالمهم الآخر على رؤية ما يحصل في مجتمعاتنا من مأس ونكبات وهزائم ودمار واستبداد واستهتار بجوهر الاسلام والتعلق بالقشور والمظاهر والشكليات فقط، متألمة أرواحهم على ما حل بأحفادهم من تخلف وتأخر وفتن وقمع وانقسامات وخصام وذل في الوقوف اياما امام السفارات، وهروب عبر البحار ، وغرق وموت واندثار، وتشرد لا نهاية له في كل بقاع الأرض.&lt;br /&gt;فالثوابت التي يتغنى بها الاسلام السياسي ليل نهار لم توجد لتكون اصناما جامدة، وانما هي جزء من هذه الحياة التي نتخبط بها وتتخبط ثوابتنا معنا أمام أعين العالم أجمع.&lt;br /&gt;والثوابت لم توجد لتسحق انسانها.&lt;br /&gt;وماذا يبقى لها بعد سحقه سوى انهيارها على رأسه عاجلا ام آجلا!&lt;br /&gt;نحن من يدفع الاثمان الغالية جدا من جيبنا ودمائنا وأرواحنا وطاقاتنا وحاضرنا ومستقبل أجيالنا.&lt;br /&gt;الثوابت لا تدفع شيئا من جيبها. فهي لا جيب عندها.&lt;br /&gt;نحن الخاسرون والثوابت ليس عندها شيء لتخسره!&lt;br /&gt;والاسلام عندما يريد فرض ثوابته وشمولياته على المجتمع دون ان يتطور مع الحياة ويطورها. عندها سيتناقض حتما مع تطور المجتمعات وسيظل في صراع غير مجدي معها، ويتخلف بالتالي عن اللحاق بالمجتمعات المتقدمة. والخاسر الأكبر في النهاية هو نحن بما نمثله من دين وقيم ومبادئ وأخلاق في هذا العالم.&lt;br /&gt;فلا يكفي ان نقول الاسلام صالح لكل زمان ومكان وعند التطبيق هو في صراع وجودي مع الزمان والمكان.&lt;br /&gt;وعندما نقول ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان. يجب علينا بالتالي ان لا نعمل على تجميده في غابر الأزمنة والأمكنة، وإنما على تطويره ليتأقلم مع الزمان والمكان وتطور المجتمعات.&lt;br /&gt;لسبب بسيط جدا. وهو أن الزمان والمكان والمجتمع في تحرك دائم. والاسلام عندما نريد له ان يقف ثابتا بوجه هذا التحرك فستكون النتيجة صراع حتمي مع الزمان والمكان يؤدي بمجتمعاتنا الى دفع غالي الاثمان التي اشرنا اليها من تخلف وتشرد واندحار.&lt;br /&gt;فلا الزمان سيجمد لحظة واحدة فهو يسير دوما الى الامام كعقارب الساعة التي لا يمكن ان تنام، ولا يمكن ان يعود كرمى لعيوننا وعيون اسلامنا السياسي ولا حتى جزء من الثانية الى الوراء.&lt;br /&gt;ولا المكان يبقى في مكانه امام تقليص المسافات، التي قربت الأمكنة من بعضها فتحوَّلت بفعل العلم الحديث ليست فقط الكرة الارضية الواسعة الارجاء الى قرية صغيرة نصل أماكنها البعيدة آلاف الكيلومترات بساعات، بل ايضا اصبحنا على ظهر القمر والكواكب نصنع بالعلم المفيد المكان تلو المكان ونخترق الزمان عبورا الى الكون المليء بالمجرات.&lt;br /&gt;ولا المجتمع سيبقى كما هو امام تحول القرى الصغيرة الى مدن كبيرة وتوسع المدن الى متربولات ضخمة من عشرات الملايين وتطور المجتمعات وتمازج الحضارات.&lt;br /&gt;ولا يكفي ان نقول ان الاسلام دين ودولة وعند التطبيق لا نجد اثرا لهذه الدولة او نراها مشوهة. كدولة طالبان في افغانستان او كدولة ولاية الفقيه في ايران. أو كدويلة حزب الله السيدة المستقلة ومربعاتها المدججة بالسلاح والخارجة عن الشرعية والاخلاق والقيم والقانون في لبنان. وماذا عن السودان والصومال؟&lt;br /&gt;وهل نريد خراب العالم العربي وتدمير المجتمعات الاسلامية؟&lt;br /&gt;ومن هنا اعلن احترامي الكامل للإسلام ورجاله المستنيرين الشجعان كدين يتطور ولا يتحجر، يتقدم ولا يتاخر، يواجه ولا يبرر، يكشف الاخطاء ولا يخفيها تحت السجادة، يحمل بذور الخير والامل والسعادة والبناء والتقدم للبشرية جمعاء لا فرق بين مؤمن وغير مؤمن فالجميع حسب الفكر الاسلامي مخلوقات الله. فلماذا تفرقون؟&lt;br /&gt;وهو القائل في سورة آل عمران:&lt;br /&gt;" إلي مرجِعُكُم فأحكم بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُـونَ" 55.&lt;br /&gt;وإذا كان الله هو الذي يحكم في النهاية بين الناس فبأي حق أنتم تتحكمون بالمجتمع؟ ألا تعتدون بذلك على حدود الله؟&lt;br /&gt;فالمليار مسلم يريدون ان يعيشوا في هذه الحياة سعداء وشركاء مع باقي اخوتهم في الانسانية ويفتخرون بدينهم دين محبة وسلام وتعارف مع الامم الأخرى واحترام للمخالف والآخر وشراكة واخوة واخذ وعطاء.&lt;br /&gt;لقد شوه اتباع الإسلامُ السِّياسِيُّ المادي البحت الدين الإسلامي الروحاني الإيماني الوسطي المعتدل. فالمسلم المؤمن لا يمكن ان يفجر نفسه بين الابرياء ويقتل الأطفال والشيوخ والنساء، لأنه يخاف الله لقيامه بهذا العمل الرهيب المنكر والمخالف لأبسط بديهيات الدين والاخلاق والعقل السليم ولكل ما يمت للانسانية بصلة.&lt;br /&gt;مشكلة أتباع الاسلام السياسي الكبرى إلباس الدين عمامة الحكم والسلطة وصولجان الملك، لكي يجلسون هم باسمه على الكرسي ويستبدون بالمجتمع ويقمعون كل من يخالفهم الرأي.&lt;br /&gt;وفي القرآن لا توجد سورة او حتى اية واحدة تدعو الى النظام السياسي وتشرح ما هو النظام السياسي في الاسلام، كما نظام الإرث والميراث بالتفصيل مشروح في آيات كثيرة.&lt;br /&gt;فهل نظام الإرث والميراث اهم من النظام السياسي؟&lt;br /&gt;أما الشريعة التي يتغنى بها الاسلام السياسي ويعتبرها الترياق لحل كل مشاكل البشرية، فالأفضل لها ولنا ان تبقى في الكتب. لأنها وبكل بساطة لا تليق بإسلام ومسلمي هذا العصر. وهي تقدم للعالم في عصر الاقمار الصناعية والفضائيات والحاسوب واليوتوب صورة مرعبة ومفزعة عن المسلمين والاسلام الذين يرجمون النساء بلا ادنى رحمة حتى الموت كما نقلت الفضائيات عن افغانستان والصومال ويقطعون الايدي والارجل ويجلدون كما حصل في السودان وغيرها.&lt;br /&gt;لقد اثبتت الشريعة بالملموس أنها لا يمكن ان تطبق، وان طبقت فهي ورطة اجتماعية بحد ذاتها تتورطها الدولة التي تطبقها والمجتمع الذي يهلل لها. وهذه ايران طبقتها في بداية ثورتها والان اخذ تطبيقها بالتراخي. وطبقتها باكستان وفشلت وتسببت بخلق ميليشيات طالبان، وطبقتها السودان فتشرذمت بين شمال وجنوب، وطبقتها الصومال ففرط عقد مجتمعها وتفتت دولتها متحولة الى دويلات متصارعة وقبائل متناحرة.&lt;br /&gt;هل نريد صوملة العالم الإسلامي بانهيار دوله وتفتيت مجتمعاته من خلال تطبيق الشريعة؟&lt;br /&gt;ومما يؤكد على ان تطبيق الشريعة هو الشواذ وليس العام، وهو الاستثناء وليس القاعدة، كيف انه من أكثر من ثمان وخمسون دولة اسلامية في العالم لا يطبقها الا دولة بشق النفس او دولتين بفشل ذريع. أما السعودية فلها هنا وضع خاص جدا تاريخيا وتقليديا بحكم طبيعة مجتمعها. رغم ذلك فان تطبيق الشريعة لم يجلب العدالة والاستقرار للمجتمع السعودي الذي يعاني ايضا من امراض اجتماعية كثيرة نسمع عنها بين فترة واخرى من اعمال اغتصاب وغيرها.&lt;br /&gt;والدليل الواضح على فشل الشريعة هو ما حصل في نيجيريا فبعد 10 سنوات على تطبيق الشريعة الاسلامية في 12 ولاية تقع شمال نيجيريا، تراجعت الحماسة لتطبيق الشريعة الاسلامية، وتصاعدت الاتهامات منددة بانتهازية الطبقة السياسية في تلك الولايات، حيث يقول الشيخ آبا كوكي من ولاية كانو والذي ناضل بقوة لتطبيق الشريعة الإسلامية عام 1999 إن الناس تأكدت من الكذب والخبث اللذين يرافقان المتاجرين بالدين وادعائهم تطبيق الشريعة، على حد قوله، وبحسب تقرير إخباري نشر الأحد 8-11-2009.&lt;br /&gt;وتعبيرا عن خيبة أمله استقال آبا كوكي من مقعده في مجلس الشريعة في حكومة كانو معتبرا ان نتائج هذه التجربة كانت جد متواضعة.&lt;br /&gt;هذا اذا كان لها نتائج مفيدة!&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-5034237212670544237?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/6_25.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-499323003953842911</guid><pubDate>Wed, 25 Nov 2009 05:20:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-24T21:20:42.656-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>صالح النعامي</category><title>والدتي ......في مواجهة توني بلير</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صالح النعامي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا أذكر أنه مضى يوم خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة دون أن تعيد على مسامعي نفس الحكاية مرة واحدة على الأقل، وما أن أسمعها حتى يفترسني إحساس بالغضب يذكيه شعور بالعجز وقلة الحيلة. تقول أمي التي تنتمي هي ووالدي إلى إحدى القبائل البدوية، التي كانت تقطن غرب مدينة " بئر السبع "، وتحديداً في منطقة " الشويحي "، أن القبليين من الأهالي في المنطقة فوجئوا عام 1948 عندما نجحت زراعة العنب في هذه المنطقة لأول مرة. وكان كل من يسير في كرم العنب الذي كان يحيط ببيت العائلة كان يضطر لخفض هامته حتى لا يصطدم بعناقيد العنب التي تتدلى كأكواز الليف في فضاء الممر المفضي للبيت. كانت هذه العجوز الثمانينية في ذلك الوقت عروس في العشرين من عمرها، وهي تذكر جيداً أن نجاح محصول العنب في ذلك العام كان حديث الناس الذين كانوا سعيدين جداً بما جادت به أرضهم، وهم لم يعلموا أنه لن يكتب لهم تذوق هذا المحصول. وفي إحدى الليالي من شهر تموز من نفس العام، اتفقت العائلة على الشروع في قطف المحصول صباح اليوم التالي. وبينما كانت هي وبعض النساء يشرعن في قطف بعض العناقيد، فإذا بصوت إطلاق النار في شرق " الشويحي "، فنظرت، فإذا بالناس يفرون بإتجاه الغرب، وهم يصطرخون " يهود.... يهود ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن الناس في هذه البيداء يملكون أكثر من السيوف والشباري، بينما كان عناصر العصابات الصهيونية يحصدون كل من يقع في مدى مدافعهم. فر والدي ووالدتي على أقدامهما من كرم العنب، ولم يتمكنا من العودة للبيت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الوالدة أنه بينما كانت توشك على الوصول إلى تخوم قطاع غزة بعد أن قطعت 30 كلم مشياً على الأقدام، فإذا بها تسمع النبأ الذي لم تتحرر من تأثيره حتى يومها هذا......لقد أجهز الصهاينة على والدها وشقيقها اللذان عادا لبيت العائلة بعد أن فرا على أمل أن يخلصا " تحويشة العمر ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم الأسى والمرارة، فإن هذه السيدة العظيمة، لم تفقد ارتباطها بالأرض التي شردت منها، فرغم أنها فقدت البصر في إحدى عينيها، وفقدت عينها الأخرى كفاءتها بنسبة كبيرة جداً، إلا أنها تحرص على الحديث لأحفادها عن أرضهم التي شردت عائلتهم منها، وتعدهم أنهم سيعودون إليها، وهي تتفقد كواشين الأرض التي تحتفظ بها في ركن خاص في خزانتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشبثها بالأرض ليس له حدود، من يجالسها لا بد أن يسمعها وهي ترتجز بيت الشعر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا دار يالي تلملم شملنا فيكي بالورد لرشكي حنا لحنيكي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حالة أصيلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والدتي لست شذوذاً عن قاعدة، فحسب نتائج الدراسة التي أعدتها الباحثة زينب خليل عودة لنيل شهادة الماجستير من جامعة القدس حول اتجاهات اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات غزة نحو حق العودة، تبين أن 94% من اللاجئين يعتبرون حق العودة للاجئين حقاً مقدساً لا يمكن التفرط به وثابت لا يسقط بالتقادم. ورفض 83% من اللاجئين لعودة بعض اللاجئين وتوطين الباقي في الدول العربية، فيما عارض 88% توطين اللاجئين في الدول العربية وتعويضهم، فيما اعتبر 85% من المبحوثين مشاريع التوطين في الوطن العربي وخارجه محاولة إسرائيلية للتملص من حق العودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفعة لبلير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حال والدتي وجموع اللاجئين المتشبثين بحقهم بالعودة يمثل صفعة قوية لمبعوث اللجنة الرباعية توني بلير الذي يعكف على خطة تقضي بإقامة مدن في الضفة الغربية لتوطين اللاجئين، على أن تكون هذه الخطة مقدمة لتصفية قضية اللاجئين. ومن أسف فإن البعض في فلسطين يتعاطى مع هذه الخطة على أنها جزء من تدشين البنى التحتية للدولة الفلسطينية العتيدة التي يبشرونها بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما تقوله والدتي وبقية اللاجئين واضح وجلي، ليس من حق أحد أن يوفر الصيغ لتخليد الظلم والعسف الذي لحق بأبناء الشعب الفلسطيني عبر الزج بأفكار التوطين تحت هذا المسمى أو ذاك&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-499323003953842911?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_24.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-2294785687280517078</guid><pubDate>Tue, 24 Nov 2009 06:43:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-23T22:45:07.760-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>عبدالله المدني</category><title>كيف ولماذا أقالت الصين وزير تعليمها؟</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. عبدالله المدني&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أثناء حكم الزعيم ماو تسي تونغ للصين، كانت إقالة الوزراء والمسئولين تتم في حالتين وحيدتين : الحالة الأولى هي اكتشاف عدم إخلاصهم للنظام الشيوعي أي وجود أفكار رأسمالية وإصلاحية لديهم. الحالة الثانية هي عدم قيامهم بما يفترض فيهم لمواجهة حركات العصيان والتمرد ضد النظام. ولهذا السبب فان أشخاصا مثل"زو رونغجي" رئيس الوزراء السابق ما بين عامي 1998 و 2003 والملقب بصاحب الوجه الحديدي خسر منصبه كرئيس مجموعة في مفوضية الدولة للتخطيط في عام 1957، وأرسل للعمل في مزرعة لتربية الخنازير في أقاصي الريف عقابا له على ما أثير حوله من وجود ميول رأسمالية كامنة في شخصيته. وبالمثل أكتشف النظام الماوي مبكرا وجود ميول إصلاحية لدى الرئيس الحالي "هو جينتاو" فعاقبه بالنفي في عام 1968 إلى مقاطعة "غانسو" الفقيرة للعمل في بناء بيوت للفلاحين الذين كانوا قد هجروا من قراهم الأصلية من اجل استخدام مواقعها في إنشاء سد جديد. وكمثال على الحالة الثانية، تم طرد الزعيم "زهاو زياو" وتجريده من مناصبه وإيداعه المعتقل حتى وفاته بسبب ما قيل عن تعاطفه مع الانتفاضة الجماهيرية في ساحة "تيا ان مين" في عام 1989.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حقبة الإصلاحات والانفتاح الاقتصادي التي دشنها الزعيم المصلح "دينغ هسياو بينغ"، وقادها من بعده الرئيس السابق "جيانغ زيمين"، كانت حجة التخلص من كبار المسئولين وطردهم هي استغلالهم لمناصبهم في الإثراء غير المشروع أو ارتكاب مخالفات تندرج ضمن الفساد والإفساد. واستنادا إلى تلك الحجج فقد الكثيرون مراكزهم و تلوثت سمعتهم، وأدخلوا المعتقلات مع تجميد ثرواتهم، بل وصل الأمر إلى إدانة بعضهم بالإعدام شنقا كي يكونوا عبرة لنظرائهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مؤخرا، وتحديدا في اليوم الأخير من شهر أكتوبر الماضي، قرر مؤتمر الشعب الوطني (يوازي البرلمان في الدول الأخرى) إقالة وزير التعليم "زو جي" من منصبه الرفيع وتعيينه بدلا من ذلك في منصب متواضع هو "نائب الأمين العام للحزب الشيوعي المسئول عن الأكاديمية الصينية للهندسة". هذا الحدث غير المسبوق، وبالطريقة التي تمت بها، علاوة على الترحيب الذي أحدثه في كافة الأوساط الحزبية والحكومية والشعبية، فجر الكثير من التعليقات، ناهيك عن أن البعض نظر إليه كثورة بحد ذاتها ضمن ثورة الرئيس "هو جينتاو" لقيادة الصين نحو آفاق جديدة من القوة الاقتصادية والعلمية، وضمن سياسة جديدة لا تهادن المتخاذلين والمتقاعسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن السؤال الذي فرض نفسه كان: ما هي الأسباب الحقيقية لطرد الوزير "زو جي"، وهو الذي كان ينظر إليه كشخصية مرموقة داخل أروقة الحزب الحاكم منذ صعوده في وزارة التعليم (تعتبر إلى جانب الإسكان والصحة من الوزارات المهمة في الصين بسبب دورها التنموي وارتباطها بصورة البلاد العالمية) من نائب للوزير إلى وزير في عام 2003، فضلا عن كونه من النخب الصينية التي تلقت تعليما رفيعا ( أكمل دراسته في جامعة تسينغوا في بكين في عام 1970 ثم حصل على درجتي الماجستير و الدكتوراه من جامعة بوفالو الأمريكية في عامي 81 و84 على التوالي، قبل أن يصبح رئيسا لجامعة العلوم والتكنولوجيا في "ووهان" في عام 1997 فأستاذا في أكاديمية الهندسة الصينية في عام 1999، فنائبا لعمدة مدينة "ووهان" فعمدة لها).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أسباب إقالة الوزير قيل أولا أنها متعلقة بانتقادات مريرة وجهت إلى وزارته حول ضعف الأداء، و القدرة على المنافسة، والتخريب الذي طال مشهد التعليم العالي في البلاد منذ تحويل نظام التعليم في عام 1999 من نظام نخبوي إلى نظام جماهيري، وهو ما سهل لأكثر من 20 بالمئة من خريجي المدارس الثانوية الالتحاق بالجامعات، من بعد أن كانت تلك النسبة لا تتجاوز 2 بالمئة في الثمانينات، الأمر الذي كانت له تداعيات خطيرة تمثلت في تخرج أعداد هائلة من الشباب من الجامعات دون وجود وظائف مناسبة لهم ( في العاصمة وحدها مثلا بلغ عدد هؤلاء في عام 2008 نحو 12 بالمئة من الخريجين الذين لم يعثروا على وظائف إلا بعد مرور ست أشهر على تخرجهم) وبالتالي التسبب في ارتفاع معدلات البطالة، فاحتمال التسبب في اضطرابات وقلاقل مستقبلية تطيح بالسلم الأهلي. وفي سياق هذه الانتقادات تم التعرض أيضا إلى المستوى المتدني لأكثر من 15 مليون معلم في المراحل التعليمية المختلفة، وغياب المعايير الصحيحة والمتقدمة لتعينهم وتدريبهم و تحويلهم إلى مساهمين لفترات طويلة من أعمارهم في تحقيق الأهداف التربوية للدولة والمتمثلة في خلق أجيال من المتخرجين القادرين على مواجهة التحديات العالمية وظروف واشتراطات أسواق العمل في الداخل والخارج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقيل ثانيا أن الإقالة تتعلق بالتصرفات اللامسئولة في عدد من جامعات الصين الرائدة، مثل التساهل في منح درجات الدكتوراه لعدد من كبار المسئولين، بل وغض الطرف عن الكثير من الشروط الواجب توافرها في البحوث الأكاديمية، وترك الحبل على الغارب للغش في الامتحانات، وبيع الشهادات أو أسئلة الامتحانات لمن يدفع أموالا أكثر. حيث تبين مثلا أن مسئولين متنفذين اجبروا جامعات بعينها على منحهم شهادات عالية دون أن يبذلوا الجهد المطلوب، بل دون بذل أي جهد على الإطلاق، وعدم اتخاذ الوزير أية إجراءات رادعة ضد أصحاب الشهادات المزيفة أو من ساعدوهم في تلك السقطات الأكاديمية، على الرغم من إلقاء الشرطة القبض على اثنين من المديرين في جامعة "ووهان" في منتصف أكتوبر تقريبا بتهمة تلقي الرشوة مقابل إنجاح بعض الطلبة وتسهيل إرساء عملية توسعة مباني الجامعة على شركة مقاولات معينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقيل ثالثا أن الإقالة تتعلق بالمراتب المتأخرة التي احتلتها الجامعات الصينية في قائمة أفضل الجامعات في العالم، هذا علما بأن هذا السبب يجب ألا يسأل عنه الوزير، وإنما الحزب الحاكم الذي يعين رؤساء الجامعات المحلية طبقا لمدى ولائهم للحزب وليس طبقا لسجلاتهم الأكاديمية و مشوارهم الأكاديمي والبحثي وإبداعاتهم في حقول اختصاصاتهم العلمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقيل رابعا أن الإقالة كانت ضرورية بعد الانتقادات التي وجهت إلى الوزير بعد اكتشاف مشاكل تربوية ومالية عانى منها التعليم على المستوين الإعدادي والثانوي، فضلا عن المستوى المتدني للتعليم العالي كما أسلفنا. وبطبيعة الحال فان الوزير "زو جي" لم يخلق تلك المشاكل وإنما ورثها من سلفه. لكن المأخذ الرئيسي عليه هو أنه لم يحرك ساكنا للتخلص من تلك المشاكل أو على الأقل تباطيء في علاجها فلم يحد منها، مما جعل أعضاء مؤتمر الشعب الوطني يصوتون ضده بعدد غير مسبوق من الأصوات (384 صوتا) حينما التأم المؤتمر في العام الماضي للتجديد للحكومة ووزرائها. حيث جاء ترتيب الوزير المقال في المرتبة الأخيرة ضمن 72 وزيرا من حيث عدد الأصوات التي جمعت لصالحه. وكان ضمن من صوت ضد الوزير "قيان زويسين" الذي يوصف بأبي الصواريخ الباليستية ورائد برامج الفضاء الصينية، وكانت حجته – كما صرح لرئيس الوزراء "وين جياباو" - هي فشل وزارة التعليم تحت قيادة "زو جي" في إيجاد جامعة واحدة على الأقل تتبع النماذج الموجودة في الغرب من حيث تبني المواهب العلمية وتشجيعها و منحها ما تحتاج من اجل تحقيق نجاحات خارقة و متميزة. ومما كتب وقتذاك، أن رئيس الحكومة نفسه ردد مقولة ان الجيل الجديد من الشباب الصيني تنقصه الموهبة الخلاقة والقدرة الصحيحة على تطبيق معارفه في حياته العملية، بل انتقد أيضا و بشدة معلمي المدارس، مقرا افتقادهم إلى الروح المهنية الخلاقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسواء كان الوزير المقال كبش فداء لأخطاء ارتكبها غيره، أو كان الأمر خلاف ذلك، فان الأنظار تتجه اليوم إلى خليفته ونائبه السابق "يوان غويرين" وما يمكنه تحقيقه في دولة تصل فيها موازنة التعليم إلى بلايين الدولارات، ويعتبر فيها التعليم جسرا أساسيا لتحقيق طموحات البلاد، وتقدم معاهدها وجامعاتها شهادات علمية تتجاوز في عددها الإجمالي ما تقدمها المعاهد والجامعات الأمريكية والهندية مجتمعة، بل دولة تضاعف فيها ما منح من شهادات الدكتوراه سبع مرات ما بين عامي 1996 و 2006.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أنه رغم كل ما سبق من ملاحظات وانتقادات، فانه من الصعب تجاهل ما تحقق في الصين في حقل التربية والتعليم منذ قيام جمهورية الصين الشعبية في عام 1949. ففي تلك الفترة كان أكثر من 80 بالمئة من سكان البلاد أميين، وكانت نسبة الأطفال المنخرطين في المرحلتين الابتدائية والإعدادية هي 20 بالمئة و6 بالمئة على التوالي. غير أن هذه الأوضاع تغيرت تغيرا جذريا خلال العقود التالية. فمثلا في عام 2008 بلغت نسبة المنخرطين في التعليم الابتدائي هي 99.5 بالمئة، وبلغت نسبة النمو في أعداد طلبة المرحلة الإعدادية هي 98.5 بالمئة، فيما انخفضت نسبة الأمية إلى مجرد 3.6 بالمئة تقريبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى ذلك، تفيد الإحصائيات الرسمية أنه في عام 1965 كان هناك أكثر من 200 ألف طالب يدرسون في الجامعات والكليات المختلفة، فيما وصل عددهم في عام 1998 إلى 1.8 مليون طالب وطالبة، وفي عام 2008 إلى 6.08 مليون طالب وطالبة. علاوة على ذلك ارتفعت أعداد الطلبة المنخرطين في المعاهد التقنية والفنية خلال عام واحد من 11 مليون طالب في عام 2008 إلى نحو 30 مليون طالب حاليا، وذلك كنتيجة لاكتشاف المواطنين سرعة الحصول على وظائف ملائمة وذات دخول جيدة نسبيا إذا ما كانوا من خريجي تلك المعاهد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د. عبدالله المدني&lt;br /&gt;*باحث ومحاضر أكاديمي في الدراسات الآسيوية من البحرين&lt;br /&gt;البريد الالكتروني:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt; elmadani@batelco.com.bh&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-2294785687280517078?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_5257.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-1890885047602172701</guid><pubDate>Tue, 24 Nov 2009 06:29:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-23T22:30:36.274-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>خضر خلف</category><title>عملوا بقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز ( و اعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا )</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;خضر خلف &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;يعز على الجميع أن يحصل الخلاف وواقع التعصب بين أبناء الأمة العربية والإسلامية ، فإن هذا الواقع يقود أبناء الأمة إلى الفرقة الضالة ... إن ما حصل وما زل يحصل بين الإخوة في مصر والجزائر بحد ذاته مأساة العرب والمسلمين ، ينال من وحدة الأمة وقضيتها ووحدة المصير .&lt;br /&gt;أن الغزاة وأعداء الأمة استطاعوا أن يشمتوا بالعرب و المسلمين جراء هذه الأحداث المؤلمة ... ومن هذا المنطلق وجب علينا بل لابد لنا من معرفة منشأ هذا الخلاف من اجل تطويقه وعلاجه بالحكمة والعقلانية ... وعلى قادة الأمة والأنظمة عمل ما ينبغي عمله في سبيل علاج مسائل الخلاف .&lt;br /&gt;أصبحت بعض وسائل الإعلام المدسوسة تتحدث في صباح كل يوم نصبح فيه عن الخلافات بين مصر والجزائر ، إنني أقول وجب علينا أن نسعى إلى الوحدة العربية الإسلامية ، وان نتعايش الواقع السلمي و التعاون فيما يهم الأمة ومستقبلها على هذا الكون ...وان نغير مفاهيم الخلاف للمفاهيم التي تنطوي تحت مظلة مصلحة الأمة والعروبة والإسلام أولا...&lt;br /&gt;إننا وبلا ادني شك لا نقبل الاهانات الجزائرية للجمهور المصري بالسودان ... لان مصر نعتبرها أم الدنيا وأم العروبة والإسلام بموقعها وشعبها ... ولكن يعز علينا أن يتحول علاج الأمر لتصعيد سياسي حقيقي ... هذا النوع من التصعيد وفي واقعنا الحساس لا يعود إلا بالخيبة على الأمة..&lt;br /&gt;وأنا على ثقة تامة بأن ما حصل لا تربطه أي علاقة بمباراة كرة القدم ، ولا علاقة للمصريين ولا للجزائريين لا من قريب ولا من بعيد ، بل هناك مشروع و أمر مدبر وكان هذا واضحا كل الوضوح لان بعض وسائل الإعلام كانت تعمل على التحريض وخلق الشائعات فبل اللقاء على ارض مصر العروبة وبيت مناخ هذا العنف وسبل وصول الأمر لهذا الخلاف ... وأنا لا أجد له سبب واضح سوى تدخل طرف ثالث خارجي يبدو انه اعد لخلق أسباب هذا الخلاف...&lt;br /&gt;يا أهلنا الأحرار الشرفاء بمصر يا أهلنا بالجزائر بلد الشهداء لا ينبغي أن يكون هذا الأمر باعثاً إلى الكراهية و الحقد فيما بينكم ، فانتم أبناء امة واحدة لا تسلموا أمركم للسياسة بثوا روح المحبة بينكم لان ما يحصل لا يرضي الله ورسوله ... اعملوا بقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز ( و اعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا )...&lt;br /&gt;كنت أؤمن انه لا مجال للبكاء أو التباكي، ولا مجال للاستسلام لواقعنا المرير ولا مكان للتراجع... أؤمن بان الاستعمار والاحتلال والظلم قد يطول ولكنه حتما لن يدوم، والاستعمار والاحتلال والظلم هو حصيلة ولاء أنظمتنا للغرب والبيت الأسود الذي يصر بأن يكون له أثر في حياتنا وأمورنا... ولكنني في هذه الأحداث بكيت ... بكيت على ما حصل بين أبناء الأمة الواحدة من اجل كرة ... يا ليتكم هببتم مثل هذه الهبة من اجل المسجد الأقصى المبارك الأسير الجريح ...&lt;br /&gt;وبكيت عندما تم استدعاء السفراء وعندما اعد لقطع العلاقات على خلافات من اجل كرة قدم... لماذا يا أهلنا ويا أبناء امتنا لم يتم استدعاء السفير الإسرائيلي من اجل ما يحدث في القدس و للمسجد الأقصى لا أريد أن أقول فلسطين لان الأقصى للأمة العربية والإسلامية ... ولماذا لم يتم استدعاء السفير المصري للعودة من إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي عن ارض مصر أم الدنيا مصر العروبة حين كانت محرقة غزة هاشم التي أبيد بها الأطفال والشيوخ والنساء ولماذا لم تقطع العلاقات مع إسرائيل؟؟؟!!!...&lt;br /&gt;لهذا وجب علينا بناء أبناءنا على الوعي والحس الوطني و نبين لهم الأخطار المحدقة بأمتنا العربية و الإسلامية لان أعداء الأمة والمتربصين في يومنا هذا كثر ... فأمريكا و حليفتها إسرائيل تتربص للأمة من جانب ، و الدول الغربية الأخرى من جانب أخر...&lt;br /&gt;لذا وجب علينا أن نكون دعاة إلى ترك الخلافات و العمل معا كأمة واحدة و يداً بيد من أجل غرس روح المحبة و التعاون بين أبناء الأمة العربية والإسلامية .. و أن نقف بوجه دعاة التطرف والفرقة الذين يريدون تعميق الشرخ العربي والإسلامي و تأصيل الخلافات بين أبناء هذه الأمة من اجل إرضاء أعداء الأمة...&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-1890885047602172701?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_3298.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-8483645568461372694</guid><pubDate>Tue, 24 Nov 2009 06:25:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-23T22:26:26.697-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>نقولا ناصر</category><title>دور ينتظر الأردن في واشنطن</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نقولا ناصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;(إن الدور الأردني الحيوي في الاستراتيجية الأميركية لا يتناسب لا ماليا ولا سياسيا مع التقدير الأميركي له)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن تراجع الإدارة الأميركية -- أمام ما وصفه وزير الخارجية الأردني ناصر جودة ب"التعنت" الإسرائيلي لحكومة بنيامين نتنياهو -- عن مطالبة الرئيس باراك أوباما في أوائل عهده ب"تجميد كامل" للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة لنهر الأردن، ثم تهديد إدارة أوباما باستخدام حق النقض "الفيتو" لإجهاض مشروع قرار عربي – فلسطيني في مجلس الأمن الدولي يرسم "حدود" الرابع من حزيران / يونيو 1967 كمرجعية جغرافية ل"حل الدولتين" للصراع العربي الإسرائيلي في فلسطين، مما قاد إلى الوضع الراهن الذي يهدد بإنهاء ما يزيد على عشرين سنة من "عملية السلام"، هو تراجع يذكر بوضع مماثل نشأ عن انحياز مماثل لإدارة الرئيس السابق جورج بوش إلى حكومة رئيس وزراء دولة الاحتلال الغائب عن الوعي آرييل شارون عام 2004 عندما بعث بوش إليه برسالته المشهورة في الرابع عشر من نيسان / أبريل من ذلك العام والتي تعهدت فيها إدارة بوش بدعم معظم الشروط الأربعة عشرة التي أرفقتها حكومة شارون بموافقتها على "خريطة الطرق".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقاد تعهد بوش ذاك إلى تهديد مماثل للتهديد الذي تواجهه "عملية السلام" اليوم، ولم يخرج هذه العملية من مأزقها آنذاك سوى دور أردني حاسم قاده الملك عبد الله الثاني، عندما أجل لقاء قمة له مع بوش في الشهر الرابع من تلك السنة إلى شهر أيار / مايو التالي، حيث طلب الأردن توضيحات من إدارة بوش حول موقفها من الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي قبل أو أثناء انعقاد القمة، وقال وزير الخارجية الأردني آنذاك مروان المعشر إن الأردن أصر على تطمينات "خطية" من بوش توازن تعهداته الخطية في رسالته إلى شارون، وكانت تلك تعهدات بتت مسبقا بقضايا كان الاتفاق حسب الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين دولة الاحتلال برعاية أميركية أن يتم البت فيها بالاتفاق عبر التفاوض على قضايا الوضع النهائي، وقد أجحفت بالموقف الفلسطيني وكانت خروجا على مرجعيات مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 لمبادلة الأرض بالسلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كان للملك عبد الله الثاني والأردن ما أرادوا، وكتب بوش للملك رسالة بتاريخ السادس من أيار / مايو تعهد فيها قائلا: "أنا أظل ملتزما كما كنت دائما برؤيتي في 24 حزيران / يونيو 2002 لحل دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، وبإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ومتواصلة جغرافيا، وذات سيادة ومستقلة. وأنا ملتزم بأن أجعلها واقعا". وكان هذا الدور الأردني الحاسم مخرجا من الطريق المسدود قاد إلى نجاح مؤتمر قمة جامعة الدول العربية التالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن تطور الأحداث اللاحق خلال السنوات الخمس الماضية أثبت أن رئيس وزراء الأردن آنذاك طاهر المصري كان محقا عندما حذر من المبالغة في الثقة في الوعود الأميركية بقوله: "نحن نظل غير متأكدين كيف سيتم تنفيذها"، مضيفا: "هل سيظل موقف الولايات المتحدة هو نفسه كما كان أمام جلالته"؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الوضع الراهن لعملية السلام الناجم عن انحياز إدارة أوباما للموقف الإسرائيلي يؤهل الأردن لدور مستحق يكون حاسما كما كان عام 2004، فالسيناريو نفسه يتكرر بحذافيره تقريبا، ربما باستثناء اختلاف الأسماء فقط، لكن بفارق واحد مؤكد هو غياب أي دور أردني اليوم يكون حاسما كما كان قبل خمس سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما من أجل استبعاد أي دور أردني كهذا يمكنه أن يخرق ويربك الانفراد الأميركي – الإسرائيلي بالمفاوض الفلسطيني لانتزاع تنازلات جديدة منه تتفق مع الشروط الجديدة التي أضافها نتنياهو لاستئناف المفاوضات معه -- مثل الاعتراف أولا ب"يهودية" دولة الاحتلال وغير ذلك -- والتي تذكر بشروط حكومة شارون التي تراجع أمامها بوش كما تراجع أوباما أمام شروط حكومة نتنياهو، استثنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون العاصمة الأردنية من جولتها الأخيرة في المنطقة، مع أن المحطة الأردنية لا تقل أهمية عن المحطة المصرية في تفاعلها الجدلي مع الصراع الدائر في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، لا بل إن المحطة الأردنية أكثر أهمية كون الطريق المسدود الذي وصلت عملية السلام إليه ناجم عن "التعنت" الإسرائيلي، كما قال جودة، الذي قاد إلى الخلاف بين شريكي السلام الفلسطيني والإسرائيلي في الضفة الغربية بكل ما لها من صلات وثيقة بالمملكة وأمنها ومصالحها المعلنة في القدس بخاصة، وليس ناجما عن وجود حركة حماس في قطاع غزة المحاصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يتوقع أحد أن تكون الشراكة الأميركية الأردنية متكافئة بين قوة عظمى تكاد تكون منفردة بصنع القرار الدولي وبين دولة صغيرة تقع فوق بركان إقليمي متعدد الفوهات مثل الأردن، غير أن أي مراقب منصف للدور الهام الذي تقوم المملكة به في خدمة هذه الشراكة يتوقع من الشريك الأميركي أن يكون أقل إجحافا بحقوق هذه الشراكة وأكثر عدلا في الاستجابة لمتطلبات الشريك الأردني فيها، فعلى سبيل المثال لا يقل الدور الأردني أهمية عن الدور الإسرائيلي في تعزيز استراتيجية "السلام الأميركي" في المنطقة ومع ذلك فإن ما يزيد على الملياري دولار التي قدمتها واشنطن للملكة كمعونات اقتصادية، وربما مثلها كمعونات غير اقتصادية، طوال مدة هذه الشراكة الممتدة منذ عام 1952 يعتبر فتاتا إذا ما قورن بترليونات المعونات الأميركية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ناهيك عن الشروط السياسية المرتبطة بهذه المعونات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيح أن الشراكة الأردنية – الأميركية قد تعززن وتعمقت جذورها وتعددت أوجه التعاون الثنائي فيها. وكانت مصادقة مجلس النواب في الكونغرس الأميركي مؤخرا وبالإجماع على قرار يشيد بمتانة هذه العلاقات بمناسبة مرور ستين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ومرور عشر سنوات على تولي الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، وكذلك الإعلان في الأول من نيسان / أبريل الماضي عن دخول المملكة شريكا كاملا في حلف شمال الأطلسي "الناتو" الذي تقوده الولايات المتحدة، هما أحدث دليلين على الثقة الأميركية في هذه الشراكة، غير أن ما أكده رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي خلال كلمته أمام الوفد الزائر للجنة الشؤون العامة الأميركية – الإسرائيلية "ايباك" بأن العلاقات الثنائية تعتبر "نموذجا للتفاهم بين الدول" ليس دقيقا، وبخاصة في مجال "التفاهم" السياسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى سبيل المثال لم يكن ما قاله سفير المملكة في واشنطن الأمير زيد رعد زيد الحسين لمحرري الواشنطن تايمز إبان أحداث المسجد الأقصى الأخيرة بأن الإدارة الأميركية لا تقدر تقديرا كاملا القنبلة الموقوتة التي تمثلها اعتداءات المتطرفين اليهود على الحرم القدسي الشريف وبأن "شيئا ما لا يعمل بشكل سليم" في واشنطن هو دليل "تفاهم" سياسي أردني – أميركي على سياسة دولة الاحتلال الإسرائيلي في بيت المقدس. ولا كان دليل تفاهم كهذا "رفض" الملك عبد الله الثاني لأي إجراء عسكري ضد إيران، ولا دعوته "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل" للتوقف عن إجراءاتها أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة بينما ترفض واشنطن ممارسة أي ضغط على دولة الاحتلال من أجل الاستجابة لاستحقاقات "عملية السلام"، ناهيك عن رضوخها للضغط المعاكس من إسرائيل، ولا تحذيره بعيد "مديح" هيلاري كلينتون لنتنياهو من أن "المنطقة والعالم يواجهان لحظة الحسم" بالنسبة للسلام في المنطقة ومن أن "البقاء في الوضع الراهن غير مقبول" بينما النتيجة الوحيدة لتردد واشنطن وانحيازها لموقف دولة الاحتلال من شروط استئناف محادثات السلام هي إطالة أمد هذا الوضع الراهن على وجه التحديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى سبيل المثال، لقد خاطر الأردن بعدم الحياد بين طرفي الانقسام الفلسطيني الراهن لأنه منحاز إلى السلام وعمليته والقوى الداعية إليه فلسطينيا وعربيا ودوليا، وانسجاما مع هذا الموقف فتح أبوابه لتدريب قوى الأمن الفلسطينية كجزء من عملية السلام ومن أجل تعزيزها، متحملا في هذا السياق اتهامات الطرف الفلسطيني الآخر له بالاصطفاف غير المباشر ضده، لكن استمراره في هذه المساهمة بينما لم تعد هناك أي عملية سلام سواء كانت أو لم تكن لها مصداقية يضعه في موقف سياسي محرج يصعب فيه الدفاع السياسي عن هذه المساهمة في غياب أي عملية سلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن عدم أخذ الشريك الأميركي بمشورة شريكه الأردني في الشؤون الإقليمية قد حول الشريك الأصغر في هذه الشراكة غير المتكافئة إلى مجرد "اسفنجة" لامتصاص مضاعفات الأخطاء الفادحة للشريك الأكبر في المنطقة، فمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين في المملكة هم دليل دامغ على الثمن الباهظ الذي يدفعه الشريك الأردني من إمكاناته الاقتصادية الشحيحة وأمنه نتيجة لتجاهل شريكه الأكبر لنصائحه السياسية حول شؤون المنطقة وبالتالي لاحتواء خطايا السياسة الخارجية الأميركية الإقليمية وأخطائها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعندما يقول مثلا رئيس الحرس الوطني الأميركي الجنرال كريغ ماكنلي أثناء زيارة له للأردن في تشرين الأول / أكتوبر الماضي إن المملكة أصبحت محور الجهود الرامية إلى خلق "منطقة قيادة مركزية يسودها السلام"، أو يشهد مثلا القائد العسكري الأميركي المسؤول عن المنطقة الجنرال ديفيد بيترايوس للجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ في الكونغرس في نيسان / أبريل الماضي بأن "الأردن يستمر في كونه شريكا رئيسيا يلعب دورا إيجابيا في المنطقة"، فإن التفهم الأميركي للتعبير عن التقدير لهذا الدور ما زال مجحفا به وقاصرا عن مجاراته بما يستحقه من الناحية السياسية، فهذا الدور يقتضي أن يكون الصوت الأردني مسموعا بشكل أفضل في دوائر صنع القرار الأميركي صعودا إلى البيت الأبيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما يراجع المراقب أهمية دور الحليف الأردني للولايات المتحدة واستراتيجيتها في حفظ السلام، ليس إقليميا فقط بل وعالميا أيضا، من هاواي غربا إلى تيمور الشرقية شرقا مرورا بأفغانستان وكرواتيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو وسيراليون، ثم يراجع حصة الأردن الضئيلة في ميزانية المعونات الخارجية الأميركية للمنطقة بالمقارنة مثلا مع الثلاثين مليار دولار أميركي قيمة المعونة "العسكرية" فقط التي خصصتها إدارة بوش السابقة عام 2007 لدولة الاحتلال الإسرائيلي حتى نهاية عام 2017، فإن هذا المراقب لا يسعه إلا الاستنتاج بأن الدور الأردني الحيوي في الاستراتيجية الأميركية لا يتناسب لا ماليا ولا سياسيا مع التقدير الأميركي له، وبالكاد يساهم في أمنه وسط ما سماه المحلل معين رباني ب"الفشلين الأميركيين" في العراق شرقا وفلسطين غربا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* كاتب عربي من فلسطين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* nicolanasser@yahoo.com&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-8483645568461372694?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_4061.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-2464479136683799464</guid><pubDate>Tue, 24 Nov 2009 06:22:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-23T22:23:32.334-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>صالح النعامي</category><title>خطة فياض لتحسين شروط الاحتلال</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صالح النعامي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لم نعرف بعد طبيعة الإجراءات التي هدد رئيس السلطة محمود عباس باتخاذها رداً على تراجع الإدارة الأمريكية عما وعدت به، لكن أمراً واحداً بات مؤكداً، وهو أنه إذا كان عباس يخطط لإعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد، فإن أمله قد خاب سريعاً بعدما ألمحت إدارة أوباما بقوة أنها ستستخدم حق النقض الفيتو ضد أي مشروع قرار في المجلس الأمن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود عام 1967. لكن بغض النظر عن الخطوة التي سيتخذها عباس أو لا يتخذها، فإنه بات مطالب بتحديد موقف من الخطة التي بلورها رئيس وزرائه سلام فياض بشأن الدولة الفلسطينية والتي يؤكد العديد من قادة حركة " فتح " أنها تجسد فكرة الدولة المؤقتة، وهو الذي جعل الكثير من أعضاء المجلس الثوري لحركة " فتح " في اجتماعه الأخير يصبون جام غضبهم على فياض. لا يكفي أن ينتقد قادة " فتح " في الإجتماعات المغلقة فياض، وهم مطالبون بالإعراب عن موقفهم من خطته بشكل صريح وواضح وعلني، ويجب ألا يخشى البعض إغلاق صنابير الدعم المالي، وعليهم طرح الأسئلة المستحقة على فياض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فخطة فياض تدعو الى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، دون أن توضح أن كان المقصود بذلك إقامة الدولة على كامل الأراضي التي احتلت عام 1967، لأن الكثير من التسريبات الإسرائيلية تؤكد أن خطة فياض تشبه إلى حد كبير الخطة التي أعلنها وزير الحرب الصهيوني الأسبق شاؤول موفاز لحل الصراع عبر والتي تدعو لإقامة الدولة الفلسطينية على 40% من مساحة الضفة الغربية. وما موقف خطة فياض من التقسيمات التي أوجدتها اتفاقيات " أوسلو " التي قسمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: مناطق " A " التي تضم المدن والبلدات الرئيسية والتي تشكل 3% من مساحة الضفة، ومناطق " B " التي تضم البلدات والقرى الواقعة في الريف والتي تشكل 27% من مساحة الضفة والتي تخضع للسيادة الأمنية الإسرائيلية، ومناطق " C " التي تشكل 70% من مساحة الضفة الغربية وتتمتع فيها إسرائيل بالصلاحيات المدنية والأمنية بشكل مطلق. وتتجاهل خطة فياض الكفاح الوطني الذي وردت بشأنه جملة عابرة فقط، وتركز على العمل السلمي. والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف سيكون بالإمكان اقناع إسرائيل بإنهاء احتلال الأرض الفلسطينية دون أن تشعر الحكومة والمجتمع الإسرائيلي أن هناك الكثير سيخسره في حال واصل احتلال الأرض الفلسطينية. لماذا لا يفهم فياض ما فهمه الناشط اليساري الإسرائيلي لطيف دوري الذي يكرر دائماً عبارته المشهورة " إسرائيل لا تعرف إلا لغة القوة، ولن تقدم على السلام إلا بعد أن يدرك قادتها أنه لم يعد أمامهم إلا ما يخسرونه في حال تشبثوا بالاحتلال ". و يذهب دوري بعيداً عندما يقول أنه بدون العمليات الفدائية التي تهز الكيان الصهيوني لن يحدث أي تطور إيجابي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتحدث فياض عن إقامة الدولة، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل بالإمكان بناء مؤسسات الدولة في الوقت الذي تسيطر فيه إسرائيل على كل الضفة الغربية ؟. وهل يمكن فياض تحدي إسرائيل في الوقت الذي يوفر فيه جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي " الشاباك " الحماية الشخصية له ولعباس أثناء تنقلاتهما في أرجاء الضفة الغربية ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يؤكد بعض المعلقين الصهاينة أن خطة فياض الغامضة تشبه خطة موفاز، فإنه يتوجب أن نقلق لأن خطة موفاز ترى أن مدينة القدس ستبقى عامصة إسرائيل الموحدة والأبدية، فضلاً عن أنها تنص على اقتطاع منطقة " غور الأردن " التي تشكل حوالي 20% من مساحة الضفة الغربية، علاوة على ضم التجمعات الإستيطانية في أرجاء الضفة الغربية. في نفس الوقت تشدد خطة موفاز على حرمان الدولة الفلسطينية أي من سمات السيادة، حيث تشير إلى ضرورة تجريد هذه الدولة من السلاح ومنعها من الاحتفاظ بقوات عسكرية على حدودها مع الدول المجاورة، حيث سيواصل الجيش الإسرائيلي التمركز وحده على هذه الحدود، في نفس الوقت فإن مبادرة موفاز تنزع من الدولة الفلسطينية الحق في إقامة علاقات خارجية بشكل حر. والذي يثير الشكوك في خطة فياض هو حقيقة أنه يلوذ بالصمت ولم يعلق على موقف الإدارة الأمريكية الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون مؤخراً والذي يشدد على أن تجميد الاستيطان لم يكن شرطاً لاسئتناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. والسؤال الذي يطرح نفسه أيضاً هنا: كم عدد المستوطنين الذين سيتوجهون للإستقرار في الضفة الغربية بعد عامين، وهو الموعد الذي يحدده فياض لإعلان الدولة الفلسطينية ". وماذا يعني تشديد خطة فياض على أنها تستند إلى خطة " خارطة الطريق " التي تنص على أن الإلتزام الفلسطيني الأول يتمثل في مواصلة التنسيق الأمني مع إسرائيل وضرب حركات المقاومة الفلسطينية ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشروع فياض ليس أكثر من مجرد صيغة تهدف لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية، من خلال تقديم بديل عن تحرير الأرض بإيجاد صيغ تعيد الاعتبار لمشروع الحكم الذاتي الذي سبق أن رفضه الفلسطينيون، وممارسة التضليل من خلال تقديم شارات وشعارات الدولة. هذه الخطة تهدف الى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية الفلسطينية، واعتبار أن معالجة الأوضاع المعيشية للفلسطينيين هدفاً يتقدم على التحرير.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-2464479136683799464?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_9753.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-8512047388363430230</guid><pubDate>Tue, 24 Nov 2009 06:18:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-23T22:19:26.772-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>راسم عبيدات</category><title>مباراة الجزائر.. مصر عصر ما بعد الانحطاط</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;راسم عبيدات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قبل الحديث عن ما آلت إليه مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر من تطورات وتداعيات خطيرة،أثبتت عربياً أننا نعيش في عصر ما قبل الأمة،وكذلك دللت هذه المباراة"ملحمة أم درمان" أن واقع المجتمعات العربية مفارق للزمن وغارق في غيبوبة مزمنة،بل ومتخالف مع منطق التاريخ ووقائعة،وإذا صح القول حسب تعبير الكاتب الكبير هربرت ماركوزا أن مجتمعات الوفرة والديمقراطية الصناعية اختزلت أفرادها في بعد واحد،فإن النظام الرسمي العربي وتشكيلاته الأمنية والأبوية قد سحقت مواطنها العادي إلى ظل إنسان خالي من الأبعاد،وأسكنته وادي غير ذي زرع،وألزمته بعلاقات إنتاجها للفساد والقهر والفقر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا واقع المجتمعات العربية وما فعلته فيها سياسات وممارسات أنظمتها،تلك الأنظمة التي خطت خطوات واسعة وكبيرة،نحو التحلل من ارتباطاتها القومية،والتغير البنيوي الذي أصاب تركيبة تلك الأنظمة،يؤشر الى ذلك،حيث نشهد حالة من الاصطفاف العربي الرسمي في أحيان كثيرة مع القوى المعادية ضد مصالح الأمة العربية،ولنا في العراق وفلسطين ولبنان أمثلة وشواهد،وبالتالي ما ينسحب على السياسة يصبح منسحباً على كل شيء فعملية تخريب الوعي تطال كل شيء فكر وثقافة وتربية وقيم وأخلاق وإعلام ورياضة وفن وسياسة وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والنظامين في مصر والجزائر وجودا ضالتهم في هذه المباراة من أجل تحشيد وتجييش أوسع التفاف جماهيري حول نظاميهما،فالنظام المصري مقبل على مرحلة توريث والنظام الجزائري يريد قك العزلة حوله،والنظامين بدلاً من أن يتوجها الى شعبيهما في أن هذه المباراة بين شعبين أخوين ينتميان الى أمة عريقة،وعملية التشجيع والمناصرة يجب أن تكون حضارية،بعيداً عن أي شكل من أشكال العنف الجسدي واللفظي أو السلوك الخارج عن حدود اللياقة والأدب،أو الهتافات والشعارات التوتيرية والتي من شأنها خلق روح وأجواء عدائية،وجدنا أنهما أطلقا العنان لكل أجهزة إعلامهم وأقلامهم الصحفية،لكي تشعل فتيل الأزمة،وأن تمارس كل أشكال وأنواع القذف والتحريض والبلطجة والزعرنة وبث الإشاعات،وكأن الجزائر ومصر ليسا بلدين تجمعهما وحدة الهدف والمصير والتطلعات،بل هناك ومن كلا البلدين من طالب بفك عرى بلاده مع القومية العربية،تحت يافطة الكرامة والقطرية وعدم الإنتماء للعروبة،وهذه مؤشرات على درجة عالية من الخطورة،حيث أن دعاة القطرية والتفكيك في كلا البلدين،عملا على توظيف ما رافق تلك المباراة من أحداث وتداعيات لخدمة أغراضهم وأهدافهم،في التنظير للقطرية والعصبيات القبلية والجهوية والعشائرية،وبما يشير إلى ان الأنظمة الشمولية والديكتاتورية،والتي تحكم شعوبها بالحديد والنار،أرادت لها أن تنفس في السياسة وبما يخدم أهدافها ومصالحها،ففي الوقت الذي لا تكف فيه الجماهير عن توجيه سهام نقدها الى تلك الأنظمة وسياساتها،فهي استخدمت في هذه المعركة لخدمة تلك الأنظمة،ناهيك عن أن هناك غياب واضح لقوى البديل في تأطير وتنظيم تلك الجماهير لخدمة القضايا العروبية والقومية،ووجدنا أن تلك الجماهير تصرفت بسلوك أقرب الى الرعاع وقطاع الطرق،وهي تعيش حالة من تشوه وتسطيح الوعي،وكل الأجهزة الرسمية وغير الرسمية في كلا البلدين والتي زج بها في هذه المعركة،يجعلنا نتساءل،إذا كان هناك من يهمه كرامة بلده أو دوره؟،فلماذا لا نرى تلك الحالة من التجيش والتحريض ضد من يهتكون عرض الأمة ويغتصبونها يومياً في العراق وفلسطين وغيرها؟،فها هو الأقصى يجري إقتحامه يومياً من قبل الجمعيات الاستيطانية المتطرفة،وهو مهدد بالإستيلاء عليه وتقسيمه،وكذلك يحاصر شعبنا في القطاع وتمنع عنه كل مستلزمات الحياة الأساسية،فأين تلك مئات الألوف من الجماهير العربية من تلك الأحداث التي تضرب الأمة في صميمها،وهذا الذي جرى وحدث يجعلنا نتساءل بشكل جدي،هل هذه الأحداث تعبير عن أزمة قيادة،أم أزمة شاملة تطال القيادة والشعب؟،وواضح أن تلك الأزمة شمولية بكل أبعادها،وتدلل على مدى التغيرات التي حدثت في بنية وتركيبة أنظمة النظام الرسمي العربي،والتي أصبح مركز الرأسمال العالمي يتحكم في قرارها السياسي والإقتصادي،وبحيث غدا رأس النظام بمثابة والي أو حاكم يتبع المركز الرأسمالي،وترتبط مصالحه بمصالح هذا النظام،وفي المقابل هناك تراجع كبير في دور وتأثير قوى المعارضة،والتي لم تستطع أن تشكل حاضنة وقائدة للجماهير،وهناك شعور ينتاب الجماهير العربية بأن تلك الأحزاب بمختلف ألوان طيفها السياسي الإسلامي والقومي والثوري والأشتراكي،تتماهى وتتقاطع كثيراً مع سياسات الأنظمة القائمة،وهمها الأول والأخير الدفاع عن مصالحها ودورها وضمان حصتها من الكعكة،وهي ليست على استعداد لخوض معارك جدية مع الأنظمة،لا في القضايا والهموم المباشرة لشعوبها ولا في القضايا القومية،ونحن على قناعة تامة،أن هذه الأحداث ما كان لها أن تحصل،لولا حالة الارتداد وتشويه الوعي والتغيرات العميقة في بنية وهيكيلة الأنظمة الرسمية، والسائرة نحو الخصخصة للقطاع العام،وتعميق حالة الفقر والجوع،ونشر ثقافة الاستهلاك،وغياب القوى صاحبة المشروع البديل،فرب تساءل آخر مشروع،فهل لو كان كل من الزعيمين الراحلين عبد الناصر وهواري أبو مدين على قيد الحياة لوقعت مثل هذه الأحداث؟،وحتماً ستكون الإجابة لا قاطعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واضح إن تلك التصرفات الغوغائية للجماهير والسياسات الرسمية للأنظمة،هي التي دفعت نحو تلك الحالة من الشعبوية والتصرفات التي هي أقرب الى الهمجية والوحشية،وهذا يعني أن تلك الحالة من الإنفلات والسلوك البدائي والقبلي،ستتعزز وتتعمق اذا لم تجري عملية مراجعة شاملة،مراجعة تطال الفكر والثقافة والتربية،تربية وثقافة تغلب مصالح الأمة والقومية على المصالح القطرية والجهوية،وهذا بحاجة الى فعل وإرادات وحوامل تنظيمية مخلصة وملتصقة بالجماهير وهمومها،وتشكل حاضنة وقائدة لكفاحها ونضالاتها،وأيضاً قوة مثل ونموذج للجماهير في تلك المعارك،وبدون ذلك فإننا لن نكون أمام فوضى خلاقة فقط تطال العالم العربي من محيطه الى خليجيه،بل نحو حالة شاملة من الارتداد،نحو الانغلاق والعصبوية وثقافة الدراويش والمساطيل،وتحلل وتفكك وتذرير ليس على مستوى القطر والبلد الواحد،بل على صعيد المحافظة والبلدة والعشيرة والقبيلة الواحدة،وسنشهد ليس حالة انحطاط،بل ما هو أسوء من الانحطاط،من احتراب قبلي وطائفي ومذهبي،على غرار داحس والغبراء في الجاهلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-8512047388363430230?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-6583989502363792018</guid><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 00:43:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-21T16:44:41.108-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>صلاح عودة الله</category><title>لسنا بالفئران يا صحيفة الفجر الجزائرية</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. صلاح عودة الله&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;لا أنكر أنني من هواة مشاهدة مباريات كرة القدم, ولا أنكر أنني لست متعصبا لفريق معين, بل أتمتع بمشاهدة المباريات الجميلة واللعب الفني الرائع, فكرة القدم كغيرها من أنواع اللعب الرياضية تعتبر من الألعاب التي من المفروض أن نشاهدها للتسلية والترفيه. ورغم كل ما ذكرت فاننا نشاهد من يهوى فريقا أو منتخبا معينا وهذا أمر طبيعي, ولكن لا أقبل ولا بأي شكل من الأشكال أن يصل الأمر الى الاقتتال بين مشجعي هذا الفريق أو ذاك, فكيف سنقبل أن تسبب مباراة بين منتخبين عربيين الى حالة من التراشق الاعلامي والاتهامات وقد تؤدي الى قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما, تماما كما حدث بعد مباراة الجزائر مع مصر في مدينة الخرطوم والتي أدت الى تأهل المنتخب الجزائري لبطولة كأس العالم التي ستجري في جنوب افريقيا في صيف العام القادم.&lt;br /&gt;وقبل الخوض في نقاش ما جرى من أحداث وما تبعها, أقول لو أن الحماسة التي لونت وجهي الشعبين المصري والجزائري وجهت إلى واحدة من قضايا أمتنا المصيرية..وكيف لو كانت عشرات الآلاف المحتشدة في البلدين من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى الذي يكاد أن يسقط بسبب الحفريات والاستيطان، أو من أجل مقاومة الاستيطان، أو إصلاح المجتمع والحرب على الرذيلة، ومكافحة الفساد والمطالبة بمنح الحريات والديموقراطية, ماذا كان سيحدث؟..سؤال أوجهه, فهل من مجيب؟.&lt;br /&gt;كثيرة هي الملاحظات على ما حدث حول هذه المباراة, واليكم أهمها:&lt;br /&gt;- الجاهلية: من قال ان عصر الجاهلية وداحس والغبراء قد ولى وبدون رجعة؟..اننا نعيش هذا العصر في أيامنا هذه وبامتياز.&lt;br /&gt;- هل نسي اللاعبون من المنتخبين وكذلك مشجعوهم أنهم عبيدا لحكام النظامين المصري والجزائري؟..وهل نسوا جميعهم أنهم سجناء في أوطانهم؟..فلا حرية للكلام ولا حرية للتعبير عن الرأي ولا وجود للديموقراطية, وهل يجب أن نذكرهم بأن السجون في أوطانهم مليئة بالشرفاء الوطنيين الذين قالوا "لا" للنظام الحاكم المستبد؟.&lt;br /&gt;- هل نسي المصريون أنهم نالوا استقلالهم من الاستعمار البريطاني المجرم وكذلك الجزائريون هل نسوا ويلات الاستعمار الفرنسي الجائر وأن "جزائرهم" بلد المليون شهيد؟..هل ينكر الجزائريون دور مصر عبد الناصر في بلادهم وان من لحن النشيد الوطني الجزائري هو الموسيقار المصري المرحوم محمد فوزي, وفي المقابل هل ينكر المصريون الموقف الجزائري الداعم لمصر ابان حرب حزيران وما تبعها؟.&lt;br /&gt;- لا أشك بأن قادة النظامين لهم الضلع الأكبر في اثارة المشاكل لكي يبعدوا أبناء شعوبهم المغلوب على أمرهم عن السياسة, خاصة وان عملية توريث الحكم تجري على قدم وساق في كلا البلدين, فهل يدرك هذا الأمر الشعبان المصري والجزائري؟.&lt;br /&gt;- الاعلام:كنا نتوقع أن يكون الاعلام حياديا الى درجة ما في البلدين, ولكن وكالعادة أثبت لنا هذا الاعلام أنه يتمتع بالتبعية وعدم الاستقلالية, بل على العكس قام بسكب الزيت على النار.&lt;br /&gt;- ألا يخجل أبناء الشعبين الجزائري والمصري عندما طالبت وسائل الاعلام الصهيونية منهم عدم التسرع ووقف أعمال الشغب خوفا من الوصول الى حالة اراقة الدماء بينهم..هل أصبح الصهاينة حريصين على الدم العربي, وهم الذين يذبحون أبناء شعبنا الفلسطيني في كل يوم وفي كل لحظة؟.&lt;br /&gt;- حركة البديل الشعبية المصرية: حركة تدعي أنها حركة تغيير سياسي واجتماعي, تقوم باصدار بيان طويل مليء بالسم ورائحته كريهة وطعمه ِأشد مرارة من طعم العلقم, بيان فعلا يعيدنا قرونا الى الوراء, وأهم ما لفت نظري في بيانها:"ان كرامة المصرى أولا و بعد ذلك القومية العربية",وبدورنا نقول لهذه الحركة, ان مصر عبد الناصر هي التي كانت في يوم من الأيام زعيمة القومية العربية ولا كرامة لمصر اليوم بدونها, هذه القومية التي أبعدت عنها مصر بعد اتفاقيات السلام المزعوم مع الكيان الصهيوني قبل قرابة ثلاثة عقود..ثم يدعو البيان الى" قطع العلاقات بكافة انواعها مع الشعب الجزائري, ابتداء بالعلاقات الدبلوماسية التي تربط عادة بين الدول, وانتهاء بالعلاقات الثقافية والفنية"..واعجباه, هل أصبحت بلد المليون شهيد, موطن جميلة بوحيرد عدوا لمصر بدلا من الكيان الصهيوني وراعيته أمريكا؟.&lt;br /&gt;- صحيفة الفجر الجزائرية: نشرت حدة حزام مديرة النشر في هذه الصحيفة مقالا بعنوان"حتى أنت يا غزة", توبخ فيه الفلسطينيين عامة وأبناء غزة خاصة, بعد اتهامها لموقع محلي بتأييد مصر في مباراتها مع الجزائر..انه مقال مسموم يدل على كراهية بغيضة لأبناء شعبنا الفلسطيني, حيث تقول"نستاهل يا غزة نستاهل..فنحن أصحاب مقولة ''مع فلسطين ظالمة أو مظلومة''، المقولة التي كلفتنا غاليا، يا أهل غزة..ونحن الذين كنا نجوّع الجزائريين لنجمع أموال الدعم للفلسطينيين ولإعادة بناء الأقصى..أم تراه الدم اليهودي يجري في عروق من كالوا للجزائريين الشتائم، وتراها مصر محقة لما باعتكم ببلاش لإسرائيل، ولما سدت عليكم كل المنافذ وقتلتكم كالفئران وسط الأنفاق التي حفرتموها لتهريب المؤونة أيام حصار غزة"..والى هذه الصحفية المدسوسة والمأجورة أقول:لا أنكر الموقف الرسمي المصري المخزي من الهجوم البربري الصهيوني الأخير على قطاع غزة وتهديد وزير خارجية النظام المصري أحمد أبو الغيط بتكسير عظام كل من يحاول من الفلسطينيين العبور عبر المعابر الى الجانب المصري, وفي المقابل يقوم لاعب المنتخب المصري البطل محمد أبو تريكة بالتضامن مع أبناء غزة وأمام العالم أجمع, الا أن أبناء شعبنا ليسوا فئرانا يا "حدة"..أبناء شعبنا الفلسطيني كافحوا وما زالوا يكافحون من أجل نيل الحرية والاستقلال..انهم يقفون في وجه أقوى كيان في المنطقة بل من أقوى "الدول" في العالم, ولكنهم صامدين بحجارتهم التي تقف أمام قنابل الفوسفور الصهيونية..أبناء شعبنا لم ولا ولن ينسوا ما قدمه أبناء الشعبين المصري والجزائري لهم.&lt;br /&gt;نعم, لقد فرحنا كثيرا لتأهل الجزائر ولو فازت مصر لكانت فرحتنا بنفس القدر, فتأهل أي فريق عربي يثلج صدورنا, مع علمنا المسبق بأنه لن يتخطى الدور الأول من بطولة كأس العالم"المونديال", لكن أن يقوم بعض المغرضين المنتفعين باستغلال هذا الحدث لاقحام أبناء شعبنا في صراع لا معنى له بين شقيقتين عربيتين فهذا ما لا نقبله ونرفضه جملة وتفصيلا..أبناء شعبنا المشردين في كافة بقاع الأرض وخاصة في الدول العربية قدموا الكثير لهذه البلاد وشعوبها, وهم لا ينسوا أيضا ما قدمته هذه الشعوب لقضيتنا..أشرف وأطهر قضية عرفها التاريخ.&lt;br /&gt;والى "حدة", رغم ما جاء في مقالتك واتهامنا بالفئران سنشجع منتخب الجزائر في كأس العالم وهاماتنا مرفوعة بهم, لأنهم جزء منا ونحن جزء منهم, والجسد الواحد لا يتجزأ أبدا.&lt;br /&gt;وفي النهاية ورغم كل ما حدث فانني وكفلسطيني مقدسي غيور على مصلحة الوطن والعروبة والاسلام أطالب المسئولين والعقلاء من الجانبين بالإسراع لتدارك الوضع, حتى تصل السفينة الى شاطىء الأمان والا فسيندم الجميع حين لا ينفع الندم.&lt;br /&gt;-القدس المحتلة&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-6583989502363792018?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_556.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-6815096947237289411</guid><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 00:30:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-21T16:33:59.850-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>سعيد علم الدين</category><title>الإسلامُ السِّياسِيُّ والسُّقوطُ المدَّوي 5</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سعيد علم الدين &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;عندما سَخَّرَ الانتحاريون الإسلاميون الطائرات المدنية المخطوفة؛ والتي استسلمت لمشيئتهم، متحولةً في أيديهم الى أسلحة حربية فتاكة؛ لتدمير برجي مركز التجارة العالمي في بداية هذا القرن في نيويورك، لم يكن في الحقيقة هذا العمل الإجرامي الغير مسبوق في التاريخ البشري، والذي ارتكبته أيدي هؤلاء ومن جندهم من أشياخ وأمخاخ لتنفيذ هذا العمل البربري عن سابق تصور وتصميم، وتخطيط وتنظيم، وتآمر شيطاني خبيث، سوى اعلان عالمي لن يمحى من ذاكرة البشرية لانتحار الاسلام السياسي نفسه وبهذه الطريقة الهمجية التدميرية العبثية الحاقدة القاتلة، والتي ازهق فيها ثلاثة آلاف نفس مدنية بريئة في ثوان.&lt;br /&gt;وكرت سبحة ثقافة تناثر الأشلاء ببهجة الانتحار، والموت القذر بأرخص الأسعار، للقاء عذارى الحور الرَّطْبِ الصغار، والتي لم تؤد الى نتيجة تذكر لمصلحة هؤلاء:&lt;br /&gt;لا في امريكا ولا في فلسطين، لا في العراق ولا في أفغانستان، ولا حاليا في باكستان، لا البارحة، ولا الآن، ولا غدا، ولا بعد غد، ولا حتى في أي زمان وقارة وكوكب ونيزك ومكان، وعلى العكس تماما تماما تماما .....&lt;br /&gt;فلقد انقلبت الكرة الأرضية بكاملها فوق رؤوسهم فأصيبوا بدوار وخوار واصفرار وحالة يرثى لها من الاستفراغ الفكري والانساني والاخلاقي والروحي والديني والجسدي الدائم من فوق ومن تحت، والغثيان والقيء وهروب فرسان الوغى مرعوبين بلباس النساء من المسجد الاحمر وغيره، واختباء ابطال النزال في مغارة او قن او سرداب او وراء جدار الى ان ينهار على رؤوسهم بالطبع:&lt;br /&gt;فهم وليس غيرهم من أيقظ أمريكا النائمة من سباتها العميق ومن المحيط الى المحيط، وايقظ معها أوروبا الغافلة عنهم، والأنظمة العربية الفاشلة التي صدرتهم، والعالم أجمع ليراقبهم بآلات تصويره الذكية، ويبث العيون بين حركاتهم، والآذان في مساجدهم، والجواسيس بين ظهرانيهم ويعتقلهم بالجرم المشهود وهم يُحضِّرون لانفجار بشع على الأبرياء هنا ولاعتداء آثم على المدنيين هناك، ويجرجر مشايخهم اللاجئون الى الدول الديمقراطية، والمحتمون بقوانينها الوضعية العادلة جدا جدا الواحد تلو الآخر الى السجون والمعتقلات التي تليق بأمثالهم من عتاة المجرمين، ويُسْكت ابواقهم الدعائية، ويغلق منابرهم الداعية الى سفك الدماء، ويفتش جوامعهم بعد ان حولوها الى أوكار للأسلحة وأدوات القتل والإرهاب وتجنيد المتدينين المغفلين من الشباب، وارسالهم الى حروبهم العبثية الخاسرة سلفا.&lt;br /&gt;وعندما صدمت الطائرات المخطوفة بنسائها وأطفالها وجميع ركابها؛ وبسرعة جنونية، متحولةً في أيدي الخاطفين الى رؤوس حربية صاروخية؛ برجي نيويورك محدثة انفجارا جبارا ودوياً هائلا أدى الى انهيار البرجين، لم يكن ذاك الدوي الا الصدى الحقيقي للسقوط المدوّي للاسلام السياسي على مستوى العالم اجمع، الذي قرر حكم الكرة الأرضية بالعنف والجهل والذبح والقتل وإرهاب الحضارات المتألقة والامم المتقدمة واعادتها الى حظيرته المظلمة البدوية العشائرية البدائية.&lt;br /&gt;ومن شدة دوي تلك الانفجارات التي اصمت آذانهم، ولقوة سرعتها التي اخترقت جدار صوتهم بأَضْعافِ قدرتهم على فهم أبعاد التداعيات الخطيرة التي أحدثتها أيديهم، لم يعودوا قادرين حتى اللحظة على التمييز بين الأبيض والأسود، والخطأ والصواب، والردئ والجيد، فاقدين حاسة الشعور بهوة سقوطهم السحيق.&lt;br /&gt;السبب هو قوة هذا السقوط معطوفة على غيهم وعنجهيتهم وغرورهم وضلالهم وظلامهم وحقدهم على جمال الحياة بتفتح أزهارها الزاهي وتألق نورها الباهي، التي أصمت آذانهم فصاروا طرشانا، وعقدت ألسنتهم فصاروا بلا منطق وحجة، وأغلقت أعينهم فصاروا بلا نظر، واعمت بصيرتهم فصاروا هائمين على وجوههم لا عقلانيين، وتركتهم تائهين بخناجرهم أسرى جرائرهم ومكائدهم ومؤامراتهم وخبثهم يتخبطون شمالا ويمينا وهم يفجرون مرحا وينتحرون فرحا ولا يدرون ماذا يفعلون بحق دينهم الحنيف بعد ان انحرفوا عنه علنا:&lt;br /&gt;غافلين مغفَّلين وفاجرين مفجِّرين، فاسدين مفْسدين ومخالفين متخلِّفين، ظالمين مظْلمين ومهزومين منْهزمين، ناحِرين منْتحرين ومن مجتمَعاتهم أذلاء منبوذين.&lt;br /&gt;لقد سقطت حركات الإسلام السياسي جميعا في حضيض الحضيض لا فرق بين سنية وشيعية وسقط معهم اسلامهم السياسي وهم يحاولون فرضه على المجتمع باساليب القتل والحرب والتمرد والعصيان وسفك الدماء البريئة منقلبين على قوله تعالى" وجادلهم بالتي هي احسن". وهم لا يجادلون مجتمعاتهم بالحجة والمنطق والكلام الحسن كما اراد الله، وانما يقارعونها بالحديد والنار ويحاربونها باساليب الخسة والغدر وخيانة الأهل والأوطان مسببين المآسي والمصائب والنكبات والدمار.&lt;br /&gt;لقد سقط هؤلاء مع دوي كل انفجار يسقط فيه مدنيون وأبرياء وفي كل مكان من العالم.&lt;br /&gt;وأعمالهم العسكرية كلها أعمال مبنية على اللصوصية والغدر والاحتيال والطعن في الظهر والاغتيال.&lt;br /&gt;كهذه التفجيرات الرهيبة الوحشية البشعة البربرية المنحطة اخلاقيا التي يرتكبها في هذه الايام طلاب الإسلام السياسي تحت اسم طالبان ضد شعبي باكستان وافغانستان. هذه التفجيرات وغيرها ضد المجتمع هي الدليل الساطع على السقوط المدوي للإسلام السياسي وفي كل مكان من العالم ومع كل نقطة دم تسقط بسببهم على الأرض.&lt;br /&gt;ولن يوجد مكان في هذا العالم لهذا الإسلام السياسي الجهادي المتطرف والمنفلت من عقاله وعقله هيجانا وجنونا على بني الإنسان.&lt;br /&gt;وان وجد فإما بمغارة أو بكهف أو بسرداب أو بخندق أو بملجأ أو بمربع مدجج بالسلاح والصواريخ والسيارات المسروقة والمجرمين والحشاشين والمنرجلين والجواسيس، او بخيمة متنقلة يحملونها على ظهور عامتهم، كما كان يفعل البدو الرحل في غابر الأزمان على ظهور البعير.&lt;br /&gt;وإن وجد فبصورة مؤقتة جدا، اصطناعية غير طبيعية، ومنفرة غير منسجمة مع مجتمعها كوجود جماعة حزب الله المنبوذة من الشعب اللبناني والتي تفرض نفسها بقوة السلاح فقط لا غير والتهديد باستعماله ثانية كما حدث في 7 ايار.&lt;br /&gt;ولم يكن تاريخ 7 ايار وما ارتكب فيه من بشائع واجرام بحق اللبنانين سوى السقوط المدوي للاسلام السياسي الذي يمثله حزب الله عبر ولاية الفقيه جماهيريا وعربيا واسلاميا في بيروت الصابرة الأبية، الذي يحتمي الآن بسلاحه مرعوبا خائفا بعد ان فقد حضن شعبه الدافئ ولم يبق له الا العملاء والجواسيس والعدو الإسرائيلي.&lt;br /&gt;والسبب الأساسي لكل العراقيل التي تحدث في لبنان من انتخابات رئاسة الجمهورية الى تشكيل الحكومة الى البيان الوزاري هو أن ايران وحزبها الإلهي في لبنان ومن لف لفهم يريدون ان يقولوا للمجتمع الدولي قاطبة وبالأخص أمريكا، أن صواريخنا وأسلحتنا هي صاحبة القرار، وميليشياتنا هي التي تقرر تشكيل الحكومة او ابقاء البلد سائبا حتى على حساب مصالح الشعب اللبناني وحل مشاكله الحياتية.&lt;br /&gt;ولا ننسى ان الشعب اللبناني خذل حزب الله ومن لف لفه من جماعات 8 آذار في الانتخابات الأخيره إلا انه بقوة سلاحه يعمل على فرض قراره على أحرار الوطن وشرفائه من السياسيين الذي يضحون بالغالي من الأرواح لقيامة وطنهم من كبوته وخلاصه من محنته.&lt;br /&gt;وإن وجد الإسلام السياسي الجهادي المتطرف فبصورة مؤقتة جدا كوجود جماعة حماس في غزة المحاصرة برا وبحرا وجوا ولم يكن احتلال حماس لغزة البائسة وطرد السلطة الشرعية الفلسطينية منها سوى السقوط المدوي لحماس امام اعين الشعب الفلسطيني. ومن هنا ترفض حماس الانتخابات لان الشعب سيخذلها اذا جرت انتخابات ديمقراطية نزيهة.&lt;br /&gt;وكل هم حماس اليوم ليس تحرير شبر من فلسطين بقدر ما هو فتح معبر من هنا ولفتة أمريكية لحماس كقوة اقليمية عظمى من هناك. وهذا ما اكده احد قادة حماس منذ ايام تعليقا على زيارة وزيرة الخارجية الامريكية بانه لا سلام دون الاعتراف بحماس من قبل امريكا. أي انهم ينتظرون اشارة الرضا من امريكا حتى يجلسوا الى جانب اسرائيل على طاولة المفاوضات.&lt;br /&gt;وان وجد الإسلام السياسي الجهادي المتطرف فبصورة مؤقتة كوجود الملالي في ايران حيث أكدت انتفاضة هذا الشعب الحي على انه سينتصر في النهاية على جلاديه وعلى شاهنشاهوره المعمم.&lt;br /&gt;وما انتقاضة الشعب الإيراني بمظاهرته المليونية العفوية الجماهيرية، صارخا الموت للدكتاتور نجاد ومن ورائه خامنئي الا السقوط المدوي في شوارع طهران لبدعة ولاية الفقيه كنظام سياسي قمعي دموي دكتاتوري استبدادي.&lt;br /&gt;وان وجد الإسلام السياسي الجهادي المتطرف فبصورة مؤقتة كوجود الوهابية الأصولية السلفية المتزمتة في السعودية حيث تخطو المملكة بقيادة ملكها الحكيم الهمام ونظامها الإسلامي السياسي المعتدل، ومثقفيها الشجعان خطوات واثقة وجبارة في تقليم أظافر هؤلاء وخلع أنيابهم بعد أن غرسوها في المجتمع تشددا واستبدادا وغرورا وانحرافا وتزمتا وتطرفا صَدَّروه بغفلتهم وليس بصحوتهم ارهابا دمويا وارهابيين الى كل مكان في هذا العالم.&lt;br /&gt;وما طرد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله للشيخ الشثري من عضوية هيئة كبار العلماء، أعلى مرجعية دينية رسمية في السعودية، بعد ان انتقد الاخير الاختلاط في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" ، إلا خطوة شجاعة ومباركة من الملك لوضع حد لتفشي بلاء هؤلاء الشيوخ المتفلسفين على العالمين في المجتمع ولتقليم اظافرهم وخلع انيابهم. يتبع!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-6815096947237289411?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/5_21.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-1548531467514634167</guid><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 00:26:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-21T16:27:55.226-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>جادالله صفا</category><title>الفعل الشعبي الفلسطيني وغياب الاداة القيادية</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;جادالله صفا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مؤلما ان يكون المشهد الفلسطيني بهذه الحالة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية بالمرحلة الحالية، وهي حالة لم تاتي من فراغ او عن طريق الصدفة بمقدار ما كانت مخططا صهيونيا ومراهنة فلسطينية لحل للصراع الدائر بين نقيضيين، لا اريد ان اتطرق الى حالة الانقسام والانشقاق التي تمر بها الساحة الفلسطينية، لان الحديث بهذا الجانب سيكون تكرارا لما كتب سابقا وماكتبه وقاله العديد من المطلعين والمراقبين للساحة، وما اريد ان اخص به مقالي هذا هو الموقف الشعبي الفلسطيني من مرحلتين اساسيتين عاشتهما القضية الفلسطينية وهما ما قبل وبعد اوسلو، وستكون عبارة عن مقارنة للموقف الشعبي الفلسطيني من مقاومة الاحتلال، وكيف كان ينظر المواطن الفلسطيني العادي الى الفدائي الذي اطلق الرصاصة الاولى، والى المجموعات الفدائية الاولى التي اجتازت الحدود، والمجموعات الفدائية بالداخل التي قامت بعملياتها العسكرية المحدودة، والانتفاضة الجماهيرية الفلسطينية التي انطلقت نهاية العام 1987، ومقارنة كل ذلك بالموقف الشعبي والجماهيري الفلسطيني اليوم من العمل والفعل الفلسطيني واساليب النضال والمقاومة بالمرحلة الحالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اي نظرة تحليلية لحركة الجماهير ومواقفها يكتشف بكل وضوح فروق كبيرة بمواقفها بمراحل النضال المختلفة، جماهير لم تتخلى اطلاقا عن احتضانها للعمل النضالي والمناضلين، وحمايتهم والدفاع عنهم وتوفير كل مقومات الدعم والاسناد، وتعزيز حالة التضامن والتكافل الفلسطيني الفلسطيني، فاحتضنت العمل الفدائي منذ ايامه الاولى ومدته بما يضمن استمراره ونجاحه، خرجت بالمسيرات والمظاهرات وواجهت قوات الاحتلال، مسيرات ضد الاستيطان ومصادرة الاراضي، ضد سياسة الضم والتهويد، ضد الابعاد والاعتقال، ضد القتل والارهاب، مسيرات ومواجهات وبطولات وتضحيات دفاعا عن القدس والمقدسات، مسيرات ومواجهات ضد العدوان على الثورة ومواقعها وقواعدها، جماهير اكدت التفافها حول القيادة الثورية التي تقود النضال باتجاه التحرير واحقاق الحقوق، خرجت الى الشوارع بكل المناسبات وتحدت العدو بكل ساحة ومكان ومناسبة رغم قوته وعنجهيته، جماهير تحدت اغلاق المدارس والجامعات واكدت على التعليم الشعبي رغم انف العدو، وكان يوم الارض علامة مميزة من علامات النضال الذي جاء ليؤكد على وحدة الارض والشعب، وكان يوم التضامن العالمي للشعب الفلسطيني ثمرة من ثمرات النضال، ولم تنسى الجماهير ذكرى النكبة لتقول نعم للعودة، ولم ننسى نضالات الاسرى بالسجون الصهيونية وتضحياتهم الجسام وصلابتهم وتحديهم للجلاد باجسادهم العارية وارادتهم الصلبة، شعب بكل طبقاته وفئاته برجاله ونسائه واطفاله وشيوخه كان مثلا بالتضحية والفداء، فانطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الاولى التي جاءت لتؤكد على دور المرأة كعامل اساسي بهذه الانتفاضة، والطفل الذي حمل الحجارة وغنت له الحناجر لبطولاته، فكانت الشوارع، السهول والجبال والقرى والمدن والمخيمات والقدس وساحات الاقصى والمساجد والكنائس وكل بقعة بفلسطين كانت ساحة مواجهة فكان الرأي العام العالمي الى جانب فلسطين وابطالها الى جانب الحق الفلسطيني بتقرير المصير والتحرير والدولة والعودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء اوسلو، وعادت الى الوطن جحافل المقاتلين والمناضلين الذين خرجوا من بيروت بقيادات هتفت بحياتها الجماهير الفلسطينية على طول هذه المسيرة الثورية، جماهير خرجت بمئات الالاف لاستقبال رموز وقيادات ثورية، فرأت باوسلو الامل والحل وحملت الابطال على الاكتاف ورفعت الاعلام على البيوت وبالشوارع والايادي ولاول مرة علنية، حيث كان رفع العلم له ثمن، معاناة وتشرد وملاحقات وسجون، جماهير رأت بأوسلو الامل الذي يحقق الحلم الذي كانت التضحيات ثمنا لتحقيقه، هذا الامل جاء نتيجة ثقتها بالقيادة، جاء اوسلو وبدأت الامال تتبدد، انتشر الثراء والغنى، بدات الامال تنتعش بان الضفة وغزة ستكونان سنغافورة، اموالا كثيرة ستحول الى فلسطين لتكون فلسطين الجنة الموعودة، فلسطين الحلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تمضي فترة طويلة ليبدأ الثلج بالذوبان لتظهر الامور على حقيقتها، فلم يكن اوسلو خطوة باتجاه الحقوق، وانما لتبديدها وضياعها، الفساد بدأ يعم، وتغير الجلاد، وفتحت سجون فلسطينية لتستقبل ابطال ومناضلين هتفوا ضد الاحتلال ورفضوا الكيان، قاوموا مصادرة الاراضي وتهويد القدس، الفدائي الفلسطيني صار له وظيفة اخرى غير وظيفة مقاومة الاحتلال وانما التنسيق مع الاحتلال وحمايته وصارت الدوريات المشتركة تجول الشوارع، ونقاط الارتباط انتشرت على مداخل المدن، ورمي الحجر على العدو صار ارهابا وجريمة يحاسب مرتكبها، اجهزة تمنع على الفلسطيني ان يهتف لفلسطين ويضحي من اجلها، واذاعة فلسطين غيرت اغانيها الثورية، والرموز الوطنية تحولت الى رموز بالغنى، ومقابل ذلك ايضا استمرت مصادرة الاراضي، وقلع الاشجار لم يتوقف، والقدس بدات تسير بالاتجاه المعاكس وتبعد وتبعد عن فلسطين واهلها، الفدائي صار يقبض راتبا ويضحي من اجله، الكلمة الحرة ملاحقة وممنوعة ومحذورة، الكتابة يجب ان لا تحرض على العدو وانما يجب ان تهلل للسلام، هذه التحولات وغيرها كانت تهدف لخلق واقع جديد ومفاهيم جديدة عند الانسان الفلسطيني العادي للصراع العربي الصهيوني، فالعدو يبقى عدوا ولن يتغير ما دام يسلب الارض والماء والهواء ويمنع على شعبنا حقه بالحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بظل الانتفاضة الفلسطينية الاولى كانت الجماهير تلبي النداءات الصادرة عن القيادة الوطنية الموحدة، تلبيها وتلتزم بالبرنامج النضالي الاسبوعي او الشهري، وكانت الفعاليات الشعبية تاتي جميعها تلبية لنداءات تصدرها قيادة حكيمة تمكنت من اثبات قدرتها وجرأتها وحكمتها على مدار ما يزيد على خمسة سنوات من التضحيات الجسام، ولم تكن الانتفاضة الشعبية انتفاضة الداخل بمقدار ما كانت انتفاضة الشعب الفلسطيني بكل اماكن تواجده حيث المسيرات والتحركات والتفاعلات الشعبية الفلسطينية اولا والعربية معا مؤكدة على ان القضية الفلسطينية هي قومية ايضا والتضامن الدولي الذي كان يؤكد على اممية النضال وعلى حق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، اما اليوم تنتهك المدينة المقدسة وتدنس المقدسات وتصادر الاراضي ويستمر البناء بالمستوطنات و11 الف اسيرا، وانتهاكات يومية ومجازر متواصلة واقتحامات متواصلة، وحق العودة ممنوع حتى على من طردوا بظل الانتفاضة الفلسطينية الحالية، ويبنى جدارا عازلا وتحاصر غزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جماهيرنا الفلسطينية لم تنحرف ولم تتراجع عن نضالها، ولكنها تفتقد الى القيادة التي توجه نضالها، وتقود مسيرة التحرير والاستقلال والعودة، فقيادة الشعب الفلسطيني ابت الا ان تكون عامل اجهاض للفعاليات الشعبية من خلال التنسيق الامني وملاحقة المناضلين والمساومة على الحقوق، قيادة تفتقد الى الحكمة بظل استمرار العدو بممارساته واجراءاته واستمرار احتلاله، فهل القيادة الفلسطينية قادرة على دعوة الجماهير للخروج الى الشوارع للتضامن مع القدس لتؤكد على فلسطينيتها وعروبتها واسلاميتها؟ هل القيادة الفلسطينية عندها الامكانيات لتحريك الشارع الفلسطيني ضد الاستيطان؟ هل الجماهير الفلسطينية عندها الاستعداد للالتزام بنداءات وتوجيهات القيادة الفلسطينية اذا اتخذت الاخيرة قرارا بمواجهة الجدار لازالته الذي يؤكد على الفصل العنصري؟ وما هو استعداد القيادة الفلسطينية لمواجهة رد الفعل الصهيوني التحريضية بحال حصلت؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل المرحلة المقبلة ستاخذ اشكال نضالية اخرى وما هي؟ وهل النضالات الشعبية التي تنادي بها بعض القيادات الفلسطينية قد وتكون قابلة للتحقيق والتطبيق؟ وما هي الاستعدادات لدى القيادة الفلسطينية الحالية بالتضحية والفداء كقيادات فلسطينية سابقة كانت مثلا بالاستشهاد وهي بالصفوف الامامية بالمعركة؟ ام المطلوب ان يتوقف العمل النضالي والمقاوم بانتظار اللحظة المناسبة للانقضاض على العدو؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;– البرازيل&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-1548531467514634167?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_917.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-5043737369670884448</guid><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 00:21:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-21T16:22:17.201-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>صالح النعامي</category><title>اللقطاء......... في خدمة الإستيطان</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صالح النعامي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دلت التحقيقات التي أجرتها الشرطة الإسرائيلية مؤخراً أن المستوطنين الذين يسهمون بنحو خاص في الإعتداء على الفلسطينيين في أرجاء الضفة الغربية هم من اللقطاء الذين تم استيعابهم من قبل مجلس المستوطنات اليهودية للاستقرار تحديداً في المستوطنات المواجهة للتجمعات السكانية الفلسطينية. وقد كشف النقاب عن توجه خطير جداً لدى قيادات المستوطنين الذين يستوعبون هذه العينات من الشباب، ويقومون بتثقيفهم ثقافة غاية في العنصرية والتطرف. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف فيها عن الجرائم التي يرتكبها هؤلاء اللقطاء ضد الفلسطينيين، ففي تموز من العام 1998، عندما قام ثلاثة من اللقطاء بقتل المواطن الفلسطيني عبد المجيد تركي من مدينة الخليل، حيث تناوب الثلاثة على ضربه بآلات حادة لمجرد أنه كان أول فلسطيني يصادفهم بالقرب من مستوطنة " بيت حجاي "، القريبة من المدينة. والغريب العجيب حينها، كان ما قاله شاؤول أكرا مدير المؤسسة التي كان يؤوي إليها هؤلاء الثلاثة، إذ قال في دفاعه عما أرتكبوه من جريمة " إنهم لم يريدوا قتله، وكل ما في الأمر أنهم كانوا يتدربون على القتل من ضربة واحدة، وهذا ما حدث ". وإن كان هذا التبرير يثير الاستفزاز ويبعث في النفس قدراً هائلاً من الحنق والغضب، فإن المفاجأة أن أياً من هؤلاء اللقطاء لم يمكث في السجن أكثر من شهرين فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتاج مواخير الدعارة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستشف من تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي أن هذا هو نمط التربية والتنشئة السائد في المستوطنات، الذي لم يخطر على بال حتى عتاة الفاشية والنازية. ويبدو بشكل واضح أنه في الحرب القذرة التي يخوضونها ضد الفلسطينيين، فإن قادة المستوطنين مستعدون لتجنيد الذين جاءوا للدنيا بفضل مواخير الدعارة المنتشرة في أرجاء إسرائيل، بعد أن لفظهم مجتمع المدن الكبرى. فهؤلاء اللقطاء عاشوا الاحباطات النفسية وذاقوا ويلات العيش في ملاجئ تل أبيب وحيفا وبئر السبع، وبالتالي فهم يكتنزون حقداً على كل ما هو إنساني في هذه الدنيا. ويتضح من التقرير أنهذه الحقيقة وعاها قادة المستوطنين، فكان الحرص على جلب هذه الحثالات ليكونوا في الصف الأول في مواجهة أبناء الشعب الفلسطيني العزل وليمارسوا السادية والشذوذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصائد تمجد قاتل المصلين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الشذوذ لا يقف عند هذا الحد، فهذا النمط من التربية يستقي أفكاره من نمط القيم المختل الذي يحتكم إليه الصهاينة والذي جعل معايير الإصطفاء لدى هؤلاء معوجة تعكس البهيمية في أسوأ صورها. فطلاب طلاب جامعة " بار إيلان "، ثاني أكبر الجامعات في إسرائيل لم يجدوا إلا مئير لبيد لانتخابه ليكون على رأس مجلس إتحاد الطلاب. و واللافت للنظر أن إحدى " الإنجازات " التي شفعت للبيد المستوطن من " كريات أربع "، لدى الطلاب هو نظمه ديوان من الشعر خصصه بالكامل لتمجيد جاره باروخ جولدشتاين الذي نفذ مجزرة المسجد الإبراهيمي عام 1994، والتي راح ضحيتها 29 فلسطيني وجرح عشرات آخرين، حيث أطلق جولدشتاين النار على المصلين وهم راكعين في صلاة الفجر. وجاء ديوان لبيد هذا باسم " جولدشتاين الرجل ". ولا مجال هنا للحديث عن " القرف " الذي شمله ديوان لبيد الذي حرص فيه على " أنسنة " غولدشتاين وتعظيم فعله الشنيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحريض برعاية نتنياهو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واتضح مؤخراً الدور الذي يقوم به رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في رعاية وسائل الاعلام التابعة للمستوطنين التي تحرض على الفلسطينيين. وزار نتنياهو مؤخراً مقر راديو " عروتس شيفع "، أحد أبواق المستوطنين الرئيسية النافذة والمؤثرة في بلورة الرأي العام الصهيوني تجاه الفلسطينيين والعرب. من يجيد اللغة العبرية بإمكانه أن يستمع إلى البرامج التي يبثها هذا الراديو حتى يدرك الأسباب التي تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو هذا الميل غير المسبوق نحو التطرف. وهناك عدة برامج تبثها الإذاعة مخصصة لأحدث الفتاوى التي يصدرها مرجعيات الإفتاء من الحاخامات، وخلال هذه البرامج يتم التشديد على الفتاوى التي تضفي شرعية على استهداف الفلسطينيين وذبحهم. فمثلاً على سبيل المثال لا تنقطع هذه الفتاوى عن بحث تداعيات الفتوى التي أصدرها الحاخام مردخاي إلياهو الذي يعتبر زعيم التيار الديني الصهيوني، وأهم مرجعيات الإفتاء في هذا التيار، وهي الفتوى التي يطلق عليها " فتوى عمليق ". وهي الفتوى التي تبيح تطبيق قتل شيوخ الفلسطينيين ونسائهم وأطفالهم وحتى بهائمهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحرص نتنياهو ي بين الفينة والأخرى على زيارة مقر هذا الراديو ولا يتردد في الإستجابة لإجراء مقابلات معه على أثيره. ويحرص في ختام كل لقاء على الإشادة بهذا الراديو على الرغم من أنه يعمل بشكل غير قانوني. وفي إحدى المرات وعد نتنياهو بالسماح بتطوير الخدمات التي يقدمها هذا الراديو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المضحك المبكي أن خطة " خارطة الطريق " تلزم السلطة الفلسطينية بوقف " التحريض " ضد الفلسطينيين في مناطق نفوذها. ويتبارى قادة الجيش والأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية على الشهادة بأن السلطة قطعت شوطاً كبيراً في الوفاء بهذا الإستحقاق، حيث أنها قامت بإقالة جميع أئمة وخطباء المساجد الذين يتعرضون لإسرائيل، ولم تتردد في إعتقالهم وتعذيبهم وحلق لحاهم. في نفس الوقت حظرت السلطة على كل الخطباء التعرض من قريب ولا من بعيد لإسرائيل، ناهيك عن منعها القيام بأي أنشطة داخل المساجد. وتولت الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة فياض تعيين الخطباء والأئمة وفق معايير خاصة. ولم يعد سراً أن أحد قادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تباهى في أحد لقاءات التنسيق الأمني مع قادة الجيش الإسرائيلي أن عناصر الأمن التابعين له – وبخلاف الإسرائيليين – لا يترددون في اقتحام المساجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-5043737369670884448?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_4749.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-878917028356495731</guid><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 00:21:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-21T16:22:14.794-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>صالح النعامي</category><title>اللقطاء......... في خدمة الإستيطان</title><description>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صالح النعامي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دلت التحقيقات التي أجرتها الشرطة الإسرائيلية مؤخراً أن المستوطنين الذين يسهمون بنحو خاص في الإعتداء على الفلسطينيين في أرجاء الضفة الغربية هم من اللقطاء الذين تم استيعابهم من قبل مجلس المستوطنات اليهودية للاستقرار تحديداً في المستوطنات المواجهة للتجمعات السكانية الفلسطينية. وقد كشف النقاب عن توجه خطير جداً لدى قيادات المستوطنين الذين يستوعبون هذه العينات من الشباب، ويقومون بتثقيفهم ثقافة غاية في العنصرية والتطرف. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف فيها عن الجرائم التي يرتكبها هؤلاء اللقطاء ضد الفلسطينيين، ففي تموز من العام 1998، عندما قام ثلاثة من اللقطاء بقتل المواطن الفلسطيني عبد المجيد تركي من مدينة الخليل، حيث تناوب الثلاثة على ضربه بآلات حادة لمجرد أنه كان أول فلسطيني يصادفهم بالقرب من مستوطنة " بيت حجاي "، القريبة من المدينة. والغريب العجيب حينها، كان ما قاله شاؤول أكرا مدير المؤسسة التي كان يؤوي إليها هؤلاء الثلاثة، إذ قال في دفاعه عما أرتكبوه من جريمة " إنهم لم يريدوا قتله، وكل ما في الأمر أنهم كانوا يتدربون على القتل من ضربة واحدة، وهذا ما حدث ". وإن كان هذا التبرير يثير الاستفزاز ويبعث في النفس قدراً هائلاً من الحنق والغضب، فإن المفاجأة أن أياً من هؤلاء اللقطاء لم يمكث في السجن أكثر من شهرين فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتاج مواخير الدعارة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستشف من تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي أن هذا هو نمط التربية والتنشئة السائد في المستوطنات، الذي لم يخطر على بال حتى عتاة الفاشية والنازية. ويبدو بشكل واضح أنه في الحرب القذرة التي يخوضونها ضد الفلسطينيين، فإن قادة المستوطنين مستعدون لتجنيد الذين جاءوا للدنيا بفضل مواخير الدعارة المنتشرة في أرجاء إسرائيل، بعد أن لفظهم مجتمع المدن الكبرى. فهؤلاء اللقطاء عاشوا الاحباطات النفسية وذاقوا ويلات العيش في ملاجئ تل أبيب وحيفا وبئر السبع، وبالتالي فهم يكتنزون حقداً على كل ما هو إنساني في هذه الدنيا. ويتضح من التقرير أنهذه الحقيقة وعاها قادة المستوطنين، فكان الحرص على جلب هذه الحثالات ليكونوا في الصف الأول في مواجهة أبناء الشعب الفلسطيني العزل وليمارسوا السادية والشذوذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصائد تمجد قاتل المصلين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الشذوذ لا يقف عند هذا الحد، فهذا النمط من التربية يستقي أفكاره من نمط القيم المختل الذي يحتكم إليه الصهاينة والذي جعل معايير الإصطفاء لدى هؤلاء معوجة تعكس البهيمية في أسوأ صورها. فطلاب طلاب جامعة " بار إيلان "، ثاني أكبر الجامعات في إسرائيل لم يجدوا إلا مئير لبيد لانتخابه ليكون على رأس مجلس إتحاد الطلاب. و واللافت للنظر أن إحدى " الإنجازات " التي شفعت للبيد المستوطن من " كريات أربع "، لدى الطلاب هو نظمه ديوان من الشعر خصصه بالكامل لتمجيد جاره باروخ جولدشتاين الذي نفذ مجزرة المسجد الإبراهيمي عام 1994، والتي راح ضحيتها 29 فلسطيني وجرح عشرات آخرين، حيث أطلق جولدشتاين النار على المصلين وهم راكعين في صلاة الفجر. وجاء ديوان لبيد هذا باسم " جولدشتاين الرجل ". ولا مجال هنا للحديث عن " القرف " الذي شمله ديوان لبيد الذي حرص فيه على " أنسنة " غولدشتاين وتعظيم فعله الشنيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحريض برعاية نتنياهو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واتضح مؤخراً الدور الذي يقوم به رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في رعاية وسائل الاعلام التابعة للمستوطنين التي تحرض على الفلسطينيين. وزار نتنياهو مؤخراً مقر راديو " عروتس شيفع "، أحد أبواق المستوطنين الرئيسية النافذة والمؤثرة في بلورة الرأي العام الصهيوني تجاه الفلسطينيين والعرب. من يجيد اللغة العبرية بإمكانه أن يستمع إلى البرامج التي يبثها هذا الراديو حتى يدرك الأسباب التي تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو هذا الميل غير المسبوق نحو التطرف. وهناك عدة برامج تبثها الإذاعة مخصصة لأحدث الفتاوى التي يصدرها مرجعيات الإفتاء من الحاخامات، وخلال هذه البرامج يتم التشديد على الفتاوى التي تضفي شرعية على استهداف الفلسطينيين وذبحهم. فمثلاً على سبيل المثال لا تنقطع هذه الفتاوى عن بحث تداعيات الفتوى التي أصدرها الحاخام مردخاي إلياهو الذي يعتبر زعيم التيار الديني الصهيوني، وأهم مرجعيات الإفتاء في هذا التيار، وهي الفتوى التي يطلق عليها " فتوى عمليق ". وهي الفتوى التي تبيح تطبيق قتل شيوخ الفلسطينيين ونسائهم وأطفالهم وحتى بهائمهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحرص نتنياهو ي بين الفينة والأخرى على زيارة مقر هذا الراديو ولا يتردد في الإستجابة لإجراء مقابلات معه على أثيره. ويحرص في ختام كل لقاء على الإشادة بهذا الراديو على الرغم من أنه يعمل بشكل غير قانوني. وفي إحدى المرات وعد نتنياهو بالسماح بتطوير الخدمات التي يقدمها هذا الراديو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المضحك المبكي أن خطة " خارطة الطريق " تلزم السلطة الفلسطينية بوقف " التحريض " ضد الفلسطينيين في مناطق نفوذها. ويتبارى قادة الجيش والأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية على الشهادة بأن السلطة قطعت شوطاً كبيراً في الوفاء بهذا الإستحقاق، حيث أنها قامت بإقالة جميع أئمة وخطباء المساجد الذين يتعرضون لإسرائيل، ولم تتردد في إعتقالهم وتعذيبهم وحلق لحاهم. في نفس الوقت حظرت السلطة على كل الخطباء التعرض من قريب ولا من بعيد لإسرائيل، ناهيك عن منعها القيام بأي أنشطة داخل المساجد. وتولت الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة فياض تعيين الخطباء والأئمة وفق معايير خاصة. ولم يعد سراً أن أحد قادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تباهى في أحد لقاءات التنسيق الأمني مع قادة الجيش الإسرائيلي أن عناصر الأمن التابعين له – وبخلاف الإسرائيليين – لا يترددون في اقتحام المساجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-878917028356495731?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_5993.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-6539560470398153787</guid><pubDate>Sun, 22 Nov 2009 00:13:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-21T16:15:54.350-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>الياس بجاني</category><title>مهرطقون واستقلال وقداسة</title><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الياس بجاني&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;جف الحبر في أقلامنا، انبرت ألسنتُنا وبَحت أصواتُنا وأنتم يا مهرطقون يا من تدعون في وطن الأرز دجلاً حمل شعارات السيادة والحرية والاستقلال وتمثيل المسيحيين زوراً وبهتاناً مستمرون في غيكم، لا ترحمون أنفسكم ولا تتركون الرحمة تحل على شعبكم ووطنكم: "الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون، فإنكم تقفلون ملكوت السموات في وجه الناس، فلا انتم تدخلون، ولا الذين يريدون الدخول تدعوهم يدخلون". (متى23: 27) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما بالكم يا ساقطين بغباء وخبث في محور الشر السوري- الإيراني، ومن أية طينة جُبِلتم؟ أهي طينة الخيانة والطروادية والحقد والكراهية؟ أنتم يا أيها الوحوش البشرية المفترسة المتخفون بثياب النعاج لماذا تدعون حمل الرايات الحقوقية للمسيحيين وانتم بمعاول التهديم تعملون على ضرب الصرح البطريركي والتطاول على سيده الذي أعطي له مجد لبنان؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألا تعلمون أنه وبسبب تبعيتكم لقوى الشر أصبحت: "بلادكم خربة، ومدنكم محرقة بالنار، وأرضكم تأكلها غرباء قدامكم وهي خربة كانقلاب الغرباء . (اشعيا1/7)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا أشباه القادة توبوا قبل أن يأتيَ العريس فتضطرون للبقاء في العراء وقناديلكم فارغة من زيت المحبة والإيمان. صرعكم سيف الحق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"حناجرُهُم قُبورٌ مُفَتحَّة وبألسنَتِهم يَمكًرون. سَمُّ الأصلالِ على شِفاهِهِم، أفواهُهم مِلؤًها اللعنةُ والمَرارة. أقدامُهم تَخِفً إلى سفكِ الدِّماء، وعلى طُرقُهم دمارٌ وشقاء. سبيل السلام لا يعرفون وليست مخافة الله نصْب عُيونهم".(رومية3: 13)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا متآمرين على شعبكم عن سابق تصور وتصميم مع ميليشيات الغزوات والنحر والمشاريع التوسعية الفارسية، إنكم "تُصفون الماء من البعوضة وتبتلعون الجمل" (متى23: 24).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد احترنا بأية أساليب نقاربكم بعد أن تخدرت ضمائركم. "لقد أعمى عيونهم وقسى قلوبهم، لئلا يُيصروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم ويتوبوا فأشفيُهم". (يوحنا12: 39).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أقمتم بينكم وبين الشعب حاجزاً كبيراً من الشك وعدم الثقة، بأي لغة نخاطبكم. فأنتم غير لغة ابليس لا تفقهون، وبغير دسائسه لا تعملون. نعم انتم أولاد ابليس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا محبطي وقاتلي آمال الشرفاء والسياديين، هل أنتم أولاد نور؟ لا، لا، أنتم أبناء ظلام وأبالسة؟ إن أعمالكم وأقوالكم تعري مخططاتكم الهدامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"فكّل من يفعلً الشَّر يبغضُ النُّور، فلا يُقبلُ إلى النُّور لئلاَّ تُفضَح أعماًله" (يوحنا3: 21).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدعون محبة الوطن والناس والدفاع عن حقوق المسيحيين وانتم كفرتم بالمحبة التي هي جوهر وأساس المعتقد المسيحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"المحبة حليمة متنزهة، المحبة لا تعرف الحسد ولا العًجب ولا الكبرياء، ولا تفعل السًّؤ ولا تسعى إلى منفعتها، ولا تختنق ولا تبالي بما ينالها من السُّوء. لا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق وهي تعذر كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء". (قورنتس الأولى 13: 4 و 5)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا سمحتم للظلام أن يدخل دون مقاومة إلى قلوبكم وأعماق أعماقكم وابتعدتم عن الله وغرقتم في أوحال الخطيئة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"اقتربوا من الله يقترب منكم. اغسلوا أيديكم أيها الخاطئون وطهروا قلوبكم يا ذوي النفسين. اندبوا بؤسَكم واحزنوا وابكوا، لينقلب ضحككم بكاءً وفرحكم حزناً" (يعقوب 7: 8)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا موقعي أوراق الفرقة والضغينة ركوعاً وخنوعاً مع مجموعات الإرهاب تحت عناوين التفاهم الكاذبة خدمة لإطماعكم الشريرة انتم كفرة ملغمون بالحقد، تتنكرون لقيم المحبة وتتعامون عن رسالة الفداء والتسامح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم، ليس لأحد حبٌ أعظمُ من أن يبذلَ نفسَه في سبيلِ أحبائه" (يوحنا 22:37).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دنستم أجسادكم وجسد الوطن المقدس وترابه برجس السرقات والطمع والجشع والإتفاقيات المشبوهة وأكلتم مال اليتامى وجلدتم الأحرار من قادة الوطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أما تعلمون أنكم هيكل الله، وأن روح الله حالٌّ فيكم؟ من هدم هيكل الله هدمه الله- لأن هيكل الله مقدس وهذا الهيكل هو انتم". (قورنتس 3: 16 و 17)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا من تُسمون أنفسكم زوراً قادة مسيحيين وتفاخرون أن حكام وملالي دولتي محور الشر نصبوكم مرجعية دينية إلهية لأبناء قومكم مشترطين عليكم التطاول على غبطة سيدنا البطريرك صفير وتهميش دور الصرح البطريركي، انتم مجرد أجرِاء، لا بل ذئاب كاسرة همكم بيع الخراف وذبحها وسلخ جلودها وبيعها في أسواق النخاسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه في سبيل الخراف. وأما الأجير، وهو ليس براع وليست الخراف له فإذا رأى الذئب مقبلاً، ترك الخراف وهرب. فيخطف الذئب الخراف ويبدّدها. وذلك لأنه أجيرٌ لا يبالي بالخراف. أنا الراعي الصالح، أعرف خرافي وخرافي تعرفني" (يوحنا 10: 11/12/15)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أعمت التبعية عيونكم وقتلت فيكم كل المشاعر والأحاسيس النبيلة، فإنكم: "تسمعون سمعاً فلا تفهمون، وتنظرون نظراً فلا تبصرون" (متى 13: 14).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنتم يا من خجل "الإسخريوتي" من بساطة خيانته بسبب مكركم، ومدى تفشي أوبئتكم في عقول أتباعكم المضللين، إنكم عميان بصر وبصيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;�"دعوهم وشأنهم عميان يقودون عمياناً" (متى 15: 13).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنكم عثرة للوطن واستقلاله، وزارعي شكوك بين ناسه ومسببي عثرات لكيانه وناحرين لهويته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"فالويل للعالم من الشكوك! ولكن الويلُ لمن تقع على يده الشكوك!"(متى18: 6).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حربائيون نجسون وانتهازيون ومهرطقون تتلونون وتتقلبون وتتنقلون طبقاً لمصالحكم والمنافع الذاتية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"الويل لكم أيها الفريسيون والمراؤون فإنكم أشبه بالقبور المكلسة، يبدو ظاهرها جميلاً، وأما باطنها فممتلئ من عظام الموتى وكل نجاسة" (متى 23: 27).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعملون على هدم أسس الوطن وتدعمون كل أشكال الإرهاب السوري والإيراني والمافياوي وتدعون الوطنية وانتم جاهلون وناكرون للمحبة الحقة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"لو فرقت جميع أموالي وقدمت جسدي ليُحرق، ولم تكن لدي المحبة، فما يجديني ذلك نفعاً" (قورنتس الأولى 13-3).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ببغاوات وصنوج ألسنتكم مجبولة بالسم، وقلوبكم لا تعرف المحبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;�"ولو تكلمت بلغات الناس والملائكة، ولم يكن لدي المحبة، فما أنا إلاَّ نُحاسٌ يطنُّ أو صنجٌ يرن" (قورنتس الأولي 13: 3).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مداحون وقداحون بالأجرة وتحتفلون بذكرى الاستقلال للتمويه والتخفي فيما انتم ناحروه. إلى متى ستستمرون بكفركم وبلوثاتكم العقلية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"إن ثبتّم في كلامي، كنتم حقاً تلاميذي، تعرفون الحقَّ والحقًّ يحرركم" (يوحنا 8: 32).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أَنْتُم مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْليس، وتُريدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا بِشَهَوَاتِ أَبيكُم، ذَاكَ الَّذي كَانَ مُنْذُ البَدْءِ قَاتِلَ النَّاس، ومَا ثَبَتَ في الحَقّ، لأَنَّهُ لا حَقَّ فِيه. عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ بِٱلكَذِبِ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَدَيْه، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وأَبُو الكَذِب". (يوحنّا 8/44).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;�&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنت يا من بدلت جلدك ونحرت ماضيك وتبنيت الخراب وغطيت أعمال المخربين، "ويل لك أيها المخرب وأنت لم تخرب وأيها الناهب ولم ينهبوك. حين تنتهي من التخريب تخرب وحين تفرغ من النهب ينهبونك". (اشعياء 33/1)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نطمئنكم أيها المهرطقون إلى أن الفرجَ من غشكم ومكركم ومعه استقلال لبنان الناجز آتِ لا محالة مهما طال زمن ظلمكم، والذي قال " إني قد غلبت العالم" (يوحنا 16: 13) �هو يُمهل ولا يُهمل.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-6539560470398153787?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_21.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-518678225435236199</guid><pubDate>Sat, 21 Nov 2009 04:32:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-20T20:33:24.220-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>فايز أبو شمالة</category><title>لماذا يكرهون الإسلام؟</title><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. فايز أبو شمالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لا أقصد اليهود؛ فمنطق الحياة على هذه الأرض أن يكره اليهودُ الإسلامَ، وأن يكرهوا العرب الذين حملوا رايته، وهذا يتناسب طردياً مع الصورة النمطية التي رسمها الإسلام لليهود، وإنما أقصد أولئك الفلسطينيين الذين يدينون بالإسلام وفق شهادة المنشأ، ويتكلمون اللغة العربية، ويسكنون بيننا على ما تبقى من أرض فلسطين، ولكنهم يكرهون الإسلام، وكأن الذي اغتصب فلسطين، وأهان الفلسطينيين هم المسلمون، ليصير عداؤهم للإسلام عداءً لكل فلسطيني يجهر بقول لا إله إلا الله، أو يلتقي بموقفه السياسي مع الحركات الإسلامية.&lt;br /&gt;هؤلاء البشر ينتمون إلى توجهات فكرية مستوردة، واتخذوا من الدين الإسلامي عدواً لهم، وإن كانوا لا يتجرؤون على ذكر الإسلام بسوء، ولا يهاجمون المسلمين بشكل ظاهر، فهم يعرفون ردة فعل الشعب الفلسطيني تجاه كل من يمس عقيدتهم، وإنما ينفذون إلى غرضهم من خلال مهاجمة واقع الحياة في غزة، التي اختطفها أهل حماس، وقيدوها من أرجلها، وربطوا يديها خلف ظهرها، وجرجروها من شعرها، ليتواصل ذرف الدمع الزائف على حياة الناس في غزة البائسة. وعليه؛ فهم يصبون حقدهم صباً على حركة حماس، ويحملونها مسئولية الواقع المحاصر، متجاهلين عن عمد دور إسرائيل المجرم في حصار غزة.&lt;br /&gt;. إنهم يسكنون بيننا، ويلطخون وجه غزة زوراً وبهتاناً، ويهاجمون الإسلام الذي غلق عليهم أبواب الرذيلة، وتقدم عليهم بمواقف حركاته التي كشفت عن ضحالة رؤيتهم السياسية، وسبقتهم في المقاومة درجات جعلتهم غير قادرين على المزايدة، وغير قادرين على المجاراة في التضحية، فصارت أسهل طريقة لهم للهجوم على الحركات الإسلامية تمر من بوابة واقع غزة المحاصر، وما يرسمونه من ظلال مشوهة لحياة الناس.&lt;br /&gt;لا أقول ما سبق لأنني أصبحت واعظاً إسلامياً، وصرت خطيب مسجد، وإنما لأنني عربي مسلم أنتمي لهذا الوطن المعطاء، وألتقط بدقة ما تخفيه الأنفس، وما تبديه الأقوال، وأحدق بعين باحث يميز بين الحرف العبري الباطل والحرف العربي المحاصر، ويسخّف عقلي بعض الكتابات التي تهاجم الكاتب، وترتعب مما يكتب، وتهاجم الشخص وتعجز عن صد الفكرة التي آمن فيها، واقتحمت عليهم مخادعهم، ونامتْ في حضن أطفالهم، ونمتْ عشباً أخضر في قلوب أبناء غزة، وتساقط غيمها مطراً على شعب فلسطين العربي.&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:fshamala@yahoo.com"&gt;fshamala@yahoo.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-518678225435236199?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_5408.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4039357297431392974</guid><pubDate>Fri, 20 Nov 2009 23:02:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-20T15:03:26.022-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>محمد فوزي عبد الحي</category><title>لماذا يكرهوننا؟</title><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;محمد فوزي عبد الحي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يتساءل العرب والمسلمون كعادتهم بقلوب طاهرة لا تعرف الحقد، وأنفس نقية لا تعرف الكراهية، وعقيدة خالصة لا تعرف المواربة، وصراحة حقيقية لا تعرف التقية بل بسذاجة لا تبحث الحقائق .. لماذا يكرهوننا؟ يكرهون حياءنا؟ كرهون عفافنا؟ يكرهون حجابنا؟ يكرهون لحانا؟ يكرهون نقابنا؟ يكرهون إنسانيتنا وتوحيدنا؟ يكرهون تاريخنا؟ يكرهون رسولنا؟ يكرهون ربنا؟&lt;br /&gt;ولكن انظر إليهم في الشوارع، على المقاهي، في الحدائق، في العمل، على الشواطيء، تجارة الجنس والدعارة أربح أنواع التجارات لديهم، أفلامهم وقصصهم وخيالهم الجسدي لا يخرج من محراب العورة وعبادة اللذة، خيال إغريقي مريض جنسي ساقط، ثقافتهم ثقافة الخلع، ثقافة التعري، ثقافة الصفاقة، فلماذا لا نمنعهم من التعري؟ لماذا لا نميز ضد العاريات الخليعات اللاتي يجوبون مدن مصر وشواطئها ويدنسون مساجدها وآثارها؟&lt;br /&gt;على نقيض ذلك، ثقافة الإسلام ثقافتنا ثقافة الستر، والحياء، والخصوصية، والعفاف، فلماذا يريدون منعنا من الحجاب؟ لماذا تسير الفرنسية عارية في شوارع القاهرة؛ بنت الأزهر ومعقل الإسلام؟ ولماذا لا يحق للمسلمة الفرنسة أن تدخل المدارس والمصالح الفرنسية وهي محتشمة شامخة ساترة طاهرة؟؟&lt;br /&gt;لماذا تدخل الأوربية مسجد الحسين عارية؟ لماذا تدخل إلى الجامع الأزهر عارية؟ ولو تحلت بكامل الحياء ترتدي ملاءة خضراء لا تستر إلا القليل منها؟ وفي الحين نفسه تصرّ أوربا على محاربة الحجاب، ويميزون ضد العفيفات الطاهرات في أوربا؟ بل تعلن فرنسا – مهد الدساتير والحريات الأوربية - حربا ضروسا ضد الحجاب؟ أليست هذه ثورة أوربية ضد رموز الإسلام؟ لماذا يدخل العراة إلى مشيخة الأزهر ويضطهد المسلمات المنتقبات؟&lt;br /&gt;لماذا يرون أسلحة وذخبرة وكراهية تحت شعر كل لحية مسلمة ولا يرون بشاعة أفعالهم ملحتين وحليقين؟ لماذا يكرهون الزواج المبكر ويستأجرون فرقا من الشواذ واللوطيين والمائعين والمهرجين ليكتبوا ويشنعوا على الزواج المبكر، بل يمنعون الزواج قبل الثامنة عشرة في حين أنهم يمارسون الجنس في الحادية عشر، ويقرفون منه ليتجهوا نحو السحاق واللواط، ويقرفون منه ليجامعوا الحيوانات والخنازير؟ لمذا يمارسون اللواط والسحاق ويأتون الحيوانات دون رادع؟&lt;br /&gt;لماذا يريدوننا أن نتوقف عن الإنجاب وهم يكافئون كل طفل جديد في دولهم؟&lt;br /&gt;لماذا يدعمون المستبدين ويساندون الدكتاتوريين ويقفون خلف الزعماء الأميين والملوك البصمجية، والأمراء المخنثين؟ لماذا يكرهوننا؟&lt;br /&gt;لماذا يصمتون على اضطهاد الأحرار وقتل الأبرار؟ لماذا لم يعترفوا بحماس التي أتت بصناديق الانتخاب مع أنهم يعترفون ويدعمون اليمين اليهودي المتشدد حتى الجنون والمتعطش للدم مثل مصاصي الدماء؟ اليمين الصهيوني الذي يسرق أرض العرب وينهب ممتلكات العرب، ويهدم بيوت العرب، ويهود مدن وشوارع العرب ويمسخ تاريخ العرب؟ وبلغ حقده حتى الأسماء، يغير أسماء الأبطال ليضع بدلا منها أسماء مجرمي الحرب ومصاصي الدماء وقتلة الأطفال والنساء.&lt;br /&gt;لماذا وأدوا انتخابات الجزائر عندما فاز بها التيار الإسلامي الإصلاحي، لماذا يساندون الملك العضوض في ممالك القهر؟ والرق السافر في جمهوريات الهوان؟ لماذا يدفعوننا للكراهية؟&lt;br /&gt;قدسنا العظيمة، جرحنا الغائر، دموعنا الشاحبة، حزننا الولادي، نزفنا المستمر، لا نجد طبيبا يضمد الجراح، لا نجد زعيما يوقف الدموع، لا نجد بسمة حقيقية في غمار مأساة السقوط؟&lt;br /&gt;ماذا سيكتب التاريخ يا عرب؟ ماذا سيكتب التاريخ؟&lt;br /&gt;سيكتب التاريخ أن زعماءنا العظام وهبونا للصغار، هتكوا عرضنا، أكلوا أرضنا، سرقوا خيرنا، منحوا نفطنا، وسلموا أوراق تاريخنا القديم والحديث لثلة من الأراذل الفجار؟&lt;br /&gt;ولكن التاريخ كما لن يرحم الزعماء الأغرار، كذلك لن يرحم الشعوب الساذجة، لن يرحم القوميات الزائفة، ما حدث بالأمس القريب في السودان وشرائط الردح الوطنية على الإذاعات والمواقع والتلفازات كلها تدل على أن هناك شيئا خفيا نستحق به أن يكرهوننا .. لقد تم مسخ الشخصية العربية المسلمة، لم نعد نستطيع الإقناع، تحولنا إلى مسخ إنساني لا يعرف أولوياته ولا يدافع عن قضاياه ولا يحترم أصالته، وإذا كنا أول الخائنين لقضايانا، والمتنصلين من تاريخنا، والناسين لأولوياتنا، والهادمين لشريعتنا وتراثنا وبنيتنا الحضارية، ألا نستحق أن يكرهوننا؟&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:faqeeh2life@yahoo.com"&gt;faqeeh2life@yahoo.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4039357297431392974?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_6161.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></item><item><guid isPermaLink='false'>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-3845160881551298891</guid><pubDate>Fri, 20 Nov 2009 22:37:00 +0000</pubDate><atom:updated>2009-11-20T14:38:40.315-08:00</atom:updated><category domain='http://www.blogger.com/atom/ns#'>نقولا ناصر</category><title>لعب فلسطيني في الوقت الضائع</title><description>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نقولا ناصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كانت القيادة التفاوضية لمنظمة التحرير الفلسطينية تصدر مؤخرا إشارات توحي في ظاهرها بافتراق عن نهجها السابق، مثل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لكي يقرر في قضية من قضايا الوضع النهائي المتفق على التفاوض عليها بموجب الاتفاقيات الموقعة بين المفاوض الفلسطيني وبين دولة الاحتلال الإسرائيلي كقضية "الحدود"، ومثل خطة رئس وزراء سلطة الحكم الذاتي في رام الله سلام فياض التي أعلنها في السادس والعشرين من آب / أغسطس الماضي لبناء مؤسسات دولة أمر واقع فلسطينية خلال عامين بمعزل عن المفاوضات وخريطة الطريق واتفاقيات أوسلو، وغير ذلك من المؤشرات التي تدل على التخبط لا على التخطيط، وعلى الاستمرار في النهج الارتجالي السابق المحكوم بردود الفعل لا على افتراق حقيقي عن هذا النهج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالمفاوض الفلسطيني لا يمكن أن يكون قد تحول بين ليلة وضحاها من الرهان الكامل على الولايات المتحدة إلى البحث عن سند في المجتمع الدولي، أو انتقل من السعي لإقامة دولة فلسطينية بالاتفاق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى السعي لإقامة دولة فلسطينية بالرغم منها، فهذا المفاوض الذي لم يعتد على التحرك من جانب واحد من قبل لا يمكنه ممارسة قرار فلسطيني مستقل فجأة كرد فعل يائس على خذلان حلفائه وشركائه في "عملية السلام".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل المفاوض الفلسطيني يوشك حقا على تغيير نهجه لكي يخاطر بالدخول في مواجهة مع دولة الاحتلال والوسيط الأميركي والمانح الأوروبي و"معسكر السلام" العربي؟ إن مواجهة كهذه ستكون معركة ضارية، تقتضي أن يكون أي تحرك في اتجاهها جزءا من استراتيجية وطنية بديلة لا تشير كل الدلائل إلى وجودها بعد، وتقتضي أن يستند أي تحرك كهذا إلى وحدة وطنية مفقودة حتى الآن، ويقتضي كذلك تحالفات إقليمية ودولية غير تلك التي أسند المفاوض الفلسطيني ظهره إليها لتاريخه، وإلا سيكون هذا الافتراق ظاهريا وخادعا وبالتالي مضللا للرأي العام الوطني الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد سوغت القيادة التفاوضية تحركها باتجاه مجلس الأمن الدولي -- في محاولة تعرف مسبقا بأن الفيتو الأميركي أو البريطاني سوف ينقضها ليحكم عليها بالفشل – لاستصدار قرار جديد بشأن "حل الدولتين" بحجة ملئ الفراغ السياسي الناجم عن وصول "عملية السلام" إلى الطريق المسدود الذي كان متوقعا لها منذ إعلان الاستقلال الفلسطيني عام 1988، وكما قال رئيسها محمود عباس" هل نبقى دون سلام؟ لهذا السبب أقدمت على هذا التحرك".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبما أن هذا التحرك في حد ذاته هو إعلان صريح عن فشل "عملية السلام" يبدد أي أمل في أي سلام يمكن أن يتمخض عنها، فإن التفسير الوحيد لهذا التحرك الذي لا يزيد على كونه "لعبا" في الوقت الضائع لعملية السلام إنما يستهدف من ناحية خلق وهم بوجود حركة سياسية لدى الرأي العام الوطني الذي انقشعت عنه كل الأوهام المماثلة -- كون"شركاء السلام" الدوليين لا يمكن أن ينخدعوا بأي وهم كهذا وهم أصحاب براءة اختراع وهم "عملية السلام" نفسها -- ويستهدف من ناحية ثانية تسويغ بقاء هذه القيادة في مواقعها بعد أن أصبح التفاوض هو السبب الوحيد لاستمرارها في هذه المواقع، بالرغم من الفشل الذريع إلي انتهى برنامجها السياسي ونهجها التفاوضي إليه، وهو فشل يستتبع بالضرورة إفساح المجال أمام برنامج وطني جديد تقوده قيادة جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن هذه القيادة التي سوغت انفرادها بالقرار الفلسطيني وسوغت تغييبها حتى للمؤسسات التمثيلية التابعة لها، ناهيك عن تغييبها للحركة الوطنية المعارضة لها، ب"الواقعية السياسية" تبدو اليوم نموذجا لانعدام الواقعية السياسية وهي تتحرك في اتجاه معاكس للواقع الدولي والإقليمي الذي يتناقض مع تحركها، لا بل إنه يتناقض مع المرجعية الدولية التي تتكرر الإشارة إليها في الخطاب الرسمي لهذا المفاوض عندما يشير باستمرار إلى قراري مجلس الأمن الدولي رقمي (242) و(338) اللذين ينصان على حدود آمنة يمكن الدفاع عنها ومعترف بها لدولة الاحتلال الإسرائيلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى سبيل المثال، عندما يحذر أحد المهندسين الإسرائيليين لاتفاق أوسلو مثل يوسي بيلين من أن رئيس وزراء دولة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تصفية ما تبقى من هذا الاتفاق لخلق "فراغ سياسي" يقود إلى تفكيك السلطة الفلسطينية المنبثقة عنه، ويقول محلل في الجروزالم بوست (لاري ديرفنر) إن نتنياهو منذ تولى السلطة "قد كنس تسع سنوات من التقدم في محادثات السلام"، ثم يخرج رئيس دولة الاحتلال شمعون بيريس ووزير دفاعه ايهود باراك بمشروع يقترحانه على الإدارة الأميركية لإقامة دولة فلسطينية مؤقتة على اقل من نصف مساحة الضفة الغربية المحتلة من نهر الأردن، فإن أي مراقب محايد، ناهيك عن الشعب الفلسطيني، لا يسعه إلا التساؤل عن واقعية أي استمرار فلسطيني في السعي وراء السراب، سواء عبر الأمم المتحدة أم عبر البوابة الأميركية، فتجربة عرب فلسطين مع كلا المعبرين غنية عن البيان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد عارض "الشريك الإسرائيلي" توجه المفاوض الفلسطيني نحو مجلس الأمن كذلك فعل راعي السلام الأميركي والاتحاد الأوروبي، في تأكيد أميركي – أوروبي جديد على أن حدود 1967 ليست هي مرجعة "حل الدولتين"، وبالرغم من إعلان عباس بأن التحرك الفلسطيني نحو مجلس الأمن كان قرارا عربيا للجنة متابعة مبادرة السلام العربية، فإن إعلان مصر بأن التوجه إلى مجلس الأمن "ليس بديلا للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل" (حسام زكي الناطق باسم الخارجية المصرية) قد عبر عن الموقف العربي الواقعي الذي ما زال ملتزما بالتفاوض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد إعلان الاستقلال الفلسطيني في الجزائر تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة "حل الدولتين" بقرارها رقم (43/177)، وفي سنة 2002 تبنى مجلس الأمن الدولي هذا الحل بقراره رقم (1397) ثم تبنى في العام التالي 2003 "خريطة الطريق" التي تنص على هذا الحل بقراره رقم (1515). فما الجديد الذي سيضيفه أي قرار أممي جديد تسعى قيادة التفاوض إلى استصداره بتحركها الأخير نحو مجلس الأمن الدولي؟ فسر رئيس دائرة شؤون المفاوضات في المنظمة صائب عريقات الهدف من التحرك بانتزاع اعتراف أممي بإضافة "حدود" الرابع من حزيران / يونيو عام 1967 كحد فاصل بين "الدولتين" المقترحتين، ثم بانتزاع اعتراف أممي بأن حل الدولتين هو الحل "الوحيد" للصراع العربي – الإسرائيلي في فلسطين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكشف تفسير عريقات اعترافا صريحا متأخرا جدا وربما بعد فوات الأوان بحقيقة أن قيادة التفاوض الفلسطيني كانت تتفاوض طوال عشرين سنة تقريبا دون أي التزام مقابل من الاحتلال أو من "الرعاة" الأميركان وغيرهم لعملية السلام بأن "حدود عام 1967" هي الأساس لرؤية حل الدولتين، ويكشف خديعة الرأي العام الفلسطيني التي تكررت في كل خطاب رسمي للمفاوض الفلسطيني بان المفاوضات كانت تجري على هذا الأساس -- بالرغم من المعارضة الوطنية الواسعة لهذه الصفقة التي كان هذا المفاوض يسوقها بافتراض تبادل فلسطين 1948 بفلسطين المحتلة عام 1967 -- ليكشف المفاوض اليوم بأن هذا الافتراض لم يكن صحيحا، ولم يكن ملزما، وبأنه يحاول الآن أن يتدارك ذلك بانتزاع اعتراف أممي بأن هذه هي الصفقة فعلا.&lt;br /&gt;* كاتب عربي من فلسطين&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:nicolanasser@yahoo.com"&gt;nicolanasser@yahoo.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-3845160881551298891?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</description><link>http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_2673.html</link><author>noreply@blogger.com (leila)</author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></item></channel></rss>